|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
حب على سفينة نوح إنه آخر مسمار ويا طابت سَفينهْ شادها نوحٌ ليحمي الكون من عقبى حزينهْ غرق يمحو عن الأرض المآسي والضَّغينه كل نَوع، عام زوج منه يَبغي أن يصونَهْ ابن آوى قرب لَيْثٍ قرب أفعى مستكينَهْ ونسور لطيور لفراشات حَنونه حفها الطهر فلا إثم ولا نجوى لعينَهْ حُرِّم الإثم إلى أن يبلغ الطوفان حينهْ وإذا هاجت من الإنسان نزواتُ دفينهْ فلْيبعثرها بأنات ورعشات مُعينه وانقضت أهوال أعصار لتتلوها سَكينَهْ هدأت ريحُ، تلاشى عاصفُ أبدى جنونَه وتهادى قمر يجلو على البحر فتونَهْ واطمأنَّ الفلك، فالموجَ انسيابُ وليونه وصفا الليل، وراق النجم لألاء وزينه راح يستجليه إنسان غشى المقت عيونَه وبَرتهُ حدةُ الشوق إلى أنثى سَجينهْ زجَّها في غرفة نوح فأبقاها رَهينه ليظل الطهر وضاء على ظهر السفينه أوغل الليلُ فهاج الإثم يستعدي ظنونَهْ هي في غُرفتها تَمْتَم، يا نعمتْ خدينِهْ فدنا يسترقُ الخطو على رجل رَصينهْ جاز نوحاً وهو وَسنان بحذق ومُرونه دفع الباب بكفّ دفعته مستهينَهْ وسرى يرسل أنفاساً طوى فيها حنينهْ تاه من حرقته ثم اهتدى يجني سكونَهْ أسعفته شمعةٌ من ومضها تُرجى المعونَهْ شمعة ضاءت على الجسم المسجِّى تستكينهْ صرخت: من ذا الذي أقدم لا يخشى منوَنهْ أعلن الطهرُ فحاذر يا مغالي أن تُهينَهْ اسكتتها قبلة منه على الثغر رَزينهْ ثم كرت أصبعُ تفتض أسراراً دفينَهْ وذوى طهر أذاقاه من الهصر خشونَهْ واحتواها فاستكانت فهو طين ضم طينَهْ بينما نوح قرير العين موفور السكينه خلفه في غرفة الطهر لعين ولعينَهْ يرسلان الشهقة الكبرى إلى الدنيا المصَونَهْ ليفيض الخصب يا طوفانُ هل تروي حضونَهْ؟ بعدم ترسو على الجودي أركانُ السفينهْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |