|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
رقصة البجع عينيَّة العاشق العربي [في الذكرى الرابعة لسقوط بغداد] ـــ عبد القادر رابحي تَمَنَّعِي.. "يَا فُتَاتَ الرُّوحِ" وَامْتَنِعِي وَصَفِّفِي خَصَلاتِ الرِّيحِ.. وَاضْطَجِعِي "تَدَلّعِي".. والْعَبِي بالقُرْبِ مِنْ سُفُنِي وَبَادِلِينِي خُيُوطَ اللَّهْوِ و"الدَّلَعِ" تَزَلَّجِي فَثلُوجُ الجُرْحِ مُحْرِقَةٌ وَ"بَرِّدِي القَلْبَ" فِي صَيْفِي وَمُنْتَجَعِي وَوَزِّعي قِطَعَ الحَلْوَى عَلَى شَرَفٍ يَكَادُ يُخْبرُ عَمَّا بَاتَ فِي القِطَعِ *** تَزَلَّجِي فَجِرَاحُ القَلْبٍ مِنَ خَزَفٍ وَحَاذِري "يا فُتَاتَ الرُّوحِ" أنْ تَقَعِي فَنَحْنُ لِم نَقْتَرِفْ حُبًّا وَلاَ شَجَراً وَلْم نَذُقْ ثَمَرَاتِ الشَّوْقِ والوَلَعِ وَلَمْ تَذُبْ في هَوَانَا أَيُّ فَاكِهَةٍ تُظْمِي الشِّفَاهَ.. وَلَمْ نَشْبَعْ وَلَمْ نَجُعِ فَخَفِّضي صَوْتَ مُوسِيقَاكِ... مَعذِرةً.. وَإِنْ تَعَذَّرَ تَخْفِيضُ الصَّدَى.. فَدَعِي.. وَحّدِّثيني عَلَى مَهْلٍ.. بِمَا سَرَقَتْ تِلْكَ المَرَايَا، وَإنْ حَدَّثْتُ.. فَاسْتَمِعِي *** تَمَنَّعِي.. لَسْتُ أَدْرِي أَيُّنَا ثَمِلٌ بِمَا تَخَثَّرَ مِنْ غَيْمِي وَمِنْ ضِيَعِي ونَاوِلِينِي كُؤُوساً مِنْ مُكَابَدَتِي وَرَاقِصِيِني قَلِيلاً رَقْصَةَ البَجَعِ فَأَنْتِ كَالطِّفْلِ لا تَدْرِينَ بَعْدَ غَدٍ مَاذَا يُصيبُكِ مِنْ تَقْوَايَ أَوْ وَرَعِي *** تَقَنّعِي.. لَسْتُ أخْشَى اليَوْمَ أَقْنِعَةً فَمِعْطَفِي لَمْ يَعُدْ يَشْتَاقُ لِلْبِدَعِ تَأَكَّدي.. هَلْ لِهَذَا القَلْبِ أَجْنِحَةٌ فَكُلُّ مَا طَارَ.. مِنْ سِحْرِي.. وَمِنْ خِدَعِي وَكُلُّ مَا مَزَّقَتْهُ الرِّيحُ.. مِنْ خِرَقِي وَكُلُّ مَا نَسَجَتْهُ الأَرْضُ.. مِنْ رُقَعِي وَكُلُّ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ مِنْ كُتُبٍ.. حِبْرٌ تَعَلَّمَ مِنْ صَمْتِي.. وَمِنْ وَجَعِي *** تَرَنَّحِي فَوْقَ أَحْلاَمِي بِلاَ لُغَةٍ وَرَفْرِفِي فِي سَمَاءِ الجُرْحِ.. وارْتَفِعِي لاَ تَرْكَبِي الصَّعْبَ وَاصْطَادِي مُنَاسَبَةً وَطَارِدِي الجُرْحَ فِي سَهْلِي وَمُرتَفَعِي كُونِي عَلَى رُقْعَةِ الشَّطْرَنْجِ سَيِّدَةً.. وَشَاهِدِي مَا يُصِيبُ الجَيْشَ مِنْ هَلَعِ وَسَدِّدِي رَمْيَةَ الأَحْدَاقِ فِي هَدَفِي وَلاَ تُصِيبِي فُلُولَ العَاشِقِينَ مَعِي وَسَافِرِي فِي جُذُورِ الجُرْحِ بَاحِثَةً عَمَّا تَبَقَّى مِنَ الأنْهَارِ.. وَاقْتَلِعِي *** لاَ تَتْرُكِي في حَوَاسيبِ الهَوَى بُقَعاً تَدُلُّ عّنَّا.. وَدُكِّي آخِرَ البُقَعِ أَنَا المُهَاجِرُ فِي حُزْنِي بِلاَ مُدُنٍ أنَا المُرَابِطُ فِي ثَغْرِي بِلاَ فَزَعِ أَنَا المُرَاقِبُ عنْ قُرْبٍ مُفَارَقَةً أَقُولُهَا.. رَيْثَمَا تَنْحَازُ لِي شِيَعِي أَنَا الوَحِيدُ الذِي مَا زلْتُ مُقْتَنِعاً بِأَنَّنِي، فِي هَوَانَا، غَيرُ مُقْتَنِعِ *** تَجَوَّلِي.. فَدُرُوبِ القَلْبِ مِنْ تُحَفٍ تَخَطَّفَتْهَا مَرَايَا حُلْمِكِ البَشِعِ وَهَرِّبِي مُدُنَ التَّارِيخِ.. كَامِلَةً وَزَوِّرِي.. فِي هَوَانَا أَنْدَرَ القِطَعِ كَأَنَّنَا لَمْ نَعِشْ عُمْراً عَلَى ثِقَةٍ وَأَنَّنَا لَمْ نَمُتْ دَهْراً عَلَى طَمَعِ وَأَنَّ خَاتِمَةَ الأَفْلاَمِ وَاحِدَةٌ لأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ يَوْماً.. وَلمْ تَقَعِ *** تَرَبَّعِي.. فَسُيُوفُ النَّصْرِ قَادِمَةٌ مُذْ أَيْقَظَتْهَا سُيُوفُ الغَدْرِ والجَشَعِ حَدَائِقِي لَمْ تَزَلْ دَوْماً مُعَلَّقَةً وَقُبَّتِي لَمْ تَزَلْ تَحْنُو عَلَى بِيَعِي وَلَسْتِ أَوَّلَ مَنْ تَاهَتْ بِهِ قَدَمٌ وَلَسْتُ آخِرَ مَنْ يَسْقِيكِ مِنْ جُرَعِي قَدْ مَرَّ قَبْلَكِ أَقْوَامٌ عَلَى عَجَلٍ وَلَمْ يَرَوا سَطْوَةَ التَّارِيخِ فِي دُرَعِي تيهرت قي 23/ 03/ 07. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |