|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
موال الأرق ـــ غسان كامل ونوس ـ1ـ نهر من الشهوات والزفرات والرغبات غابات ظلال ولوعها برق ولهفتها حريق.. والحشرجات عناكب الضفه والهمس يسرج زورق البوح اللذيذ عرائس النهدات ملتفه والوشوشات تضيع العفه.. ـ 2 ـ هل رشفة من رائق الهمس أم نهدة في البيدر المغمور أم نطفة من سائل وردي أم رعشة والوقت من شهد ـ 3 ـ لاذت بك الغمر /المسافة والشآبيب العميمة والضفائر والرؤى.. تاقت إليك الريح هودجها المحلق والعناقيد الملوحة العصيه وهفت إليك الرعشة الخضراء فاستهم العنب.. ـ 4 ـ النهر في تيه والبحر غصات معكرة وأمواج تلوك الزرقة الدكناء والشط ابتعد.. هربت إليك اللثغة الحمراء فانهض للحريق وعلى مدار من زبد سيطيح بي نهم الطريق.. ـ 5 ـ رجع الشذى وارتد موج العطر دون فضائه الشهوي لا وجه يضاء ولا ذؤابة تنتشي ولا نبض الغواية يستفيق فهل استراح الومض أم تاه النواس..؟! وهل اهتدى المحتار بالشكوى أم النجوى إلى عرج الطريق..؟! أم وشاح الزهد وشى الأفق فانسدل النعاس ومضى الذي قد كان يولم للتويج ويعتلي شهد المواسم يقتفي ثغر الرحيق.. ـ 6 ـ يا رعشة الخفر الخفي تنوء تحت جنون رغبه أتنام عين /مجمره أتلوذ بالرمضاء موقدة /رماد يا لثغة البوح الرجيم تعثرت في حبوها الروح الشجية والتعاويذ الندية أشفقت عن حملها الشفة العييه.. واللهاث المر والنجوى.... فانسج شباكك من شآبيب الندم وارتق خيالك عل شوكا يصطفيك فينتشي قاع العدم.. ـ 7 ـ لم يبق سر لانبعاثك ـــ لا مناص من الجحيم ـ فارفق بجلدك كم أضاءته الحروق وأرأف بروحك كيف يغسلها البريق في خوابيك المعتقة الشهيه لم يلق في اليم الذي تهفو إليه الهودج المصنوع لك لم يلهج الطير المخوض في الفضاء الرحب باسمك فمتى تعود لك الدروب ومتى بها تثغو خطاك..؟! ـ 8 ـ طويت معابر خطوك اللاهي وتفتحت قرب الهموم رضيت بك الريح العنيدة لهوها فتناقلتك إلى الذرا ومشت بك الأيام تسحب من يديك حبالها والأرض في غفل تدور فإلى متى تبقى غريقا في انتثار الأفق تحملك النذور والأرض مرج من قبور..؟! ـ 9 ـ شتان بينك في أخاديد الليالي تمتطي ألق الشعاع وتخوض في غمر البيادر تحتويك الخرزة الزرقاء قائمة التعاويذ السخية والنداءات الخفية لاقتفاء الشعلة الحمراء في برج اليقين أو شراع الرغبة العجماء في سفر الحنين.. شتان بينك في أراجيح التحلم: عاليات أذرع التلويح عذراء الذؤابه وعرائس المد المواكب في الطلول تراقص النبض الشهي على شغاف البوح والخطو المباح... رجعت سروج الخيل دون فوارس والغمد غص بومضه المكتوم فمتى القيامة والصهيل..؟! وهل الندامة ترتوي بنزيفها وعلى الخطيئة تستطيل..؟! ـ 10 ـ ما للدروب تقشر التوق المعرش عن خطاي...؟! ما للرياح تثير زوبعة الظنون على شراعي..؟! ويقوم عرس من وشايات الملوحة والأنين ودريئة النار صمتي أنا ما تركت القول لكن الصراخ أقام عرشا ـــ لا مناص..!ـ أنا ما نسيت الخطو لكن الرمال تضيع مسرى رعشتي الحرى وهيكلي الصقيع وظل الوقت فقد.. ـ 11 ـ لملم صدى موالك المنسول من أرق الجموع لم يطو ظل البوح لكن الذي في البال وأد لم يبق وقت للنزوع المر لكن الذي في الروع وقد ودع الحكاية ترتو بالهمس أو بالرقص فوق لظى التحسر والشرود ـ 12 ـ ها أنت في مستنقع القيظ الطمي تدور كفقاعة كعزيف خفق اللهفة اتقدت أو شهقة المختاض في خبب الندامة والصرير كصدى خرير مترف كنقيق نهر مقفر وتوسلات المستظل خطيئة كبرى وتأرجح الحادي على جمر المسافة والنذور ـ 13 ـ سال العويل على ضفاف الوقت ضاق الحيز المنسول من ولع التشهي وتململ الأرق المواكب واستفاض الهجس والدفلى: ماذا وراء الخفق والدنيا ضباب..؟! ماذا عن الركن المتاخم للغياب..؟ يا بوح ما نفثت مسامات التلهف من أنين يا توق ما نزف السراج الغر منذ الشهقة انفتحت على نهر السنين.!!!! |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |