|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
مفاتيح.. للغيم المقفل ـــ توفيق أحمد متبرئاً من ملح صوتك جئتُ أروي قصتي للحبر كم في اليوم أو في الشهرِ هذا النافرُ الغجريُّ يجمح في فضاءِ أصابعي يا أنتِ يا فرساً من القمح المذهَّبِ كيف جئتِ.... تُراهُ هل نفِد الحنينُ إلى ملاعب شمسكِ العليا كما شاءتْ مشيئةُ حبنا كوني إذاً... ودعي المباهجَ تحتفي ببهائها وعليكِ أنْ تُصغي لقولِ حمامةٍ طارتْ إلى الماضي القريب تقولُ: قالوا بدلتْ في اليوم حالينِ بتختيها.. وشخصيْها.. وداريْها اِرْفعيني أرتطمْ بتخومكِ الصغرى اخدعيني كي يَزيدَ رصيدُ أوهامِ الحقيقةِ فيَّ لستُ الآنْ ممنْ يلعنونَ عباءةَ الليل الرخيصةَ إذْ يضجُّ الضوءُ فوق رؤوسنا بسوادِهِ أنا قبلُ ما اكتشفتْ غواياتي غوايةُ ذلك الجسدِ الضبابيِّ اكشفيني إنها ذاتي النحيلةُ مُرِّغتْ بجدار مدرستي فصرتُ حصانَ رغبتكِ الرخيَّ وصرت زنبقة الخرافة أنْكرتْ يوماً حقيقَتها اكشفيني كي أظلَّ بلغزكِ الآتي ارْتباكاً لا يُفَكُّ يداً تلوِّحُ في جَسَدْ هل تذكرينَ حديثنا إذْ كنتُ قد أسميتُ هذا الفتحَ غزواً ثم أسندتُ المقال لحكمةٍ ألقتْ إلى الماضي عباءتها وصُغتُ خيوطها من نَسج تجربتي وليس سواكِ في لغتي أحدْ هذا التوحدْ بيننا لم يأتِ عن عبثٍ درزناهُ بأجنحةِ العناقِ على تضاريس البلدْ هجمتْ أنوثتكِ العصيةُ في النساءِ فمن يردُّ جموحَ أوردتي على جسرِ اللظى الأطولْ هل أنت سيدةُ البهاءِ أمِ الجنونُ أنا أموتُ لتبزغي قمراً أعيريني رمادكِ كي أشكلَ وردةَ التكوينِ من طينِ الهوى الأولْ هذا اعترافي.. فالبسيني جمرةً أو وردةً من أين تأتي الشمسُ إنْ لم تبدِعيها أنتِ سيدةُ البهاءِ وأنتش مسبحةُ الندى في راحةِ الجدولْ متعثِّرٌ قولُ المغني من يفكُّ رموز ضحكتهٍ ويفتحُ غيمهُ المقفلْ أنا لا أحبُّكِ غير أني كم أحبك أن تغوصي في دمي متعثِّرٌ قولُ المغني حاولتْ سفني مغادرتي نظرتُ إليكِ مشبوبَ الحنينِ فكانَ وجهكِ لابساً أيقونتي بلدي وأنت حبيبتي بلدي وأنت حقيقتي بلدي وأنت حقيبتي إلا إلى عينيكِ لا أرحلْ تلك الحمامةُ كم طربتُ إلى غناءِ دموعها طربَ التراب لأنَّهِ المعولْ ساءلتُها عن حزنِ فرحتهِا فأقفلتِ السؤالْ فشددتُها من حبلِ غربِتها فغاصتْ في دمي من أينَ نعبُرُ والطريقُ محاصرٌ كوخاً من العَبَرات صُغْتُ نداءَها غيبي إذاً بدمي ابزغي وتعطري بضبابِ أجنحتي البسيني رعشةً من جمركِ المخملْ إنْ قلتُ إنكِ أنتِ سيدةُ الخصوبةِ لا أُبالغُ تحتَ إمرةِ قمحكِ النبويِّ قلبي لا تغيبي كلُّ شمسٍ بعد شمسكِ مرةٌ غيبي إذاً وتعطري بحضوريَ الآتي كتابي أنتِ أنزله السحابُ إلى الثرى وأنا حبيبكِ من شعاعِ الحبِّ مرسلْ غيبي إذاً.. لا لا تغيبي أنتِ عشتاري املئيني بالرياحِ إليكِ سَلَّمتُ الشراعَ وأقسمتْ سفني إلاّ إلى عينيكِ... لنْ ترحلْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |