|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
لحظة وجد ـــ عماد جنيدي * على أيِّ مِشجبٍ يمكن للغة الإنكسار أن تعلِّقَ قمصانها..؟! * هذه العربات المتدحرجة بجنون أحمق نحو الهاويه ما من لغةٍ يمكن لها إيقاف هذا الاندفاع الأهوج * وماذا تفعل أرواحنا المعتقله داخل الأقفاص أو ضمن المكاتب أو بين ثنايا لغة الإيلاف والتكرار غير أن تصدر طنينها الأجوف وثؤباءَ عجزها القاتل * ماذا تبقى من هذا البحر الشاسع غير جثته الزرقاء. وزبده الكامد وصمته المريب انظر..! كيف يتهاوى من حولك العالم كيف شجرة العمر تشهدُ خريفها الموحِش كيفَ أوراقنا تسَّاقَطُ شاحبةً صفراءْ..؟! انظر معي إلى عالمٍ يريك في كلِّ لحظةٍ زيف معناه وَشُُحَّ جدواه..! ثم وانظر إلى ذلك الطفل الجميل الضاحك اللاعب بعدَ حينٍ من الدَّهرِ سأكونُ هو ويكون أنا سيملأ قلبه الضَّجرُ وستمتلئ محيَّاه بالسأمْ ولن يجد لعبة قُل أيَّةَ لعبه تسلِّيهِ عن قتامة المشهَدْ آه.. كم أحسُدُ مَن عُصِبت عيناه من يتهاوى وهو لا يشعُر أو لنقل إنه يتوهَّم أنَّه يرتفع إلى أين تقلع بيَ الآنَ مراكب الوجد عبر بحر الأطياف العسجديَّه * أجملُ ما في الآخر إتِّزانُهُ وإصرارُهُ القاتل على تجنُّبِ الخطأ ودائماً أجملُ ما أمتلكه أخطائي لكنَّ.. المأساة الحقيقيه أنَّني حتّى الآن لم أجد الوريث اللائق دع غبار الطلع وحدَهُ يرثني حينما أغيب * أبناء العائلات الجديده لديهم كلَّ يومٍ عُرسٌ بهيج النكرات كلُّها الآن سلالاتٌ عريقه ونحن الرتل الهامشيُّ المتراصُّ في مؤخِّرة الشاحنه الشاحنة الجهنميَّه الَّتي تقلُّنا في اتجاه العدم. * كان عليَّ ومنذ زمنٍ بعيد أن أصنع من المحالِ زورقاً يقلُّني نحو نفسي نفسيَ المشتَّتَةِ المتراميه التي أسائلها آخر كلِّ ليل متى ستصلين بي إلى مرفأٍ ما.. أرتاح فيه قليلاً...!!! خاطبني الوجد سائلاً عن برهتي قلت: ما أزال أتنزَّه في حدائق اللغه ما يزال زبوجدي الوهم قال: اصحبني معك ولو هنيهةً إليه قلت: الوحيد الذي لا يقبل غير صاحبه ـ الوهم ـ. * سأظلُّ أجرُّ الحصان وحيداً وأدفعُ بالعَرَبَهْ نحو هاوية الوهمِ.. ثمَّ أَجرُّ أجرُّ.. أُجرُّ أجرُّ.. وحتَّى أُحالْ.. ذرَّة من هشيمِ غبارٍ.. وبقايا.. بقايا.. من هشيم السؤالْ..! دائماً للسؤال…! أرَقٌ نابضٌ دائماً للمحالْ.. زورقٌ.. يتخطى حدود المحال…! ينثني… ينثني… دائماً.. عابثاً… بحدود المدى وحدود الخيال لحظة وجد.. العدد 430 2 2007 العدد 430 1 2007 |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |