|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
غصة الأيام لي ـــ محمود علي السعيد /فلسطين ( تشفُّ لروعةِ الذكرى إذا ما على الجدرانِ عرّشتِ الخُزامى ( كؤوسُ دقائقٍ والوجدُ باقٍ يقطّرُ شوقَهُ عاماً فعاما ( يبيحُ لحرمةِ الأَوراقِ صدراً برعشةِ همسةِ الفُصحى تسامى ( شمائلُ من خطابِ اللونِ حيناً لمهجةِ من يلاطفها تنامى ( وأَحياناً حرائقُ قلبِ صبٍ برغمِ نزيفهِ الشتويِّ قاما ( فقبرةٌ على أَغصانِ فجرٍ ترقرقُ لمسةَ النجوى غراما ( وعنقودٌ من التفاحِ أَودى بحمرةِ خدّهِ عبقٌ فهاما ( يطيِّرُ جمرةَ القبلاتِ برداً إلى شفةٍ ويشبعُها سلاما ( وآمالٌ عراضُ الخطوِ ترجو بكلِّ تألقِ الماضي فطاما ( أَتى دهرٌ على طبقاتِ روحي فأرخيتُ العنانَ له احتشاما ( وأوغلَ في قساوتهِ انتشاءً لتسأل فرصةٌ حَمقى علاما ( أَمن حقدٍ بلا قلبٍ تنادت إلى حُمَّى خواطرهِ انتقاما ( ليغدو عنوةً معمارُ قوسٍ ـــ وقد لمعتْ بوارقهُ ـــ حطاما ( على إيقاعِ نبضِ الريحِ ليلاً على قلقٍ تفرقتِ الندِامى ( بهجركِ يا عروقَ الشمسِ أَضحتْ قسائمُ روضةِ الدفلى ظلاما ( ودونَ وصالها فجٌّ عميقٌ على مرمى بصائرنا ترامى ( أما من شمعةٍ نذرت صِباها إلى القسماتِ تشعلها ابتساما ( قَوامُ الموتِ في الطرقاتِ يُهدي مظلةَ طلقةٍ ظمأى قَواما ( إلى أيِّ القبائلِ باشتياقٍ أُناشدها فينطلقُ (النشامى) ( سئمتُ جديدَ أَروقةِ التمنّي وعفتُ لقسوةِ الزمنِ القدامى ( لماذا غُصَّةُ الأَيامِ تترى ونبرةُ صوتها تعلو إلاما؟ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |