وَرْدَة الصَّيفِ الأخيرة
يقولون: الصبا روض خصيب
وأين الروض في هذا العراء؟
فلا ظل ولا ورق يقيني
هزيم الرعد في حلك المساء
ولا أُنس يطيب ولا حبيب
يرد بجنحه عصف الشقاء
ولا قلب يجيب صدى حنيني
ولا عين تتوق إلى لقائي
كأني للنوائب صرت أهلاً
أداوي داءها فيعز دائي
بذا تقضي السماء فلا مرد
وهل من ناقض حكم السماء
على روض الشباب نثرت دمعي
عسى تخضر أعواد الرجاء
***