مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 395 آذار 2004
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

صبايا الريح ـــ محمود علي السعيد- فلسطين

* عصفت بروحيَ نجمةٌ قطبيّةٌ‏

من فرطِ ما انشدهتْ بها‏

أَحداقي‏

* فاستمرأَ القلمُ الطعينُ نزيفَهُ‏

في همسةِ الأَوراقِ‏

للأَوراقِ‏

* وتشابكتْ في الخافقينِ مواجدٌ‏

تغفو على جمَراتها‏

أعماقي‏

* ضجّتْ صبايا الريحِ من تجوالها‏

وتوارتِ الخطواتُ‏

في الأنفاقِ‏

* واندسَّ قلبُ الطيبِ في قارورةٍ‏

خُتمتْ بشمعِ وصالها‏

أَشواقي‏

* سُدّت على الجبهاتِ رؤيةُ ناسكٍ‏

يرنو إلى تسبيحةِ‏

الآفاقِ‏

* يُسدي إلى المجهولِ من شطحاتهِ‏

ما يثلجُ الساعاتِ‏

دونَ نفاقِ‏

* ويشيدُ للتاريخِ قوسَ غوايةٍ‏

تقويمُها السنويُّ‏

في الأطباقِ‏

* عرسٌ من الحقلِ الطريِّ نسيمهُ‏

عبقٌ تسللَ في رُبا‏

الأَنساقِ‏

* الجدولُ العربيُّ كانَ ربيعهُ‏

مرمى القراءةِ في المدى‏

البرّاقِ‏

* للمتعبينَ يُخيطُ قمصانَ الندى‏

أَشهى من القبلاتِ‏

في الأَعناقِ‏

* تتجمهرُ القسماتُ في أَمواجهِ‏

نجوى الحقائقِ دونما‏

إخفاقِ‏

* حتّى تشظتْ في المدائنِ فرحةٌ‏

وجدت برونقِ حلمها‏

الرقراقِ‏

* قصصُ الحرائقِ في حبيبِ عراقنا‏

والقدسُ في صحوٍ‏

وفي إغراقِ‏

* أَومأتُ للماضي يهلُّ بهودجٍ‏

للضفتينِ من الصدارةِ‏

راقِ‏

* فرمى بسهمِ شبابهِ مجداً سما‏

نحوَ الحضيضِ‏

بنظرةِ الإشفاقِ‏

* يمّمتُ صوبَ الحاضرِ المألومِ في‏

رمقٍ بآخرِ جلسةٍ‏

باقٍ‏

* فانفضَّ مسلوبَ اليقينِ يسرُّ لي‏

إن رمتَ في مستقبلٍ‏

سبّاقِ‏

* كالشهدِ في الخدينِ يقطرُ رقةً‏

ويذوبُ في الشفتينِ‏

كالدّراقِ‏

* وقصدتَ قرصَ الشمسِ أَجملَ فرصةٍ‏

للقطفِ فوقَ منصةِ‏

الإشراقِ‏

* ارجع إلى ألقِ الجذورِ معانقاً‏

فيها الرحيقَ‏

بلهفةِ المشتاقِ‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244