|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
المظلة حين أشرعتِ المِظلَّة للسماءِ المستهله قد تخوفتِ، وحقٌ أن تخاف الماءَ شُعْلَه فتجمعتِ لهيباً تحت أفياءِ المِظَلَّه غصن نار، قد تحدّى شبق الغيث المُوَلَّه فانبرى الأعصارُ يرمي في مهاوي الجوّ ثِقلَه حاملاً شوق الغيوم الغر للحسن المؤلَّه تتمنى قطراتُ منه لو فازَتْ بنَهْلَه هي ظمأى، رب ماءِ ظامئ لم يرو غِلّه وتوالين التثني نقلةً في أثر نَقلة تحذرين الماء، مات الماءُ محروم التعِّلهْ ما أجل الخطو أن يلمسْه ما أعظمَ فضله رب خطو رد للماء حياة مضمحله *** وتسيرين ويأبى الغيث إذعاناً وذِلَّهْ فأثار الريح حتى حَشدَتْ في الأفق حَمْلَه وطغى منها هبوبٌ هز أركان المِظَلَّه قد لواها لأمام فأراني الشَّعر غَزلَه وثناها لوراءٍ فنشقتُ الثَّغر فله أنا خلف الريح زاو مُختف أرْقب غَفلَه هو وقت الغُنم لا عاش الذي لم يَستغِلَّه وتهاوى مارد الريح على الزند فحلَّه خاطفاً شمسية الحسناء في مجهول رحْله سامحاً للمطر المحرومِ أن يفعل فعله فتغشاها إلى أن بلَّها ما أمتعَ بلَّه لم يدع في الثغر صبغاً لم يذر في العَين كحله مشهد قد ذل حَتَّى عاود الصحوُ مطَلَّهْ فانحنى يمسح عنها ويواسيها بقبله هامساً: لا تعبأي بالغيث، أن الغيثَ أبلَه وتعالي، عشت للصحو تساميه ونُبْلَه فأجابته، وغابا نَقلةً في إثر نقله وعليها شهقاتي نسجت منها مِظلهْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |