|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
مشغول في آذار ينامُ الوردُ أو يصحو ويبسِمُ في المَدَى ليلٌ ندٍ أو ينتشي صُبْحُ سواءٌ ذاكَ أو هذا، حبيبي، أنت مَشْغولٌ سُدىً منيَ أوتارٌ تصلّي وتراتيلُ على مكتبك الباردِ تنكبّ بلا أحلامْ وتسرِقُ روحَكَ الأرقامْ وعند رتاجك المَسدودِ ترتدّ المواويلُ وقد أضحك، قد أبكي، وأسهَرُ في الدُّجَى وأنام سواءٌ.. أنتَ مشغولُ بأوراقِكَ، والحبُّ على المكتب مقتولُ، ألا فلتَسْقطِ الأوراقُ والأقلامْ * * * وآذارُ النَديْ وأنا... وراءَ البابْ نرُشُّ جبينَكَ الجدِّيَّ بالأطيابْ نُرَقْرقُ في دواة الحبر بعضَ تحرّق الموجِ ونُنْجي خَشَب المكتب من بَرْدٍ ومن ثلج ونُهْدِيك النَدَى والعِطْرَ كأسَ شَرابْ حبيبي فافتحِ الأبوابْ أنا والقمر المُشتاقُ جئنا نطرُقُ الشُبّاكْ عبرنا الصخْرَ والأشواكْ وودياناً من الآهاتِ والأوصابْ أتينا ها هُنا لنراكْ حبيبي فافتحِ الشُبّاكْ * * * ويمضي الوقتُ والأبواب ترفُضُنا حبيبي المُرْهقَ المشغولَ افتحْها فنحنُ هُنا أنا والشمسُ نحملُ سُمْرَةَ النَهْرِ وأكواباً من العِطْرِ وحُزْمَةَ أنجمٍ وسَنَا حبيبي فافتحِ الأبوابَ، نحنُ هنا جميعاً: أنتَ، آذارٌ، وفرحةُ حبّنا، وأنا (1963) |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |