مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 437 أيلول 2007
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

تقنية التوازي بين تعدد البنى ووحدة المعنى في الشعر الحديث ـــ د.عشتار داود محمد/ العراق

لا مناص من انتقاء تحديد للشعر يتساوق مع القضية التي نريد طرحها، ولا نجد أنسب من ذلك التحديد الذي قدمه كوهين حين ذهب إلى أنه ((خطاب يكرر كلاً أو جزءاً نفس الصورة الصوتية))(1).‏

وبما أن مسألة ترديد وحدة صوتية معينة على مسافات متساوقة هي من شأن (الإيقاع) وحده، فسيكون الإيقاع منطلقاً لحديثنا، علماً إننا لسنا معنيين بذلك المعنى المحدود للإيقاع الذي يقصره على ما هو عروضي فحسب، بل سنتبنى الإيقاع بمفهومه الأرحب، كما توصلت إليه الدراسات الحديثة ــ بوصفه ((يشمل كل ما تتضمنه القصيدة من تقطيعات وتوازنات لا متناهية كالتجانس والتكرار بنوعية: الصوتي بما قد يثيره من إيحاءات رمزية معينة، والمعجمي بما قد يثيره من توافقات أو تقابلات دلالية... الخ، وكل هذا من شأنه أن يؤدي إلى الإحساس بالانسجام كمؤشر لمبدأ التماثل))(2). فهذه التقنيات تحتوي على شرط الإيقاع الرئيس إذ ليس من الممكن أن ((تسمى بنية (ما) إيقاعية إلا إذا واجهنا تكرارها ولو افتراضا))(3). إلا إن ذاك التكرار أو التماثل يجب أن يكون خاضعاً لضوابط معينة، كي لا يقع في هوة الرتابة أو النثرية، فالشعر ــ إذن ((ليس رجوعاً كاملاً، إذ لو كان كذلك لما أمكنه أن يحمل معنى))(4).‏

وليس ثمة شك في كون الحديث عن الإيقاع يفضي ــ لا محالة ــ إلى الحديث عن (التوازي)، لأنه حاو على طرفي الإيقاع الرئيسين، وهما (التماثل) و(الاختلاف) لذا كان التوازي أقصى تمظهرات الإيقاع.‏

وقبل إيضاح (التماثل) و(الاختلاف)، اللذين يحققهما (التوازي) تباعاً، لا مناص من تحديد مصطلح (التوازي) الرحب، فهو ((تنمية لنواة معنوية سلبياً أو إيجابياً باركام قسري أو اختياري، ضماناً لانسجام الرسالة))(5). فالتوازي ــ إذن ــ يتمظهر في كل مستويات النص الشعري سواء أكانت صوتية أم تركيبية أم دلالية، أي في النص بكليته، حتى كانت ((بنية الشعر هي بنية التوازي المستمر))(6). من خلال تماثل وحداته.‏

بيد أن التماثل الصوتي المتحقق عبر التوازي، هو ليس (التكرار) بمفهومه الضيق، لأن الأخير قائم على شيء آخر غير التماثل هو التطابق التام بين وحداته، و((التوازي تماثل وليس تطابقاً))(7).‏

وبما أن التماثل أرحب بكثير من التطابق فإن كل تطابق تماثل، ولكن ليس كل تماثل تطابقاً، ومن ثم لا يكون التكرار والتوازي شيئاً واحداً، وإنما التكرار هو أحد تجليات التوازي الكثيرة، لأن التماثل هو قسميهما المشترك، غير أن التكرار ربما يمثل أقصى درجة من درجات التوازي التي يتحقق بموجبها تطابق صوتي، وهذا بالضبط ما خلق نوعاً من التداخل بين هذين المصطلحين ((لدرجة أن بعض الصور التي نصنفها ــ حسب تداولها في الدرس النقدي ــ ضمن أنماط التكرار تثيرنا بما فيها من تواز واضح، كما أن التكرار قد يكون أساساً في قيام الكثير من الصور التي نصنفها ضمن أنماط التوازي))(8). إلا أن التماثل الذي يحققه التوازي، ليس تماثلاً مجانياً، فمهما كانت الوحدات المتماثلة متقاربة فيما بينها، فلابد من وجود ما يميزها من بعضها، من خلال الاختلاف لتحقق كينونتها، داخل فضاء النص إذ إن ((أي نسق يتشكل لابد من أن ينحل لتنشأ عبر التغاير (أي الحضور والغياب) بنية تقوم على ثنائية ضدية تنبع من التمايز بين عنصرين أساسيين))(9). فإننا لو أهملنا مواطن الاختلاف بين الأنساق المتواترة نكون قد أهملنا جانباً رئيساً في معنى النص الشعري، لأن الوظيفة الشعرية التي مهمتها تمويه المعنى على القارئ(*)، هي المهيمنة عليه، والتواتر أو التماثل بذاته هو أحد تجليات هذه الوظيفة، لذا كانت مهمته ــ أيضاً ــ تمويهية، لأن ذلك التواتر الذي يطفو على السطح ليس إلا قشرة تحصن المعنى. فالتوازي ــ من وجهة نظر بنائية ــ يكثف اللغة ((دافعاً إلى الأمام سماتها التشكيلية وبالتالي دافعاً إلى الوراء قدراتها على المعنى التسلسلي الاستطرادي الإشاري))(10)، وهو ما يخلق التعقيد، لأن المعنى يتعدى حدود الشكل، وصولاً إلى كنه النص. ومن الجلي للعيان أن هذه النظرة البنائية للتوازي، تتضارب تماماً مع رأي الأسلوبية النفسية، التي يذهب دعاتها إلى الاعتقاد بأن تواتر ظاهرة معينة في النص، ليس إلا (مفتاحاً) يوصل إلى الدلالة، لأنها ــ بمفهومهم ــ ليست إلا البواعث النفسية التي حدت بالأديب إلى كتابة النص(11). وما قدمناه ــ أنفا ــ حول هيمنة الوظيفة الشعرية يسقط من حساباتنا ــ تماماً ــ هذا الرأي، وهو ــ بالضبط ــ ما دعا ((النقد الحديث إلى التعبير عن العلامات الظاهرة والأخرى المستترة، المتراكبتين معاً في تشكيل سيمياء النص الشعري))(12) لذا كان التوازي ــ حسب هذا التصور ــ يولي اهتماماً ((بأية مشابهة وبأي اختلاف يدرجان بين الأزواج المتجاورة للأبيات وبين الأشطر ضمن نفس البيت))(13).‏

والوصول إلى هذه النتيجة ليس قصراً على النقد الحديث بل إن ثمة نقوداً عربية تقليدية تطرقت إلى هذه المسألة في معرض حديثها عن التكرار، حين ذهبت إلى أن سر الانسجام يكمن في التكرار والتنويع في آن واحد(14).‏

إن أية دراسة صوتية تتخطى سطوح النصوص الشعرية، من خلال رصد الأبعاد الدلالية لتشكلاتها، لابد من أن تصطدم بمصطلح (التوازي) لأن القصيدة ((هي ذلك التردد الممتد بين الصوت والمعنى))(15)، لذا كان مدار اهتمام التوازي الصوتي هو أثر العلاقات الصوتية على ترابط البنى الشعرية من خلال تقاربها الصوتي ــ الدلالي. وربما كانت مسألة وحدة النص هي أهم إشكالية يحاول إنه يعالجها، إذ إنه ((عنصر تأسيسي وتنظيمي في آن واحد))(16)، من هنا جاءت أهميته القصوى.‏

ونتساءل ــ هنا ــ هل يوفر التكرار الحرفي تطابقاً دلالياً تاماً؟‏

نجد إجابة عن هذا التساؤل في دراستين حديثتين إحداهما عربية للباحث محمد الهادي الطرابلسي، إذ يرى ((أن الظاهرة الواحدة لا توظف في النصوص بشكل واحد مرتين))(17).‏

أما الدراسة الأخرى فهي للباحثة الغربية جوليا كرستيفا، إذ إنها توصلت إلى نتيجة في غاية الأهمية في هذا المجال، فحسبما ترى أن في اللغة الشعرية ((تكون الوحدات غير قابلة للتكرار أو بصيغة أخرى، لا تظل الوحدة المكررة هي هي))(18). وقد عللت ذلك بأن التكرار المحض دون أدنى تغيير في الدلالة الجزئية يوقع النص الشعري في (الحشو) الذي نرصده في اللغة الدارجة(19).‏

وبالإمكان إيضاح هذين الرأيين من خلال البينونة التي تفصل بين مصطلحي (المعنى) (والدلالة)، اللذين طالما استخدما دون إدراك الفارق البين بين كليهما، فمعنى الكلمة ما هو إلا الآلية التي تتم بها الإشارة الساكنة إلى الدال، وهي مرتبطة بصورة ذهنية معينة. أما الدلالة فهي قضية نفسانية، ناجمة عن التداعيات التي تحدثها الكلمة في النفس، فهي مرتبطة إذن بأثر تلك الكلمة(20).‏

وبهذا فإن الموضعة المكانية للكلمة أو العبارة داخل السياق، لها أثرها الفعال في تشكيل الدلالة من خلال انسراب الدلالات المتجاورة عبر الكلمة الموضوعة تحت المجهر الأسلوبي، فالدلالة تتحقق ــ إذن ــ عبر تفاعل مستمر بين المتجاورات، وليست عملية آلية كما يحصل في المعنى، فاللغة الشعرية ــ إذن ــ هي لغة (لا تكرارية)، لأن الوحدات المتواترة حرفياً فيها، على الرغم من اتحادها في معنى واحد، تختلف في دلالتها الخاصة، فالتكرار لا يمكن أن يقع في المعنى والدلالة معاً، لذا فإننا ((نقرأ في المقطع (المكرر) المقطع نفسه وشيئاً آخر))(21). وهنا تكمن الصعوبة القصوى في تحليل الوحدات المكررة حرفياً، ففي التماثل الصوتي، يكون كل من المعنى والدلالة متوازيين، وغير متطابقين. وما يجمعها دلالة سياقية عامة، أما في التطابق الصوتي (التكرار)، فيكون المعنى متطابقاً، بيد أن الدلالة متماثلة (متوازية).‏

بيد أن هذه الحقيقة تحتم علينا عدم تناول أي جزء من أجزاء النص بمعزل عن السياق، لأننا إذا ((كنا نلجأ ــ كي نشرح عملياً مدلولاً ما ــ إلى التأمل والتحليل للدال الذي يؤدي إليه فإن الوسيلة الحقيقية المهيأة لدراسة المدلول هي متابعة مجموعة من الحالات المتوالية في التشكيل المتزايد نحو تبلور الشكل الداخلي، إلى أن نرى توافقه التام مع الدال الماثل‏

أمامنا))(22)، إذ إن الدوال قد تبدو متنافرة، وغير متجانسة للوهلة الأولى، إلا أن ربطها بالبناء العام للنص يحيلها إلى مدلولات متواجشة، لذا ((المسلمات التي ينطلق منها البحث الأسلوبي إن العمل الأدبي وحدة تتآزر جميع عناصرها لأداء غرض واحد، فمن أيها ابتدأت، فأنت واصل حتماً إلى الغرض الذي هو روح العمل الأدبي))(23) بيد أن هذا التسليم يفضي بنا إلى نتيجة على جانب كبير من الأهمية، هي: أن أجزاء النص الشعري، مهما تباينت ظاهرياً فيما بينها، فإنها لا تنفك تدور حول نواة دلالية واحدة، إلا أن الباحثين اختلفوا في تحديد موقع هذه النواة من النص، فثمة من يرى أنها تكمن في العنوان، أو في الكلمات الأولى في القصيدة(24). وثمة من يرى أنها تكمن في لحظة ((تندفع خلالها المشاعر والأحداث إلى قمة شعورية))(25)، تنتهي إلى إفراغ عاطفي. بيد أننا نورد هذا الرأي ــ هنا ــ على الرغم من تحفظنا عليه، لرغبتنا في إيفاء الموضوع حقه. إذ إنه يذهب إلى ثمة عقدة في القصائد الهرمية ذات الطابع القصصي.‏

وإذا حاولنا مجاراة الشاعرة (نازك الملائكة) في إطلاق مصطلح سردي على هذه المسألة الشعرية، فإنه لن يكون (العقدة) بالتأكيد، لما يحويه هذا المصطلح من خصوصية استئثار القصائد ذات الطابع القصصي حسب به. والمسألة التي نناقشها هي أكثر عمومية من ذلك. إذ إنها تشمل أنماط القصائد الأخرى ــ غير القصصية أيضاً ــ لأن بؤرة الشعر، أو كما ندعوها (النواة الدلالية) له، لا تكمن في مركز ما، في النص الشعري، بل إن كل بنى النص الشعري هي عبارة عن بؤر، أو نوى دلالية، لأنها ((صيغ متعددة لمولد بنيوي واحد، فالنص في حقيقة الأمر تنويع أو توزيع لبنية واحدة))(26)(**) حسب ريفاتير، وإذا كان المعنى يتضح ــ نوعاً ما ــ في أبيات أو أسطر معينة من النص ذلك لا يعني أن النواة الدلالية تكمن فيها فقط، وإن بقية الأبيات أو الأسطر في القصيدة لم تأت إلا لأجل التمهيد أو التصعيد لها. فلو سلمنا بذلك فإن هذا سيعني الاستهانة بالبنى التي لا تتمركز في موقع تلك النواة، وسنصب جل اهتمامنا على ما سيكون ــ حسب قراءتنا ــ نواة دلالية، وهذه العملية ستفضي ــ لا محالة ــ إلى تغير النواة الدلالية داخل النص الواحد حسب تغير القراء، وربما يكون هذا ما يبرر تضارب آراء الباحثين حول تحديد موقع نواة النص الشعري، في ذلك النص الذي تهيمن عليه الوظيفة الشعرية، التي مهمتها التمويه على القارئ، لذا فإن وضوح المعنى في بعض بنيات النص لا يسلب البنيات ذات المعنى الغامض أهميتها. وبهذا نكون قد احتفظنا لكل بنى النص بفاعليتها في تكوينها المهني، فليس من الجائز الاستغناء أو استبدال أي منها، ((فلا تبادلية الوحدات الشعرية تقرر لتلك المكونات وضعية محددة.... إلى درجة يؤدي معها كل تغيير في تلك الوضعية إلى تغير كبير في‏

المنى))(27).‏

وإذا كنا قد اتفقنا مع ريفاتير في كون ((القصيدة تتولد من تحول جملة حرفية إلى إسهاب... مطول ومعقد غير حرفي))(28).، فإن بنى النص الشعري متوازية دلالياً فيما بينها، والتوازي الدلالي يعني أنها إذا كانت متحدة في إحالتها إلى دلالة عامة واحدة، فإن الدلالة الخاصة التي تحملها متحدة أيضاً، إذ إن الأثر الذي تطبعه كل بنية من تلك البنى، مختلف عن الأخرى، لأن المفردات التي تتكون منها ليست واحدة أولاً، ثم إن دلالتها الخاصة مرتهنة ــ بموقع تلك البنية ــ بالتحديد من النص أيضاً، إذ ((لا يمكن قراءة القول الشعري في كليته الدالة إلا كموقعة مكانية للوحدات الدالة. فكل وحدة، تملك مكانها الدقيق الذي لا يمكن تذويبه في الكل))(29).‏

وإن الدلالة العامة في القصيدة تتكشف شيئاً فشيئاً، كلما تقدمنا في قراءة النص حتى نصل إلى ((ذروة وظيفة القراءة المولدة للدلالة في آخر القصيدة))(30).، لأن كل بنى النص ــ عندها ستكون في حسبان القارئ.‏

والمسألة لا تختلف مع القصائد ذات الهيكل الهرمي حسب اصطلاح (نازك الملائكة)، والتي أشرنا إليها سالفاً، لأن السرد القصصي لم يأت فيها، إلا لأجل طرح فكرة معينة لا تستخلص إلا عند إتمام قراءة النص.‏

إن التوازي الدلالي يجب أن يلف النص بأكمله، فإذا ندت إحدى بناه عن ذلك سينفرط نظامه، لذا كان هذا النوع من التوازي هو النوع الرئيس، الذي تأتي الأنواع الأخرى لخدمته، فالتوازي ــ عامة ــ تنمية لنواة معنوية(31) كما سبق الذكر، وإن ما يهمنا ــ هنا ــ هو رصد ما اصطلح عليه أحد الباحثين بـ (إيقاع الفكرة)(32).‏

إذ إن التنافر السطحي لوحدات الشعر، وهيمنة الطابع الصوتي التكراري عليه، دعا البعض إلى عد لغة الشعر غاية في حد ذاتها من خلال حضور الصوت على حساب الدلالة(33). حتى إذا تنازعها الاثنان معاً، ترجحت كفة الأول(34). على العكس من لغة النثر فهي بحسبهم ليست مقصودة في ذاتها، وإنما بما تحيل إليه من دلالة.‏

ولتعديل هذه النظرة لابد من إدراك أن لغة الشعر تعويضية، تحقق كل بنية استقلالها عن الكل، ليس بسبب اختلافها عنه وإنما لتكرارها له، فالتواتر المهيمن على البناء الشعري منحه إمكانات تعويضية فائقة، تقلل من الإمكانية القرائية على الكشف عن وجود تغييب لإحدى تلك البنى إذا لا يعني إمكانية الاستغناء عن بعض البنيات الشعرية، فمن غير الممكن الوصول إلى تلك الثيمة دونما توظيف لكل وحداته وبناه، وإذا كان ثمة قدرة على ملء الفجوات إذا ما افترضنا تغييباً لبنى معينة، فإنها قدرة تمويهية، تواري، وراءها الثيمة المحركة له.‏

الإحالات:‏

(1) بنية اللغة الشعرية /جان كوهن/ ترجمة: محمد الولي ومحمد العمري/ دار توبقال/ الدار البيضاء/ ط1/ 1986/ 52 ــ 53.‏

(2) اللغة الشعرية دراسة في شعر حميد سعيد/ محمد كنوني/ دار الشؤون الثقافية العامة/ بغداد/ ط1/ 1997/ 22، وينظر: الأسلوبية ونظرية النص/ د. إبراهيم خليل/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيروت ودار الفارس/ عمان/ ط1/ 1997/ 105، والبنيات الدالة في شعر أمل دنقل/ عبد السلام المساوي/ اتحاد الكتاب العرب/ دمشق/ ط1/ 1994/ 34.‏

(3) بنية اللغة الشعرية/ 86، وينظر: اللغة الشعرية/ 23، والبنيات الدالة/ 33.‏

(4) بنية اللغة الشعرية/ 96.‏

(5) تحليل الخطاب الشعري (استراتيجية التناص) / د. محمد مفتاح/ دار التنوير/ بيروت/ المركز الثقافي العربي/ الدار البيضاء/ ط1/ 1985/ 25 علماً أنه يؤثر مصطلح (التشاكل) على ما نسميه (توازياً).‏

(6) قضايا الشعرية/ رومان ياكوبسن / ترجمة: محمد الولي ومبارك حنون/ دار توبقال/ الدار البيضاء /ط1/ 1988/ 105 ــ 106 وينظر: البنيوية وعلم الإشارة /ترنس هوكس/ ترجمة: مجيد الماشطة/ دار الشؤون الثقافية/ بغداد/ ط1/ 1986/ 74‏

(7) قضايا الشعرية/ 103.‏

(8) اللغة الشعرية/ 116.‏

(9) جدلية الخفاء والتجلي، دراسات بنيوية في الشعر/ كمال أبو ديب/ دار العلم للملايين/ بيروت/ ط1/ 1979/ 110.‏

(*) حول هيمنة الوظيفة الشعرية ذات البعد التمويهي ينظر قضايا الشعرية/ رومان ياكوبسن.‏

(10) البنيوية وعلم الإشارة /74.‏

(11) ينظر: الاتجاه الأسلوبي في النقد الأدبي /د. شفيع السيد/ دار الفكر العربي/ القاهرة/ ط1/ 1986/ 169 ــ 170، وعلم الأسلوب مبادئة وإجراءاته/ د. صلاح فضل/ دار الآفاق الجديدة/ بيروت /ط1/ 1985/ 239 والوجه والقفا في تلازم التراث والحداثة/ حمادي صمود/ الدار التونسية/ ط1/ 1988/ 122.‏

(12) (خيوط الحس الشعرية) قراءة أسلوبية في شعر نزار قباني/ د. بشرى موسى صالح/ بحث مقدم إلى مهرجان المربد الرابع عشر/ وزارة الثقافة والإعلام/ 1988/ 1.‏

(13) قضايا الشعرية/ 106، وينظر: التلقي والتأويل ــ مقاربة نسقية/ د. محمد مفتاح /المركز الثقافي العربي/ ط1/ 1994/ 152.‏

(14) ينظر: المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها/ ج2/ د. عبد الله الطيب المجذوب مصطفى البابي الحلبي/ القاهرة/ ط1/ 1955/ 39 ــ 40.‏

(15) قضايا الشعرية/ 46، وينظر: النقد والأسلوبية بين النظرية والتطبيق/ عدنان بن ذريل/ اتحاد الكتاب العرب/ دمشق/ ط1 1989/ 277.‏

(16) التلقي والتأويل /149.‏

(17) تحاليل أسلوبية /محمد الهادي الطرابلسي/ دار الجنوب/ تونس/ ط1/ 1992/ 7.‏

(18) علم النص/ جوليا كرستيفا/ ترجمة: فريد الزاهي/ دار توبقال/ الدار البيضاء ودار سوي/ باريس/ ط1/ 1991/ 80 ــ 81.‏

(19) ينظر: م. ن /80.‏

(20) ينظر: علم الدلالة/ بيير جيرو/ ترجمة: انطوان أبو زيد/ عويدات/ بيروت ــ باريس /ط1/ 1986/ 11 ــ 12 و17.‏

(21) م. ن/ 81.‏

(22) علم الأسلوب/ 125.‏

(23) مدخل إلى علم الأسلوب/ 78. وينظر: مقالات في الأسلوبية /د. منذر عياشي/ اتحاد الكتاب العرب/ دمشق/ ط1/ 1990/ 73.‏

(24) ينظر: بنية اللغة الشعرية/ 161.‏

(25) قضايا الشعر المعاصر/ نازك الملائكة/ دار العلم للملايين/ بيروت/ ط7/ 1983/ 247.‏

وينظر: الشعر العربي المعاصر وقضاياه وظواهره الفنية والمعنوية/ د. عز الدين إسماعيل/ دار العودة ودار الثقافة/ بيروت/ ط3، 1981/ 251.‏

(26) سيميوطيقا الشعر: دلالة القصيدة/ ميكائيل ريفاتير/ ترجمة: فريال جبوري غزول/ ضمن كتاب: أنظمة العلامات في اللغة والأدب والثقافة ــ مدخل إلى السيميوطيقا/ إشراف: سيزا قاسم ونصر حامد أبو زيد / دار الياس العصرية/ القاهرة/ ط2/ 1986/ 56.‏

(**) ناقشنا هذه المسألة بإفاضة في دراسة مستقلة بعنوان (الإشارة الجمالية في المثل القرآني) وهو كتاب قيد النشر.‏

(27) علم النص/ 82.‏

(28) سيميوطيقا الشعر/ 70.‏

(29) علم النص/ 83.‏

(30) سيموطيقا الشعر/ 56، وينظر: معايير تحليل الأسلوب /ميكائيل ريفاتير/ ترجمة: حميد لحمداني/ دراسات سال/ الدار البيضاء/ ط1/ 1993/ 71.‏

(31) تحليل الخطاب الشعري/ 25.‏

(32) ينظر: مدارات نقدية ــ إشكالية النقد والحداثة والإبداع /فاضل ثامر/ دار الشؤون الثقافية/ بغداد/ ط1/ 1987/ 243.‏

(33) ينظر: السردي والشعري ــ حدود التمفصل والتمازج /صدوق نور الدين/ الفكر العربي المعاصر/ ع38/ 1986/ 60.‏

(34) ينظر: بنية اللغة الشعرية /59.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244