|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
ـ الشَّاعر أُلقيت في حفلة خليل بك مطران(1) بدمشق يا ابن الليل، وما كل شاعر بابن الليل إن للأدب دولة، أنت سلطانها وللفن جسم، الشعر روحه يظل الجمال طي الإبهام حتى تذيعه ويبقى الحزم ملء النفوس حتى تجلوه *** يا محيي الليالي حتى مطلع الأسحار أمن هزيم الرعود، وانقضاض الصواعق، واشتعال الهشيم تخرج أنشودة الحماسة النافخة النار، المقوضة عروش الظالمين الكاتبة اللعنة على الخانعين *** أم من شعاعات القمر المتساقطة على صحيفة الغدير وقطرات الندى المنهلة على أكف الغصون وعبقات الزهر، الفواحة في طبقات الأثير ونغمات البلبل، المرنّحة الأفنان تجمع أغنية الصبابة المرقصة الجوانح، الطاوية ما في القلوب من صحائف الهم؟ *** يبصر الأعمى روعة الجمال بعينيك ويسمع الأصم تهاليل الطرب بأذنيك وتتفتت كبد الصخر بنجوى حنينك ويشتاق من لا حبيب له طيف حبيبك ... يا ابن الليل! أنت لا تهوى بارز الصدر بل ما يفيضه من حنان وجود ولا تصيبك سعة الطرف بل ما يرسله من أنوار العفاف ولا تهيم بحمر الوجنات بل بما تندى به من ماء الحياء ولا تهفو في أثر القدود، بل في أثر الأجنحة والأرواح (1) خليل مطران شاعر وأديب لبناني، ولد في بعلبك عام 1871، وتوفي في القاهرة عام 1949، لقب بشاعر القطرين. له (ديوان الخليل) ومن قصائده المشهورة (نيرون) و (المساء) و(الأسد الباكي). زار دمشق حيث احتفت به الأوساط الأدبية حفاوة بالغة. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |