|
||||||
| فهرس العدد | صفحة الدوريات |
|
البـلاد، ورجـل البـلاد.. ـــ حسن حميد(*) ـ 1 ـ سبع سنوات عزيزات، مدونةٌ مثقلةٌ بالطيّبات... كالدوالي. مدونةٌ للرجل، والمواقف، والبلاد. ـ 2 ـ سبع سنوات عزيزات، مدونةٌ للرجل... سليلُ بيت العراقة، والعزة، والوطنية، والنبل. العارفُ بالتاريخ، والقيم، والحضارة، والوثبات. الأمينُ على الخطو، والهدف، والمنال. الواثقُ من القول، والمعنى، والمآل. الثابتُ... قلباً، ويداً، وقدماً... كالراسخات. الناديُ فينا... حارسُ الصحو، حارسُ الأمنيات. مرآتنا... إن تقحمتنا النوائب، عبسةُ المجد إن هبَّ وصال... كتابُنا... نقشُ قلوبنا، صورتُنا، معانينا الزاهيات. هواءُ البلاد العزيزة، ياسمين الشآم. سطرُ الكلام الطويل... المنشودُ في كل آن. ـ 3 ـ سبع سنوات عزيزات، مدونة للمواقف... سليلةُ المواضي، نبتُ الرجال، شرفات البلاد. لا للمذلة، لا للمهانة، لا للعزلة، لا... للانطفاء. معهم... مع الشرفاء والأحرار في المواقع، والخنادق، والوقفات البيض، في ساحات العطاء. نعم للكبرياء، والشموخ، والعزة، والمطر الوطني... نعم لصباحات أطفالنا الذاهبين إلى المدارس ولا شيء في الحقائب سوى السطور، وعرائس الزيتون والزعتر... والأمنيات. مواقف... أسيجة للروح، والخطا، والتشوفات... مواقف... نداهة لأُولي الشرف، والنخوة، والخُطا الماضية نحو نجمتنا الهادية. مواقف... لا تُبنى، لا تنهض، لا تدوم... إلا بحراسة اثنين: بالرجل المحتشد صدره بالعلم المصطفى، والإيمان الكامل، والوطنية السامية. وبالبلاد التي ساهرت التاريخ مجاورةً للأنهار... فاستولدت المعاني والكتب. ـ 4 ـ سبع سنوات عزيزات... مدونةٌ للبلاد... بلادُ تموز، وجلجامش، وعشتار، بلادُ الخصب، والكتب، والأبجدية ...بستان هشام. بوابةُ المجد، بيتُ الصناديد أُولي الولاية، أُولي الرايات... أُولي العزم.. أولي الجهات... شمالاً... قرى الحمدانيين، صولتهم، تواريخهم التي رواها الشعر... وما دونه الروم عنهم..و قد بدت راياتهم كالسطور.. وشرقاً.. قرى زنوبيا، مجدها البادي، وتلك الصروح.. وغرباً.. كتاب البحر، سفن الصباح / سفن المساء، حضارة الفينيق، صناعتهم، صياغتهم للعالم الجديد. وجنوباً... بيوت إيل، وبعل، و عناة، قرى الأيوبيين، القرى المقدسة، خطو سيدنا الجليل، نهرنا المقدس، روائح الليمون والزعتر... نقوش الثياب، أحلام المواسم، عيدان القش المكتوبة بالألوان... بلاد القمح، والقصب، والأرجوان. ـ 5 ـ سبع سنوات عزيزات... عاليها.. الرجلُ، والمواقفُ، والبلاد.. في ظل الراية الخافقة. |
|
| الصفحة الرئيسية | | دليل الاعضاء | | جريدة الاسبوع الادبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |