|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
الموقف السمح في الموقف السمح لاحَتْ قدها تتَعَطَّفْ لما دَنَوت أشارت بكفِّها أنْ تَوقَّفْ لمحت في وجَنتيها نزيف وَرْد منتفْ دَعوتُ فانسل جسمٌ يكاد أن يتَقَصَّفْ تفوح منه عطورٌ بطيبها الله اعرف عطر يُشم وعطر يأبى الشميم ويأنف تطرَّفت تَتَّقيني تُريد أن أتَطَّرفْ فرُحت أزحف أرجو زحَم الجناب المهْفَهف فازور منها جبينٌ يقول: زحْفك أسْرف أوقفت زحفي فجُنت مسافَةٌ تتلَهَّفْ بُعْدٌ يذوب سَريعاً لو أنملي تَتَلَّطف ارسلتها تَتلوى على اشتهاءٍ وتَرْجفْ طوراً تكُر وطوراً من خَوفها تَتَوقَّف حتى تمادت فمسَّتْ فأخلدت تَتَشَّوفْ لم تلق أي نُفور فتابعت تَتَصَّرف الظفر ينقُر منها ظِفراً يجيب فينقُفْ فيستثير بناني على المطاف فيُجحفْ يغوص في الكف منها ويَرتقي الحزنَ يُشرفْ فحين صعَّد يَدنو من نهدها المُتعجرف سيارة الطهر ضَجَّت والسائق الفظ عَنَّفْ يصيح: أنضبتُ سيري بلغتُ آخر موِقف |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |