|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
تفاعيل التـناص ـــ حسّان الجودي ــ 1 ــ عندي صديقٌ ــ فاعلاتن ــ يرسم الأثداء بالحوّارِ تحت ظهيرة الأحلامِ يقعي قربه قطٌ مدلّلْ. يبدو صديقي حائراً... وأنا أصرُّ عليه: لوِّنْها بزيت الأرجوانِ وأرسل القطَّ الكسول ليشتري جسداً يليق بوحدة الإيقاعِ، من سوق الصداقةِ ــ أين هذا السوق؟ قال مراقباً بدويّةً تمشي إلينا ــ سوف أصطاد الغزالةَ، قلتُ، دعنا نسأل الشفتينِ عن سبب التشابه، بين نص الفلفل المحروق، بعد القبلة الأولى وبين طراوة (الشوكولاه)، بعد الضمِّ. بين نزيف أعواد القرنفل في اللسانِ وبين كبريت الأصابع، كلما التحمتْ لتشعل ما تعطّلْ ــ تبدو نصوصكَ مثل ساقيها، استعارتٍ ملحّنةً فذرني، أصْهر الذهب المخبأ تحت نصكَ كي أصوغ لها الخلاخلَ وفق إيقاعي تئنُّ ولا ترنُّ كعادة النصِّ القديمِ ولا تجنُّ كعادة النصِّ الحديثِ ولا تموت كعادة الشعراءِ، بعد الجنس في ليل الكتابةِ لمْ نزلْ، نتقاسم البدويّةَ المسروقةَ الأطفالِ كم نحتاجُ من زمنٍ، لنسرق ــ فاعلاتن ــ... أجمل الماسات في (عقدٍ فريدٍ) حين تُصقلْ **** ــ 2 ــ عندي صديقٌ ــ فاعلن ــ يحتاج لتراً من دمِ كي يصبح النصُّ الجديد مناسباً لحماية الشهداءِ من عطر المراثي في الفجر، يقرأ سورة الأطفال والزيتون والقتلى وبعد الظهرِ، يمسك نحلةَ الأخبارِ بعد العصرِ، يشرب شايه الفكريَّ بالنعناعِ والثعبانِ والسلطانِ يشكو لي جفافَ عروقهِ وتكلّسَ الحبر المشاغبِ في شرايين الرؤى أحتاجُ أن أبكي، يسلّمني مناديل القصيدةِ اسطوانات النحيب، وساعة البيت القديمةِ مسند القرآن، أدوية الصداع، وما تبقّى من أثاثْ نمشي معاً قبل الوداع ونترك الإيقاع يمشي خلفنا نتأمل الأقمار تُذبحُ أين تذهب؟ قلتُ قال إلى ضريح ثقافي لأجادل التاريخ والأديانَ ــ خذْها ــ فاعلن ــ بيديكَ عكّاز اللهاثِ لم يكترثْ، رفع الحقيبة كالجبالِ وسار نحو المشهد الكونيِّ غذّيت الخطى، فكّرتُ بامرأةٍ ومذبحة على الإيقاعِ قامتْ ــ فاعلن ــ من نومها أمسكتها من صدرها، ومصصتُ أشعاراً عن الشهداء والأطفال والتاريخِ والأحزانِ من دون اكتراثِ يا ــ فاعلن ــ حُيّيتِ من خمرٍ تضيء قلوبنا لكنّ كرمكِ لمْ يّخصبْ بالحراثِ **** ــ 3 ــ عندي صديقٌ آخرٌ ــ متفاعلن ــ ختم الطريقة كلّها شقَّ التراب بروحهِ والزرعَ أنبته بلا مطرٍ وكنتُ أحبّه، وأسير في عرجٍ ليبدو مستقيما.. هو أول الشعراءِ. فتّق روحه حزناً رخيما هو آخر الشعراء، أسمع ما تبقّى من صداهُ يخيطني ألفاً وميما.. ماذا يغنّي الآن؟ تسألني القصيدة مرتين بدمعها ــ مستفعلن، متفاعلن ــ ــ أولم تشبْ أجراسها في سقفه العمريِّ؟ ماذا تفعل الأوتادُ والأسبابُ والريح الشديدة قلّعت أضراسهُ ــ متفاعلن ــ صفةٌ من الإعصار، أهمسُ ــ لا تّكذبْ.. يقتل الإعصار آبائي لكي يبقى يتيما وأنا يتيمكِ يا قصيدةُ، غير أنّي مكرهٌ مثل الحمامة أنْ أطير إلى اتجاه القمحِ والإيقاعِ والشعر الجميلِ ومكرهٌ أن أشتري لغةً تشابه ما اشتراه بدرهمٍ كنّا معاً في خيمة البدويِّ، نأكل سمنهُ كنّا معاً في قاعة الأمراء، نشرب خمرهم كنّا معاً في زحمة الفقهاء نرسم بيضةً كنّا معاً.. حين اكتشاف الكهرباءِ وحين زرع القلبِ. كنّا.. (ماء ياقوت) القلوب بــ (ليلةَ انشقّ القمرْ) من (منزل الأقنان) جئنا من صدى (قصبٍ على الشرفاتِ) (عرّاف الجحيم) يقودنا نحو (انهياراتٍ) مطيره (قالتْ مدى): من (أين تبتدئ القصيدةُ) (من مقام للنوى)..؟ أم تلك (شهْوات مبكّرةٌ) تصادق جنّة الأثداء في (شيطان أغنية أخيره). (لا تعتذرْ عمّا فعلتَ)!! لنفترقْ... ــ متفاعلن ــ بحْريةٌ ــ متفاعلن ــ بريّةٌ، ــ متفاعلن ــ للسندبادْ ــ متفاعلن ــ للإنفلونزا والحصادْ فلْنفترقْ، عوضاً عن التجوال منصهرينَ في المعنى، وفي المبنى ــ لأيّة كعبةٍ نسعى؟ ــ إلى تلك المدينةِ ــ كيف نُقْنع مارد المصباحِ أن ينسى حمايتها ــ بما نقوى على بعث الحمام من القبورِ ورشَّ فجر القمح في عينيهِ. بالقبل السريعة، نُخصِبُ العشّاقَ بالنثر العميق، نفاجئ الأنهارَ بالشِّعر الجديد، نغيّرُ (اتفق الرواةْ) ــ متفاعلن ــ ليست عشيقتنا ولكنْ أختنا، أخت الحياةْ **** ــ 4 ــ يشكو صديقي من ــ فعولنْ ــ كلّما يحتاجها، تأتي إليه بجيشها اللغويِّ تحتلُّ المنافذ والجسورَ وتقتل الكلمات إنْ جاءت على وزنِ الرملْ أعوانها كثرٌ.. جنودٌ يتقنون الرميَ عشّاقٌ بلا أسماءَ مقتنعون بالتهذيب إنْ جُرح العسلْ يشكو صديقي ، من صداها المعدنيِّ على اتجاهات القبلْ يشكو حصانتها الفريدةَ فالحصان هو الحصانُ وليس يقدرُ أن يوازن بين ما يحتاج من (فرسٍ) تشبُّ وبين ما يقضي به وزن (الحصانْ) ــ وإذا هربتَ إلى السماءِ! ــ عليَّ وضع الشمس والأقمار والغيمات في الميزانِ كي تأتي ــ فعولن ــ دون شكٍّ أو رهانْ يشكو صديقي، ثمّ أشكو مثلهُ فالحافر اللغويُّ فوق الحافر اللغويِّ والشعراء كربونٌ مغطّى بالورقْ لغةٌ تداعب ثديها نوقٌ توالد نفسها قلقٌ على قلقٍ، ولا يفضي إلى غير القلقْ ــ تبدو ــ فعولن ــ غير ذي زرعٍ إذاً.. ــ أخبرتُ أستاذ العروض بما تُيبّس من معانٍ فارتأى أنّي عدوُّ للحبقْ ــ لا بأس، أستاذ البعوض يرى بأنّ بعوضه يكفي لتحريك الشفقْ! لا بأس، أخرج من جيوبي غابةً أضعُ العروض مع البعوض مع الورود مع (النشيد الدنيويّ) قرب الجدال الشاعريّ و(أنام في أيقونةٍ) تبدو (كزهر اللوز أو أبعدْ) ضحكتْ ــ فعولن ــ حين قبّلني الصديق مهنئاً ضحكتْ..... وأمّتنا صلاةً في اتجاهٍ غامضٍ يولدْ **** ــ 5 ــ نفس الصهيل الغامض المخنوقِ، نفسُ النعشِ موسيقا مقيّدةٌ، مفاعلتن ــ، مجازفةٌ من التحليقِ في أفقٍ رصاصْ ونحيب عاصفةٍ تهيأ للخلاصْ ــ أتحبّها؟ سأل الصديقُ وكان ينخلُ قمحها حتى تكنَّ ــ كما أحبُّ مدينةً مجهولةً أخشى التوغلَ في شوارعها ــ إليكَ قصيدتي، حاولتُ فيها أن أروّضها ــ فشلتَ.. أرى بها سفناً مجنحةً تطير بلا هدى وأرى غزالاتٍ مقيّدةً، تخاف من المِدى أنظرْ إلى صور القصيدةِ كيف تنسخ بعضها متتالياتٍ، ماهراتٍ في التوالدِ حاضراتٍ بالغناءِ، وبائساتٍ بالفِكَرْ أنظر إلى تكوينكَ اللغويِّ في بعض السطور، تشقُّ درباً واضحاً نحو الغموض العذبِ في أنحاء أخرى، لا نرى إلا جلابيب القمرْ! المفرداتُ تجيء وفق مشيئة الأعشى على الأهزاج تسهيلٌ وفي رقصٍ، يجيء النصٌّ مكتمل الإراده ــ ألغيتَ كلَّ مهارة الشعراءِ! ــ إنْ حضروا، وإن غابوا، ــ مفاعلتن ــ ستقتلها الهواده عاد الصديقُ إلى قصائده ينقّحها وعدتُ إلى ــ مفاعيلن ــ أعلّم ظهرها حَمْلَ الولاده **** ــ 6 ــ ــ فعْلنْ ــ صديقي، منذ أن صار الهواء مناسباً للذمِّ فجواتٌ من الأوزون، حرٌّ لا يطاقُ تلوّث العينين من دمع السماءِ تفاعل الفحم، الرصاص، المنغنيز. وسكب شمع الموت في عين الربيعْ صار الربيع يحبُّ ــ فعلن ــ (سرعة السنجاب في جمع الثمارِ) وحنكة الرسّام في وصف الحوادثِ من سقوط الطائراتِ إلى التصاق الحبِّ بالمطّاط في زمن الصقيعْ صار الغناء يحبُّ ــ فعلن ــ كم تجيدُ تسلّق الأسوار بالشِّعر القصير إلى الأميرةِ كم تجيدُ العوم في البحر الثقيلِ إلى بلاد الجنِّ، قال، أحبُّ ــ فعلنْ ــ إنما أخشى على ذهبي من التحليقِ في نثرِ سريعٍ قد يكوّن منه آلافَ الشظايا ــ وكهوفُ أحلام الصبايا... عاشقاتِ الشمسِ، والإدمانِ والبطلِ المراوغِ والجنودُ الميّتين، وكلُّ أشلاء المدارسِ، بسم دين الياسمينِ ألا ترى ــ فعْلن ــ تضيء بهمْ حكايا؟ ولّى الصديق إلى قناعته، وأنجز نصّه الذهبيَّ طفلي، صار يضحك، كيف نصّي لا تناسبه المرايا! طفلي الذي ألقمته ثدي العلوم الصلبَ كي يبقى بعيداً، عن نساء الشِّعر والتحديق في الأعماقِ والتجوال بالأعصابِ (طقَّ) حياؤه الشعريُّ، وابتدأ الكتابةَ، وفق إيقاع الطفوله ــ فعلن ففعلن ــ، جاءت الأجراس تسعى في أغانيه الخجوله وكأنّ ــ فعلن ــ، أولُ الإنشادِ، ذاكرةُ الجدود إلى الحفيدِ ونثرُ شِعر القلبِ خلف القاطرات المسرعات إلى الكهوله وكأنّ ــ فعلن ــ، متعة الحرّاس في ربط الجديله سأحبُّ ــ فعلن ــ من جديدٍ ثمّ أعشق بعدها لغةً ولوده سأضمّ ــ فعلن ــ من جديدٍ ثمّ أنكح بعدها جزراً بعيده سأنال ــ فعلن ــ من جديدٍ ثمّ أولد من تفاعيلٍ جديده **** ــ 7 ــ أخرجتُ من صلبي النشيدَ، فجاء مثلَ السلحفاةِ عليه أحمالٌ، ولا يدري اتجاهاً للسفرْ فسجنتهُ، فيما سجنتُ من النساءِ، الذكرياتِ وموتِ بعض الأصدقاءِ وقالبِ الحلوى بطعم النصر، في قفص الصُورْ أنسيتها! قال الصديقُ مداعباً: لا تنس ــ مسْتَعِلنْ ــ، سفينتنا إلى بحر الرجزْ لا تنس أيضاً أن تنظّفها لتبدو حلوةً في السجنِ حجّبها بشال ــ متفْعلن ــ، واعصرْ لها ــ مستفعلن ــ فوق العيون لكي يكحلَّها الكرزْ! ــ مستفعلن ــ ذاتُ الربيع، متفعلن ذاتُ الفضاءِ فكيف ــ مستعلن ــ تطير مع الربيع إلى الفضاءِ وقلعة الأحجار تلبس عنْقها مثل الخرزْ! ــ دعها إذاً، في البئر ترجو يوسفاً دعها تحلّق في أراجيز القواعد والطبابةِ والشريعةِ، والمشاريع الصغيرة لاكتساب الشِّعرِ دعها، دون فلسفةٍ، تتاجر بالغبارْ عصّبتُ رأسي كي أفكّرَ. جاءني مَلكٌ وألقاني إلى نفق الدوارْ كم غبتُ عاماً؟ ربما عشرين لا أدري... ولكنّي وجدتُ ــ متفعلن ــ ذات الفضاءِ تنوء بالغربانِ كانتْ تحتها، ــ مستفعلن ــ ذات الربيعِ تسير في وادي الصقيعْ ووجدتُ ــ مستعلن ــ بكلّ مرونة القصب المجوّفِ، والأناقةِ، تحمل الشِّعرَ الصريعْ! أفلمْ نكنْ يا صاحبي، نحن التفاعيل المريضه! أفلمْ نكنْ (أنتَ الأنا) ــ مستفعلن ــ البابَ والأسوارَ والطرقَ العريضه! أفلمْ نكنْ في الاكتشاف الصعبِ ــ مستعلن ــ ثقالةَ طائرٍ هرمٍ وخفّةَ شاعرٍ قزمٍ، به قلق البعوضه! هل أنتَ مثلي فيلسوفٌ قاصرٌ عن فهم أحجية التحوّلِ هذهِ؟ أم أنتَ مثلي شاعرٌ متمكّنٌ يدحو عروضَه! يا صاحبي، كنْ سورتي في سورة الشعراءِ لمّعْ صورتي فيها بحبر العصرِ لا تنس الإضافة تحتها: ما جاءنا وحيٌ ولا نُسبتْ إلينا آيةٌ لكنّنا مثل النعام يموتُ، كي يحمي بيوضه.. **** ــ 8 ــ صوت القطار، رتابة السكك الطويلة، والنعاسْ خدرٌ لذيذٌ في العروقِ تسرّب الإيقاع من كلّ الحواسْ النومُ لا كالنومِ، الركضُ لا كالركضِ هدهدةٌ وإسراعٌ، مجازفةٌ وإبطاءٌ، وإيقافٌ وتوأمة النساء مع الكلامِ لكي يجيء النصُّ توليفاً (لتسع دقائقٍ) (ربع المجامعة اشتهاءٌ، ربعها بحث الشفاهِ ونصفها محض اقتباسْ!) بالحتِّ من مجرى الجنونِ بقفزة العملاق فوق الصخرِ بالبحث الشديد عن الجمالِ بمتعة التنقيب في كهف الجرائد والنفائسِ عن جريدٍ، لم يُرّقمْ باليقين ــ الشكِّ، حول ولادة الإلهامِ نبدأ بالكتابة، متعبين من النهايةِ قبل زرع النّطفة الزّرقاء في وهم الغراسْ لا شيء يسعدنا سوى الإمساك بالقلق العظيمِ وربطهِ بين المعاني، حيث يصبح قادراً أن يجعلَ الكلماتِ مهداً زائفاً للمجدِ. رغم محبة القرّاء، والتصفيقِ رغم حرارة القبلاتِ رغم وضوح بوصلة العروض إلى تناص اللّفظِ لسنا قادرين، على اليقين بأنّ معنى النصَّ يولد، من طباقٍ أو جناسْ! كم (دونَ كيشوتٍ) خلقنا! كم حلمنا بانتصاراتٍ مؤجّلةٍ شققنا البحرَ، زرنا الكهفَ، تهنا في الصحارى ثمّ عدنا... هاهو الميراثُ، بعد الحبر، أوراقٌ وشاهدةٌ وآسْ آهٍ علينا صاحبي.. الشِّعر ننسجه بإبرة حائكٍ والنصُّ مضطرٌ إلى لبس النُحاسْ ليصير أجمل من كآبتنا وأقوى من سهام النثرِ (هل نزفتْ دماً، ــ متفاعلن ــ.؟ عرجتْ بنصّي، مرةً أو مرتينْ؟) سألاحق العرج المضيءَ، لأقطع الساق الجريحةَ ربّما أنسى قليلاً قطْعها... أو ربّما أخشى على جسد القصيدة أن يُداسْ! أو ربّما... (فرحاً بما أوتيتُ من شِّعْرٍ)، أصليّ، أنْ أهتِّكَ أو أباسْ أو ربّما...... **** ــ 9 ــ كلّ التفاعيل انتصارٌ للضروره كلّ انقلابٍ للعروض، خسارةُ الخنساء خيمتها الوثيره كلّ التصاقٍ بالنظام، هزيمة الماغوط في حرب البصيره كلّ انفصالٍ عن جذورٍ، خطوةُ الروح الأخيره ــ تبدو معادلةً من الكيمياء يصعب حلّها شرب الصديق زجاجة التفّاحِ كنّا نحرث البستانَ، بعد هبوطنا من كوكب البدويّة البريِّ، كي نجد الجزيره ــ (البيت أجملُ، أم طريق البيت أجملُ؟) برتقال الحقل الطيب، أم عناء البرتقالِ؟ قصيدة الإيقاع أخصبُ، أم مواقعة الكلامِ؟ تشرّد العشّاق في المعنى، أم المعنى المعشّق بالغياب؟ رمى (قفا نبك) الصديقُ على الترابِ فأنبتتْ ورقاً غريباً عدتُ أقرأ ما كتبتُ، فاطلعتْ زهراً جديداً عدتُ أعشقُ ما كتبتُ، فأسقطتْ قمحاً كثيراً عدتُ أسألُ ما كتبتُ، فردد البستان، والطاحونُ، أسئلتي الكثيره شرب الصديق زجاجتي فأخذتُ من شفتيه ماءً للخميره هوامش: 1ــ (منزل الأقنان)، مجموعة شعرية لبدر شاكر السياب، 1962. 2ــ (من أين تبتدئ القصيدة)، مجموعة شعرية لمصطفى خضر، 1983. 3ــ (انهياراتٌ)، مجموعة شعرية لممدوح السكاف، 1985. 4ــ (من مقام النوى)، مجموعة شعرية لعبد الكريم الناعم، 1988. 5ــ (شيطان الأغنية الأخيرة)، مجموعة شعرية لعبد النبي تلاوي، 1989. 6ــ (ماء الياقوت)، مجموعة شعرية لعبد القادر الحصني، 1994. 7ــ (شهوات مبكرة) مجموعة شعرية لشوقي بزيع، 1998. 8ــ (النشيد الدنيويّ)، مجموعة بخصوصية شعرية جميلة لمصطفى خضر، 1999. 9ــ (قالت مدى)، قصائد للأطفال، لمحمد وليد المصري، 2000. 10ــ (عرّاف الجحيمِ)، مجموعة شعرية لمحمد علاء الدين عبد المولى، 2000. 11ــ (ينام في الأيقونة)، مجموعة بخصوصية شعرية جميلة لعبد القادر الحصني، 2000. 12ــ (ليلة انشقّ القمرْ)، مجموعة شعرية لمحمود نقشو، 2004. 13ــ (لا تعتذرْ عمّا فعلت)، مجموعة شعرية لمحمود درويش، 2004. 14ــ (قصب على الشرفات) مجموعة شعرية لمحمد الفهد، 2005. 15ــ (كزهر اللوز أو أبعدْ) مجموعة بخصوصية شعرية جميلة لمحمود درويش، 2005. 16ــ فرحاً بما أوتيت من موتى: من تراجيديا عربية لمحمد علاء الدين عبد المولى 1998. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |