مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 439 تشرين الثاني 2007
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

احتفاء الروح.. في الحضرة ـــ محمد وليد المصري

1 ــ ورْد..‏

للمريد الذي ينتهي..‏

في بحار الهوى..‏

رحلةٌ غامضةْ..!!‏

تهتدي بالمُراد الذي يعتلي..‏

صهوةً غيرَ موجودةٍ..،‏

وهْي في سعيها..‏

وامضةْ...‏

ورْدها قبّةٌ،‏

من لغات العصافيرِ،‏

والياسمين،‏

وأنثى من الفلِّ،‏

في الجملة العارضةْ...‏

تتهادى..،‏

على زائدات الكلامِ،‏

فيسقط ما حوْلها..‏

وتسمّي..،‏

زوائدها فائضةْ..‏

2 ــ صدى‏

قوسُ رغبتها..‏

نجمةٌ في يديّْ‏

تبسط الوجْد سجّادةً..،‏

في الشغافِ،‏

وتَفنى..،‏

فأفنى..،‏

ونرجع مثل القطا..‏

من بعيدٍ قصيّْ..‏

3 ــ حالة‏

ريُّ ما تسطعينَ،‏

جلاءُ كؤوس النشيدِ،‏

وصوتُ الندى..‏

فاسطعي..‏

فوق صمتي..،‏

ثريّا غدٍ،‏

يفضح الوجْد أسرابها..،‏

والمدى..‏

كوّةٌ،‏

نعجن المسكَ فيها..،‏

نذوبُ،‏

مع الصوتِ:،‏

"صاروا صدى.."‏

4 ــ صباح‏

لحظة الورْدِ،‏

برْزخ شعرٍ،‏

يفاوض مفردةً غائبةْ..‏

تستحمين في نهر ليلكها..‏

خلسةً..‏

ثمَّ تأتي الملائكُ،‏

مثل الحمامِ،‏

رفيفاً..،‏

رفيفاً..،‏

يصير الهديل صباحاً،‏

أليفاً..،‏

ويمضي..‏

كيا قوتةٍ ذائبةْ...‏

5 ــ سرّ‏

ما الذي تحت أهدابها..؟..‏

سُرُجٌ،‏

أم قمرْ...‏

تختفي الروح فيها..،‏

فتفضحها حضرةٌ..،‏

ينبع الرزقُ من كفِّها..‏

والثَمَرْ..‏

قُبلةٌ..،‏

لا حدود لها..‏

والنوايا..،‏

شَجَرْ...!!‏

6 ــ خَلَق‏

في اليدين نهارٌ..،‏

يضيء ظلام القصيدةِ،‏

يروي شموع الجلاءِ،‏

فتأتي الكشوفُ،‏

تباعاً..،‏

كَليلةِ قدرٍ،‏

"حواميمها"..‏

كُنْ..،‏

فكانَ،‏

،وهَلَّ الذي لا يجيءُ،‏

فسبحان من جَبَل الشعرَ،‏

فيكِ،‏

وأسرى "بقيسٍ"،‏

و"ليلى"..‏

ففاضَ الألمْ..‏

قيلَ..،‏

ما قيلَ..،‏

فارتعشت قُبلةٌ..،‏

باؤها.. والقَلَمْ..!!‏

7 ــ شَفَق‏

شجرٌ في الحروفِ،‏

يُغاوي استحالة وقتٍ،‏

يباكر تفّاحةً غاويةْ..!!‏

ترتدي شفقاً مستعاراً..،‏

وخمراً حلالاً،‏

يغافل لحظتك الدانيةْ..!!‏

لكِ كلُّ انبعاث البراعمِ،‏

والشهدِ،‏

والوقتِ،‏

،والحبِّ..،‏

فيضي على اللحظة العاتيةْ..‏

واخرجي من عميق الأساطيرِ،‏

كوني:،‏

شهيقَ الحروفِ،‏

وتأتأةَ الساقيةْ..‏

8 ــ عشق‏

هكذا...‏

ينحني فاغم الوردِ،‏

حولَ محاريبها..‏

يستعيد صلاة الفراشةِ،‏

كي يستضيفَ الأميرةَ،‏

تأتي القصيدةُ..،‏

قوسَ قزحْ..‏

9 ــ ناي‏

واجماً..‏

كانَ..،‏

قبل القصيدةِ،‏

في راحتيهِ صريح احتراقْ..!!‏

مرّتِ اللحظةُ،‏

السهمُ..،‏

أنثى!!،‏

ومفردةً..،‏

فاستفاقْ..!!‏

10 ــ قبلة‏

كلّما...‏

دَخَلت حضرة الوجْدِ،‏

رفّتْ حمامةُ رزْقِ القُبَلْ..!!‏

قَبّلتْ ثغرهُ..،‏

جهرةً..،‏

فاشتهاها العسلْ..‏

11 ــ قُبّة‏

لم تزلْ..‏

ــ قاب قوس القصيدةِ ــ،‏

قُبّتها:‏

في شغاف المنى..‏

تسبيحُ الحرامَ الجميلَ،‏

وتعلو إلى عرشها..‏

تزدهي..‏

بالذي ضَلَّ سعيهُ،‏

ثمّ اهتدى..!!‏

يحتفي باللقاءِ،‏

ويُعلن فوضى فَرَحْ..!‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244