|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
أغاني الظلال ـــ ناهض حسن 1 ـ دخل الشاعرَ بهوَ الوجودِ أَحنَتْ الظلالُ قامتَها واستفاقت عصافيرُ اللهبْ **** 2 ـ نظرتُ إلى وجهي في المرآةِ قلتُ له: سيأتي يومٌ لا تراكَ فيه المرآة ولكنَ ظلالَ روحي ستحومُ أبداً في المكانْ **** 3 ـ حينَ ارتديتُ بدلةَ الشروقِ سَقَطَتْ الظلالُ مغشّياً عليها فأَسْعَفَتْها همهماتُ الظلامُ **** 4 ـ لم أكن أدري أنَّ ظلي سيَجَّامحُ كثيراً هذا المساء... ويأكلُ بتُؤَدَةٍ تفاحةَ الليلْ **** 5 ـ أَيقنتُ أن ظلي هاربٌ مِن لسعةِ النيرانِ وأغوارِ القرونْ **** 6 ـ استفقتُ هذا الصباح كالمخبولْ قلتُ لابنتي: هاتِ لي ورقة وقلم لأكتب فيها ظلي وأمحو صهيلَ الكدماتِ التي اجتاحت روحي ذات حنينْ **** 7 ـ لم يبق لهذا الليل إلاّ أن يَمسحَ عروتَهُ من شهيقِ الظلالْ **** 8 ـ هذه شمسي كلما عاقرتُها بالوجدِ اشرأَبَتْ أعناقُ الظلالِ ومَرَّغَتْني باحتجاجِ الفصولْ **** 9 ـ اغتصبتُ القلقَ ذات بوحٍ فأنجبَ البحرُ ظلاً متسربلاً باليقينْ **** 10 ـ هذه أشواكُ الليلِ هل أنتزِعُها لكي ينجو البرعمُ مِن تَلعثمهِ أم لتستعيدَ الظلالُ بلاغةَ الحضور؟!! **** 11 ـ الظلالُ تَعَرَّتْ لم يبقَ إلا دمي في غلالتِهِ يَسْتَصرِخُ ضميرَ المجهولْ **** 12 ـ الظلالُ نامتْ هل تنامُ روحي وقد تناءَتْ شواطئُ الخلاص؟ **** 13 ـ الظلالُ تَمَتْرَسَتْ في دهاليزِ الخفاءْ مِن أين لروحي دهليز يسترُ جواها ويجوبُ الآفاقَ لائِذاً في أنوارِ الأبَدْ؟!! **** 14 ـ الظلالُ أَكَلَتْ ثمارَ بهجتي هل للروحِ ظلالٌ تأكلُ مُهجةَ الأَبدِ وتَستَريحْ؟!! **** 15 ـ الظلالُ أَغَوتْني بافتضاضِ بكارتها لما تَقَرّبْتُ من جسدِها طار الوهمُ من جسدِ الكلماتْ **** 16 ـ الظلالُ تناءتْ في البعيدْ وأنا تَقَرّبْتُ من رفيفِها هل يتخاطبُ القربُ والبعدُ في زورقٍ واحد؟!! **** 17 ـ سأجمعُ ما بقيَ مِن ظلالِ العمرِ وأحرقُها بهسيسِ النيران!! **** 18 ـ أمس قلتُ لظلي: كفاكَ جموحاً هل تستطيع أن تمسكَ ظلَ الظلِّ في بحيرةِ الظلال؟ **** 19 ـ لم أَخُنْ يوماً ظلي لكن نورَ قصائدي ظلَّ يَشِّعُ خَجلَ ظلي وتوارى بعيداً في الظلامْ **** 20 ـ الظلالُ رهيفةٌ تُرى هل قرأتْ قصائدي؟ أم أنها لاذتْ بحنيني حينَ طاردها الصقيعُ **** 21 ـ أنا ظلٌّ قَرضَتْهُ فئرانُ الحياةْ فَنِحْتُ بأعلى لهفتي هل يكونُ للنورِ مغزى إذا تَآكَلَتْ الظلالْ؟!! **** 22 ـ أنا ظلٌّ هل تكونينَ النورَ الذي يُبدِدُني؟ **** 23 ـ أنا الغابةُ استجارَتْ بظلالِها ولكنها هَرَبَتْ عندَ أولِ منعطفْ!! **** 24 ـ الظلالُ أنا وأنا وجعُ الظِلالْ لا النورُ يَشِّعُ أبداً ولا الأبدُ يحمينا مِن الزوالْ!! حلب 1/12/2007 |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |