|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
شعراء الوطن العربي يحيّون حلب ـــ عدنان الدروبي برعاية الدكتور المهندس تامر الحجّة محافظ حلب، دعت الأمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة الإسلامية بالتعاون مع مؤسسة جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري. دعت جمهور حلب إلى أمسيّة شعرية شارك فيها الشاعر هارون هاشم رشيد من فلسطين والشاعرة نبيلة الخطيب من الأردن والشاعر عبد العزيز سعود المانع، من السعودية. فوجّهوا التحية إلى مدينة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية. * فهذا الشاعر هارون هاشم رشيد قدم من فلسطين وهو يحمل الشوق والحب لمدينة حلب التي يعتبرها دُرّة الدنيا فيقول:
ثم يتحدّث الشاعر هارون عن الأقصى وما يعاني أهل فلسطين من جرائم العدو الصهيوني، وما يفعله الأطفال والشباب من تضحيات من أجل استعادة الحقوق المغتصبة, وكأننا نقرأ ونسمع نبضات قلبه وآفاق لبّه فيقول:
ثم يتابع الشاعر هارون هاشم رشيد معلّقته التي بلغت أكثر من ثمانين بيتاً ليعطي سورية حقّها في بطولتها وصمودها وموقفها الثابت بينما تنحني هامات الكثيرين للمعتدي الغاشم ولمَنْ وراءه فيقول:
ثم يتحدّث الشاعر هارون عن أمنياته بأن تقترب مدن فلسطين من مدينة حلب لتشاركها فرحتها كونها عاصمة للثقافة الإسلامية من جهة، ولتاريخها المجيد العريق من جهة أخرى، فيقول:
* ثم تشدوا الشاعرة نبيلة الخطيب فتوجّه تحيتها العطرة إلى مدينة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية بكلمات نابعة من فؤادها ولاسيما أنّها تزور حلب لأوّل مرة، وهي تأمل أن تكون الزيارة أطول في المرّات القادمة، ثم تشدو بقصيدة أخرى تصوّر شوقها لوطنها الأصلي فلسطين حيث ولدت في نابلس، فالعصفور الذي يشدو فوق الزنابق في نابلس عاد ثانية إلى عمّان ليبثّها أشجانه وأشواقه بأسلوب ممتع يحرّك نبضات القلوب بأداءٍ متميّز. لكننا وللأسف لم نستطع الحصول على قصائدها لأنها كانت على عجلة من أمرها، ولم يتمّ نسخ قصيدتيها اللتين أنشدتهما، بل نسخت قصيدة لم نسمعها منها. * أما الشاعر السعودي عبد الرزاق سعود المانع فقد شدا بقصيدته الأولى بعنوان: "تحية إلى حلب الشهباء" مصوّراً سعادته كون حلب عاصمة للثقافة الإسلامية وهو مشتاق لرؤية حلب، فقد قدمَ من الرياض ليبثّها أشواقه وحبّه فيقول:
ثم يتوجّه بالحديث عن قلعة حلب الشامخة التي يشهد لها التاريخ بروعتها وصمودها وعظمتها:
فحلب هي قلعة العلم، وبينها وبين الحجاز عراقة وأصالة وأواصر حب ومجد ـ يقول الشاعر المانع:
ثم يلوذُ الشاعر بالصمت علّه يلهمه ما ألهمت حلب أبناءها:
ثم يلقي الشاعر عبد الرزاق سعود المانع قصيدة في مدح الرسول e يبيّن فيها أنّ الإسلام جاء هداية للناس وهو يدعو إلى المحبة والسلام فيقول:
تجدر الإشارة إلى أنّ الأديب الناقد الشاعر محمود محمد أسد هو الذي قدّم الشعراء المشاركين ورحّب بهم باسمه وباسم مثقفي وأدباء حلب.. حضر الأمسية مدير الثقافة الأستاذ كامل قطان، والدكتور فايز الداية الذي يكاد لا يفوته أي نشاط ثقافي على الرغم من أنه في إجازة قصيرة سيعود بعدها إلى جامعة الكويت حيث يدرّس هناك. كما حضر الأمسيّة الشعرية عدد قليل من الأدباء والمثقفين، وقد دُهش الجميع لعدم حضور مدير الأمانة العامة لحلب عاصمة الثقافة الإسلامية وعدم حضور أكثر أعضاء اللجنة المنظمة. | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||