|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
ركام الزمن .. ركام امرأة ـــ حسن إبراهيم الناصر الروائية أنيسة عبود تمتاز في أعمالها الأدبية والإبداعية، بأنها تشارك القارئ في نصوصها الروائية والقصصية. فهي تستحضر ذهنية المتلقي المتخيلة، في فهمه لما تريد طرحه من خلال نصها الروائي، حيث تبدأ روايتها الجديدة "ركام الزمن ـ ركام امرأة" بتنبيه القارئ إلى حالة فكرية مشغولة بعناية، تتبناها الدراسات والكتابات الحديثة، متغيرات وتحولات طرأت على المجتمع.. والمجتمع لم يكن بحالة من التنبه ليتلقى كل هذا الكم من الصدمات. وليس لديه المنعة الفكرية، كي يزيل هذا الكم الهائل من ركام الزمن الموروث. والمتروك على اصفرار الورق التاريخي، وحتى لا يصاب المتلقي بالدهشة، تنفتح الرواية على تقسيمات، تنقله من حالة فردية، إلى حالة جماعية، يبدو أن الركام الزمني، أورثنا كل هذه الانكسارات الفاجعة، وقد أخذ منا الكثير، حيث لا شيء إلا الصمت، والصوت ينخفض عن الجهر بما داخل الإنسان، فيتوقف عن الكلام المباح، تقهره الحياة، وتصفعه الأسئلة كل صباح، فيتكوم كالأشياء المهملة في زوايا الدنيا، حائراً لا يملك ما يدافع به عن نفسه، تتوه نظراته وخطواته. هذه الرواية ركام الزمن ـ ركام امرأة تمتلك صفتين الأولى هي الترميز المدهش للأحداث أو الصدمات التي فرضها الواقع القوي، في احتلال أرض عربية، مكشوفة، على الرغم من كل هذه الإمكانيات المادية والبشرية، التي يمتلكها أصحاب المكان. أو الغطاء الوهمي المبرمج، لإنشاء مواطن يتلقى ولا ينفعل بالحدث أو الصدمة، والذي إن كشفه القارئ تداخله بعض الريبة، وربما الخوف، مما يستنتجه أو يستوحيه، من خلال النص. الثانية إظهار دور المرأة في بنية المجتمع العام ومقدرتها على تأسيس جيل يتقدم أو يتراجع، من حيث المستوى الوظيفي، كون المرأة فاعلة حتماً في ذلك التأسيس، فتمنح نفسها هذا الكم من التجانس الطبيعي مع الحياة. المرأة، التي قد تكون هي رمز هذا الوطن المستباح، القهوة، والحبق، والسنديان، الأمكنة، وكل ما يشد إلى الألفة والدفء. أدوات مطواعة ومتفاعلة، بين أصابع الكاتبة صاحبة الإحساس المرهف أنيسة عبود. فهي كما تقود خطوط روايتها إلى حيث تتبنى الفكرة المطروحة، تضيف للمرأة دوراً جديداً في الإبداع الأدبي، فهي تخلق حالة توافقية بين الذاكرة.. والحاضر وتقود خطواتها بجدية إلى المستقبل. لقد خبرت التربة والمكان والبيئة وأصبحت قادرة على التعبير عنها دفعة واحدة متكاملة، لا يرقى إليها أحد بما تملك من دفق مشاعر تحس أن المكان هو المتكلم والناهض بالنص. حدث روائي له صفة الاستثناء، في طرح أدبي يحمل بعدين داخليين سياسي مهموم.. واجتماعي مفجوع. بنتائج المتغيرات الحياتية، من خلال نص تتغلب عليه صفة البوح الوجداني، حيث تكتب عن المسكوت عنه وغير المباح به، بعيداً عن التقليد أو التصنع أو الخوف. أدب فيه جرأة البوح الحقيقية، تشد المتلقي إلى المشاركة في تقييم النص وربما في كتابة النهاية. يحلل القارئ ما بين يديه ويسقطه على معاناته اليومية من النص: ضوء الكاز المعلق" بالساموك "يترك شحاراً أسود على زجاج القنديل.. اللباد المزخرف يتمدد على الأرض الترابية". سؤال حارق هل اتسعت دائرة "الشحار ليعم السواد" أم اتسعت دوائر الضوء التي أحدثها ضوء الكاز؟! كما للنص أنين سياسي، واجتماعي، متداخل لا مجال لفك الارتباط بين المتخيل والمحسوس. من النص: كانت القرية نائمة كعادة كل القرى المتعبة وعندما وصل فجأة والده عند الباب.. لم يقل شيئاً.. كانت نظراته مثل سكين حادة تحز شرايينه، ظل واقفاً قبالة أبيه الذي راح يغسله بنظراته "لماذا تنظر إلي هكذا يا أبي". يستخرج القارئ هذا السؤال: هل بقعة الشحار الأسود، حجبت الرؤيا عن المجتمع، فنسينا تلك المرحلة التي هي الأساس لما تم البناء عليه؟ وفي غفلة من الزمن صار ضوء الكاز، قصوراً مضاءة بالمصابيح المستوردة. وهل القرى ما زالت نائمة تحت ستار من السكون الفردي والجماعي المسيس بشعارات غير واقعية. رواية تستنهض فكر القارئ تشغل حراكه الداخلي، الأحداث تدفع الكاتبة إلى المتخيل، وقد أدهشها هذا التراكم الكمي للرمال الحارقة فوق قضايانا غير المتداولة، التي تحولت مع مرور الزمن إلى صدأ، من الصعب إزالته، بكل أنواع المطهرات الحديثة، لأن التنظيف يأتي داخلياً حسب رأيها، ولا تؤثر به التدخلات الخارجية مهما كبر شأنها محاولة للاستنهاض". موحش هذا الليل.. المرأة تراقب ابنتها التي تنخ على الأرض وتكتب درس القراءة..". الكاتبة أنيسة عبود، تظهر كل هذا القدر من الاهتمام بالمرأة والمكان فهي ابنة البيئة والمعاناة، وهي المحور في أحداث الرواية كما أنها محور وجود الإنسان منذ بدء تراتبية الكون. المرأة، عانت ولم تزل تعاني من تراكم هذا الصدأ، فلقد مورس عليها، كما مورس على هذه الأرض الطيبة.. وهذا الإنسان العربي كل أنواع القهر النفسي، والاغتصاب الجسدي، وبما أن المرأة تعرضت للاغتصاب فكانت مجرد جسدٍ باردٍ وهي تشاهد نزوة مغتصبها الوحشية.. تعرض الأديبة حالة جديدة على القارئ، صوراً حياتيةً مدهشة ومرمزة لواقع مرير: امرأة أو مدينة قد تكون وطن.. بلاد تنتهك أسوارها، وتدمر بنيتها، وتغتصب، وهي ترتدي كفاف عيشها، ووجع زمنها، عارية، من الأمان الاجتماعي، والأمان الشخصي المتوهم. إحساسها بالبرد على الرغم من ارتدائها ثيابها" وكل ما تملكه من ثروة ليس لها فيها لا ناقة ولا جمل" وهي ترقب رجلاً جره شبقه الشهواني إليها، ليثبت رجولة فارغة لزمن موبوء بالفراغ الفكري. صور تستوحيها من خيال إبداعي محسوس، لمكان غير موهوم ولا متخيل، مكان تلتصق فيه الذاكرة المحرضة على الوجع والكتابة. بتفاعلية شبيهة بصور درامية، شخوص تحمل إسقاطات فكرية بلا تأطير، تمتهن التخلف أو التدجين السياسي؛ حالة غير مفهومة البناء، تتعلق بوهم يأتي من الغيب، يعالج قضايا عالقة مبهمة، فتتخذ تلك الشخوص الروائية أو "الواقعية" من المقابر سنداً لهذه الحلول الوهمية. وكونها تستند للعاطفة الموروثة عند بعض الناس، تصنع لهم الحلم وتوسع لديهم شعوراً داخلياً يتطور ليصبح دواء شافياً لأمراضهم أو أحلامهم المتخيلة، الرواية تدخلنا عالماً قديماً جديداً، يتعلق بقداسة السلف المتكئ على سيرة طيبة لتحقيق رغبة عابرة، لم يعد يتبين المستند الواقعي من الوهم. وهكذا هي حالة الأرض في هذا الزمن الفاجع، قد تحولت إلى مقابر مفتوحة على احتمالات قهرية وموت جماعي، وشعارات مستهلكة. والجميع تحول إلى شاهد امتهن التفرج المجاني بمشاعر باردة.. تطرح الأديبة أنيسة عبود، مكاشفة وجدانية للتفاصيل اليومية.تتحدث عن التحولات التي يحددها الزمن فيبدو أن الزمن أفلتت منه التحولات الطبيعية لتغدو تحولات فكرية هشة لا تتناسب مع تطور الحدث الروائي المرغوب. فتنشد الكاتبة ذاكرتها التي تعي كل ما يدور حولها: تمسح دمعتها وتأخذ قرارها الحاسم بترك العاصمة والعودة إلى مدينتها البحرية. هناك على الأقل تجد صديقها البحر في انتظارها متى تشاء.. تحكي له عن تحولات امرأة وعن تحولات الناس والزمان والمدن.." تحولات ومتغيرات متقلبة لا دور لنا بها، مجرد متلقين. امرأة يدخل زوجها السجن، أو بادية تفقد أميرها المتضخم بالوهم" بغض النظر عن الأسباب الكامنة في الطريقة التي يعيشها الزوج غير السوي، في حالة صارت شبه معممة في مجتمع يهرول خلف المال، تربط الكاتبة ما يطرأ على جسد المرأة من تغيرات نفسية وفكرية والدور الذي ينعكس على الأسرة من الضياع والحرمان" تهتز الأسرة.. فيهتز المجتمع "تنبش الكاتبة في الذاكرة المنسية لتكشف عن الوجه الآخر" عن وجهنا الداخلي" لتصرخ في وجوهنا بلغتها البيانية المتيقظة. أنيسة عبود، ضمير يوقظ ثباتنا.. تصرخ فينا: ماذا تصحح سلوى حتى تصحح.. لو كان الأمر بيدها لصححت أيامها وغيرت زمنها". هذا الاعتداء الخارجي حاول أن يفقد سلوى هويتها وانتماءها. كلٌ عليه أن يبحث عن تفاصيله.. عن ماضيه.. عن انتمائه، ودوره حتى يتقدم خطوة إلى الأمام. من النص: لو أنه لم يخذلها.. العمر كومة من الخذلان"، المتخاذل الذي يترك بلاده نهباً للآخرين.. ليسلم بنفسه". أنتِ بلا أم ولا أب يا عبلة. اليتم حالة من الكآبة وفقدان الوعي، والشخوص في عالم من الضياع: هدأت الضجة. لنفترض أنه قرع الباب ودخل. ولنفترض أنكِ أمام المرآة تراقبين الوقت وهو يندرج على جسدك" نحن فعلاً في حالة ترقب للوقت والانتظار.. ولكن انتظار ماذا؟ توالي الحدث اليومي، تدخل الكاتبة إلينا عبرنا لا شيء يجعلها تتردد في المكاشفة.. ولا خط بياني يفصل بيننا. مسرح في الهواء الطلق والحاضرون هم هؤلاء المنتشرون في الشوارع والأزقة.. والحارات الضيقة والقرى البعيدة ومدن تكابد الصمت، والموت، والخراب، المنتشر بين أضلاعها وعلى جسدها، المنسيون.. المنسيون. من النص: باب المنزل عتيق، عليه آلاف الأيدي العابرة، ينفتح على رجل عجوز في السبعين من عمره.. ومع ذلك ما يزال شعره أسود ووجهه مضيئاً بعينين فاحمتين. رائحة البخور تعبق في المكان.. نساؤه يدخلن في ممرات كأنها سراديب سجن ثم يخرجن بخلاعة وبخور وعطور تشير إحداهن إلى سلوى أن تدخل معها إلى غرفة مجاورة. تترك الكاتبة شخوص الرواية تتحدث عن واقع رغم كل التحذيرات لم يزل هذا الواقع موجوداً يفرض نفسه كبديل عن كل ما أنتجته ثورة العلم. "أمسك بسكين حادة وراح يمررها على جسدي حتى شعرت أنه سيذبحني. تتابع: كان الشيخ كالمجنون يندفع نحو سلمى.. أمسك بثدييها بأصابع حديدية فظنت للوهلة الأولى بأنه فعلاً سيد الجان وليس هذا العجوز اللعين فكتمت ألمها.. غير أنها لم تعد تحتمل ما يفعله هذا الشيخ الوقور والأب الزائف فانتفضت تركله "ابتعد أيها اللعين". هل الكاتبة تريدنا أن نستيقظ ، وننتفض وهل نحن بحالة من الثبات الزمني؟ وهذا الكم الهائل من الضجيج "والفحيح "المتسرب عبر فضاء لا نهاية له، عبر البحر، والبر.. القادمون يحملون موتنا ويحاصرون ثقافتنا وتاريخنا ومستقبلنا. لم يعد شيء يوقف زحف هؤلاء الغرباء. ولا يقف أمام هذا الهياج العاصف. كل ما ورثناه من وجهه الحضاري عرضة للاغتصاب أو النهب" كأن الكلام انتهى.. لم يعد هناك كلمات مناسبة ليقولاها. ساد الصمت طويلاً والعاصفة تتمادى. متفرجون.. شواهد على قبور ناس عشنا معهم.. عرفناهم.. لكن خذلنا الزمن.. فخذلناهم.. تغير داخلنا.. فتغيرنا وتاهت بنا السبل. كم من التراكمات التي تحاول الرواية كشفها للمتلقي، تمرر عبر نص أدبي مشغول بحرفية وتقنية عالية، وأسلوب تشويقي مميز بإسقاط دلالي يشد القارئ للمتابعة. من النص: كيف يشتري المرء النسيان؟ أي كأس يسكر حتى يتبعثر الحنين؟. الاتكاء على الموروث والطيبة، حالة وجدانية لا تساعد صاحبها على المضي في عالم يمضي بكل قدرته للانزلاق. "في الطرق إلى البحر وإلى المدينة البحرية ذات الآبار والعيون المائية الكثيرة حدث حسن فداء عن آخر الأحزاب التي انتمى إليها وأطال الشرح ثم انتهى إلى أن هذه الأحزاب كلها مثل بعضها وأن قادتها مهما ادعوا التقدم والعدالة والحرية، يعيشون حياة الأباطرة على حساب الأعضاء الفقراء والمعذبين". الرواية تنبئنا عن الذين نواجههم في المقهى ومكان العمل وربما في الطريق أو المسرح وحتى الأمسيات الثقافية، وكانوا حتى الأمس القريب ينتمون إلى أحزاب تدعي كل شيء إلا موالاة "الرأسمالية.. أو الأمركة" وهم اليوم أبطال الفضائيات يكشفون زيف الأقنعة". من النص: كل نداءات سلوى لم تنفع.. كان في الجنوب اللبناني يشترك مع حزب الله.. لقد قرر أن ينذر حياته من أجل تحرير فلسطين.. ما عاد قادراً على الصمت أمام ما يفعله الصهاينة في فلسطين". تظهر الرواية التوظيف الفاجع لكل ما نحبه في الآخرين.. كي يمارس علينا ضده. أيضاً من النص: إذن اللغة تأخذ دور المستعمر" من يتخلى عن وطنه وتراثه يتخلى عن أمه". هناك شيء تبعثر أو تشظى وتحطم إلى الأبد.. وهناك جدران مالت وحديقة احترقت وزمن تلاشى ومدن احتلت وقهر العدو نساءها ورجالها وأطفالها. كانت المدن تعاني من المحتل ومن الصمت المحيط بها. ركام الزمن، كشف للداخل الإنساني.. ومشاعر تفيض على كاتبها وقارئها تشبه ومضات الصباحات الندية لريف بدأ يتلاشى بانتظار الفجر. الذي كان، كأنه لم يكن، أو كأنه ما زال مستمراً بخيط ظلٍّ خفيف يمرّ كل فترة بين الذاكرة والنسيان فيوقظ أزمنة كانت غافية، ويكشف بيوت طين مليئة بالحكايات والأسرار. تريد الكاتبة أن تكشف عن داخلنا كل هذا الكم الهائل من صدأ الزمن" هي الأيام تركض أم أن وطفى تشعر هكذا لأن حسن ترك حذاءه على باب غرفة نومه، وترك ـ البيجاما ـ معلقة في الشماعة.. وذاك دفتر مذكراته "الراحلون من فضاء الريف من البساتين وحقول القمح، ومساكب التبغ البلدي.. من بين أغصان الزيتون وسفوح تنبت المحبة.. المتعطرون برائحة البخور والحبق. وصباحات الشمس. إلى ازدحام المدن وبهرجة المال والهرولة وراء الوهم. تركوا كل شيء خلفهم، فأقام الزمن جداراً فاصلاً حجب الرؤيا عنهم.. وصاروا هناك عالماً مختلفاً عن الواقع وغير متجانس معه. الرواية فيها الكثير من القهر.. وفيها وميض فرح، شخصيات مهزومة ومتأزمة.. وشخصيات تعاند وتتمرد على الواقع لا يحد من أحلامهم ركام الزمن". تركت فداء الخط مفتوحاً.. راحت تسمع هسيس الليل في بيت يقبع فيه قلبها". متعبة قراءة الأدب الاجتماعي الذي تغرقه تفاصيل الحياة اليومية. دائماً هناك من يدفع ثمن أخطاء الآخرين.. من عمره وجهده. هل تفتح لنا الحياة أبوابها فتتوه خطانا إلى منزلق أكبر مما نتوقعه؟ هل نحن في معركة حقيقية مع ما ينتجه المجتمع من آفات فكرية تحاول حرف مسارات الحياة عن طريقها الحقيقي، هل الخسارات صارت أكبر من أن تطوقها أحلامنا وأمانينا عن مجتمع الألفة والمحبة؟ أسئلة تطرحها الكاتبة بتقنية عالية من خلال رواية تأخذ أبعاداً جديدة في طرح الإبداع الأدبي "ركام الزمن" من النص: كما أنها ترى أن زوجها لو استمر بالعمل مع عمه أو تركي.. ما كان فكر لحظة بالأحزاب ولا بالسياسة.. هي لا تنفي أن هناك شرفاء وأوفياء ولكن هناك من هو غير أهل لأن يتكلم باسم الناس ويتولى الدفاع عنهم. "تدل الرواية على الذين زحفوا إلى المناصب التي من خلالها أصبحوا في الواجهة وعلى رقاب الناس وهم غير مؤهلين لهذه المراتب! فواصل زمنية ومكانية تؤرق القارئ، وقد أدهشه أن يجد فيها ما يسكت عن البوح. مكتوباً بوجدانية وتقنية عالية في هذه الرواية. شعور مختلف حين يشارك المتلقي نفسه في كتابة النهاية ثم يضمها إلى صدره بأمان. يقول الكاتب جمال الغيطاني عن إبداع أنيسة عبود: علينا أن نسأل أنيسة عبود، لعل حورية تتقمص لغة، واللغة تطوي وتنشر أسراراً، والأسرار تبدع رواية، فتنغسل حياتنا من العنت والفساد، ويكون لأرواحنا وأجسادنا بهاء الكون وألقه. ركام الزمن.. ركام امرأة. رواية صادرة عن دار السوسن بدمشق لعام 2005 للكاتبة أنيسة عبود عدد من الإصدارات منها: النعنع البري رواية ـ قميص الأسئلة شعر ـ تفاصيل أخرى للعشق قصص ـ باب الحيرة رواية ـ حين تنزع الأقنعة قصص ـ غسق الأكاسيا قصص. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |