مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 413 أيلول 2005
فهرس العدد فهرس الدوريات
 
[التجّلِّيات اللَّغوية للرومانسية في الشِّعر العربي والسُّوري ] شعر: "نديم محمد نموذجاً تطبيقياً" ـــ وليد العرفي- سورية

يتجلى في هذا النشيدـ النموذج النزوع الرومانسي لدى الشاعر نديم محمد عبر أداته التعبيرية ـ اللغة ـ التي تظهر رومانسيتها من خلال أمور:

أولها: الذاتية: وهي إحدى أهم سمات الأدب الرومانسي وتتبدى هذه الذاتية في النشيد من خلال دلالات ألفاظ دالة على الذات ومرادفاتها التي تجلت:

1ـ عبر دلالة معنوية توحي بها مفردة نفسي:

حلم في طفولتي حبست نفـ

 

 

ـسي عليه فنام كالمخمور

 

 

 

فلفظة (نفسي) تحيل إلى دلالة روحانية لأنَّ الروح هي التي تحيا وتموت وهو ما يؤكد النص القرآني يقول تعالى (كل نفس ذائقة الموت) (31).

2ـ من خلال دلالة حسية التي تحيل إليها لفظة (شخصي):

وورائي كلب أمين على شخـ

 

 

ـصي من الغدر في ضلال المسير
 

 

 

 

حيث تؤكد جميع الدراسات الاجتماعية والعلوم الفلسفية على أن الإنسان مجرد فرد لا يكتسب صفته الاجتماعية ما لم يشعر بتميزه من الآخرين.

3ـ بدلالات أعضاء مرتبطة بالذات مثل ألفاظ عيني، ظهري، يدي، رأسي، فؤادي:

يملأ الفجر عب عيني فما تغـ
 

 

 

ـسل إلاّ في دفقة من نور

وأنقي في شرقة الصبح أصدا

 

 

ء فؤادي بنغمة العصفور

وأسوي من تحت ظهري وأرتـ

 

 

ـد إلى الخلف باتكاء قرير

فتدف الأوراق من فوق رأسي

 

 

وتنث الزهور حلو العبير
 

 

 

 

4ـ دلالات ألفاظ مرتبطة بحاجات الذات مثل مفردات: دن، ثوبي:

فأشد الخطى إلى عالم الكو

 

 

خ ودن في صدره مقبور

وكأني أعيشها فعلى أطـ

 

 

ـراف ثوبي طعم الصباح المطير

 

 

 

5ـ دلالات ألفاظ مرتبطة بحالات ذات صلة بفعل الإنسان:

بيدي الناي أو بها محصد السنـ
 

 

 

ـبل أو سلة لجمع الزهور

ومعي في الغياض أعواد دبق

 

 

وفخاخ شتى لصيد الطيور

 

 

 

6ـ كما تسهم الظروف الدالة على الجهات في تأكيد هذا النزوع الرومانسي من خلال ترداد الظروف: ورائي، قريب، جانبي:

وإلى جانبي مرف دجاجا

 

 

ت قريب منه مناط فقير

 

 

 

حيث النزعة الرومانسية تؤكد على أن الذات هي محور الكون وأنها النقطة المركزية التي تدور في فكلها حركة الوجود كله.

كما تشكل الضمائر بعداً آخر من أبعاد هذه الذاتية عبر ترداد الضمائر في النص على اختلافها فقد تكررت ياء النسبة اثنتين وعشرين مرة وتاء الفاعل المتحركة ثلاث مرات بينما تكررت الهاء مرتين فقط.

كما يؤكد الضمير المقدر (أنا) ذاتية النص ونزوعه الرومانسي بوضوح:

وأكش الندى المعابث في العشـ

 

 

ـب لأحمي منه ابتلال الحصير

وأبت الأشواك منها بسكيـ

 

 

ـني وأرمي بالشوك من فوق سور
 

وأزيح القشور أبعد عند الظـ

 

 

ـهر مني ثفالة الزنبور

 

 

 

ثانيها: إذا كانت الرومانسية ثورة قامت كردة فعل على الاتباعية فإن اللغة تبرز أوضح تجليات هذه الثورة التي مهدت لظهور لغة جديدة تخلت عن لغة المعاجم لتخلق لغتها الخاصة بها التي تعبّر عن وجدان مبدعها ومشاعره لتحاكي وجدان ومشاعر الآخر فهي تعتمد الإحساس والقلب مقابل اعتماد العقل الذي تحتكم إليه الاتباعية.

ولذلك أصبحت لغة الشاعر تتصف بالذاتية التي تعبر عن شخصيته وهي سمة تتجلى في نص الشاعر نديم محمد الذي انطبعت لغته بطابع حديثه اليومي الشخصي كما يقول أحمد بسام ساعي: (فاللغة الشخصية للشاعر تطبع إلى حد كبير لغته الشعرية... وحين تقرأ لنديم محمد تجده يردد في ديوانه مثلما يردد في أحاديثه العادية تلك الكلمات المضعفة) (32).

إذ تكثر الألفاظ المضعّفة في النص مثل (تندّت، أنقي، أكش، أبتّ، أسوّي، اتّكاء، تدفّ، تنثّ، فخاخ، ثمّرت، مرفّ، مدّت، غلغل، ممعن، الزمهرير):

ودروب الغابات أترعها السيـ

 

 

ـل وغصت بالنوء والزمهرير

والقطيع النشيط غلغل في الحر

 

 

ج وراعيه ممعن بالصفير

 

 

 

2ـ استخدام صيغة التصغير في لغته ممَّا يمنحها بعداً يشف عن رومانسية النص الشعري بما تكسبه هذه الصيغة من دلالة على التحبب ورشاقة اللفظ وهي إحدى السمات اللغوية للرومانسية من هذه الألفاظ، ثميرة من ثمرة ص 349، النحيلات من نحلاته أنيف في تصغير أنف وبويقة تصغيراً لباقة، حويفة من حافة ص 349، وجنيح من جنح، وحويل من حول والدريب من الدرب وخصيلات من خصلات، الغصينات من الغصون، إذ شمل التصغير مختلف مفردات متنه اللغوي فمن الجماد وما يدل على الإنسان قوله:

وحويل الدريب أسواق نبت

 

 

كخصيلات غرة مرسلات  ص 217

 

 

 

ومما يدل على الطبيعة قوله في:

والغصينات حول بيتي أباريـ

 

 

ـق طيوب مسبحات نسيما  ص 220

 

 

 

ومن هذا التصغير الذي يجمع فيه بين الطبيعة والإنسان قوله:

يدها في يدي بويقة ريحا

 

 

ن بلون الضياء من غير نكر  ص 250

وأنيف كبرعم الورد الغـ

 

 

ـض وخد كالخمر في كأس در  ص 251

 

 

 

 

 

ومن تصغير الحيوان نجد:

أو رواحاً في كل درب وحقلاً

 

 

ومقيلاً على حويفة نهر  ص 247

أو جنيح العصفور ندته ريا

 

 

ها فأنفاسها مراوح عطر  ص 248

 

 

 

3ـ محاولة تقريبه اللغة من لغة الحديث اليومي العادي دون أن تتخلى عن الفصاحة وذلك بالانتقال من مستوى الخطاب إلى مستوى الكلام الذي يحقق للغة القرب من لغة الحديث العامي وإن بقيت محافظة على أصالتها وفصاحتها ومن ذلك:

أولاً: استخدام مفردات أو تراكيب قريبة من لغة العوام أو ما يسمى باللغة الثالثة حسب رأي توفيق الحكيم ومن هذه المفردات مثلاً: زيقي وهي كلمة تعني حسب المعجم الوسيط: ما يكف به جيب القميص وهي مستخدمة في العامية بالدلالة نفسها(33) أو فتي ولا على التعيين.

يقول:

لم أنس مدرجها على

 

 

صدري ومأخذها بزيقي  ص 344

وقرأت شيئاً لا على التـ

 

 

عيين في نهم عجاب  ص 468
 

 

 

 

ومن ذلك مفردة المفروط من الفعل فرط في قوله:

هذا الندى المفروط بيـ

 

 

ـن الورد من عقد المساء

هذا الندى المفروط لمـ

 

 

ـيه بكفك والرداء   ص 372

 

 

 

ومن التراكيب استخدام التركيب الإضافي (نوم العمى) في قوله:

نوم العمى والموت للـ

 

 

ـغافين في عرس الجمال  ص 378

 

 

 

ومن الأساليب اللغوية استخدامه صيغ مفردات الاستعمال الدارج في الحديث اليومي كما في قوله:

يا بنت ما شأني وشأ
 

 

 

نك بالعماية والضلال؟

يا بنت ما همي وهمـ

 

 

ـك بالحرام وبالحلال؟

 

 

 

وبسبب هذا الاستخدام فإنه يقع في هنات لغوية مثل تكرار حرف الجر في حالة العطف كما مر أو تعدية الفعل همّ بالباء في قوله:

أصغيرتي ما همنا

 

 

بالغاربين على الشروق.؟

 

 

 

ومن ذلك أيضاً:

ما همنا بالناس تقـ

 

 

ـضمهم شياطين الفسوق؟  ص 437

 

 

 

ومن مظاهر هذا الاستخدام اللغوي تعديه الفعل هفا باللام بدلاً من (إلى) كما في قوله:

فإذا هفت شمس لمغـ

 

 

ـربها وعصفور لوكر  ص 352

 

 

 

ومنه أيضاً تعديد الفعل طار بـ (في) بدلاً من الباء في قوله:

طرت فيكن للثريا وأنزلـ

 

 

ـت جناحي إيوانها المسحورا  ص 192

 

 

 

ثالثها: اللغة الهامسة: إن تعبير الرومانسية عن المشاعر، وارتباطها بالذاتية جعل لغتها ذات طبيعة هامسة.

فقد تخلت القصيدة عن النبرة الخطابية التي اتسمت بها القصيدة الاتباعية وحلّ الهمس مكانها ليصبح سمة من سمات النص الرومانسي، والنشيد الذي أمامنا يظهر هذه النبرة الهامسة الخافتة، وبمقارنة بين لغة هذا النشيد والنشيد الأول مثلاً تتوضح الفروق بين لغة الرومانسية ذات النبرة الهامسة التي تظهر في قوله:

حلم نائم أضأت عليه الـ

 

 

ـكوخ في يوم هدأة وحرور

فتندت أجفانه بحباب الـ

 

 

ـضوء فانشال من قرار السرير
 

 

 

 

حيث تتجلى النبرة الهامسة عبر دلالة الثبات والسكون التي تشير إليها غلبة الأسماء على الأفعال في جمل اعتمدت الإخبار وزمن الفعل الماضي (أضأت، تندت، انشال) وهو ما يستلزم انخفاض الصوت، واتصافه بالهمسية التي تتقابل مع النبرة الخطابية في المذهب الاتباعي، وهي تتجلى في نص نديم محمد من خلال النشيد الأول إذ تظهر هذه النبرة عبر استخدام أسلوب الاستفهام يقول:

أي ذئب مهمهم الشدق في صد

 

 

ري وسهم ممزّق ضرام؟

 

 

 

كما تؤكد الأفعال في زمن المضارع النبرة الخطابية:

هدرة في جراح نفسي وجوعٌ

 

 

ينهش بالنيوب الدوامي

وتفحّ الأوجاع ملء ضلوعي

 

 

كالثعابين في الرمال الظوامي

فدعوني أعصر من  الخمر في جر

 

 

حي فينشى بالخمر جرح غرامي

 

 

 

 

فالأفعال: (ينهش، تفح، عصر، ينشى) تشير إلى استمرارية هذه الأفعال وعدم تجاوزها زمانياً أثناء الخطاب ممَّا يزيد في ارتفاع نبرة الخطابية بهدف تأكيد تحقيقها.

رابعها: تشكل التراكيب اللغوية في هذا النص دلالة هامة في تأكيد النزوع الرومانسي فقد برزت التراكيب الوصفية في النشيد على حساب التراكيب الأخرى إذ بلغ عدد التراكيب الوصفية ثلاثةً وأربعين تركيباً مقابل ثمانية عشر تركيباً عطفياً بينما انعدمت أساليب الاستفهام والنداء.

وهي سمة تتصف بها البنية اللغوية للقصيدة الرومانسي التي ترتبط غالباً بالوصف الغرض الأكثر بروزاً في النص الرومانسي.

خامساً: التقابل: تبني القصيدة الرومانسية لغتها على ثنائية التضاد بين المفردات إذ يشحن اجتماعها بنية النص بطاقة إيحائية تكسبه القدرة على الإدهاش وتخلق جماليته الخاصة وفي هذا النشيد تجتمع تقابلات ثنائية قامت على التضاد مثل:

(رواحه البكور، أمين، الغدر، فوق، تحت، شرقة الصبح، مغرب النور، الصدى، صياح الكوخ، القصور، المفلوش، يجمعه) في قوله:

وفراش سرب إلى جانب سرب

 

 

لائب في رواحه والبكور
 

أنشبت في الثرى شرايينها الحمـ

 

 

ـر ومدت للجو رأس ثبير

في جذوع الأدواح ليل الثعابيـ

 

 

ـن وفي العاليات صبح الصقور
 

 

 

 

 

 

سادساً: النزوع إلى الانعتاق من مادية الجسد والواقع إلى مثالية الروح والمطلق: وهي صفة تكشف عن ضيق الذات الرومانسية بالواقع الذي تجاهر بالتمرد والاحتجاج عليه حيناً، أو بالرفض والثورة حيناً آخر في محاولة للخلاص منه بالبحث عن أفق أبعد من حدود الجسد الذي تجد فيه الرومانسية سجناً تحاول الفرار منه ولو بالأمنيات:

ليتني طرت في السماء مع الطيـ

 

 

ـر ولم أختبئ وراء الخدور

من يراني أعيش حلمي وأنسى

 

 

تافه العيش في ظلال القصور

 

 

 

إن دلالات ألفاظ: طرت، السماء، لم أختبئ، أعيش حلمي، تحيل إلى نزعة الرومانسية في هذا النشيد الذي يكشف عن رغبة الشاعر الانعتاق التي يتمنّى الشاعر حصولها، لأنَّ التحرر الجسمي كما يقول محمد عباس: (مثار سرور لدى هذه النفوس المضطربة إذ ترى فيه رمزاً للخروج من حدود الذات والامتزاج بالعالم لينتقل المرء من حدود جسمه إلى أن يصير جزءاً من شيء أعظم) (34).

سابعاً: الهروب إلى الطبيعة: إن مثالية الرومانسية جعلت من الطبيعة ملجأ للشاعر نديم محمد ومسكناً لمنحه الطمأنينة والأمن ويتجلّى في هذا النشيد أثر هذا الهروب واضحاً إذ تحضر الطبيعة التي تشكل لوحة تصف الريف وتعبّر عن تفاصيل حياته اليومية إذ تكررت مفردة الريف في هذا النشيد (/5/ خمس مرات).

وإذا كان الريف يمثل للشاعر مسقط رأسه ومربع صباه وشيخوخته فإنه يتجاوز هذه المعاني إلى دلالات مثالية حيث الريف يعني له الطهر والجمال المطلق والوداعة:

ويزيد الحياة سحراً صفاء الـ

 

 

ـريف من كل شائب وكدير

كل شيء في الريف يحكي عن الريـ

 

 

ـف وعن قلبه النظيف الطهور

 

 

 

 

والنشيد يكتظ بمفردات الحياة الريفية بما تشتمل عليه من نبات وحيوان وجماد وإنسان:

الصبايا من الحقول أغانيـ

 

 

ـهن سكرى يرجعن للتنور

والقطيع المفلوش تجمعه الأو

 

 

بة في جحفل عظيم كبير
 

 

 

 

فألفاظ: الحقول، التنور، القطيع، تشير إلى الطبيعة وما فيها من كائنات حية وجمادات تشكلت في هذا النشيد لتعكس نبض الواقع اليومي للريف بكل جزئياته وتفاصيله الدقيقة.

ثامناً: كثرة المشتقات: وهي سمة يتميز بها نص الشاعر نديم محمد عموماً وهذا النشيد خصوصاً: إذ بلغ عدد المشتقات (/75/ خمسة وسبعين مشتقاً) من مجموع مفردات النص البالغ عددها (/346/ ثلاثمائة وست وأربعين كلمة) يؤكد هذا الرقم للمشتقات على محاولة الشاعر خلق لغة جديدة تحيل إلى مرجعية الريف إذ ينتمي معظم الألفاظ الواردة في هذا النص إلى الحقل الدلالي الخاص بـ الطبيعة الذي ترتبط مفرداته بمرجعية المكان الذي عايشه الشاعر وانعكس فيه نفسياً ولغوياً من خلال تصويره تفاصيل حياته اليومية وعرض فيه الواقع المعيشي في هذا الحياة باستخدام لغة مأنوسة ذات جرس موسيقي محبب يشفّ عن براعة التصوير وجمالية خاصة في التعبير قريبة من النفس والقلب تحاكي المشاعر والوجدان فقد اكتنز النص بالمشتقات يقول:

عيشة هذه المباهج أفلا

 

 

ذ حسان من كونها المسحور
 

وكأني أعيشها فأراني

 

 

عارياً ناعماً ببرد الغدير

أو على المرج أو ضفاف السواقي
 

 

 

أو خلال الغاب المهيب الوقور

 

 

 

 

تبرز هذه المشتقات نزعة الرومانسية لدى الشاعر نديم محمد الذي يحاول خلق لغته الجديدة التي يبدعها من خلال لجوئه إلى الاشتقاقات التي يعمل على توظيفها في تشكيل بنيته اللغوية للنص إن السمات المستخلصة من خلال النص النموذج ـ تؤكد رومانسية النص الشعري لدى نديم محمد وإذا كنا قد قدمنا هذا النشيد على أنه مثال فإن السمات العامة للمتن اللغوي تتكشف عن نزعة الرومانسية وتجلياتها في النص الكلي.

الهوامش والمراجع

(1) هذا ما يفسر تغير لغة الشاعر: محمود درويش مثلاً في مرحلتي: الشعر الذي قاله داخل الأرض المحتلة وخارجها إذ كانت تميل لغته للبساطة والمباشرة كما في مجموعاته المكتوبة بين عامي 1960 ـ 1970، التي اشتملت على دواوينه: عصافير بلا أجنحة أوراق الزيتون، عاشق من فلسطين، آخر الليل، العصافير تموت في الجليل، حبيبتي تنهض من نومها، وهي مرحلته الغنائية بينما في مرحلة شعر المنفى: بدأ الشاعر يهتم بشكل آخر للقصيدة. استوعب فيها الأسطورة والدين والتاريخ في إطار إنساني تغلب عليه الشمولية وعمق الرؤية فكانت قصائده المطوّلة كمأساة النرجس ملهاة الفضة مثلاً، بنية القصيدة في شعر محمود درويش ناصر علي، عمان، 2002.

(2) نمثل لذلك بقصيدة حالة حصار: للشاعر محمود درويش وهي مجموعة شعرية صادرة عن دار الريّس عام 2002، والمقطع في ص 41ـ 42، ط1، امتحانات الفصل الثاني عام 2002، إذا انقسمت الآراء حول نسبتها فمنهم من ردّها إلى الواقعيّة الجديدة ومنهم من عدّها من الرمزيّة ولا يقتصر هذا الاختلاف على الطلبة بل يتجاوزها إلى الباحثين وهذا ما حدا بجلال فاروق الشريف مثلاً إلى نفي الرومانتيكية عن الشاعر: عمر أبو ريشة الذي عدّه من شعراء الكلاسيكية مناقضاً رأي محمود منقذ الهاشمي الذي جعله من فرسان الرومانتيكية للمزيد من الاطلاع حول هذه الآراء يراجع كتاب الرومنطيقة في الشعر السوري المعاصر. دمشق، 1980 لجلال فاروق الشريف.

وينظر مجلة الموقف الأدبي، دمشق، 1982، ص 95، عمر أبو ريشة فارس الشعر الرومانتي: لمحمود منقذ الهاشمي.

(3) النشيد الأول، مج2

(4)جريدة الثورة، عدد 8618، دمشق (ت: 17/8/1991) حوار حسين عبد الكريم.

(5) د. محمد مندور، الأدب والنقد، دار نهضة مصر، القاهرة، 1973، ص 127

(6) قضية الشعر الجديد، د. محمد النويهي، دار الفكر، بيروت، ط2، 1971، ص 410

(7) الزيّات، تاريخ اللغة العربية، دار صادر، بيروت، 1966.

(8)  نفسه.

(9)عبد الرزاق الأصفر، الرومانسية الأوروبية وتأثيرها، الأسبوع الأدبي، اتحاد الكتاب، دمشق، عدد 644، (تـ 19/6/1999)، ص 14

(10) المقدمة، ابن خلدون، دار إحياء التراث العربي، بيروت، بلا، ص 379ـ 380

(11)مواكب قصيدة للشاعر: جبرن خليل جبران مكونة من مقاطع كوّنت ديواناً صغيراً تنوعت قوافيها بين البحر البسيط ومجزوء الرمل، أعمال جبران خليل جبران العربية، دار صادر، بيروت وقد صدرت أول مرة عام 1919م.

(12) يمثل ذلك هجوم العقاد على رمز الكلاسيكية الشاعر أحمد شوقي: أعلم أيها الشاعر العظيم أن الشاعر من يشعر بجوهر الأشياء لا من يعددها ويحصي أشكالها وألوانها وأن ليست ميزة الشاعر أن يقول لك عن الشيء ماذا يشبه وإنما ميزته أن يقول ما هو ويكشف لك عن لبابه وصلة الحياة به.

الديوان المازني والعقاد وشكري، مطابع دار الشعب، القاهرة، بلا، ط3، ص 20ـ 21

(13) انظر مجلة أبولو، العدد الأول، المجلد الأول سبتمبر القاهرة، 1932، م ص 46

(14) للمزيد من الإطلاع على أسماء الشعراء يراجع كتاب: المدارس الأدبية، نسيب نشاوي، دمشق، 1980، ص 318.

إذ يضيف: الياس أبو شبكة، صلاح لبكي، طاهر زمخشري....الخ

(15) الرومانتيكية العربية, محمد بنيس، در توبقال للنشر، الدار البيضاء، ط1، 1990ـ ص 28

(16) انظر: اللسانيات واللغة العربية، عبد القادر الفاسي الفهري، الجزء الثاني، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، ط1، 1985م، ص 230 يورد محمد بنيس في كتبه الرومانتيكية العربية أمثلة على الكتب المتعلقة بنماذج التطويع: عيسى يوسف بلاطة الرومنطقية ومعالمها في الشعر العربي الحديث، دار الثقافة، بيروت، 1960، ومن نماذج التوالد من الداخل: الاتجاه الوجداني في الشعر المعاصر، عبد القادر القط، دار النهضة، بيروت ط2، 1981.

(17) جماعة أبولو في مصر، جماعة الديوان، وجماعة الرابطة القلمية في المهجر وعصبة العشرة في لبنان.

(18) نذكر بهجوم العقاد على شوقي مثلاً.

(19) مصطلح: الأدب الهامس: مصطلح أطلقه د. محمد مندور في وصفه لغة أدب المهجر.

(20) الرومانتيكية العربية، محمد بنيس، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، ط1، 1990، ص 23

(21) إيليا أبو ماضي، الأعمال الكاملة، دار العودة، بيروت (قصيدة الطلاسم).

(22) من تلك المعارضات سينية أحمد شوقي في معارضة البحتري.

(23) ديوان نسيب عريضة، الأرواح الحائرة، مطبعة جريدة نيويورك

(24) وصفي القرنفلي، ديوان وراء السراب، وزارة الثقافة، دمشق، 1999، ص 109

(25) وصفي القرنفلي، قصيدة اختزال: من ديوانه: (ما وراء السراب)، ص 25

(26) عبد الباسط الصوفي، أبيات ريفية، وزارة الثقافة، دمشق، 1960

(27) بنية القصيدة في شعر محمود درويش، د. ناصر علي، عمان، 2002، ص 95

(28) نازك الملائكة، الشاعر واللغة، مجلة الآداب، عدد1، ت1، 1971، ص 11

(29) لغة الشعر الحديث، السعيد الورقي، دار النهضة، بيروت، 1973، ص 415

(30) جان كوهن: بنية اللغة الشعرية، تر: أحمد درويش، دار غريب، القاهرة، ص 129

(31) آل عمران: الآية 185

(32) حركة الشعر الحديث في سورية من خلال أعلامه، أحمد بسام ساعي، دار المأمون للتراث، دمشق، ط1، 1978، ص 219 ـ 220

(33) المعجم الوسيط 1 ـ 2، مجمع اللغة العربية، مصر، القاهرة، ط2، 1972، باب الزاي، ص 434

(34) المذهب الإبداعي في الأدب، محمد كامل عباس، الثقافة الأسبوعية، دمشق، في 22 تموز 2000، ص 9

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244