|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
تحت الدوش تحت الرشاش المسحورْ ركزت قامَهْ صبغت من روح البلّور ثلثاها لاحا واستخفى ثلث في حوض مسعورْ *** وجه الرشاش المثقوبْ يشتمُّ عبيرَ الشّعرْ فيهيم الماء المحجوبْ سُكرْ *** وتدير بأنملها الصُنبورْ فيصد الماء وَينحبسُ محتاراً من أي الأعضاءِ سيفترسُ *** وتصيح تَذَمَّرُ أفّ أفْ يا ماء تجدّر، هيا خِفْ جَسَدي يحتاج إلى لَمسكْ من رَجُل داعبني في عُنفْ *** فيغمغم ماءُ في الأنبوبْ هيا انتظري حتى أجمعْ بعض القوه فأنا مذعور من جسدٍ يغلي شهوهْ فأكاد من النيران أجُفْ *** ويغير البرد من الكُوَّة محموم الوثبة والخُطْوةَ ويدور حواليها ويَلُفْ فتضم الساعد للصدرِ وتلم الزهر على الزهرِ لتصون الوردْ من عض البرد *** وتصيح تذمر أفّ أفْ يا فوهة رشَّاس بَلْهاءْ إني استجدي بعض الماءْ فيغمغم ماءُ في الأنبوب هيا انتظري، إني أختار طريقَ الدفقْ في جسم من نار مشتقْ حتى لا احرَق في سيري من أعلى الرأس إلى الظفر وتعض على شفة حمراءْ وتصيح: الماء يخون الماءْ في سنة جري واسترخاءْ وسأشكوه يوماً للنبعْ لينفذ فيه حكم الشرعْ فيجازي دفقته بالمنعْ *** ويخاف الماءُ فينهمر ينداح بأبعاد الجَسدِ الشعر يغذيه إن جاعْ والعين تضيء له إن ضاعْ يجتاح البارز يرقاه والسهل الدافئ يغشاهُ والخافي المضمر ينعشهُ إذ أن اللمسة تُرعشُه ويسيل الماء ليستلقي عند الظُفرِ حباتٍ غرقى في السِّحرِ ويقول هنا يبدو قبري إذ نعش الماءْ قدم الحسناءْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |