|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
ظنون الرؤيا ـــ غالية خوجة لحظاتٌ تفتنُ غاباتٍ... وشرودٌ يغسلُ شمساً.. وبلادٌ يخطفها الغائبُ.. تلكَ حروقي.. أو، رائحةُ الآتي.. منذُ الأرواحِ، ووحدي، أغرسُ وحدي في وحدي... وأتوهُ مجرّاتٍ حبلى بي... وفراغاً، يلدُ التابوتَ... فهل إنساني في جرّةِ رعدٍ ليهبَّ اللا مرئيُّ، وينصبَ نبضي غربةَ نارٍ؟ أمْ..، أنجبُني صمتاً يتراجمُ موتاً، وشتاءً يرقصُ بالجمرِ، خريفاً يتأبّطُ صيفاً، و ربيعاً يخمرُ باللا موجودِ؟ شكوكي، تتذهّبُ بالغامضِ.. ياقوتيٌّ لحني.. ونبيذيٌّ، ظنُّ الأسطورةِ... فانفطري، لهجة لا مكتوبي.. ولْتحصدني البغتةُ شِعراً.. بيني، يبتهلُ المقروءُ، ويصدمُ هلوسةَ الريحِ.. أنا لمحٌ لا شرقيٌّ... لا غربيٌّ.. ووراءَ حدوسي، أتجنّحُ موسيقى.. فيفيضُ المكنونُ، ومسحوراً، يتشجّرُ في لهبي.. فالتفتي جنيات الرمزِ... سأطلعُ منْ صوري: روحاً تستبطنُ روحي، عدماً مخضرّاً، أكواناً مبصرةً، وحلولاً فيروزيّاً... مَنْ إلايَ يشوّشُ ما يتوارى؟ يسألني المعنى، فإلى أيّةِ رؤيا، سيظلُّ المكشوفُ ذنوبَ المحجوبِ... المحجوبُ، ذنوبَ كشوفي...؟ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |