|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
إطلالة قصيدة مهداه للصديق عمر كمتمتو الشاعر ـــ عبد الكريم السعدي لذاك الزمان البعيد الموشى بتبر الشباب ونشوى النهوضْ أمُرُّ على الذكريات الحيارى وأغرف من هاجَعَات الأماني وأرشف من بارقات العهودّ رأيتك في كل سطرٍ توالى وفي مقلة الحس منذ التقينا شغوفاً بذاك البهاء المندى تحث اللحيظات نحو الخلودْ وميض يزغرد في مهد أفق وضوء يُطِلُّ بكل احتراسٍِ ونجم يَزُفُّ إليكَ التهاني ويأتيك من قاصيات الوجودْ وقد حكْتَ للأمر ثوب التناجي بعيد التلاقي وحاورته (عبر همسٍ رقيقٍ) وصاحبته في حديثٍ ودودْ وغادرتمانا إلى الشاهقاتِ وَمَرَّ الربيعُ.. وذكراك ترنو بكل انبلاج فاصحو عليها وقد شاغلتني ومازلت ألحظ فيها التباهي وأنت تُقلب صفحات سِفْرٍ نثرت عليه الحروف الغيارى وأودعته تحفة من قصيدٍ بأقصى البلاد وغَرْب الحدودْ وهاأنت ذا.. يا رفيق الزمان تعود لتشرق بعد ارتحالٍ وقد أغدق الشيب دفق الوقار وصرت المميز بين الشهودْ رعتنا ثرياتُ ذاك المكان وقد انضجتنا ظروف عِظامٌ فَمَاسَ التشكل بين الزّحام لِيَصْقلَ فينا نفوسَ الطموح ويزرع أحلامنا في دمانا ويمضي بنا دون خوفٍ وقهر ونحن الذين استبقنا التحدي على غادياتٍ (أطلت قديماً بلون المشاعر) بيضٍ وسودْ وما زال وصل انتماء الشآم يجذر فينا فلسطين دوماً فكنا الغيارى وكنا الجنودْ على رحبه الكون،أضحى سمانا.. هوانا.. رؤانا رسمنا على سطحه ما ابتدعنا وذاك هو الدرب نحو الصمودْ صديقي.. ويا خير زادٍ أبارك فيك الحضور الوسيم وأكبر فيك الوفاء القديمْ وأهديك أغلى وأحلى وأنقى عبارتِ خلٍ بعطرٍ وعودْ |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |