مجلة الموقف الأدبي - مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 352
Updated: Tuesday, September 23, 2003 03:53 AM
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

قصائد ـــ شعر:دولة العباس

ثوري.. أنثى‏

ثوري.. سألتُكِ أن تثوري‏

فالقيدُ جار على الأسيرِ‏

ثوري على وأْد الحياةِ‏

وحطّمي.. قيدَ القصورِ‏

ثوري.. فقد تَعِبَ الصباح‏

بوجهك الحلوِ.. النضيرِ‏

وتململتْ حلقاتُ قيدِكِ‏

خلف أثوابِ.. الحريرِ‏

غنّتكِ هادرةُ الجراحِ‏

وما سكتَنَ عن الهدير‏

ثوري على الرجل (الأنا)‏

ثوري على (القدر المرير)‏

***‏

خسئَ الأميرُ وكلُّ مافي‏

القصر.. من مِتَع الأميرِ‏

أنا لستُ جاريةً ولا‏

أمةً.. ليحكم في مصيري..‏

***‏

أنا بنتُ هذا العصر‏

بنت الفكر والحرف المنيرِ‏

أنا في يدي.. أنا في يدي‏

سيكون تقريرُ المصير‏

أنا مَنْ أنا؟ أنثى‏

جُبلتُ من العواطف والشعور‏

أنا من أنا؟ أُنثى‏

وقلبي للعواصفِ والهجيرِ‏

أنا ما ارتويتُ من الحياة‏

ولا رشفت من الحبور‏

أنا ما عرفتُ من الحياة‏

سوى المظاهر والقشور..‏

***‏

لا.. لن أظلّ كما أنا..‏

أبداً.. ولن يرضى شعوري‏

فغداً غداً لما تُطلُّ‏

مواسمي، ويهلُّ نوري‏

سأرش فوق الدربِ‏

دربِ الحب ألوانَ الزهورِ‏

والروحُ.. روحُ الحُبّ‏

إن ظمِئتْ تحوم على غديري..!!‏

***‏

أُنثى أنا..!!‏

أُنثى أنا..وتلألأتْ شمسُ الحضارة في يديّا‏

أنثى وكلُّ سنىً يُجنُّ إذا استراح بمقلتيا..‏

أُنثى أرفرف بالحياة.. جوانحي فوق الثريّا..‏

أنثى أثور على القيود وأكسرُ القيدَ العتيّا‏

أطوي الدجى للشمس أهرعُ أطرق الباب السنّيا‏

لا للقيود تغلّني سأحطم القيد العتيّا‏

لن أستكينَ ولن.. ولن حتى أحقِق ما لديا‏

أنا لي طموحيَ في الحياة ولي المنى تهفو إليا..‏

ماذا أريدُ وقد صحتْ شمسُ الطموح بناظريا‏

حُريتي.. حُريّتي.. أنا لا أريدُ سواكِ شيّا.‏

***‏

أغاريد‏

أنا والربيعُ.. وأنت في أشعاري‏

نغمٌ يضيقُ بهمسه.. قيثاري..‏

وقصيدةٌ مخضلّةٌ.. برؤى الشذا‏

حيناً، وأحياناً بوهج النارِ‏

ومواسمي ظمأى إليك تضجُّ من‏

صخب الربيعِ.. وثورة الإعصارِ‏

***‏

هذا النديُّ.. نديُّ فجركَ غامِرٌ‏

روضي.. وعِطرُ هواكَ في أزهاري‏

شربتْ من الشفقِ الندي ولا أرى‏

عجباً!! إذا سكِرت به أوتاري‏

خذني إليك براعماً لأُذيعَ في‏

شفتيك في شفقيهما أسراري‏

***‏

وأنا التي حملت إليكَ حنينها‏

أُنثى مبرأةٌ من الأوزارِ‏

أنثى وأيُّ العار يُلحقُه الهوى‏

في قلب من عشقتكَ أيُّ العارِ؟‏

***‏

روحي إليكَ ومقلتاي وخافقي‏

ومشاعري.. وضفائري وسواري‏

لولاك ما نزلت رؤىً جفنيّ‏

في ليلي، ولا عرف النعيمَ نهاري..‏

2 - الموقف الأدبي‏

الموقف الأدبي - 1‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244