|
||||||
| Updated: Sunday, March 11, 2007 03:55 AM | ||||||
| فهرس العدد |
|
(ب) ترجمات إلى العربية حول تاريخ الأرمن وقضيتهم
أدباء أرمن حلبيون أبدعوا باللغة العربية يتبوأ الأدباء الأرمن الذين أبدعوا باللغة العربية مكانة خاصة في أدب الدول العربية إذ تركوا بصماتهم على الثقافة العربية انطلاقاً من سوريا ووصولاً إلى لبنان ومن مصر إلى فلسطين فالعراق وبريطانيا والأمريكيتين. ونجد بينهم الشاعر والقاص والمتخصص في التاريخ والباحث والصحفي ورئيس التحرير والناشر والمترجم واللغوي واختصاصيين في جميع فروع الأدب وأشكاله. ويصل عدد هؤلاء الأدباء الأرمن الذين تتراوح مستوياتهم وحجم إنتاجهم الفكري والأدبي بشكل متباين إلى حوالي 400 أديباً وقد ارتقى بعضهم إلى مستويات أدوا فيها دوراً كبيراً في زمانهم وتمكنوا من تسجيل أسمائهم في تاريخ الأدب العربي وتحتل مدينة حلب الحصة الكبرى من عدد هؤلاء ويصل عددهم إلى حوالي 100 أديب نقدم لمحة موجزة جداً عن أشهرهم وبعض إبداعاتهم لضيق المجال: (1) شاهين كاندي: عاش في القرن 17 وكان مدير قسم المخطوطات العربية والفارسية والتركية في مكتبة ليدن في هولندة وكان ناسخاً لها في الوقت ذاته. بناء على تأكيد الباحث الهولندي هوتسما فإن أعمال شاهين الأدبية تستحق الدراسة. (2) مكرديج الكسيح الأرمني: ولد في كلّس في القرن 17 وانتقل إلى حلب وهو من أوائل الرواد الذين درسوا الروائع العربية وساهموا في النهضة العربية. ومعظم أعماله الأدبية هي على شكل مخطوطات موزعة في مجموعات عامة وخاصة مختلفة. وكان مكرديج شاعراً ولغوياً ولاهوتياً وناسخاً مدحه مفكرون كبار في عصره كالمطران جرمانوس فرحات ونيقولاوس صائغ. لمكرديج الكسيح 10 أعمال نذكر منها: "كتاب الأهرامات" وهو كتاب لغوي يذكر في القسم الأول منه مرادفات الأسماء التي تتعلق بالسماء والنجوم والمظاهر الطبيعية وفي القسم الثاني الأسماء التي لها علاقة بالصنائع والأدوات والأسلحة بينما القسم الأخير مخصص للأسماء اللغوية والفلسفية والرياضيات والأمور الدينية. وكتاب "الطب الروحاني" وكتاب "التبر المكنوز في معرفة الكاروز" وكتاب "ظل الكمال في تثقيف الأعمال". (3) الخوري سركيس عاش في القرن 18 وله كتاب بالعربية "تاريخ الكنيسة الأرمنية بحلب". (4) المطران أبراهام كوبليان عاش في القرن 18 من كتبه "كتاب في الحق القانوني" و"الصعود إلى جبل الكرمل" و"أعمال المجمع اللبناني" (وهي ترجمة تحتوي على معلومات غاية في الأهمية حول حلب والمدن المجاورة لها في العقود الأولى للقرن 19 وعن الثورة الشعبية في حلب بين عامي 1819 ـ 1820 الجاهزة للنشر قريباً من قبل المطران بطرس مراياتي ومهران ميناسيان. (5) المطران بولس آروتين عاش في القرن 18 من كتبه "أهم أحداث حلب في النصف الأول من القرن 19". وفي هذه المخطوطة أيضاً بعض الإحصائيات حول طواحين وخانات وحمامات وحارات حلب وغيرها بالإضافة إلى الصراعات العقائدية بين مسيحيي المدينة ووصف الزلزال الهائل الذي ضرب حلب عام 1822. (6) الشماس نعمة الله دوناط عاش في القرن 18 له كتاب بعنوان "قصة زقاق الأربعين شهيداً". (7) رزق الله حسون. شاعر ومحرر وصحفي وناسخ ورجل سياسة. ولد في حلب عام 1825 وعاش شريداً ومغامراً. سافر إلى لندن وباريس والقاهرة وله عشرات المؤلفات وأصدر العديد من الكتب والصحف من أهمها: "حسر اللثام" كتاب جدلي في حال مخطوط 1859 و"النفثات" طبع في لندن عام 1967 بـ 84 صفحة وهو ترجمة شعرية لأمثال كريلوف إلى العربية ويعتبر أول عمل أدبي مترجم من الروسية. وأشعر الشعر "ترجمة شعرية لبعض أسفار الكتاب المقدس لندن ـ 1869 وبيروت ـ 1870 و"ديوان شعر" في حالة مخطوط و"مجموعة رسائل" و"رثاء أرمينيا". أما الصحف التي أصدرها رزق الله حسون فهي: جريدة "مرآة الأحوال" وقد كانت صحيفة سياسية أسبوعية تصدر في القسطنطينية عام 1855 أيام حرب القرم نقد فيها السلطات العثمانية نقداً لاذعاً فهرب إلى روسيا وأصدرت عليه حكماً غيابياً بالإعدام. هي أول صحيفة عربية سياسية يصدرها شخص بمفرده لذلك يعتبره الفيكونت فيليب دي طرازي المختص في تاريخ الصحافة العربية "جد الصحافة العربية". وهناك جريدة "رجوم وغساق إلى فارس الشدياق" لندن 1868 و"آل سام" 1872 لندن أول صحيفة عربية في البلدان الأجنبية "ومرآة الأحوال" لندن 1876 و"حل المسألتين الشرقية والغربية" لندن 1878 وكانت جميع أعدادها تصدر شعراً وهي ظاهرة نادرة في تاريخ الصحافة. وكان لرزق الله حسون خط جميل فقد نسخ ما ينوف على 20 مخطوطة عربية كذلك نشر قصائد حاتم الطائي في لندن عام 1872 وكان ينسخ كتبه وصحفه شخصياً ثم يطبعها. توفي رزق الله المعروف بتمرده وعشقه للحرية في عام 1880أثناء سفره في قطار لندن. (8) الأب أنطوان خانجي عاش في القرن 19 ومن مؤلفاته: "مختصر تواريخ الأرمن" القدس 1868 وهو أول كتاب بالعربية حول تاريخ الأرمن 360 صفحة و"نبذة مختصرة في حوادث لبنان والشام" في عام 1840 و1860 بيروت 1927. (9) جرجي بليط عاش في القرن 19 في حلب وهو أول أديب ترجم القصص القصيرة من اللغات الأوروبية إلى العربية وتعرف أدباء حلب بهذا الجنس الأدبي. وقد ترجم جرجي إلى العربية قصة "رجل ذي امرأتين" عن الفرنسية 1871 ومسرحية "بريطانيكوس" لراسين عن الفرنسية بيروت 1889. (10) باسيل فرّا كان شاعراً موهوباً غزير الإنتاج. نشر قصائده ومقالاته في المجالات الأدبية وخاصة في مجلتي "الكلمة" و"الضاد" الحلبيتين منذ عشرينيات القرن الماضي. (11) مكرديج ممتاز سانتو كان محامياً وعضواً في محكمة الاستئناف العليا في دمشق. أصبح صاحب امتياز ومدير مجلة "الإعلان" الأسبوعية منذ عام 1910 وكانت تصدر بالعربية والفرنسية في حلب و كانت المجلة الفنية الوحيدة في حلب في عهد الاحتلال العثماني التي تطبع مقالات وأبحاثاً حول الموسيقى والرياضة والمسرح والسينما. توفي مكرديج في دمشق عام 1933. (12) أرداشيس بوغيكيان ولد في تركيا عام 1890 ووصل إلى حلب وهو طفل. أصبح من أبرز معاوني إبراهيم هنانو ويعتبر من زعماء الحركة الوطنية السورية. انتخب نائباً في البرلمان السورية عام 1936 وتوفي عام 1954. أسس جريدة "لسان الأهالي" عام 1910 وكانت تطبع باللغتين العربية والتركية (صدرت باسم "الأهالي" في الفترة الأولى) وصدر من الجريدتين 166 عدداً. (13) المطران غريغوريوس هندية ولد في حلب عام 1891. إلى جانب كتبه ومقالاته ودراساته الدينية له بحث بعنوان شيق هو "السيف الأرمني في خدمة العربي". (14) الأب أوجين بورصلي نشر كتاباً عام 1946 تحت عنوان "الصهيونية, أصلها وتطوراتها ونبوءات أنبيائها عنها". كتب في الصحافة العربية وخاصة "الشهباء" الحلبية. (15) بطرس قوشاقجي آزر نجيب كنيدر في حلب عام 1921 في إصدار جريدة "المرسح" الأدبية الأسبوعية التي لم تعمر طويلاً لأنها كانت تنتقد رجال الدين بمقالاتها الفكاهية فتم حجبها عن الصدور. (16) فيكتور كورنلي كان مدير جريدة "التقدم" الحلبية في ثلاثينيات القرن الماضي وفي عام 1949 كان صاحب امتياز جريدة "الجمهورية الحلبية" فحررها لعدة سنوات. اتحدت هذه الجريدة مع جريدة أخرى وخرجت باسم جديد وهو "الوطن" وفي العام 1950 أصبح في الوقت ذاته عضواً في هيئة تحرير جريدة "صوت التقدم" الحلبية. (17) ليون مراد ولد في حلب عام 1899. تولى مناصب حكومية رفيعة في وزارة الاقتصاد. أصدر مجموعة من الكتب الاقتصادية بعنوان: "دولة حلب, إفادات زراعية" ترجمة عن الفرنسية عام 1929 في 269 صفحة و"السياحة" 1931 و"اقتصادنا ين الأمس واليوم" دمشق 1941 وتنظيم تجارة القطن في سوريا" حلب 1951 وتقرير حول سوريا ولبنان". (18) نيكولا جانجي (جانجيكيان) ولد في حلب عام 1901. أسس في عام 1932 جريدة Éclair Du Nord بالفرنسية والأرمنية وبعد نيل البلاد استقلالها عرّبها وسماها "برق الشمال" وقد احتجبت فترة بأمر من الحكومة. تم دمج الجريدة مع جريدة "الشباب" وظهرت اسم "العهد الجديد" واستمرت بالصدور حتى وفاة صاحبها عام 1963. وكان جانجي صحفياً مستقيماً وفاضلاً ويحظى باحترام الجميع كرجل سديد الرأي. (19) كميل عريس رئيس نقابة أطباء حلب لعدة سنوات وصاحب كتاب "تاريخ نقابة أطباء حلب" صدر عام 1975 بـ 409 صفحات. (20) يعقوب بطرس حرر جريدة "صوت التقدم" عام 1948 وأصبح المدير المسؤول لجريدة "السنابل" الفكاهية. (21) جورج جاميج (جاميجيان) توظف في مديرية تربية حلب وأصدر مع مجموعة من المفكرين العرب بين عامي 1946 ـ 1949 مجلة خاصة بالأطفال "الطفل" وقد كانت مرغوبة من قبل الجميع وواسعة الانتشار. (22) الأب يوسف قوشامجي ولد في حلب عام 1913. ألف وترجم 35 كتاباً تبحث في الأمور الدينية والتراثية والأدبية منها: قصة "مايريك" عن الفرنسية للمخرج العالمي والكاتب الأرمني الفرنسي هنري فيرنوي وقد تحولت إلى فيلم سينمائي مثّل فيها نخبة كبيرة من الممثلين العالميين منهم عمر الشريف (القصة حول تهجيرات الأرمن). و"الأمثال الشعبية الحلبية وأمثال ماردين" في مجلدين 1987 بـ 824 صفحة ويصل عدد الأمثال الحلبية إلى 5124 و855 مثلاً من ماردين. و"الأدب الشعبي الحلبي" حلب 1975 بـ 356 صفحة أعيد طبعه عام 1983 في حلب. ونجد في هذا الكتاب مجموعة جميلة من الأغاني الشعبية الحلبية التي دونها الأب قوشاقجي. ونشر كتاب "يوميات المعلم الشعبي نعوم بخاش" وهو كتاب ذو قيمة تراثية ـ اجتماعية ـ اقتصادية ـ تربوية ـ سياسية كبيرة حول حياة حلب في القرن 19. صدر الكتاب بثلاثة مجلدات بين عامي 1985 ـ 1992 وصدر الرابع في المدة الأخيرة وهناك كتاب "العموديون" و"المقدسات المسيحية في سوريا". توفي عام 1995. المساهمة في الحياة الموسيقية في حلب بعد مدة قصيرة جداً من وصولهم إلى هذه الأرض المباركة تخلصت جحافل الأرمن من الخوف وعقدة الإنسان المهاجر فشعر كل فرد منهم بالراحة فعزم على ترتيب بيته وحياته الأرمنية والاشتراك في جميع النشاطات الفكرية والبدنية في المدينة وقدم عصارة فكره وعرق جبينه في مجالات الحياة كلها تقريباً. وعندما تأسس المعهد الموسيقي العربي في حلب في ستينيات القرن الماضي كان قسم هام من المدرسين والمدرسات من الأرمن يدرسون الصولفيج والبيانو وآلة الكمان. وأخرج الموسيقيون الأرمن لاحقاً بعض الأوبرات والأوبريتات مثل أوبرا "آنوش" وأوبريت "العرس الكبير" و"آشوغ غريب" وتألفت كورالات تغني بالأرمنية والعربية وتأسست فرق رقص وفرق لموسيقى الحجرة وفرق الرباعيات الوترية وفرقتان موسيقيتان للكشاف التي تشترك في المناسبات والأعياد الوطنية وتمثل سوريا في البلدان الأجنبية. وهناك تسجيلات عديدة لحفلاتها في الإذاعة والتلفاز السوري. وهناك أيضاً مطربون ومطربات مثلوا سوريا في مسابقات عالمية وحصلوا على جوائز دولية. وعندما أسس المايسترو صلحي الوادي الفرقة السيمفونية الوطنية في دمشق اشترك خريجون أرمن عديدون في العزف في الفرقة وبعد تقاعده سلم الفرقة إلى أحد طلابه الأرمن الذي صار بعد تخصصه في إيطاليا يقود الفرقة حالياً. وغني عن التعريف أيضاً أن جميع المغنين في مطاعم حلب كانوا من الأرمن حصراً في الخمسين سنة الماضية. مشاركة الأرمن في الحركة المسرحية والسينمائية في سوريا كان عدم إتقان أرمن حلب اللغة العربية حتى أواخر خمسينيات القرن الماضي عائقاً يحول دون اشتراكهم الفعلي في هذه النشاطات. عاش المسرح السوري نهضة كبيرة في ستينيات القرن الماضي وخاصة عندما تأسست المسارح القومية في جميع أرجاء البلاد تحت رعاية وزارة الثقافة ولم يلبث أن جاء التلفاز ثم السينما السورية ففتحتا مجالات واسعة لذوي المواهب والوجوه الجديدة. ومن المسرحيين الأرمن المخرج الفنان كريكور كلش وهو عضو اللجنة العليا لنقابة فناني حلب وعضو اللجنة الفاحصة للفنانين، ومانوئيل جيجي الذي ترأس الوفد السوري في بعض الندوات والمهرجانات والمؤتمرات العربية والدولية وقد حاز على الميدالية الذهبية لنقابة الفنانين في سوريا عام 1985 ودرّس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق ويدرس مؤخراً مادة المسرح في جامعة الكويت. ومن المخرجين المسرحيين أيضاً هاروتيون جنوزيان ومانوئيل كشيشيان وغيرهم. وهناك أعداد كبيرة من الممثلين والممثلات الأرمن المشهورين اشترك بعضهم في الأفلام السورية المعروفة مثل سلوم حداد ونادين وهما محترفان بينما الباقون هم من الهواة. شارك التالية أسماؤهم من الهواة في بعضا لأفلام السينمائية والتلفزيونية والمسلسلات العربية: آكوب ميخائيليان: "إكليل الشوك" و"رجال تحت الشمس" من ثلاثية "المخاض" حول القضية الفلسطينية إبان حرب حزيران وفي فيلم "الليل" لمحمد ملص و"تراب الغرباء" لسمير ذكرى وفيصل خرتش و"خان الحرير" والمسلسل التاريخي "السفر" لمازن الناخور وإخراج حاتم علي. وسمباد قسيس: في "أيام الغضب" و"تراب الغرباء" ومسلسلي "ثريا" و"إخوة التراب". ومن الوجوه النسائية هوري بصمه جيان التي مثّلت في المسرح القومي في حلب في مسرحيات "من يقتل الأرملة" و"يوم من زماننا" و"لا تدفع الحساب" و"خرج وقد يعود" وعملت في أفلام ومسلسلات تلفزيونية مثل "خان الحرير" لهيثم حقي و"ثريا" و"الحقد الأبيض" و"سفر" وغيرها. وهناك آخرون لا يسعنا ذكرهم لضيق المجال. إلى جانب التمثيل والإخراج هناك مجالات أخرى لها صلة بالمسرح والسينما والتلفزيون نشط فيها الفنانون الأرمن. من هؤلاء الفنان الموسيقار فاهيه دميرجيان معروف كملحن للموسيقى التصويرية للعديد من الأعمال التلفزيونية والفنان جيراير رئيسيان مدير أحد المعاهد الموسيقية الأرمنية في حلب واضع موسيقى لفيلم "تراب الغرباء" والفنان خاتشيك خاتشادوريان لموسيقى مسلسل "سفر" و"باب الحديد" أما الفنان فاهيه دميرجيان فغني عن التعريف لإسهاماته الكبيرة ولسنوات طويلة في تقديم برنامج "لغة العالم" للموسيقى الكلاسيكية في القناة الثانية للتلفاز. منذ أن وطئت رجل الأرمن على هذه الأراضي المباركة بعد طردهم من أرض أجدادهم لم يبقوا متفرجين سلبيين يائسين أمام محنتهم الكبرى فقاموا بتنظيم حياتهم الاجتماعية ولم ينسوا حياتهم الثقافية حتى في أحلك سنواتهم عندما كانوا يسكنون في مخيمات مزرية بيوتها مبنية بالخشب والصفيح فقدموا بعض المسرحيات الصغيرة حول شجاعة الأبطال الأرمن التاريخيين لرفع معنويات المهاجرين الأرمن وشد هممهم للتخلص من عقدة الإنسان المهاجر والاشتراك في الحياة العامة للبلاد وكانت الحصيلة ظهور المسارح الأرمنية التالية بين عام 1920 ـ 1990 التي تستمر في نشاطها حتى يومنا هذا: (1) "مسرح أنترانيك" لجمعية الجيل الجديد الثقافية في عام 1921 في مخيم الأشرفية (الداودية سابقاً) وقدم ممثلوها مسرحيات لكتاب أرمن وأجانب منها "القديس وارطان" و"أرواح شيطانية" و"نهاية المتلاعب" و"شجرة الدلب" و"فراشة الزهر" و"القضيماتي هرهور آغا" و"مجنون ليلى" و"فارتاناتك" و"أن يصل متأخراً أفضل من ألا يصل" و"هاملت" لشيكسبير وغيرها. وقد نشطت هذه الجمعية مسرحياً بعد السبعينيات على وجه الخصوص عندما استلم إدارة الفرقة المسرحية المخرج كربيس ليبيجيان وكانت الحصيلة المسرحيات التالية بين عامي 1977 ـ 1999:
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||