|
||||||
| فهرس العدد | صفحة الدوريات |
|
كلمة الرئيس اسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي بسم الله الرحمن الرحيم - صاحب الفخامة رئيس الدورة الحالية العماد إميل لحود، رئيس الجمهورية اللبنانية. - صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، رئيس الدورة السابقة. - أصحاب الجلالة والسمو والفخامة. - معالي السيد/ كوفي عنان، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة. - معالي السيد/ عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية. - معالي السيد/ عبد الواحد بلقزيز، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي. - السيدات والسادة الحضور. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... بسرني في البداية أن أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء وفد بلادي بالشكر والتقدير للجمهورية اللبنانية، رئيساً وحكومة وشعباً لحسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظينا بهما منذ أن وصلنا إلى بيروت المناضلة التي نالت شرف احتضان هذا اللقاء المبارك. كما يسرني أن أهنئ فخامة الرئيس العماد إميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية على رئاسته هذه الدورة متمنياً له التوفيق في إدارة أعمال مجلسنا الموقر. كما أعبر أيضاً عن شكري وتقديري لأخي جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي أنجز الكثير خلال فترة رئاسته للدورة الثالثة عشرة. أصحاب الجلالة والسمو والفخامة... إن لقاءنا اليوم ينعقد في بيروت في ظل ظروف عربية صعبة حيث أن شعبنا الفلسطيني الباسل لا يزال يواجه الترسانة الإسرائيلية الفتاكة بكل شجاعة وصمود دافعاً ثمناً باهظاً من أجل استرداد حقوقه المشروعة له منا تحية إجلال وإكبار. ونؤكد بأننا قلباً وقالباً مع القيادة الفلسطينية الصامدة برئاسة أخي المناضل السيد/ ياسر عرفات، الذي كرس حياته للدفاع عن قضيتنا المركزية. السيد الرئيس إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وقتل وتدمير للديار، يتنافى مع جميع الأعراف الدولية والقانون الدولي وكل ما توصل إليه بني البشر من تقنين لاحترام الإنسانية التي صدر لحمايتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل أكثر من 50 عاماً. ونحن في الألفية الثالثة، نشاهد يومياً عبر وسائل الإعلام المرئية، ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في عقر داره من الإبادة الجماعية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومن المؤسف أن يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج. وأود أن أشير هنا إلى أهمية تحرك المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الممارسات الوحشية التي يتعرض لها في كل يوم تطلع فيه الشمس وذلك من خلال توفير حماية دولية لهذا الشعب الأعزل. السيد الرئيس إن واجبنا القومي يحتم علينا أن نتضامن مع الشعب اللبناني البطل الذي استعاد جنوبه من الجيش الإسرائيلي المغتصب وسجل له التاريخ هذه الانتصارات بأحرف من ذهب. رغم المقاومة والتصدي لاعتداءات العدو هنا وهناك إلا أن عالمنا العربي ما زال متمسكاً بالسلام كخيار استراتيجي. ولا يفوتني بهذه المناسبة، أن أهنئ أخي صاحب السمو الملكي الأمير/ عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، الذي منح فرصة جديدة لعملية السلام التي كانت على فراش الموت ونالت مبادرته ترحيباً عربياً وعالمياً، كما رحبت بها القوى المحبة للسلام في إسرائيل، قبل ظهورها في صيغة مكتوبة، وأكدت للرأي العام الإسرائيلي والدولي مرة أخرى بأن العرب دائماً كانوا دعاة سلام. ولا نرضى أبداً أن نتنازل عن شبر واحد من أراضينا المحتلة سواء كانت في الجولان أو في مزارع شبعا أو غيرها من الأراضي العربية المغتصبة. ويجرني الحديث إلى التطرق إلى موضوع الصومال الذي بدأ يستعيد عافيته دون أدنى شك رغم الصعوبات اللامحدودة التي تواجه الحكومة الانتقالية الصومالية. ومن أبرز الإشكاليات المطروحة حالياً على الساحة الصومالية عدم توفر الإمكانيات المادية التي تمكن الحكومة الانتقالية من جمع الأسلحة وضم عدد من أفراد المليشيات في جهاز الشرطة وإعادة تأهيل البعض منهم حتى يتمكنوا من الاندماج في الحياة المدنية. والجدير بالذكر أن الحكومة الانتقالية قد حققت إنجازاً في مجالات عدة منها فتح مستشفيات ومدارس وأقسام من الإدارة العامة وبسطت سيطرتها على معظم مديريات العاصمة.. ومن ثم، فعلى أمتنا المجيدة أن لا تنسى الصومال في محنته هذه. السيد الرئيس... وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لأخي معالي السيد/ عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لجهوده الجبارة لتوحيد مواقفنا في مواجهة الظروف الراهنة التي تسلتزم من أمتنا المجيدة أن توحد صفها. كما أشيد بدوره في إعادة هيكلة الجامعة العربية حتى تتمكن من مواكبة العصر ومواجهة تحديات الألفية الثالثة. كما يسرني أن أشكر اللجنة التحضيرية التي كان لها الفضل في تنظيم هذه القمة التاريخية. وشكراً. |
|
| الصفحة الرئيسية | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |