الحُبُّ
يا واهب العشاق نضرته
كالزهر يلهب حسنه ورقهْ
لا فرق إلا الطيب بينهما
وبما تفرَّد جلَّ من خلقه
كل يباري في بدائعه
محبوبه ذاك الذي علقه
غاص الورى في موجة دفعت
من سحره لما اصطلوا حدقه
ووقفت عند الشط أرقبه
فإذا أنا في قاعه غرقه
لا السهد من دأبي ولا شيمي
لكنَّ طيفاً في الحشا طرقه
ما الحب أن ترجو مواصلة
أو أَن تظل الدهر مَن عشقه
الحب معنى لست تدركه
ما لم ترَ الأنوار منبثقهْ
***