مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 410 حزيران 2005
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

هل أكتب التفاح؟؟‍‍! ـــ شعر: ابتسام الصمادي- سورية

للعشق نعناع بقربك يشبه التأويل أو‏

وقتٌ له طعم كنُضر الأسئلة.‏

هل أكتب التفاح أم،‏

كيف السبيل إلى علاج المسألة؟؟!‏

***********‏

مشتاقةٌ..‏

كالنجمِ آلمهُ الهبوط‏

مشتاقةٌ..‏

كالنهر فاض على الشطوط‏

مشتاقةٌ جداً إلى غيم يُشابه راحتيك‏

والغيم يُعطي إن سقط‏

لكنّ كفّك من علٍ دون السقوط.‏

***********‏

يا واسعاً قلبي عليك يضيق ما عينٌ تراك‏

بَسْملت باسم من ابتلاني وابتلاك‏

وتوكلت نفسي على‏

حمق الفراشات التي هامت وقلت: كفى انتهيت‏

إني سأبدأ من هواك‏

لكنني ما عدتُ –من شوقي –أميُّز أنه‏

دربي إليك‏

أم أنك الدرب الذي شوقي مشاك‏

***********‏

هذي مطارات الدموع ببسمتي‏

وصلت حقائبها ولم تهبط يداك‏

رنّتْ غيوم الخليويّ لدى الجميع، ووحده‏

من دون تغطية بهاك‏

حطّتْ رفوف البوح أسراباً على‏

عنب الكروم براحتيّ.. وأنت لم أقطف هواك‏

خبأت في كل المآذن منيةً‏

علَّ الذي سكب المعادن في دمائي‏

يصهر البعد الذي يسبي خطاك‏

هات السحائب هاتها‏

فأنا التي أمطرت شوقاً عندما‏

عزّتْ مياه الوقت واحتبست رؤاك‏

***********‏

يا كلَّ عاطرةٍ تهبُّ ولا أحد‏

هي نسمةٌ وَصَلَتْ وجودك بالأبد‏

من ياسمين الشام حتى نرجسك‏

هذي المسافة بيننا هي آخر البوح الرطيب على الندى‏

بل أن كل مسافةٍ هي أولك‏

***********‏

لا نلتقي، فأنا خزنتك في العميق‏

منذ اختلفنا يا صديق..‏

في أول الحُسن الذي قد أرسلك‏

يوماً أضمك مع رسائل هاتفي..‏

يوماً أحدّث راحتيك..‏

يوماً أحطّ على ضفاف القُرب أحسبني ارتويتْ..‏

فإذا بورد القلب ظمآن إلى أن يسألك...‏

هل تحسبنّ العشق طعماً من رِواء؟؟!..‏

مالي أمامك ريّةً وأحنُّ لك؟؟؟!‏

***********‏

غالٍ على قلبي ومن كثر الغلاوة‏

أمزج الأطياف حتّى أرسمكْ‏

وأُسائل اللون التقيتك أم أنا..‏

مازلت أنتظر القدوم وأعذرك؟؟!‏

فإذا بحسنك قد تسرب في مسامات المرايا‏

حيثما فيها نسيتك وانتظرت مواعدك‏

فتضمني في القرب أخشى أنني في البعدِ‏

أحسب أنها غيري التي‏

ضمّت إليك وأحسبكْ..‏

***********‏

لو كنت تعرف ما تصادف حين في‏

بالي تمّر وألمحك..‏

لعزمت أن تبقى بعيداً في الخيالِ‏

تذوب في كل الكلامِ لأصطفي معنى الرحيق...‏

وأكتبك‏

***********‏

وببرهة الإشراق من صيد التحدي‏

ما يغطّ الوشم ريشته بوجدي‏

أملأ الدنيا صهيلاً‏

حين أعدو مع هواك أسابق المعنى، أُصيب، وأُبدعك..‏

فأنا حرونٌ في الهوى‏

ما من شبيه لي سوى‏

شعرٍ عصيٍّ طاح بالريح التي‏

تنحاز لك..‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244