|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
أوراق ـــ شعر: فاضل السفّان- سورية 1 ـ موت لا تقلْ شِخنا على الدّربِ فما زالَ يُضيءُ الدربَ وهجُ الكلماتْ غيرَ أنّا عندَ حدِّ الرّمْسِ لم نَفْزَعْ ولكنّا تباكَيْنا على الصِّدْقِ لأنّ الصِّدقَ ماتْ! 2 ـ سؤال طَفِقتْ تسألني في نَغْمَةٍ حَيْرَى وتَسقيني شُفوفَ الحرفِ في عُمْقِ الكتابْ ثمّ تتلو آيةَ الكِبْرِ على نَزْعِ احتمالاتٍ تُريكَ الحقَّ وهماً كالسرابْ أأنا السائلُ والمسؤولُ أم أنتَ؟ أهابتْ بيْ وقد أوغَلَ في الصمتِ الجوابْ 3 ـ إذعان جمَّعونا في زوايا البيتِ أرقاماً وَصَبّوا فوقَ هامِ (الكَبْشِ) مِنّا ألفَ مَحْذورٍ على كلِّ الجهاتْ وتوالتْ صَرْخةُ "الأقنانِ" مِلْءَ الكَوْنِ تستهلكُ أطيافَ صَلاةٍ لم أكنْ أُدْرِكُ, إنْ كنتُ أُلبّيها بِوَعْيٍ أو سُباتْ 4 ـ رسالة طوقتْ بعدَ أفولِ الشمسِ تستقبلُ ظِلاّ لم تذقْ طعمَ النَّدَى صِرْفاً لأنّ الفجرَ ولّى ثمَّ راحَتْ تَنْدُبُ المقدورَ في شُؤمٍ فَهَلْ تُحسِنُ فِعْلاً؟ كلُّ ما أبغيهِ أَنْ تسْتدركي للقتلِ إن أحسنتِ قَتْلا عزَّها الدمعُ, فضجَّتْ كيفَ هذا.. وبنوني مهَّدوا للنذلِ آكاماً وسَهْلا ذاك لنْ أتركَه يوماً إلى الآتينَ في الآثارِ حِمْلا 5 ـ قبلة قبّلتني ثمّ ولّتْ تبتغي منّي جَوابا فتبالهتُ وما عندي يردُّ الشهدَ صابا وتصفّحْتُ ـ أداري مشهدَ الصمتِ ـ كِتابا أتقرّى وجْهَهُ أدفعُهُ, باباً فبابا غيرَ أنِّي وبحمدِ اللهِ, لم أعدَمْ خِطابا لا تظنَّ المجدَ يُسْتَرْجَعُ بالحُسنى ولكنْ "تؤخذُ الدنيا غِلابا" *** 6 ـ الفجر هجمَ "السِّكسونُ" و"السكسونُ" كالطاعونِ في الأجسامِ يصنعْ حَرَقوا كلَّ زهورِ الحقلِ والحملانَ والأطفالَ أجمعْ وتوالَوْا يزرعونَ الخوفَ في هَجْمةِ "آباتشْ" وصاروخٍ ومدفعْ كي تموتَ النُّطَفُ العذراءُ في مقبرةِ الأرحامِ والأقوامُ تركعْ غيرَ أنّ الواهِمَ المغرورَ لم يُدْرِكْ بأنّ الفجرَ آتٍ من رُكامِ القَهْرِ يطلعْ 7 ـ إدراك يَعْرِف المصلوبُ في "الكرسيِّ" يدري أنّ ربَّ التاجِ يكتالُ بمعيارَيْنِ يرميها سِهاماً ويقاضي, أنَّ هذا النِّفْطَ قد حَوَّلَ وجهَ الشمسِ في الصحْوِ ظلاماً ويرى مجتهداً أنّ صلاةَ القومِ وهمٌ حينما ترفضُ أنْ تجعلَ مَثْوى "بَيْتِه الأبيضِ" رُكْناً ومُقاما ذلكَ المجدُ الذي تبنيه إذما حملتْ يمناكَ سَفْرَ الخوفِ حِرْزاً وحُساما 8 ـ انسلاخ ذبحوا تاريخنا مِلءَ عيونِ القومِ في رَنّةِ مِزْهَرْ ثُمَّ قالوا: غيِّروا أسمالَكم هذي فقد أضحتْ على عينِ الرضا سُخطاً تخطاهُ المدى في كلِّ مَعْبَرْ واستعينوا عندَ فضلِ العيشِ في أيّامكم (بالهامِبَرْكَرْ) لم تعدْ تُبنى جسورُ العقلِ في "زيتٍ" و"زَعْتَرْ" لم يعدْ في زحمةِ الحربِ "أبو زَيْدٍ" و"شيبوبٌ" و"عنترْ" وتعالَوْا نملأِ "السِّكَةَ" أردافاً وأفخاذاً ونسكَرْ! عندنا من فِتْنَةِ الخاطرِ ما قدْ يجعلُ المومسَ أطْهَرْ فترامى يملأُ الكونَ نِداءٌ كالصدى اللهُ أكبَرْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |