|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
ما لم ينكسر بعد ـــ محمود نقشو هذا أنا بجميعِ ما حُمّلتُ من تعبِ الطريقِ، ومن ذهولِ الكَشْفِ والأجراسِ والقاعِ البعيدِ جاوزتُ حدَّ تشبّثي بالسرِّ فازددتُ اختلافاً في التفاصيلِ المعادةِ، واتفاقاً في البقيّةِ من قيودي أنا لا أقولُ: لمستُ شبّاكاً لها، وقطعتُ بعضَ الدربِ نحوَ خيامها، وعثرتُ في رملِ اللّهاثِ على المزيدِ بطبيعتي حاولتُ بعضَ السيرِ لهواً، واختبارَ المشتهى فيما تكوّمَ في القليلِ من العديدِ حُمِّلْتُ نايَ الفجرِ يوماً، واتّفقنا حولَ تعدادِ الرّحالِ وكيفَ نبدأُ في الصباحِ السيرَ، والطرقِ التي لا شكَّ توصلنا إلى الجسرِ الوحيدِ وأتى على القومِ النعاسُ، وخُيِّرَ الباقونَ بين تحوّلٍ في المتنِ أو نصٍّ جديدِ أنا لا أقولُ: لمستُ من شبّاكها بعضَ التفتّحِ.. قالَ لي حرّاسها: قفْ يا عصيُّ فلم أقفْ، فاستعذبوا قتلي على سفحِ الوعودِ صدقتُ أنّكِ تأمرينَ من الوريدِ إلى الوريدِ وبأنّكِ الأولى التي أحببتُ يوماً.. والتي خُبِّرْتُ عنها ذاتَ غِيٍّ من ضلالاتِ الوجودِ بطبيعتي الأولى رميتُ وما رميتُ من السلالِ سوى التفتّحِ، وانتظرتُ حمامةَ الضوءِ التي نامتْ على صمتِ القيودِ هل كان يمكنُ أن أعيرَ المستحيلَ سوى التنهّدِ، والغوايةَ غير لفتاتِ الصدودِ؟! أنا لا أقولُ: لمستُ من شبّاكها يا مُشتهى وَمْضَ الأصابعِ.. لا أقولُ: تناهَبَتْني فكرةُ السُكنى قريباً من ثنيّات القدودِ كانتْ وكنتُ وكانت الغاياتُ وارفةً، وحبلُ الغيمِ موصولاً إلى أبوابها، والغارقاتُ إلى شرودِ حينَ استبدَّ وثاقُها بي، وانثنى رفُّ النهودِ وعرفتُ أنّ اللهَ يحضرُ في سجودي. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |