|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
الغزالة وابن آوى ـــ تميم صائب سلمى لها قمران في سفح البنفسج.. ساخنان.. ولا يجيدان القراءةَ والسلوكَ المعرفيَّ المستطيلا قد سلّمت سلمى لقلبي نايَها في قاربِ الليل المجونيّ الملوّن كالفراشةِ كي أغنّيها طويلاً سلمى ترى نصفَ الحقيقة دائماً هي تدّعي أنْ لا حقيقةَ غير ما تُبدي لها المرآةُ من جسدٍ يفاجئنا إذا انحسر القميصُ ولو.. قليلا وبها كنوزٌ لم تقاسمْنا بها حتى تُثيرَ بنا لمرآها الذهولا ساقان من عاجٍ يقيمان المدامة في ثوانٍ حين ينهمران داخلَ رغبتي مطراً ثقيلا ويدان تختصران تاريخَ الحليبِ فليتَ أرضع منه ما يكفي ليجعلَني نخيلا وإذا انتشت سلمى فضحكتُها تُزاوج بين بستانين من خمرٍ ومن عسلٍ وبين حمامتين تُلَمْلمان النورَ من أحداقِنا حتى تُحيلاه هديلا سلمى تلوّنني بألوان التكهّن.. هل أُعِدُّ لها السريرَ أم الفضاءَ؟! فحولتي.. أم آخر الأشعارِ أُسكِرُ ليلَنا الصَبَّ العليلا؟! ما قصْدُ سلمى حين أعطتني -لأكتبَ رقمَ صندوقِ البريدِ بأحمر الشفتين ـ منديلاً جميلا؟ ما قصْدُها لمّا أشاعتْ أنها عشقتْ مُكاتبَتي ليصبحَ بعضُ صوتي ـ إذ أردّ على رسائلها ـ صهيلا؟ سلمى حبيبةُ نفسِها فإذا أحبّتْ غيرَها جعلتْه في يومٍ.. قتيلا ** سلمى تراقصني لترقصَ في دمي وتشدّ شِرْياني على خصْرٍ يُداعب كوكبين على سريرِ الموجِ عند الاِلتفافْ وتُنيمُ كفّاً مثلَ عصفورٍ على كتفي برقصتها الرشيقةِ.. كي يرى الباقون شكلَ الاِرتجافْ تحمرّ وجنتُها إذا التقطتْ مداها بعد كأسٍ خامسٍ فتصير خوخاً مستعدّاً للقطافْ دارتْ فأنعَشَتِ الأساورَ في يديها وارتدى خلخالُها ثوبَ الزفافْ سلمى تظنّ بأنني أنوي كما تنوي ولا تدري بأنّي بِتُّ من قلبي أخافْ هي لعنتي وصلاةُ غفراني وأمطاري وزوبعةُ الجفافْ وهي الشروقُ.. هي الغروبُ.. هي الرصاصةُ والضّمادُ.. هي الحقيقةُ والنبوءةُ.. والغزالةُ وابنُ آوى.. والرذيلةُ والعفافْ هذا التناقض كلُّه سلمى ولا ترضى بمائدةِ الكَفافْ ** سلمى تطارد غرغرات الماءِ في نرجيلةِ الوقت الرجيمْ لكأنّها تخشى على الجسد الفتيِّ من التجاعيد التي لا بد منها ذات يومٍ أعوجٍ أو مستقيمْ فتصبّ نيراناً على حطب الزمان وترتدي في الليل أنجمَه وترسل للصباحِ رسالةً كي لا يجيءَ مبكّراً قبل انتهاء الخمر في كأس النديمْ سلمى تُعاند سِلْمَنا فتفجّر الألغامَ تحت مقاعد الأصحاب تدعونا إلى موتٍ حميمْ موتٍ جديدٍ لا يُشابهُ موتَنا المرَّ القديمْ ** سلمى تخطّط أن تعيشَ بلا خططْ عفويّةً.. مجنونةً ساديّةً.. مقتولةً لا شيء في (سلمى) وسطْ سلمى إشاراتُ التعجّبِ في نصوصِ الجاهليّةِ.. كلّما قاربَتْهَا تركتْكَ في نصّ الحداثةِ كالنقطْ سلمى التي.. سلمى فقطْ!!! *** 20/8/2003 |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |