|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
الموظفة أورقت خلفَ الطاوله مُتَع اشتهاءٍ حافلهْ أورقت حتى لم يعُدْ قَفرٌ يمُدُّ وسائله فالنهد ظَلَّل مُهجتي فزهَتْ وكانت ذابله والخصرُ ماجَ قوافلاً في كل حين قافِلهْ يا نظرتي يا فذَّة السرقات رُودي واغِلَهْ حُومي على الشّفة الشَّهية وارشفيها ناهِلَهْ وتسلَّقي الخدَّ الشَّفيفَ إلى الرّموش القاتِلهْ وتجاوزي النظارة السوداء تجثم ذاهلَهْ تُلقي الذراع على رهافة أذنها مُتثاقِلَهْ يا نظرتي، هيا أحطميها قد عرَفْتُكِ باسلَهْ وإذا غرقت ببحر عَينيها فنادي ساحلهْ ينجدكِ منه الرّمشُ رفافاً يمُدُّ حبائلَهْ فتعلَّقي يا نَظرني بالرَّمش واهوي نازِلَه قد تزلقين على انسيابة عُنقها المتطاولَهْ فتمكني من ذروة في الصدر تبرُزُ ماثلهْ تستشرفي دنيا الجمال تطالعين مجاهلَهْ تستشرفي يا نظرتي ماجُنَّ فوق الطاولهْ جُنَّتْ دواةٌ، ريشةٌ حيرى دفاتر ذاهِلَهْ تشتمُّ آثارَ الأناملِ حين تسري ناحلهْ وعبور زند لا يقرُّ سوى ثوان عاجلَهْ فتُرَدُّ للعقل الدواة ولن تريها عاقلهْ إلا إذا غَمَّست ريشَتكِ الغنوج الفاعله في حبرها حتى تُواسي همَّه ومشاغِلَهْ وأنا أمامك مُثخَن أحكمت فيه مقاتلَهْ نهبَ الجمالُ وسيلتي وعتا فهاج وسائلَهْ أنسيتني قصدي أضاعَ القصدُ فيك دلائلَهْ غزلت على قلبي الهوى عاشت رموش غازِلَهْ أُصغي وأسألها واكرَهُ إن تكون السائلَهْ خُلق الحديث لثغرها فَلتبقَ عمري قائلهْ همِّي تَلقُّفُ غُنَّة من صوتها متواصلهْ تنأى وتَنأى بي فأحسب أن روحي راحِلَهْ ولقد يقطّع ما عقدنا داخل أو داخلهْ فنثير ما تحكي به من خاطراتِ السابلهْ لنموّه الكلمَ الأصيل بعربداتٍ قاحلهْ يا أيها الحشدُ الموظف حُزْتَ أنثى هائلَهْ لو لم يُحدِّد عقرب ساع الدوام الفاصله لمكثت حتى تحرمني المكث شمس آفله |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |