|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
عظامي القصائد ـــ غالية خوجة (1) لا أحدٌ.. هنا.. ولا اااااااااااااا أنا... دخان سيجارة حزين.. وهمٌ كنته.. وقهوةٌ تستعيد الذاكرة.. فراغٌ قاسٍ مثل ناي تجمّدتْ فيه الموسيقى.. الثلج، أخضرُ في القصيدة.. والروح، فوقه، حمراء... أ لذلك، تشتعل الكلمات كلما هطلتْ من قلبي؟ حريق هائل على الورق.. المطر ينتظر الشرود.. وفي الحلم الاستوائيّ، وراء الغربة، فنجان القهوة، ما زال يستعيد الدخان، والسيجارة ترتشف الهواجس.. بينما الصمت العميق، العميق، العمييييييييييق، يردد: لا أحد.. هنا، لا أنتِ، ولا... أنا..! (2) سحابة مزهرة برميمي، تعبر الخط الفاصل للمعنى، فينهض الهذيان من القبور.. وباردةً، تتراذذ الحمّى.. لغاتي تلفح أزمنةً تتشكّل.. والنجوم، تتوكّأ على نبضي.. ثمة.. تجريد لا مرئي، يُعشب.. وكلما يتمرأى القارئ بالرموز، يلمح عظامي تكتسي القصائد.. شجريٌّ، هذا الغياب.. فكم على الأزرق أن ينسى؟ وكم على النبيذيّ أن .. يتذكّر؟ (3) هائمةٌ، مثل شِعرٍ لن يكتبه الشعراء.. رؤايَ إيقاع أجنحتي.. والأكوانُ الغائبة، حضوري.. فكيف ستصل الصور إلى الصور، وأنا، لغة الهيولى، وهيولى الأثر؟ (4) السماء، ترقص في عطرها الأثريّ.. البخور المسحور، يلاحق أطيافي.. أزمنتي، ترتكب أزمنتي.. وأصابعي جمرٌ، إلى متى، يخطّ اللا مقروء؟ (5) من أين أنتهي لأصل إلى بدئي؟ من أين، ستصل اللانهايات إليّ؟ (6) سأدفنك.. دائماً.. لعلّ القبرَ يتخلّى عن جسدي... (7) منذ أيّ بياض، فاصلةُ المكان ضائعة؟ منذ أيّ سواد، بوصلة الضياع خاتمة؟ (8) أكتبني سؤالاً مشرقاً بالسؤال، وأنسى أن أسألني: من أنا؟ (9) كمن يكتب على الوقت، تركتُ لجنوني أن يكتبني.. خطفت الخرافةُ فصولي، والأساطيرُ، مخيلتي.. ألذلك، لم يبقَ مني سوى اللا أحد؟ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |