|
بين
قلبي وبين عقلي قطيعهْ
|
|
مقلتي
لا ترى وأُذْني سميعهْ
|
|
عبقريٌّ
هذا الصراعُ.. جديدٌ
|
|
كم
تمنّيتُ من قديمٍ وقوعهْ
|
|
نام
بين اليقينِ والشكِ.. لا المهدُ
|
|
وثيرٌ..
ولا الطيوفُ بديعهْ
|
|
حوله
تخطرُ العجافُ كَأَنْ لم
|
|
تَرَ
قَبْلاً مصيفَه وربيعَهْ
|
|
ومن
العار أن يسومكَ علْجٌ
|
|
كفُّه
دون عرضه مقطوعهْ
|
|
والمنايا
في راحتيكَ غيارى
|
|
والأماني
مصفودةٌ أو صريعهْ
|
|
وعجيبٌ..
قلبُ المحبِّ نزوعٌ
|
|
للمعالي..
والعقلُ يأبى نزوعهْ
|
|
أيها
العقلُ لا تزدني ضراماً
|
|
أنا
أخشى عليك حرَّ الوقيعهْ
|
|
إن
قلبي مستودعُ الكرِّ والفرِّ..
|
|
فحاذرْ
أن تستفزَّ جموعهْ
|
|
مركبُ
المجدِ في الضلوعِ مقيمٌ
|
|
لا
تمزّقْ في الداجياتِ ضلوعهْ
|
|
فاعْذلِ
العقلَ إن توجَّسَ يوماً
|
|
واعْذرِ
القلبَ إن أراق نجيعهْ
|
|
وَخُذِ
الشعرَ من فمٍ يتلظّى
|
|
شرفُ
الشعرِ أن ترى اليومَ جوعهْ
|