|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
راقصة الأسبان يا راقصة الأسبان هزّي بالصنج دعيه طولَ حياتي يُقرَعْ وليلْثُم أعلى ما في أسبانيا قمماً منك الأصبعْ فهيَ المجدولةُ بالأفراح وبالقَفز وعلى الرعش الأسنى منها قلبي يَهتْز *** هزّي بالصنج فألفُ هزار يَشدو بين أصابعكِ الوَلهى ويَروحُ يحطُّ على غصنٍ في خصرٍ مَشبوبْ وينقِّرُ منه الحبَّةَ بعد الحبّة من هزَّه حتى لا ينسى منكِ الخصرُ المهتزّ ذُرى عِزِّه *** يا راقصة الأسبان هزي بالصَّنج، دعيه طولَ حياتي يُقرع فأنا غير صُراخ الصناجة لن أسْمَعْ والساعدُ لُفيه بالساعِدْ من فوق الرأس فُهما جسرُ الرقص الماردْ والشَّعُر الجاري تحت الجسر كالنَّهر ينسابُ عليه زورق أحلامي المفتون حتى يرسو في شطِّ قصيده فتنمنمها بسواد عين ولادَه *** هزّي بالصَّنج، دَعيه طولَ حياتي يُقرعْ فأنا غير صراخ الصنّاجة لن أسْمع فلقد مُتنا من أقوال موزونَهْ لا تبني في قارعة الأوهام ولو طينهْ فرنين الصَّنْجِ على كفكِ أفصحُ من كلِّ الكلماتْ تُنكرها حتى الأمواتْ *** دقّى بالصَّنج وشدِّي وقعَ القدمين على الأرضْ أعطي هذي الأرض البلهاء دروسَ الرفضْ فلكُلِّ هوي من قدميكِ صعود قد يرفعني من هُوة يأسي فأحسُّ بأن على كتفي رأسي *** دوري يا راقصةَ الأسبان دوري في بؤرة هذي الأزمان ودعي التنورة تنداحُ حواليكِ سماءْ فأنا أحتاجُ لظلِّ سماء من هذا النوعْ حتى تحميني من ثقل سماء فوقي أبديَّهْ ما فيها إلا كوكبُ حُزن وبريق الخوف المفْتَنْ ولأنت سماؤكِ يا راقصتي تنوَّره ما فيها إلا كوكب حلوٌ يُعطيني ما أرغبْ وأريدُ بأن أجثو تحَتهْ أتملّى في عمق صَمتَه لا يَلسعني أما يغضب يوماً بذنابي عقربْ *** دقّي بالصنج دعيه طوالَ حياتي يقرعْ فأنا غير صراخ الصناجةِ لن أسَمعْ لن أسَمعْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |