|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
لام نون ـــ أيمن إبراهيم معروف وأدنو منَ النُّونِ .. لي إِثْرَها هَوْدَجٌ وسِراجٌ وقَوْسٌ منَ الزّنْجِ لي ما لهذي الكناياتِ منْ شُقْرَةٍ ومرايا تُلَمّعُ في عرْوَةِ الكافِ ما ليسَ يَحْمِلُهُ في الأقاصي الرّقيمُ. ولي سدْرَةٌ منْ كتابِ المجازاتِ مائِيَّةٌ تَتْركُ الزَّنْجَبيلَ على حالِهِ في الحواشي يُنَقِّطُ.. لي ماؤُها وتَصاريفُ نَعْناعِها في القَواريرِ ... لي الشَّمْعَداناتُ في مَهْرَجانِ العَذارى إذا ما اسْتَدَرْنَ بألطافِهِنَّ ورحْنَ يُطَوِّقْنَ بالعَنْدَمِ المَلَكيِّ على الحَوْجَلاتِ فيُشْرقُ في أَطْلَسِ الهِنْدِ ميمُ. ولي حينَ يَحْتَدِمُ النَّصُّ في الزَّعْفرانِ الأنيقِ الكوائنُ مَخْضوبَةٌ والوُجومُ. أُحاولُ مثلَ المُريدِ على الجَمْرِ أبوابَها وأصيرُ على بُرْعِمِ الحاءِ نَسّاجَ ألواحها في رقيمِ البداياتِ حتّى إذا اكتملتْ وانْصَرَفْتُ إلى غَيْرِ شَأنٍ تَنَفَّسَ في المُنْتَهى نَرْجِسٌ واسْتَوى في مدى الشَّكْلِ جيمُ فما لي وللنَّصِّ.. مالي وللِكَافِ في دَوْرَقِ الخَلْقِ مَشْغولَةً بالمشيئَةِ مالي وتلكَ الأباريقُ منْ خَزَفٍ أَعْجَمَتْ عنْدَ سِرِّ الينابيعِ.. مالي.. وهذا البَنَفْسَجُ في سَرْحَةِ السَّرْدِ يَلهو بِكرّاسِهِ قربَ "بابِلَ" مالي.. و"بابِلَ" قُرْطاسُها ذهَبٌ ونبيذُ وأَقْراطُها شَجَرٌ كالِحٌ تحتَ داجِيَةِ منْ ظِلالِ الأسامي يُقيمُ. ومالي.. وقُدّاسُها كلَّما رَفَّ دالٌ على البُعْدِ أوْ نَزَّطرْسٌ أَضاءَ.. فَمالَ بِيَ الشَّرْحُ. ..مالي، وخزّافُها صَنْدَلٌ والرسومُ. وما كانَ منْ كحْلِ أهدابِها في القصيدةِ.. * * * مالي.. ومنزلُها. الطِّيْبُ حَفَّ على بابِهِ وانْحَنى الأُرْجُوانُ الرَّخيمُ. وقَدْ رَقَّ بي كَلِمٌ مُبْهَمٌ فَجَرى الآَسُ بينَ القناديلِ مَسْروجَةً في القِبابِ.. وشَعَّتْ كُلومُ. ومالي ولِلْنُّونِ. .. لِلصَّولَجانِ الَّذي شَعَّ في نقطةِ النُّونِ. لي إثْرَها "أَحَدٌ" باذِخُ الهاءِ هاءِ الهوى أَوَّلَ الجَمْرِ جَمْرٌ قديمُ. ومالي وللكأسِ في سُرَّةِ اللَّيْلِ تَصْهَلُ. مِشْكاتُها منْ شَفيفِ التَّصاويرِ رَنْدٌ وأنوارُها نارُ ما لاحَ في سَكْرَةِ يا نديمُ. ومالي.. "ثلاثةُ أعْشارِ هذي القصيدةِ" مُنْزَلَقٌ وبياضٌ هُوَ الحبرُ والسِّيْنُ مُتَّكأي في غروبي وحالي على حالِ صمتي هشيمُ. ولي كَوثَرٌ ليسَ في إِثْرِهِ كَوْثَرٌ واصْطِفافي على ضفَّتَيْهِ هو اللاَّمُ .. لي ميمُهُ كلَّما أَدْلَجَتْ في الثِّمارِ الكُرومُ. ولي أنْ أظلَّ إلى آخرِ الياءِ باءَ التَّباريحِ في بَرْزَخِ الوَجْدِ لي جَامُها والدَّواةُ ـ التَّواشيحُ ـ في إِثْرِها والنَّسيمُ. كَأنَّ الحروفَ قلائدُ منْ فضَّةٍ ضَوْءُها سُلَّمي جاءَ لي بالمفاتيحِ كُوفِيَّةً شَمْسُها في علومِ الحسابِ ثلاثُ ليالٍ وناقوسُ نجوى وأيقونتانِ وإحدى وعشرونَ بِنْتاً "وآَجُرُّها منْ تُرابٍ نجومُ". |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |