في الراديُو
أنام والأنغام في مسمعي
تدوي وحرُّ الشوق في أضلعي
تردد الأصداء مخضوبة
بما نزا في كبد موجعِ
على جناح الليل في وحشة
معقودة الأطراف ليست تعي
إذا أطلَّ للنجم من كوَّة
لاح خيال كان يصبو معي
وإن أهابت بسمة في الدجى
ذابت على لحن الأسى المودع
هل في حنين العود من ساجع
يوحي إليه الأسر بالممتع
***
يا صلتي بالكون في وحدتي
إذا دجا ليل النوى الأروع
مدي بهذا الصوت يا طالما
حملتني إلى الملا الأرفع
أكلما يبقيه دهر لنا
سلك من الفولاذ في المخدعِ