مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - العدد 440 كانون الاول 2007
فهرس العدد فهرس الدوريات
 

لام نون ـــ أيمن إبراهيم معروف

وأدنو منَ النُّونِ‏

.. لي إِثْرَها هَوْدَجٌ‏

وسِراجٌ‏

وقَوْسٌ منَ الزّنْجِ‏

لي ما لهذي الكناياتِ منْ شُقْرَةٍ‏

ومرايا تُلَمّعُ في عرْوَةِ الكافِ‏

ما ليسَ يَحْمِلُهُ في الأقاصي‏

الرّقيمُ.‏

ولي سدْرَةٌ‏

منْ كتابِ المجازاتِ مائِيَّةٌ‏

تَتْركُ الزَّنْجَبيلَ على حالِهِ‏

في الحواشي يُنَقِّطُ..‏

لي ماؤُها‏

وتَصاريفُ نَعْناعِها‏

في القَواريرِ‏

... لي الشَّمْعَداناتُ‏

في مَهْرَجانِ العَذارى‏

إذا ما اسْتَدَرْنَ بألطافِهِنَّ‏

ورحْنَ يُطَوِّقْنَ بالعَنْدَمِ المَلَكيِّ‏

على الحَوْجَلاتِ‏

فيُشْرقُ في أَطْلَسِ الهِنْدِ‏

ميمُ.‏

ولي‏

حينَ يَحْتَدِمُ النَّصُّ‏

في الزَّعْفرانِ الأنيقِ‏

الكوائنُ‏

مَخْضوبَةٌ‏

والوُجومُ.‏

أُحاولُ مثلَ المُريدِ‏

على الجَمْرِ‏

أبوابَها‏

وأصيرُ على بُرْعِمِ الحاءِ‏

نَسّاجَ ألواحها في رقيمِ البداياتِ‏

حتّى إذا اكتملتْ‏

وانْصَرَفْتُ إلى غَيْرِ شَأنٍ‏

تَنَفَّسَ في المُنْتَهى نَرْجِسٌ‏

واسْتَوى في مدى الشَّكْلِ‏

جيمُ‏

فما لي وللنَّصِّ..‏

مالي وللِكَافِ في دَوْرَقِ الخَلْقِ‏

مَشْغولَةً بالمشيئَةِ‏

مالي وتلكَ الأباريقُ منْ خَزَفٍ‏

أَعْجَمَتْ عنْدَ سِرِّ الينابيعِ..‏

مالي..‏

وهذا البَنَفْسَجُ‏

في سَرْحَةِ السَّرْدِ‏

يَلهو بِكرّاسِهِ قربَ "بابِلَ"‏

مالي..‏

و"بابِلَ"‏

قُرْطاسُها‏

ذهَبٌ‏

ونبيذُ‏

وأَقْراطُها‏

شَجَرٌ كالِحٌ‏

تحتَ داجِيَةِ‏

منْ ظِلالِ الأسامي‏

يُقيمُ.‏

ومالي..‏

وقُدّاسُها‏

كلَّما رَفَّ دالٌ على البُعْدِ‏

أوْ نَزَّطرْسٌ‏

أَضاءَ..‏

فَمالَ بِيَ الشَّرْحُ.‏

..مالي،‏

وخزّافُها‏

صَنْدَلٌ‏

والرسومُ.‏

وما كانَ منْ كحْلِ أهدابِها‏

في القصيدةِ..‏

* * *‏

مالي..‏

ومنزلُها.‏

الطِّيْبُ‏

حَفَّ على بابِهِ‏

وانْحَنى‏

الأُرْجُوانُ الرَّخيمُ.‏

وقَدْ رَقَّ بي كَلِمٌ مُبْهَمٌ‏

فَجَرى الآَسُ بينَ القناديلِ‏

مَسْروجَةً في القِبابِ..‏

وشَعَّتْ‏

كُلومُ.‏

ومالي ولِلْنُّونِ.‏

.. لِلصَّولَجانِ الَّذي شَعَّ‏

في نقطةِ النُّونِ.‏

لي إثْرَها‏

"أَحَدٌ" باذِخُ الهاءِ‏

هاءِ الهوى‏

أَوَّلَ الجَمْرِ‏

جَمْرٌ قديمُ.‏

ومالي‏

وللكأسِ في سُرَّةِ اللَّيْلِ‏

تَصْهَلُ.‏

مِشْكاتُها‏

منْ شَفيفِ التَّصاويرِ‏

رَنْدٌ‏

وأنوارُها‏

نارُ ما لاحَ‏

في سَكْرَةِ‏

يا نديمُ.‏

ومالي..‏

"ثلاثةُ أعْشارِ هذي القصيدةِ"‏

مُنْزَلَقٌ‏

وبياضٌ هُوَ الحبرُ‏

والسِّيْنُ مُتَّكأي في غروبي‏

وحالي‏

على حالِ صمتي‏

هشيمُ.‏

ولي كَوثَرٌ‏

ليسَ في إِثْرِهِ كَوْثَرٌ‏

واصْطِفافي على ضفَّتَيْهِ‏

هو اللاَّمُ‏

.. لي ميمُهُ‏

كلَّما أَدْلَجَتْ‏

في الثِّمارِ‏

الكُرومُ.‏

ولي‏

أنْ أظلَّ إلى آخرِ الياءِ‏

باءَ التَّباريحِ‏

في بَرْزَخِ الوَجْدِ‏

لي‏

جَامُها‏

والدَّواةُ‏

ـ التَّواشيحُ ـ‏

في‏

إِثْرِها‏

والنَّسيمُ.‏

كَأنَّ الحروفَ قلائدُ منْ فضَّةٍ‏

ضَوْءُها سُلَّمي‏

جاءَ لي بالمفاتيحِ كُوفِيَّةً‏

شَمْسُها‏

في علومِ الحسابِ‏

ثلاثُ ليالٍ‏

وناقوسُ نجوى‏

وأيقونتانِ‏

وإحدى وعشرونَ بِنْتاً‏

"وآَجُرُّها‏

منْ تُرابٍ‏

نجومُ".‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244