|
بِأَحداقِها
تَغْفُو مُحِبًّا مُتَيَّما
|
|
|
|
بِأعْتَابِها
تَجْثُو عشيقاً ومُغْرَما
|
|
هي
السِّحْرُ.. تاهَتْ في مَفاتِنهْ الرُّؤى
|
|
|
|
هي
الوَجْهُ تُغْريْهِ المَفاتِنُ بَلْسَما
|
|
أجلُّ
مِنَ النُّعْمى وأنقى طَلاقَةً
|
|
|
|
وأنْضَرُ
من ثَغْرِ الصَّبَاحِ تَبَسُّما
|
|
ويَنْسَلُّ
وَهْجُ الشَّمْسِ في جَنَباتِها
|
|
|
|
ويَحْضِنُها
الشَّطُّ الورِيْفُ مُسَلِّما
|
|
وفي
كُلِّ حيٍّ للأحبَّةِ لفْتَةٌ
|
|
|
|
يطيرُ
إليها مَنْ لها الوَجْدَ أَسْلَما
|
|
على
شَطِّها ترسو، وتُبْحِرُ مُوْغِلاً
|
|
|
|
بعيداً،
وتمضي حيثُ شِئْتَ، وكيفما!!
|
|
دَلَفْنا
إليها وهي بَعْدُ فتيَّةٌ
|
|
|
|
وكم
بِحمِاها عرَّشَ الحُبُّ واحْتمى!!
|
|
بِأحْضَانِها
نَيسَانُ نُضِّرَ كَرْمُه
|
|
|
|
وفي
حَلَباتِ السَّبْقِ أضحى مُقَدَّما
|
|
هي
الفَتْحُ والنَّصْرُ المُجَلْجِلُ لم نَزَل
|
|
|
|
بها
نَستمِدُّ النَّصْرَ نَصْراً مُطَهَّما
|
|
على
صَهَواتِ المَجْدِ أُسْرِجَ خيلها
|
|
|
|
وعنها
"رهينُ المحبَسيْنِ" تَكلَّما
|
|
هي
الحَرْفُ.. بِنْتُ الأبجديِّةِ والسَّنا
|
|
|
|
وصَرْحُ
مَعَالٍ في مَعارِجِها سَما
|
|
أُنَاجِيْكِ
بِنْتَ الأبجديَّةِ كَفْكِفِيْ
|
|
|
|
على
الحَرْفِ دَمُعاً أو أريِقْيْ له الدِّمَا!!
|
|
وكوني
لنا القَلْبَ الخَفُوقَ، وذَوِّبيْ
|
|
|
|
مِنَ
الحُبِّ ما أغنى المُحِبَّ وتَيَّما
|
|
***
|
|
أتيتُ
إليها مِنْ دمشقَ وخافِقيْ
|
|
|
|
يَحِنُّ
إليها مُسْتَجَمًّا ومَغْنَما
|
|
وكُلُّ
ذوي القُربى إليها تَقاطَرُوا
|
|
|
|
وصَارَ
إليها ما أُحِلَّ وحُرِّما
|
|
ومَنْ
رامَ غيرَ الّلاذقيَّةِ مَوْطِناً
|
|
|
|
فقد
ضلَّ ما يرمي طريقاً ومُنْتمى
|
|
فَفَوق
ذُراها الشُّمِّ وَحْيُ رِسَالةٍ
|
|
|
|
وفي
أَرْضِها صلّى الإلهُ وسَلَّما
|
|
|
|
|