مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق - تعنى بنشر المواد الفكرية و السياسية و الدبلماسية و الوثائق المتصلة بذلك - العدد 24 السنة الثامنة 2006
فهرس العدد صفحة الدوريات
 

التقويم العبري ومناسبات الأعياد داخل الكيان الصهيوني وأنــحاء العالــم بحث اجتماعي - سياسي ـــ رضا بني المرجة

مقدمة:‏

مثلما يسعى الكيان الصهيوني من الداخل لتعريف النشء الجديد.. من الفتيان ـ ذكوراً وإناثاً:‏

بآدابنا وثقافتنا العربية: تدريسه في معاهده لغتنا العربية, الإلمام بعاداتنا واحتفالاتنا بأعيادنا الدينية والقومية بواسطة أجهزة مخابراته المنتشرة كأذرع الأخطبوط في كافة أرجاء المعمورة تسعى دائبة لجمع أية معلومة ومعرفة كل شيء يمت للعروبة بصلة ما, لكي يكيد لنا ويحيك الدسائس والمؤامرات من حولنا للإيقاع بنا, وغزو ديارنا المقدسة, التي يعتبرها وفقاً لتوراته وتلموده وبروتوكولات حكماء صهيون مرتعاً لتوسعاته وموطناً (شرعياً) لشعب الله المختار يحق لـه الاستيطان فيه حتى يتحقق حلمه التوراتي: من الفرات إلى النيل على أرض إسرائيل الكبرى.‏

بالمقابل أرى من منظوري الخاص: الحفاظ على حقوقنا وأن نكيل لـه بالمكيال نفسه ونعيد تصويب السهم إلى صدره ولقد آن الأوان للقاصي والداني من العرب أن يلموا ولو بالنزر اليسير من الشؤون الداخلية للعدو الصهيوني المتربص بنا الدوائر والجاثم على مبعدة يسيرة في جولاننا الحبيب وحدود فلسطيننا المحتلة.‏

قمين بنا أن نطبق عملياً مقولة: اعرف عدوكَ من خلال ثقافته وسياسته وإن أمكن النفوذ إلى حياته الاجتماعية الخاصة, لا تتردد أخي العربي في كل مكان كلما سنحت لك الفرصة الاطلاع عن كثب والتغلغل في ثنايا وتلافيف فكره لاكتشاف نواياه الخبيثة.‏

ماهية كنه الوضع اليهودي السياسي:‏

بادىء ذي بدء يجب أن نعلم أن اليهود داخل مجتمع دولة الكيان الصهيوني ينقسمون إلى أربع فئات رئيسية: (علماً أنه يوجد فئات فرعية أخرى أكثر من أن تحصى):‏

1 ـ اليهود المتدينون: وأغلبهم من السفارديم (أجدادهم من اليهود الذين نزحوا عن الأندلس) ولهم أحزابهم الخاصة بهم كحزب شاس أي (التلمود) وأحزاب الروس من القادمين الجُدد وهم موالون للدولة.‏

2 ـ اليهود المتدينون (المتزمتون): ويطلق عليهم (يهوديم حريديم) ومنهم طائفة (ناطوري كارتا) أي حراس المدينة بالعبرية اليديشية القديمة وأغلبهم ينحدرون من أصول يهودية شرقية (يهوديم مزراحيم) وهم غير موالين للكيان الصهيوني حتى أنهم يرفضون التجنيد في صفوف الجيش الإسرائيلي ويأبون مقاتلة العرب والفلسطينيين عموماً.‏

3 ـ اليهود المتدينون: (المتعصبون لأسفار التوراة الخمسة فقط) التي نزلت على النبي موسى (عليه السلام) وهي: (سفر التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية) ومجموعها يطلق عليه كلمة (حوماشيم) مفردها (حوماش) وهي من صلب التوراة (العهد القديم) هذه الطائفة اليهودية يطلق عليها (اليهود السامريون المحافظون) وتختصر بكلمة (كوتيم) وهم يعيشون في شمال الضفة الغربية بمدينة نابلس (شكيم) والسامرة وحولون من بلدات (هارجرزيم) أي (جبل الطور) الذي وقف عليه سيدنا موسى كليم الله الواقع جنوب نابلس حيث يحجون إليه في المناسبات وتعاملهم الدولة بحذر وكأنهم أغراب لذا فهم قليلو الولاء لها.‏

4 ـ اليهود العلمانيون: وهم من ملة الأرثوذكس اليهودية وتضم القادمين من أمريكا وبلدان الغرب وأوربا الشرقية (الشكنازيم) الحاكمين بأمرهم في البلاد وخارجها يعيثون فساداً في الشرق والغرب ويشرفون على أكبر جهاز تجسس في العالم: (الموساد) وهو الفرع الخارجي علاوة على فرع الشاباك والشين بيت وهما الفروع الداخلية وفرع (أمان) للتجسس العسكري ولهما أحزابهما الخاصة التي تسيطر على مجلس النواب (الكنيست) وعلى مجلس النقابات والمهن العمالية العام (الهستدروت) مثل حزب التكتل (الليكود) وحزب التجمع (المعراخ) والحزب الشيوعي اليهودي (ماكي) وهذا يتبنى حركة تتظاهر بالسلم مع الإخوان الفلسطينيين تدعى (السلام الآن): (شالوم أخشاب).‏

التقويم العبري وأشهره: 12 ـ 13 شهراً وما فيه من أعياد:‏

إن كافة الفئات اليهودية تستأنس على مدار أشهر السنة العبرية لدى حلول تواريخ أعيادهم الدينية ومناسباتهم القومية المتقاربة والمتباعدة والمتعارف عليها فيما بينهم وهي تختلف عن السنة السريانية من حيث عدد الأيام والأشهر, حيث أن لليهود حساباً خاصاً بهم, وأن لهم أياماً يجمعونها في أعوام مختلفة (كأيام موسم الحصاد مثلاً).‏

ويجعلون من سنتهم العبرية في أحد الأعوام /13 شهراً/ بعد أن كانت في سنة سابقة تعد/12 شهراً فقط/ ويكون عادة الشهر المضاف بعد الشهر السادس أي (آدار) ويسمون الشهر الذي أضافوه (شهر آدار الثاني) ويأتي بعده شهر (نيسان) أو (أفيف) وتعني (الربيع) الخ...‏

ولمعرفة السنة العبرية ومعادلتها بالسنة الميلادية التي نعايشها يكفي أن نضيف الرقم /3761/ وهو فارق السنين الزمني الذي ينوف عن السنة الميلادية الحالية ولنضرب مثالاً على ذلك:‏

2005 + 3761 = 5766 السنة العبرية الحالية.‏

علماً أن التقويم العبري يستند من الناحية الجغرافية إلى المبدأ الشمسي لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن السنة العبرية تبدأ من شهر (تشري) (ويقابله شهر تشرين الأول في السنة الميلادية). ولقد اختار حكماء اليهود أول يوم فيه لبدء السنة العبرية وهو اليوم الذي قرأ فيه نبيهم المبجل (عزرا) منذ ما يقارب /3761/ سنة قبل الميلاد (وهي التي أسلفنا عنها سابقاً) قرأ على أسماع أتباعه اليهود: شريعة موسى (هالاخاموشيه) ولدى سماعها بكوا نادمين على ما ارتكبوا من خطايا بحق الرب حينما عصوا أوامره ونهيه وأعلنوا توبتهم أمام النبي عزرا واعتبروا رأس السنة العبرية في اليوم الأول والثاني من شهر تشرين عيداً لهم وأطلقوا عليه (عيد النواله) أو (روش هشَنَه عفريت).‏

أما متى غفر الرب لهم وعفا عما مضى من ذنوبهم فيعتبر هؤلاء أن ذلك قد استغرق أسبوعاً ونيفاً أي حتى يوم العاشر من شهر تشري واعتبروا العاشر والحادي عشر منه (عيد الغفران).‏

وسموه: (حج هَكيبور) والحقيقة أن هذه المناسبة أفادت منها كثيراً سورية ومصر كعنصر مفاجأة لدى حرب تشرين التحريرية عام 1973 .‏

وحينما يأتي اليوم الرابع عشر من نفس الشهر يحتفل اليهود أيضاً بحلول عيد المظلة (حج هَـ سوكوت) ويدوم لمدة /8 أيام/ أي لغاية 21 منه وهو إحياءً لذكرى أجدادهم الذين تاهوا لمدة أربعين عاماً في صحراء سيناء ونشروا المظلات فوق رؤوسهم لتقيهم أشعة شمس الصحراء وأمطارها الغزيرة حيث عانوا الكثير من وطأة (الطقس القاري) وسكان إسرائيل حالياً خلال احتفالهم بهذا العيد يدعون الله أن يغيثهم بهطول المطر لسقاية الزرع وإرواء الضرع.‏

ثم لا يلبث أن يأتي يوم 23 تشرين فيعاود اليهود الاحتفال أيضاً وأيضاً بعيد ديني آخر يسمونه (فرحة التوراة) أو (حج سمحا هـَ توراه) ولمدة يومين فقط إشعاراً بفرحهم وإحياءً لذكرى نزول الكتاب المقدس (التوراة). إذ نستخلص من هنا أن شهر تشرين يعتبر شهر الأعياد لدى اليهود المتدينين حيث تحدثنا عن تسمية أربعة أعياد مقدسة فيه حسب معتقداتهم الدينية.‏

أما الشهر الثاني في التقويم العبري واسمه (حشوان) فهو خال من الأعياد.‏

وأما الشهر الثالث بنفس التقويم واسمه (كسليف) ففيه عيد مقدس يطلق عليه البعض: عيد الأنوار (عفوداه) والبعض الآخر: عبد التكريس: (حانوكاه) ومدته ثمانية أيام تبدأ من تاريخ الثالث والعشرين وحتى الثلاثين منه.‏

وأما الشهر الرابع واسمه (طيبيت) فهو خالٍ أيضاً من الأعياد.‏

وبالنسبة للشهر الخامس واسمه (شفاط) فيصادف فيه (عيد الأشجار) واسمه (عيتسيم) وتزرع فيه غرسات الأشجار والشتول ويحتفل بذلك يوماً واحداً بتاريخ 17 منه.‏

وفي يوم الرابع عشر من شهر (آدر) ويأتي ترتيبه السادس في التقويم يحتفل القوم بعيد الفور أو ما يسمى (الرقاق). وفي اليوم التالي أي في 15 منه يحل أطول عيد لديهم وهو (عيد الانتقام الدموي), أو ما يسمى (البوريم) وفيه تجري احتفالات (المساخر) التي تشبه كرنفالات البرازيل السنوية بحفلاتها التنكرية وتستمر لغاية الخامس عشر من الشهر السابع الذي يليه (نيسان).‏

ولهذا العيد طويل الأمد حدثان تاريخيان:‏

الأول يرجع إلى عصر موغل في القدم والثاني وقع في العصر الحديث.‏

الحدث الأول: يرمز إلى خلاص اليهود من المكيدة والمذبحة التي دبرها لهم (هامان وزير الملك كورش) حيث كان يوغر صدره عليهم ويسعى لإبادتهم من على أراضي المملكة التي كانت تبسط جناحيها على بلاد فارس وما بين النهرين (بابل وآشور) فقام أحد هؤلاء اليهود وعرض ابنته الجميلة المدعوة (استير) على الملك حيث رجاه أن يقبلها كجارية عنده ونظراً لجمالها الفائق قبلها كزوجة له حيث أصبحت بين عشية وضحاها ملكة متوجة على البلاد والعباد, ولم تكن هذه المرأة تتمتع بنعمة الجمال الرباني فحسب بل كانت على درجة كبيرة من الدهاء والحقد على القوم البابليين الذين سبق أن سبوا اليهود وقام ملكهم نبوخذ نصر بإحراق هيكلهم الأول في مدينة القدس عام 587ق.م/586 (أورشلايم) فما كان منها إلا أن أوقعت بين الملك ووزيره هامان لدرجة أن جعلته يقتله ثم أقنعت الملك أن يسلح اليهود ليتمكنوا من القضاء على أعدائهم البابليين ففعل صاغراً وكان بذلك عبداً لسحر جمالها الفتان التي استطاعت بواسطته أن تسيطر عليه حتى جعلته يصبح شبه ألعوبة بيديها تحركه كيفما تشاء وهكذا أتيحت لليهود فرصة العمر بذبح أعدائهم البابليين وإبادتهم عن بكرة أبيهم وكان انتقاماً شنيعاً كرسته وتحدثت عنه بإسهاب الأصحاحات العشرة التي يتألف منها سفر استير, وهذا يعتبر أحد أسفار العهد القديم (التوراة) بحيث يواظب يهود الكيان الصيهوني حتى الآن على تلاوته مراراً وتكراراً في كنسهم ومعابهم طيلة العيد تمجيداً لملكتهم استير واعترافاً بفضلها على أجدادهم لأنها أنقذتهم من موت محتم وإبادة ماحقة في ديار الفرس وبابل أما بالنسبة لعدوهم التقليدي (هامان) فلم يخلص منهم حيث لاحقه حقدهم حتى قبره فهم ما زالوا يحرصون على صنع وجبة طعام مفضلة لديهم سموها (آذان هامان) تشفياً منه وشماتة بموته على يد استير وهم يواظبون على تناولها بشهية منذ آلاف السنين وكأني بهم يتخيلون أنهم إنما يمضغون من لحم عدوهم اللدود ولا يملون من ذلك طوال أيام العيد الثلاثين فيا لهامان المسكين, وواهٍ واه لدمه المهدور على أعتاب الأحقاد والضغائن.‏

الحدث الثاني: يرمز إلى تحرر اليهود في روسيا القيصرية حينما صمم القيصر على إبادتهم وطردهم من البلاد فقامت الثورة اليهودية بوجهه وكانت بقيادة زعيمهم اليهودي (الكسندر كراينسكي) حيث أخذت طلقات الرصاص تلعلع في شوارع مدينة (بيترو غراد) وقد أصبح اسمها فيما بعد (لينين غراد) أي مدينة لينين. (زعيم الثورة البلشفية) وثورة اليهود التحررية أعلنها زعيمهم في شهر شباط عام 1917 ويهود إسرائيل لم تغب هذه الذكريات عن أذهانهم فهم يستعيدونها مع ذكرى تحريرهم بواسطة ملكتهم (استير) لكل ذلك جعلوا من عيد البوريم أي الانتقام الدموي أطول وأجمل عيد يحتفلون به سنوياً, بعده مباشرةً يبدأ (عيد فسحي), أو (عيد الفصح) لدى اليهود الداووديين الذين يعتمدون التلمود في عقيدتهم اليهودية بدلاً من التوراة هؤلاء يؤمنون بظهور (المسيح اليهودي) ويطلقون عليه بالعبرية (ماشيح).‏

وتستمر الاحتفالات لمدة ثمانية أيام أي لغاية 23 (نيسان) وفي 22 و23 منه يحتفل اليهود المغاربة (السفارديم) بعيد (الميمونة) نسبةً لـ (الرابي موسى بن ميمون) وهو رجل دين رفيع المستوى له مكانته الكبيرة لدى معتنقي عقيدته في طقوس (القبالاه) أو (التصوف اليهودي) وتبدأ المعايدة بالعربية عادة بين صديقين حيث يبادر الأول صديقه بقوله: (تربحوا, تسعدوا) وعلى الآخر أن يجيبه بالعبرية الدارجة بجملة مرة واحدة: (بياحد رافي) وتعني سويةً أو معاً يا رفيقي.‏

وفي يوم السابع من الشهر الثامن (زيو) يبدأ عيد الفصح الخاص باليهود الموسويين, ويسمون عيدهم حسب تعبيرهم (بيساح) وتعني (الفرح بعد الضيق) ويستمر لمدة ثمانية أيام أي لغاية 13 منه يقضونها فوق جبل (جرزيم) يضحون بذبائح خِراف الغنم وهم يأبون الذهاب إلى مدينة القدس (أورشلايم) كونهم لا يعترفون لا بهيكل سليمان (يَخال شلمه) ولا بحائط المبكى (هَهوما) ويعتبرون أنفسهم من اليهود الموسويين المؤمنين بظهور (المهدي) اليهودي قبل نهاية العالم ويطلقون عليه فيما بينهم كمصطلح سري كلمة: حاشاحيب.‏

وفي العشرين من الشهر الثامن (زيو) يبدأ عيد الشعلة (حد بَعومر) ولمدة يومين فقط.‏

وفي الثامن من الشهر التاسع (سيفان) يبدأ (عيد الأسبوع) (حج هـ شفوع) وهو نفسه (عيد العنصرة) وينتهي في الخامس عشر من الشهر نفسه ومدته ثمانية أيام وبالنسبة للأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة العبرية وهي:‏

تموز ـ آب ـ أيلول ـ فهي خالية تماماً من الأعياد الدينية.‏

الأعياد القومية التي لا تدخل في حساب أشهر التقويم العبري:‏

لدى الصهاينة عيدان قوميان وطنيان يبالغون كثيراً في الاحتفال والتشدق والتبجج بهما سنوياً بشكل يثير الأعصاب لما يؤجج فينا من ذكريات مؤلمة ألا وهما:‏

1 ـ (عيد توحيد شطري مدينة القدس) ويعبر عنه في العبرية البغيضة (حج أحدود شنه حيتسيم عير اورشلايم) وقد تم ذلك في العشرين من شهر (زيو) أو (أيار) عام 1968م.‏

2 ـ (عيد الاستقلال) أو (حج هَـ مسبوع) الذي يقع في الخامس عشر من شهر زيو (أيار) نفسه في كل عام (وبالنسبة لنا ذكرى نكبة فلسطين التي حصلت عام 1948م).‏

الجدير بالذكر أن أشهر التقويم العبري تتراوح بالتناوب من حيث عدد أيامها يبن 30 والـ 29 يوماً علماً أن الشهر الأول (تشرين) تعداده /30/ يوماً وأيلول وهو الشهر الأخير /29/ يوماً.‏

توثيق المصادر:‏

ـ مجلة الكويت العدد /197/ شهر آذار عام 2000 ومجلة الشرطة عدد شهر ك2 1986.‏

ـ كتاب: دروس اللغة العبرية تأليف المرحوم الدكتور: /ربحي كمال/: وقد تقرر تدريسه لطلاب السنة الرابعة في كلية الإعلام اعتباراً من العام المنُصرم حسبما صرح رئيس قسم الإعلام د. عطا الله الرمحين لصحيفة الحياة اللبنانية في عددها الصادر بتاريخ 20 ت2 عام 2003 مختتماً ذلك بقوله: إن أفضل من يقوم بذلك هم طلاب الإعلام إضافةً إلى أنه لا يمكن فهم أمة وشعب من دون فهم لغتهم خصوصاً في وجود حرب إعلامية مع العدو.‏

دمشق في 30 ـ 11 ـ 2005.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244