|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
وردة العمر ـــ شعر: ميخائيل عيد- سورية لفتاتي وردةُ العمرِ التي بعثرتُها في الأغنياتْ ولعينيها الأغاني... كلُّ هذي الأمنيات فلكم كنتُ على فقري أمنّيها فتحنو ونغني يسرقُ النهرُ أغانينا ويهدي القبراتْ. لفتاتي... أيّها الماضي... أحقاً نحن ما صرنا إليه! يغسلُ الماضي يديه: لم أعد أذكر شيئاً... ...... وفتاتي.... إنني أحبو إلى الموتِ ولن أنسى يديها فأنا الآنَ أراها: حمرةَ الخدينِ واللهفةَ، سحرَ الهدبِ رعشَ الشفتينْ.... ها يداها تمسحانِ الحزنَ عن قلبي... وها... توجعني الذكرى... وأخطو... أيّها الموتُ! وأدنو خطوتين... يجفلُ الموتُ ويذري دمعتينْ ...... لفتاتي كلُّ هذا الألقِ الهامي على قبرٍ درسْ ولها الزهرُ الذي يبزغ من ليلِ الترابْ ولها الموتُ الذي حطّ على غصنِ الشبابْ ...... كان ذاك الدمُ ناراً... صار ماء وفتاتي... لم تكن إلا خيالاً زارني ذاتَ مساء أيّها الموت! أغثني... خذ يديَّ لم يعد في الكونِ من يحنو عليَّ... ...... يهمسُ القبر: تقدم يختفي الكونُ وتبقى حفرةٌ تُصبحُ ثغراً يبتسم. وأنا أدنو على مهلي وقلبي يترنمْ: إنَّما القبر إذا ما ماتت الأحلامُ مغنمْ خرز خرز وامضٌ فوقَ جيدِ الصباحْ خرزٌ شاحبُ الوجهِ منْ دَنَفٍ قيلَ: تأتين مِنهُ ومن نجمةٍ ولدتْ قبلَ مليونِ عامٍ ولم يصل ضوؤها إلى مُقلتي قيلَ: جئتِ... وكانَ للأرضِ موسمٌ ما رأتْ مثلَهُ العصورْ ...... أنتَ مُتْعَبٌ أيُّها القلبُ نَمْ قليلاً سوفَ يوقظُكَ البهاءُ إذا جاءت وربما... لنْ تجيءْ... ...... خرزٌ ينطفىْ ويضيءْ تلكَ شاراتُها... ستجيء. 16/12/2001 |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |