|
||||||
| فهرس العدد | صفحة الدوريات |
|
الرجل الصلب.. في الزمن الصعب لمـاذا اختـرناه؟ ـــ المستشار: رشيد موعد العرس الكرنفالي الكبير الذي شاهدته أمام منزلي في أوتستراد المزة عصر يوم 1/6/2007 كان أشبه بحلم عشناه وأفراد عائلتي.. شاهدنا البسمة في عيون المشاركين والمشاهدين معاً.. كوكبة العرس هذا، جاء ليعكس الفرح، الذي عبرت عنه جماهير شعبنا، حينما قالت في 27/5/2007 نعم... لقد اخترناك. رجل معمر تجاوز الثانية والعشرين بعد المائة. جاء وأدلى بصوته، ورأيه في قيادة السيد الرئيس بشار الأسد في يوم الفرح. عيسى الدرويش من مواليد 1885 قالها نعم.. وأودعها صندوق الاقتراع في محافظة الرقة. إن من يقلب صفحات السنوات السبع الماضية، يكتشف الكثير من المكاسب، والإنجازات الوطنية والقومية المائلة للعيان، كما يقرأ الشعار المرحلي الأهم، المرتكز على إطلاق "قطار الإصلاح.". في التطوير والتحديث، ومكافحة الفساد، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ورفع مستوى الأداء في مواقع العمل والإنتاج. حينما توجهت الجماهير صبيحة 27/5/2007 بملء إرادتها لتقول نعم، كان لهذه النعم معنى آخر في الاختيار.. هذه الجماهير، اختارت نعم للسيد الرئيس بشار الأسد.. قالتها نعم لمن يمثل إرادتها.. نعم للبناء..نعم للصمود والتحرير. لأن تجربتها مع السيد الرئيس في الولاية الدستورية الأولى التي بدأت في 17/7/2000 جاءت تعبيراً دقيقاً عن إرادتها. كان قائداً فذاً تعامل مع الأحداث بشجاعة، وحكمة، وحنكة، ووفر من خلال قيادته الحكيمة الأمن والأمان لسورية، وواجه جميع المحاولات التي جرت للنيل من مواقفها الوطنية والقومية الشجاعة باقتدار ومرونة، مع التمسك المطلق بالمبادئ التي تؤمن بها سورية. وبذلك رسخت قيادته لسورية نهج المقاومة، والصمود والممانعة والعمل لاستعادة كامل الحقوق المغتصبة. لقد تعامل السيد الرئيس مع الأحداث والمستجدات بمرونة عندما كان يتطلب الأمر ذلك، وعدم المهادنة على الثوابت بحكمة واقتدار، ممتلكاً زمام المبادرة والقدرة، والقرار على الفعل، انطلاقاً من هذه الثوابت التي يؤمن بها، والمتمثلة بمصالح الوطن والالتزام بعدم المساومة على حقوق الأمة. لقد ثبت أن دور سورية الرائد بقيادة السيد الرئيس عززت دورها دولياً، وثبت أيضاً أن أي قضية إقليمية، لا يمكن حلها بمعزل عن سورية. كما أن سورية في عهده أصبحت تشكل المحور الأساسي لأي حل للصراع العربي الإسرائيلي. وتنبه العالم بأن سورية لم تكن مشكلة في سبيل الحل... بل هي جزء منه.فهي تعرف ما تريد.. وهي لم تخرج عن إطار الشرعية الدولية وقراراتها. إن قيادة السيد الرئيس بشار الأسد هي خيار وطني وقومي فحينما قالت الجماهير نعم، كان ذلك انطلاقاً من إيمانها بقيادته الحكيمة.. لأن الولاية الماضية شهدت أ كبر عملية تنظيم في سورية. حيث صدر العديد من التشريعات "قوانين ومراسيم" بلغت الـ/500/ سنأتي على ذكر المهم منها فيما بعد، فجميعها جاءت ناظمة لحياة الناس بكل أنواعها وأبعادها.. وهي قيد التنفيذ والتطبيق الآن. ورأينا كيف قام السيد الرئيس بمتابعة أحوال المواطنين بنفسه عن كثب، حين قام بزيارات ميدانية لبعض المحافظات، مطلعاً على مواقع العمل، معطياً توجيهاته لتنفيذ المشاريع الخدمية والإنمائية فيها. فقد تحقق الكثير من الإنجازات في عهد ولايته الأولى خلال السنوات السبع الماضية.. وذلك على المستويات كافة.. وهذا يفسر أن تجديد البيعة، إنما يعني المضي والمتابعة في مسيرة البناء والإصلاح والتنمية الشاملة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية. في لقائه الخير مع أعضاء مجلس الشعب في دوره التشريعي التاسع، حلل أوضاع المنطقة محلياً ودولياً وإقليمياً. حيث قال: ـ "لقد تعرضت منطقتنا لأحداث جسيمة خلال السنوات الأربع الماضية شكلت بمجملها زلزالاً سياسياً وفكرياً ونفسياً عنيفاً لم يكن من السهل على أحد تحديد أبعاده مهما توافر له من نفاذ الرؤيا. وانطلاقاً من معرفتنا لسياق الأحداث، كنا قد رسمنا من على هذا المنبر في الدور التشريعي السابق ملامح الوقائع السائدة آنذاك وتداعياتها اللاحقة بالقدر الذي سمحت به المعطيات المتوافرة، وبالمدى الذي كانت تفصح عنه بعض السياسات التي تظهر فيها بوضوح معالم غرائز القوة والسيطرة ونزعات الهيمنة التي أخذت تُرسم في مشاريع ومخططات أصحابها آنذاك، وحذرنا من الانهيار الذي ينتظر الأمة العربية، ومن حجم المخاطر التي تتربص بها في حال افتقادنا روح المسؤولية القومية للتصدي لهذه المخاطر قبل وقوعها". إن النهج السياسي الوطني والقومي الذي تبناه السيد الرئيس بشار الأسد جعل من سورية مركزاً استراتيجياً مهماً في المنطقة.. حيث استقبلت أبوابها المشرعة للحوار البناء وفوداً من الغرب ومن الشرق.. وهي ثابتة على مبادئها ومواقفها بشموخ وشجاعة، وحكمة قائدها المؤمن بأن سورية لن تعرف إلا طريق الانتصار لقضايا هذه الأمة، وهذا الوطن. إن القيادة الحكيمة لرجل بنى سورية الحديثة، ودخل بها إلى مستقبل مشرق بنته سواعد أبنائها الوطنيين المخلصين الصامدين والمدافعين عن حقوقهم لتحرير أرضهم من الغزاة الطامعين في الجولان، وفلسطين، وجنوب لبنان. هذا الشعب آمن واقتنع أن حب السيد الرئيس بشار الأسد لشعبه.. وحب شعبه له، هي معادلة انتصار للوطن، لن تستطيع قوى العدوان النيل منها.. وهي أيضاً بوابة الإنجازات الكبيرة التي تحققت عبر مسيرة العمل الوطني والقومي التي جعلت من سورية في ظل قيادته الشجاعة والحكيمة أكبر مساحة جغرافية تحتضن قائدها حين أكدت موقعها الريادي، ودورها الاستراتيجي الذي لا يمكن لأحد تجاوزه في صنع المستقبل المشرق والسلام العادل. إن مسيرة التصوير والتحديث التي أنتهجها السيد الرئيس أعطت المواطن العربي في سورية دفعاً إلى الأمام كي ينهض بنفسه ومستقبله ليعيش حياة كريمة لائقة. قيادة سورية في الفترة الدستورية الماضية أثبتت انفتاح آفاق جديدة في المجال السياسي محلياً وعربياً وعالمياً.. كما غيرت هذه القيادة التفكير في كيفية النهوض الاقتصادي والاستثماري في سورية على كلِّ الصعد.. وأثبتت أن دور سورية في العالم، لا يمكن الاستغناء عنه مهما حاول المتربصون والحاقدون على سورية تقليص هذا الدور. لقد برهنت لنا السنوات السبع الماضية على ولاية السيد الرئيس الأولى، بأن سورية التاريخ والحضارة هي الشعلة المضيئة في مسيرة البشرية.. كل ذلك تبلور في فكر السيد الرئيس وفي نهجه ومسيرته.. فقد دفع بذلك إلى التفاعل بين الماضي الحضاري والحاضر الحيوي إلى المستقبل المنشود، الذي يبقى به الوطن شامخاً.. وفي ضوء هذا الفكر، وهذا المنهج يتعزز البناء الداخلي، ويتطور الاقتصاد وتتنامى قدرات سورية في شتى المجالات. وما تشهده سورية اليوم من تدفق للاستثمارات الوطنية والاغترابية والعربية يعكس احترام المجتمع الدولي، وتقديره لسورية الوطن وقائد هذا الوطن، مما يدلل على أن هذا البلد ينعم بالأمن والاستقرار والتفاؤل بمستقبل واعد ينعم فيه الجميع بالخير والعزة والكرامة. لقد تابع ملايين العرب بإصغاء واهتمام معظم الخطب التي ألقاها السيد الرئيس بشار الأسد، وأيضاً معظم اللقاءات الصحفية التي أجرتها معه الجهات الإعلامية العربية والأجنبية... كان متحدثاً يثير الإعجاب الكبير لدى مناظريه، يتصف بالفكر العميق والاتزان بالقول والمنطق بكل روية وحكمة. إن من يذهب خارج سورية لابد أن يشعر بالاعتزاز الكبير وهو يسمع من الإخوة العرب الثناء على سورية، ولقائدها الشاب. وما شهدناه خلال الفترة الرئاسية الأولى من إنجازات وعد بها وتم تنفيذها... فالصدق، كل الصدق يتجلى عندما يتحدث السيد الرئيس وينطق باسم الشعب.. والوفاء كل الوفاء يتجلى بما يتخذه من إجراءات، ويصدره من قرارات، ويرسمه من سياسات ويعلنه من توجيهات. استطاع السيد الرئيس أن يتعامل بكفاءة عالية ـ وعلى كلِّ المستويات والمتغيرات... فهو قائد قومي، وشخصية مرموقة على المستوى العالمي... فقد قاد سورية لتجاوز ا لتحديات التي لم تكن سهلة، ولا بسيطة، والتعامل مع الأزمات من موقع المؤمن بالحق والحقيقة، متمسكاً بالمبادئ والثوابت. جاء في خطابه الأخير أمام مجلس الشعب.. "إن تحقيق الأهداف لن يتحقق بالصورة المنشودة إلا من خلال الحرص على توفير التفاعل بين مكونات المجتمع". لقد كان في كل الأوقات معبراً عن إرادة شعبنا في حرية قراره واستقلاليته حينما قال: ـ "أي قرار وطني... هو أعلى من القرار الدولي.. لقد وقَّعنا على ميثاق الأمم المتحدة... وليس على مصالح الولايات المتحدة...". وكذلك قال معلناً: ـ "أنه لن يخفض رأسه لأي أحد في هذا العالم، ولا رأس شعبه، ولا رأس وطنه.". إن انتخاب السيد الرئيس جاء ضمانة لنهضة الوطن واستقراره واستقلال قراره في مواجهة التحديات الراهنة. فقد أثبتت تطورات الأوضاع السياسية العاصفة في المنطقة والعالم على امتداد السنوات السبع الماضية صلابة سورية حينما تعامل مع أحداث المنطقة بحكمة واقتدار، ممتلكاً زمام المبادرة والرؤية النافذة انطلاقاً من تطلعات الجماهير وإرادتها والتمسك بمصالح الوطن والالتزام بعدم المساومة على حق التنازل عن ذرة تراب. لقد تأكد للسيد الرئيس من أن المغامرة العسكرية الأحادية ستنقلب مستنقعاً تغوص به أمريكا".وهذا ناتج طبيعي لتفاعل الشعب مع قائده، وتعبير القائد عن مشاعر وآمال شعبه، لأنه ينطلق في التعاطي مع قضايا المنطقة من منطلق قومي.. ويضع المصلحة القومية والوطنية في إطار واحد.. لأن المستهدف بالنتيجة هو الوجود القومي.. فالكل على لائحة التغيير في الحسابات الأمريكية.. وإن أي نجاح أمريكي في أي مكان من الأرض العربية سيجعل أمريكا أكثر اندفاعاً باتجاهات أخرى. إن النجاحات التي حققتها سورية يجب أن تجعل العرب أكثر تضامناً.. وإن ما يشهده المشروع الأمريكي الصهيوني من إخفاقات يجب أن يجعلنا أكثر إصراراً على تعميق الترابط بين القائد والشعب. لا تكفي ـ هنا ـ المساحة لتعداد مناقب السيد الرئيس بشار الأسد فمواقفه التي أثبتت الوقائع والتغيرات صحتها واستراتيجيتها مروراً بمواقفه من الاحتلال الأمريكي للعراق، إلى الساحة الفلسطينية إلى لبنان. وإذا كانت الفترة بين 2000 إلى 2007 وهي الولاية الأولى للسيد الرئيس ليست بالزمن المديد.. فقد كانت حافلة بالتبدلات والتطورات التي انعكست إيجاباً على واقع الوطن والمواطن في جميع القطاعات. وأمام ذلك.. كانت ترجمة المواطنين بكلِّ فئاتهم من تجار وصناع وفعاليات ثقافية واقتصادية.. حيث جاؤوا جميعهم ليؤكدوا أن برنامج الإصلاح الاقتصادي يسير على الطريق الصحيحة في مختلف القطاعات.. وهذا ما عبروا عنه عندما اختاروا كلمة "نعم"، فقيادة السيد الرئيس جسدت نهج التعددية الاقتصادية في مختلف الصعد.. حيث قفزت بالاقتصاد السوري خطوات طويلة إلى الأمام وكان ذلك قائماً على أرضية تشريعية معززة ومنتقاة، تمثلت بالعديد من التشريعات والقوانين خلال هذه السنوات السبع. لقد استطاع خلال فترة الولاية الأولى الدفاع عن مصالح سورية والعرب.. لم يساوم عليها.. وانتهج سياسة مستقلة أمام الضغوط الخارجية حيث اتخذ قرارات شجاعة وحكيمة حيال القضايا الإقليمية الصعبة والحساسة.. وقد نجح في الوقوف في وجه المؤامرات والتحديات التي تحاك ضد سورية، والأمة العربية.. وتحملت سورية الهجمة ضد المشروع الأمريكي الصهيوني رغم كل الضغوط التي تعرضت لها. فحينما اختار السيد الرئيس التمسك بالثوابت الوطنية والقومية لمواجهة هذا المشروع اختارته الجماهير، وقالت له نعم. لأنه أثبت جدارة سياسية فائقة مكنته من القفز فوق العقبات، وظل قائماً قوياً لا تنثني عزيمته وظهر ذلك جلياً في مؤتمر شرم الشيخ عندما اضطرت أمريكا إلى الاعتراف بدور سورية المحوري والمهم في المنطقة.. كما نجح في سياسته الاقتصادية التي استطاعت جذب أكثر من عشرة مليارات دولار للاستثمار داخل سورية رغم الحصار الأمريكي وضغط اللوبي الصهيوني.. كما نجح في الحفاظ على احترام العرب له، رغم اختلافه مع منهج بعضهم. كل هذه النجاحات الداخلية والخارجية كانت استفتاء لاختياره لولاية رئاسية ثانية للاستمرار في مسيرة الصمود في وجه الطامعين. إن سورية من الدول غير النفطية المعدودة، التي ليس عليها ديون للبنك الدولي، أو صندوق النقد الدولي.. كما أنها تتمتع باكتفاء ذاتي لمعظم المحاصيل الرئيسية. إن دور الإعلام في الداخل والخارج مطلوب لدعم مسيرة الإصلاح التي تتنامى وتتسارع بفضل رائد الإصلاح والتطوير.. وينبغي على المفكرين والأدباء أيضاً أن يكونوا مرآة عاكسة تسهم في هذه المسيرة الرائدة من خلال الإشارة إلى مواطن الخلل والخطأ ليتم تداركه والسعي لتسويته، وإن السيد الرئيس معهود له بجرأته الحريصة على الارتقاء بمستوى المواطنين الاقتصادي والمعيشي.. وكذلك تحسين صورة هذا البلد الصامد المناضل على المستوى الإقليمي والعالمي. وفي كلمته أمام مجلس الشعب في الدور التشريعي التاسع قال: ـ "إننا نتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال لكي نقترب أكثر فأكثر من طموحاتنا.. لاسيما أن طريق التطوير الطويلة والشاقة تزداد طولاً كلما تسارع إيقاع التقدم في العالم.. ومعها يصبح الطموح أكبر في كل يوم.. وهذا يحتاج إلى المزيد من العمل الجاد والعطاء المتواصل.. وتابع السيد الرئيس يقول مخاطباً أعضاء مجلس الشعب الجديد: ـ "نأمل من مجلسكم هذا أن يؤدي دوراً أكثر اتساعاً في المرحلة القادمة سواء في مجال تقديم الأفكار.. أم في مجال ممارسة الدور الرقابي على المؤسسات التنفيذية، وتعزيز العمل المؤسساتي في أدائنا وثقافتنا الاجتماعية، وكذلك وضع الآليات المناسبة لتجاوز الحالات السلبية في أداء أجهزة الدولة ومكافحة مظاهر الخلل والفساد التي يمكن أن تظهر.. وردع المتجاوزين على مصالح الشعب ومحاسبة المقصرين في تلبية احتياجات المواطنين". وتابع السيد الرئيس قائلاً.. ويتعين علينا في المرحلة المقبلة إعطاء الأولوية في توجهاتنا ومحاور عملنا للشرائح الأوسع من جماهيرنا التي تشكل العماد الأساسي لمجتمعنا، كالعمال والفلاحين وصغار الكسبة الذين يعتبر تحسين أوضاعهم والحفاظ على مصالحهم وتعزيز مكتسباتهم الأساس الحقيقي للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ما أدلى به السيد الرئيس في هذه الفترة الصعبة من حياة أمتنا أمام مجلس الشعب كان كلاماً تاريخياً رائعاً وواضحاً لا لبس فيه.. كان يريد من ذلك مجلساً فاعلاً يتمتع بالسلطة الحقيقية والكاملة كسلطة تشريعية لديها السلطات الدستورية التي تطال مساءلة كل السلطات الأخرى الموجودة في الدولة.. لأن هذه السلطة منتخبة مباشرة من الشعب الذي هو مصدر السلطات، والشعب أيضاً هو الذي منحها الثقة.. وهو يأمل منها أن تبادله هذه الثقة بالعمل الدؤوب الجاد والمنتج. السيد الرئيس رجل استثنائي عظيم... جاء في الزمن الصعب.. ليكون الأمل.. وليحقق طموحات هذا الوطن. إن إنجازات السيد الرئيس بشار الأسد ملموسة ومحسوسة.. والقادم منها أهم وأغنى.. فقد صدر الكثير من التشريعات والقوانين والمراسيم في فترة ولايته السابقة وهي تصب جميعها في مصلحة الوطن والمواطن.. وشكلت اللبنة الأساسية في عملية الإصلاح، وهي كما ذكرنا سابقاً تجاوز عددها /500/ صك تشريعي جميعها مهم جداً نورد فيما يلي الأهم منها: ـ 1 ــ قانون الإيجارات الجديد رقم /6/ تاريخ 15/2/2001 الذي جعل العقد شريعة المتعاقدين. 2 ــ قانون التموين رقم /22/ لعام 2000 الذي استبدل عقوبة الحبس بالغرامة المالية. 3 ــ القانون رقم /27/لعام 2000 المتعلق بأحداث هيئة عامه تسمى الهيئة العامة للمشفى المركزي بدمشق، انتقلت إليها ملكية المشفى المركزي العمالي. 4 ــ المرسوم التشريعي رقم /42/ تاريخ 29/8/2000 القاضي بإحداث معهد لتأهيل الأطر القضائية في وزارة العدل "المعهد القضائي". 5 ــ المرسوم التشريعي رقم /12/ والمرسوم التشريعي رقم /20/ لعام 2000 المتضمنان تعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات. 6 ــ المرسوم التشريعي رقم /30/ لعام 2001 الخاص بتعديل أحكام ترفيع السادة القضاة. 7 ــ المرسوم رقم /51/ تاريخ 24/9/2001 الخاص بالأسلحة والذخائر. 8 ـ المرسوم التشريعي رقم /25/ لعام 2001 القاضي بإعفاء مكلفي الضرائب والرسوم المالية المباشرة العائدة لسنوات 2001 وما قبل من الفوائد والغرامات. 9 ـ القانون رقم /12/ تاريخ 27/2/2001 المتعلق بحماية المبدعين والمفكرين من مختلف أشكال العبث. 10 ـ القانون رقم /47/ لعام 2001 المتضمن تصديق الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة من وزراء الداخلية والعدل العرب. 11 ـ المرسوم التشريعي رقم /23/ لعام 2001 القاضي بتصديق اتفاقية العمل المتعلقة بسن الاستخدام. 12 ـ القانون رقم /47/ لعام 2001 المتضمن تعديل قانون قمع الغش والتدليس. 13 ـ المرسوم التشريعي رقم /16/ لعام 2001 القاضي بتصديق الاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف التي وافق عليها المؤتمر الثالث لوزراء الثقافة العرب. 14 ـ القانون رقم /28/ لعام 2001 القاضي بإحداث المصارف الخاصة والمشتركة في سورية. 15 ـ المرسوم رقم /15/ لعام 2001 القاضي بإعفاء الصادرات السورية من ضريبتي الإنتاج الزراعي والأرباح. 16 ـ المرسوم رقم /18/ لعام 2001 القاضي بإقامة منطقة تجارة حرة بين سورية والمملكة العربية السعودية. 17 ـ القانون رقم /32/ لعام /2001/ القاضي بضم خدمات العسكريين. 18 ـ القانون رقم /38/ لعام /2001/ الخاص بالصيغة الجديدة لمجمع اللغة العربية. 19 ـ القانون رقم /39/ لعام /2001/ المتضمن القواعد الخاصة بتأليف وترجمة المقررات الجامعية. 20 ـ القانون رقم /40/ لعام /2001/ القاضي بإحداث المعهد العالي لإدارة الأعمال. 21 ـ القانون رقم /30/ لعام /2001/ القاضي بإضافة مادة أمن الطيران إلى اتفاق النقل الجوي الموقع بين سورية وبلجيكا. 22 ـ المرسوم التشريعي رقم /31/ لعام 2001 القاضي بتعديل المكافأة الشهرية التي تمنح للطلاب الأوائل في الشهادات العامة لتصبح 2000 ليرة سورية. 23 ـ المرسوم التشريعي رقم /50/ لعام 2001 القاضي بالتأكيد على حرية المطابع والمكتبات والمطبوعات على اختلاف أنواعها ومسؤولياتها في ظل القانون. 24 ـ المرسوم رقم /42/ لعام 2001 القاضي باعتبار المعلمين والمستخدمين الدائميين والوكلاء العاملين في مدارس الجولان العربي السوري المحتل قائمين على رأس عملهم. 25 ـ القانون رقم /5/ لعام 2001 المتضمن إلغاء السقوف الرقمية للمعاشات التقاعدية والشيخوخة. 26 ـ القانون رقم /26/ تاريخ 26/3/2001 الخاص بقمع مخالفات الاستجرار غير المشروع للكهرباء. 27 ـ القوانين ذوات الأرقام 24 ـ 25 ـ 26 ـ 27 لعام 2002 القاضية بإحداث مشافي في بعض المحافظات السورية. 28 ـ القانون رقم /78/ لعام 2001 الخاص بتعديل قانون التأمينات الاجتماعية رقم /92/ لعام 1959 الذي أجاز الإحالة على المعاش التقاعدي للرجال في سن /55/ وللنساء في سن 50 سنة بعد خدمة الدولة عشرين سنة. 29 ـ القانون رقم /10/ لعام 2002 القاضي بتصديق اتفاقية التعاون القضائي في المواد المدنية والتجارية والأحوال الشخصية الموقعة بين سورية والمملكة المغربية الشقيقة. 30 ـ القانون رقم /23/ لعام 2002 المتضمن قانون النقد الأساسي. 31 ـ القانون رقم /37/ لعام 2002 القاضي بتصديق اتفاقية تشجيع الاستثمار وحمايته الموقعة بين سورية والمملكة المغربية الشقيقة. 32 ـ القانون رقم /22/ لعام 2002 القاضي بدمج مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي.. واعتبارهما مرحلة واحدة تسمى مرحلة التعليم الأساسي وهي مرحلة دراسية مجانية. 33 ـ المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2001 القاضي بإعطاء صلاحية للسيد الوزير المختص بتصديق العقود المتعلقة بالاتفاق الاستثماري التي لا تتجاوز قيمتها /50/ مليون ليرة سورية. 34 ـ القانون رقم /32/ لعام 2002 الخاص بتشكيل مجلس النقد والتسليف. 35 ـ المراسيم التشريعية ذوات الأرقام 28 ـ 39 ـ 33 ـ 34 ـ 35 لعام 2002 القاضية بزيادة الرواتب والأجور للعاملين في الدولة والمتقاعدون بنسبة 20%. 36 ـ المرسوم التشريعي رقم /36/ لعام 2002 القاضي بتعديل مدة تقسيط أسعار المساكن الشعبية التي بنتها الدولة للمواطنين من 15 سنة إلى 25 سنة. 37 ـ المرسوم رقم 25 لعام 2002 المتضمن إحداث الجامعة الافتراضية السورية. 38 ـ القانون رقم /35/ لعام 2002 الذي نص في مادته الأولى على جمع الانصبة المتنقله للمستحقين عن الشهداء مهما بلغ عددها ونصت المادة الثانية منه على سريان حالات الاستشهاد اعتباراً من 29/5/1945. 39 ـ القوانين ذوات الأرقام 3 ـ 4 ـ 5 ـ 6 ـ 7 لعام 2002. 40 ـ المرسوم رقم /10/ لعام /2002/ المتضمن الترخيص للإذاعات التجارية. 41 ـ المرسوم التشريعي رقم /38/ تاريخ 24/6/2002 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 24/6/2002 من قبل الأحداث. 42 ـ القانون رقم/39/ لعام 2004 المتضمن ضريبة ريع العقارات المؤجرة لغير السوريين. 43 ـ القانون رقم 50 تاريخ 6/12/2004 المتضمن القانون الأساسي للعاملين في الدولة. 44 ـ القانون رقم 56 تاريخ 29/12/2004 الخاص بتنظيم العلاقات الزراعية. 45 ـ القانون رقم 23 لعام 2005 الخاص بتقاعد المهندسين. 46 ـ المرسوم التشريعي رقم 35 لعام 2005 الخاص بإحداث مصارف إسلامية في سورية. 47 ـ المراسم ذوات الأرقام 49 ـ 50 ـ 51 ـ 52 لعام 2006 المتضمنة تعديل ضرائب بيوع العقارات وريعها السنوي. 48 ـ القانونين رقم /64/ و/65/ لعام 2006 المتضمنين تمديد خدمة السادة القضاة إلى سن السبعين سنة. 49 ـ القانون رقم /24/ لعام 2006 المتضمن إحداث مؤسسات للصيرفة في سورية. 50 ـ المرسوم رقم /250/ لعام 2006 الخاص باللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات. 51 ـ قانون العفو العام عن بعض الجرائم رقم /58/ تاريخ 29/12/2006. 52 ـ القانون رقم 8 تاريخ 27/1/2007 المتضمن قانون الاستثمار الجديد الذي ألغى بموجبه قانون الاستثمار القديم رقم /10/ لعام 1991. 53 ـ القانون رقم 9 تاريخ 27/1/2007 المتضمن إحداث هيئة الاستثمار السورية. 54 ـ القانون رقم 30 تاريخ 5/5/2007 الخاص بقانون خدمة العلم. ونأمل من سيادته المزيد من التشريعات الفاعلة التي تلبي رغبات هذا الوطن والمواطن. إنه رجل استثنائي.. جاء في ظرف ومرحلة استثنائية أيضاً. رجل صلب.. وجد في الزمن الصعب. ليكون الأمل في تحقيق طموحات هذه الأمة. |
|
| الصفحة الرئيسية | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |