|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
يا امرأة.. ـــ عبد الكريم شعبان يا امرأة البياض والسواد يا امرأة العناد يا ضلعي المحنيْ.. يا وجعي الغبيْ.. أخرج من عباءتي أدخل في ولادتي.. أنسلُّ في التضاد.. * * * أتذكرين يا امرأة.. كنت بياضاً مطلقاً.. أتذكرين.. وكنتُ شيئاً غامضاً يكاد لا يبين.. وبارداً كخطوةٍ نملية تحفر في السنين.. فكنتِ أنتِ المدفأة.. * * * عمرٌ من اليباسِ يا حبيبتي أخرج من حقيبتي وأسرق اللمحة من مرور ضوء خافتٍ جداً.. وشبهِ ميِّت.. أدخل في حقيقتي ارتاض في حديقتي.. عمرٌ من اليباس يا حبيبتي.. * * * في منزلٍ يشبه عشَّ قبرة لبستني دهراً… وما خلعتني وافرحي حديقة الروح بقلبي.. مزهرة.. * * * هناك في التلال.. والظلال هناك بين التين.. والزيتون.. والغلال هناك أيقظت دمي.. هناك حاورت فمي هناك أشعلت سُويعاتي وما قيل.. وما يقال دثَّرتني بالريح والجمال * * * مسافرٌ أنا هنا.. أم أنك المسافرة..؟ وكل شيء عندنا.. دنيا هوىً.. وآخره.. فلِم يموت حبنا.. كوردة في هاجره.. * * * غداً يقوم الصمت من سريره ويلعن الكلام.. غداً يجيء بعدنا (فرزدقٌ) يبحث عن (جريره) ويكشف اللثام.. غداً ينام الحب مثل غيره.. في سدرة الملاح.. * * * تقدَّمي (قيبور) في طريقنا.. ومهِّدي العبور لعلنا ننسلُّ من بوابة الحلم إلى صباحنا.. ونبدأ الفطور.. * * * كل الورود حولنا.. (أكبادنا تمشي على الأرض) وحبنا يقفز مثل قطَّةٍ مداعباً ظلاله.. بالطول أو بالعرض.. * * * لعلها حكاية مدبَّجة لعلها كذبتنا الكبرى ونمشي خلفها كأنها مهرجة * * * ألم نكن يوماً دخلنا الحلم صادقَين.. ألم نكن كالماء صافيين.. فما الذي عكَّر فينا زرقة اللجين.. وقام سدَّاً بيننا لحين.. ألم نكن حباً وحيداً قام من حبَّين.. ألم نكن قلباً جديداً ضاق عن قلبين.. * * * مسافران نحن في مسافة مختصرة.. مسافران لم نزل.. وجهاً لوجهٍ بيننا.. مسافة الحزن وظلُّ المحبرة.. مسافران.. مسرعان.. مسرعان في طريق المقبرة.. * * * جديلتاك قصَّتا.. تغضَّن الجبين وضحكة على ثناياك اختفت.. فأين..؟! وأنت بين بين.. باردة كالثلج أو منهوبة الحنين.. * * * أصابني الدوار.. أنت هنا مرميِّةٌ.. عند حدود الليل والنهار.. لا خافق يخفق لي.. لا نظرة تخطئ كي تمرَّ بي.. لا شهقة مكسورة الإطار.. * * * لن أقبل الهزيمة لن أقبل الشرط الذي دفعتني دفعاً إلى محاله كشفت عن حرامه.. حلاله.. بنيَّةٍ رجيمة.. * * * اختبئي وراء سور الصين.. اختبئي في آخر الدنيا بأرض الروم.. أو مشارق السنين.. فإنني أقوم من سأمي.. حُرَّ الهوى معذَّب اليقين. * * * غرفة نومي باردة.. سريريَ استلقى على سريره ونام أسبح في حريره... أشواكِه.. أفتِّش الأحلام عَلَّ شعاعاً هارباً.. أضمُّه.. أو خفقةً محايده.. * * * مسافة بين يدي ووجهها.. بسيطه هل ألمس الشعر الذي يبيِّض البسيطه واعجباً.. لا أستحق منك حتى خفقة.. بريَّةٍ (بسيطه) * * * تغرد الطيور في أسطح الحنين من حولنا.. والناس.. ومثل عاشقين يلتفُّ غصنا آس يغرد العصفور ويطرد الوسواس * * * الليل يا للّيل.. من ثقله أندسُّ تحت ثقله كنملةٍ وفيل جميلة أحلامنا.. وعشنا جميل لو أننا كنا خلعنا جبة التدجيل.. وما نذرنا حبنا المجنون.. للسبيل.. بريَّة العشق ومرمى حجرٍ من روح هل ينهض المذبوح كل صراخ أمتي لم يرجع الماضي.. ولا حريتي.. قضيتي في قلبي المفتوح * * * والهف أيامي على أنفاسها وظلها الخفيف. يمضي الذي يمضي ولا يعود وجنتي بناسها.. ووحشها الأليف.. لعلك استيقظت يا (عبود) * * * احمل عصا شوقك وأضرب في شعاب الجوع.. النوم ممنوع.. وبعض يقظةٍ ممنوع.. وامتنع الاقدام.. بعد يأسه العقيم.. والرجوع * * * الزمن الموحش والأيام كمفردات لغةٍ قديمة.. تبخرت أشواقنا تقوَّضت آفاقنا.. تفرق اليمام.. كغيمة لئيمة.. * * * المرح انسلَّ من العروق كرشح ماء تحت قيظ صيف يا وجهها المحروق.. كالرغيف.. وقلبها المخنوق.. * * * سعادتي.. في قبضة الكآبه.. كطائر في قفصٍ معلَّق بغابة طلوع صبحٍ أو حلول ليل تشابها.. واشتبه الكثير.. والقليل يا امرأة.. العدد 430 2 2007 العدد 430 1 2007 |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |