|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
نزهة معها قالَتْ أسْرِعْ حتى نُبدع أحلى موضع حين وصلنا: فرحَ الكرسي المنسيْ وهَفا الأبريق الدُّريْ واشْتاقَ الماءُ الفضِّيْ أن يُسكرهُ منها رَي حين نظرنا: شَهقَتْ أمْواهُ الشَّلالْ خوفاً من لحظٍ هطّالْ تصّطادُ بغمزة مُحتالْ قطرات غدير سَلْسالْ حين جَلَسنْا: فَرشَ الكرسيُّ لها الحِضْنا فَبَنَتْ فيه قدّاً لدنا قد كان بأنفاسي يتثنى لو لم أخشَ عليه الوهنا وتراكضنا: فأجتاح جدائلها اللُّعبُ فصحا كبو وغفا وَثْبُ حتى تعبَت فهَوتْ تخبُو أنسامُ أرهقها الجَذبُ وتكلمنا: قالت لا يوجد إنسانُ ألا أفياءٌ رهبانُ وسكون فيه ايمانُ أن الإيماءة بركان *** فوجمت ولم انطق أبداً ولمستُ يداً لم تبدُ يداً ونشَقْتُ مَدى في أثر مدى حتى أضنانا شبهُ رَدى حين رجعنا: غادرنا مائدة فوضى نفضَتْ ما يَعلوها نفضا فالأزهار انتحرت رفضا والكأس تشكّى فانقضْا وتسللنا: فاخترنا درباً مستورا يحسو من عينيها النّورا ويلُفُّ إذا شئنا سُورا زهراً أو شعراً منثورا حين وصلنا: ذُبنا في الباب هنيهاتِ نتعاطى حرَّ الآهاتِ ودنوتُ ولكن لمساتي خجلتْ فانهارتْ قبلاتي وتعبتُ ولكن فتاتي قالت أسْرع حتى نبدعْ أحلى موضع |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |