|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
ثلاث قصائد ـــ عصام ترشحاني * ـ قصيدة السيدة 1 ـ حريق السماء إهداء: إلى ليلى لسيدة الفجر.. قلبي الذي يخفق الآنَ، مثل طيور الشتاء ويمتدُّ في الحلم... بين نشاز البياض الخفيِّ، وأشهى النساء.. لسيدة الشِّعرِ.. تلك الجبال التي لم أزل فوقها حاملاً كوكباً في يدي.. ويدي غابة في الهواء.. لسيدة اللا مكان.. تضيء الحساسينُ في الليل والوردُ... يشرب نخبَ حلول السُّها في شغاف العماء.. لسيدتي وحدها... لغة من دم البرق أو.. ربما من جُمان الوميضِ الذي حِبْرهُ.. زعفران البهاء... لها.. أيّها الذاهبونَ إلى مستقرِّ الكلام جنونٌ.. يُعذبُ رؤيا الفصول لها.. في اختلاف النهار، مع الليل مَحْوٌ.. يؤرّق مَتنَ الحقول.. فكيف لمنْ.. شرّدَتهُ الأنوثاتُ، للمرمر الملحميِّ بأن لا يُعيد لهنَّ وفي لحظة الإنعتاق اللذيذ، شُواظ الندى في زفاف الذهول..؟ *** 2 ـ هيولى الحريق لتلكَ التي في خيال المشيئة بعدي وفوق غبار الزهور.. لتلكَ التي تستوي في الغياب طويلاً وما بينَ.. بينَ سراجي البعيدِ وروحي.. تدور.. لسيدةٍ.. من وراء المرايا، ترجُّ.. حواس الشّظايا.. أنا.. طفلُ ماءِ المجرةِ أزجي إليها السّحابَ الذي في كتابي العتيق.. وأزجي.. هيولى الشذى في خليج الحريق.. هي الآن، في غرفةٍ من هواء الكناياتِ أو.. معبد من شتاء القناديل، لا شيء.. في إثرهِ عنبرٌ من جنون القصيدة إلا.. تجلّى.. وأعرفُ أنّ الأقاصي على هودج.. في طريق الحرير إليها.. وأعرف أنّ الذي في الحواشي يخبُّ اشتياقاً ويقدحُ بالزّنجبيل طيوفي هو الوردُ... في شهوة الإنخطاف البديع إلينا.. سماويّة.. بنت ميم القمر.. عقيقُ.. وخمرٌ.. وكوثر.. سماوية.. باصطفاء أمير السّديم لها.. باستدارة.. نِهدِ الكواكب فيها وبالأرجوان العليّ الذي يمسك الشمسَ، أن لا تحطّ على الأرض معها.. فهلْ.. بُرهة الانشطار الجميل رَمَتْ طمْيها بالصهيل وَخَفتْ.. إلى عرش ما لا يزول...؟ سأطوي... بطلسم نعناعها، بالقباب المُشعَّةِ، ما يتوارى.. وأخطفُ من سِرِّهِ سَرْمَدَ اللذتيْن اللتين اكتوى بهما المستحيل 3 ـ دخان البحر سماواتٌ.. من النهوندِ تأخذني إلى فمها فهل ورد المنافي أقفل الحمّى على لغتي..؟ خُذي شفتيَّ، عن نهد البنفسجة الإلهةِ واستحمي بالكواكبِ في جنوني لم تعد روحي من النّزهاتِ ما صَلّتْ.. ولا احتجبتْ خُذي أيقونتي ها.. تلك تصعدُ هل رأيتِ أناملي ما فوق مَرْمرتينِ تختلجان بالأعشابِ مُرّي تحت أغنيتي سيرتعش السراب وأنتِ بالحبق المنزِّهِ.. في ظنوني لن يكون سوى الربيع على يمين مسرّتي ويكون وقتٌ.. كاللذيذ من الخرائبِ في اشتعال طفولتي.. يا أنتِ يا فردوس غيرةِ شاهقي.. يا أنتِ.. كم أينعتِ.. بالمجهول والثمر الذي تتناوب الألوان والأسماء رجفتهُ وبهجتهُ.. وترتشف المعاني منهُ صورتها وماء بروقها الآتي سأُغمضُ.. ريثما أُنهي.. كتاب سحابة الأجسادِ بين فضائك الساجي.. ... ومعجزتي سأغمض ما تلظّى من قناديل السريرِ، ومن دخان البحرِ، في عنقود آزفتي.... |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |