مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 103 السنة السادسة والعشرون - ايلول 2006 - رمضان 1427
Updated: Sunday, March 11, 2007 03:56 AM
فهرس العدد
 

حلب في شعر شعرائها زمن الأيوبيين ـــ د.أحمد فوزي الهيب(*)

ظلت حلب على مدى الأزمان عقبة كأداء مستعصية أمام الطامعين, وحباً تخفق به قلوب العاشقين, وأغنية تصدح بها حناجر المغنين، وسِفْراً عظيماً كتبت فيه الحضارة العربية الإسلامية أسمى صفحاتها, وقصيدة عصماء يزين بها كبار الشعراء دواوينهم. نجد ذلك واضحاً في دواوين شعراء سيف الدولة الحمداني قاهر الروم, وفي مقدمتهم شاعر العربية الأول المتنبي وأبو فراس الحمداني وغيرهما,كما نجد ذلك جلياً أيضاً في شعر شعرائها, من أبنائها أو من غيرهم الذين اتخذوها موطناً لهم, زمن صلاح الدين الأيوبي وأبنائه من بعده, صلاح الدين قاهر الصليبيين ومحرر القدس من رجسهم, والذين قال يوم فتحت لـه قلعة حلب ذراعيها, وصعد إليها حامداً لله تعالى معبراً عن سعادته بها: "ما سُررت بفتح قلعة أعظم سروراً من فتح حلب"([1]), ومثلما سعد هو بها سعدت هي وأهلوها به, وعبر عن ذلك الشعراء بعامة وشعراؤها بخاصة، ومنهم سعيد بن محمد الحلبي بقوله([2]):

وصبّحتَ شهباء العواصم مُصْلتاً

 

قواضبَ عزم لا يُفلّ شهيرُها

فأمطيتَ منها غارباً فيك راغباً

 

وعاد يسيراً في يديك عسيرُها

وأوطأتَ منها أخمصيك تنوفةً

 

يعزُّ على الشعرى العبور عبورُها

وردَّ إليها رَوح عدلك روحَها

 

وكانت رميماً لا يُرجّى نشورُها([3])

وسأكتفي هنا بالحديث عن الشعر الذي قاله فيها, وفيها فقط, شعراؤها زمن الأيوبيين,مادحين لها أو واصفين لما فيها, أو معبرين عن مشاعرهم اتجاهها في حِلّهم فيها, أو متحدثين عن أشواقهم في ترحالهم عنها, سواء أكانوا من أبنائها أم من الذين طاب لهم المقام فيها, فاتخذوها لهم موطناً وسكناً.

أعجب الشعراء بمعالم حلب الكثيرة الغنية، وأهمها قلعتها الفريدة المنيعة الشماء التي أخافت صروف الدهر وأخجلتها, وسخرت من الزمان ومعاوله وكسرتها, وقهرت الملوك القاهرين، وردتهم على أدبارهم مهزومين, قال ابن أبي منصور، علي بن ظافر([4]):

وفسيحةِ الأرجاء ساميةِ الذُّرى

 

قلبتْ حسيراً([5]) عن عُلاها الناظرا

كادت لفرط سموّها وعلوّها

 

تستوقف الفلك المحيط الدائرا

وردتْ قواطنُها المجرَّة منهلاً

 

ورعتْ سوابقُها النجومَ أزاهرا

شماءُ تسخر بالزمان وطالما

 

بشواهق البنيان كان الساخرا

ويظل صرف الدهر منها خائفاً

 

وجِلاً فما يمسي لديها حاضرا

ويشوقُ حُسْنُ رُوائها مع أنها

 

أفنت بصحتها الزمان الغابرا

فلأجلها قلب الزمان قد انثنى

 

قلقاً وطرْفُ الجوِّ أمسى ساهرا

غلاّبة غُلْبَ الملوكِ فطالما

 

قهرتْ من اغتصب الممالك قاهرا

ووصف محمد بن محمد بن علي أبراجها العالية الحصينة وسورها المنيع([6]):

طلعتْ نجومُ النصر من أبراجها

 

فبروجُها تحكي بُروجَ سمائها

والسور باطنُه ففيه رحمةٌ

 

وعذابُ ظاهرهِ على أعدائها

وأُعجب عبد الرحمن بن النابلسي بالميدان الأخضر الذي جدده الملك الظاهر حتى غدا مرجاً من مروج الجنة، ليكون مجرى للخيل وملعباً للكرة([7]):

فحبذا من حلبٍ مسارحٌ

 

للحسن روح الروح في عِيانها

وحبذا ما تمرح الأعين في

 

مروجه الفيحاء من ميدانها

وما اكتست أقطارهُ من حُللٍ

 

تنوّقَ الصانع في ألوانها

وما جرى حوليه من جداول

 

عينُ الحياة الوِرْدُ من غدرانها

رَحْبُ مجال الخيل ممتدّ مدى الـ

 

ـسابق في الحلبة من فرسانها

لا يبلغ الغاية من أقطاره

 

إلا فتى يُطلق من عنانها

يشرح إذ يحلُّه صدرَ الفتى

 

وتمرح الجياد في أرسانها

فما لمَلكٍ لذة أحلى به

 

من كرة اللعب وصولجانها

كأنه بعض مروج الجنة الـ

 

ـفيحاء قد زُحزح عن رضوانها

وكان لنهر حلب "قُويق" منزلة هامة لدى الشعراء, فتأنقوا في وصفه والتشوق إليه, فمحمد بن محمد الخضري لا يعدل به أنهار بردى ودجلة والنيل, ويتلهف على جرعة منه تبلّ غليله([8]):

ما بردى عندي ولا دجلة

 

ولا مجاري النيل من مصر

أحسنُ مرأى من قُويق إذا

 

أقبل في المدّ أو الجزر

يا لهفتا منه على جرعة

 

تبلّ مني غلة الصدر

وكذلك تمنى ابن المعجمي أن يضع فمه فيه, ويشرب منه مباشرة، ليبل شوقه الشديد إليه, ويروي منه عطشه الشديد([9]):

فيا ليت شعري والأماني تعلّةٌ

 

أيضحي بعيدُ الدار وهْو قريبُ

وأكرع من صافي قويق بمرودٍ([10])

 

هو الدهرَ لي دون المياه حبيب

ويرى ابن سعيد الأندلسي في شط قويق ملاعب لنسيم الصبا العليل لا تستطيع العين أن تتجاوزها إلى غيرها:

ومجرّ الصبا بشطّ قويقٍ

 

لا عدَتْهُ حدائق الأحداقِ

وكان جبل الجوشن المطل على حلب مغنى للشعراء, وصفوه وتغنوا به وتشوقوا إليه, مثل ابن نوفل الذي سفح الدمع شوقاً لنفحة تأتيه منه رطبة بماء قويق, ليسألها عن أحبابه الغالين في حلب, وليطمئن عليهم, ويتلذذ بذكرهم والحديث عنهم([11]):

صبٌّ بأنواع الهموم موكّلُ

 

وأقلُّها لا يُستطاع فيُحملُ

فدموعه لا تأتلي مسفوحة

 

لوميض برق أو حمام يهدل

أو نفحة نقلت لـه من جوشن

 

وهضابه الأخبار فيما تنقل

تأتي وذيلُ ردائها من ماء ور

 

د قويقه عطِرُ النسيم مُصندل

فتظل وهْو مكرِّرٌ تسآلها

 

تتلو عليه وذو الصبابة يسأل

فتعيد جامحَهُ ذلولاً طائعاً

 

والشوق للصعب الجموح مذلِّل

كما تغنى أيضاً ابن سعدان برقة نسيم الجوشن العليل وتلذذه بشمه واستنشاقه([12]):

واللهِ ما خفَقَ النسيم بأرضكم

 

إلا طربتُ من النسيم الخافقِ

وإذا الجنوب تخطّرت أنفاسها

 

من سفح جوشن كنتُ أول ناشق

ورجا ابن العجمي أحبابه أن يخلّوا بينه وبين نسيم الجوشن, ليحمّله أشواقه وسلامه إليهم, وليسرح طرفه في ملاعب صباه في شعابه وهضابه الخضراء([13]):

فخلّوا نسيم الريح من سفح جوشنٍ

 

بما فيه منه نسمة وهبوبُ

أحمّلها شوقاً سلامي إليكمُ

 

فيعبق منها للجنوب جيوب

فيسرح طرفي في ثنايات جوشنٍ

 

بروض رعاه العز وهْو خصيب

وذكر محمد بن محمد الخضري معالم أخرى من حلب, مثل بطياس وحيلان والميدان وغيرها, كما أقسم ألا ينسى ساعات الأنس فيها والرياض والأشجار والمنازل مدى الحياة([14]):

كم فيكَ من يوم ومن ليلة

 

مرَّ لنا من غُرَرِ الدهرِ

ما بين بطياسٍ وحيلانَ والـ

 

ـميدانِ والجوشنِ والجسر

منازلُ لا زال خِلْفُ([15]) الحيا

 

على رباها دائمَ الدَّرِّ

تالله لا زلتُ لها ذاكراً

 

ما عشتُ في سري وفي جهري

وكيف ينساها فتى صِيغَ من

 

تربتها الطيبةِ النشر

وكلُّ يوم مرَّ في غيرها

 

فغير محسوب من العمر

يا ليت شعري هل أراها وهل

 

يسمح بالقرب بها دهري

وأُعجب ابن سعيد أيضاً بمتنزهات حلب التي تسر العين والقلب بتغريد طيورها وأزهار غصونها التي تتمايل للعناق([16]):

كم بها مرتع لطرف وقلب

 

فيه تُسقى المنى بكأس دِهاق([17])

وتَغني طيورِهِ لارتياح

 

وتثني غصونِه للعناق

ثم دعا لها ولجبل الجوشن ومنتزه بطياس والسعدي بالسُّقيا([18]):

لا خلا جوشنٌ وبطياسُ والسعـ

 

ـديُّ من كل وابلٍ غَيْداقِ([19])

وكذلك فعل ابن سعدان([20]):

يا ديار الشام حيّاك الحيا

 

وسقى ساحتَكِ الغيثُ الهمولُ

وتمشَّتْ في نواحي حلبٍ

 

شارداتُ الروض والساري البليل

هذا الحب الشديد لحلب من أبنائها, ومن الذين نزلوا فيها, وآثروها على بلادهم, فاتخذوها موطناً و مقاماً, جعلهم جميعاً يشتاقون إليها إذا ما ابتعدوا عنها شوقاً شديداً, غنوه بأشعار رقيقة موارة بآلام الشوق والعاطفة الصادقة، مثل عيسى بن سعدان الذي ابتعد عن حلب فاشتاق إليها فمثّلها لـه البرق لامعة أمام ناظريه([21]):

يا لبرقٍ كلما لاح على

 

حلبٍ مثّلها نُصْبَ عِياني

كما ذكر أيضاً في قصيدة أخرى لـه تلعات حلب الخضراء والأطلال الدارسة بسفح الجوشن مشتاقاً, واستنجد بنسيم منها يطفئ نيران آلام بعده عنها الذي طال([22]):

يا حبذا التلعاتُ الخُضْرُ من حلبٍ

 

وحبذا طللٌ بالسفح من طللِ

يا ساكني البلد الأقصى عسى نفسٌ

 

من سفح جوشنَ يطفي لاعجَ الغُلل

طال المقام فوا شوقاً إلى وطن

 

بين الأحصِّ وبين الصَحْصحِ الرمِلِ([23])

وسافر محمد بن محمد الخضري إلى دمشق, فلم يطق اغترابه عن حلب, فغدا حرّان من الوجد والشوق, فقال يخاطبها ويذكر بعض معالمها مثل العين والفيض([24]):

أصبحتُ في جلّقَ حرّانَ من

 

وجدٍ إلى مربعكِ النضرِ

والعينُ من شوق إلى العين والـ

 

ـفيض غدتْ فائضة تجري

ومثلما اشتاق الشعراء إليها, في أثناء بعدهم عنها, اشتاقوا إلى أهلها, سواء أكانوا من أبنائها أم نزلائها, أو من الملوك والخاصة أم العامة، فهذا ملكها الأيوبي الناصر يوسف الذي سافر عنها فمنعه شوقه إليها من التهويم، بل من النعاس, فلم يجد بدّاً من أن يرسل إليها تحياته على جناح السرعة مع مسافر تحمله ناقة سريعة شديدة أصيلة([25]):

أيا راكباً يطوي الفلاةَ بشَمْلةٍ

 

عُذافرةٍ وجْناءَ من نسل شَدقمِ

إذا حلباً وافيتها حيِّ أهلها

 

وقل لهم: مشتاقكم لم يُهوِّم

وهذا أيضاً ابن العجمي أحمد بن عبد العزيز لم يُنسِهِ بعدُهُ عن حلب وأهلها حبَّه الكبير لهم في حالتي القرب والبعد([26]):

فيا جيرةَ الشهباء إنْ طال نأيُنا

 

وحالت حزونٌ بيننا وسهوبُ

صفوتُ لكم حباً على القرب والنوى

 

فسِيّان منكم مشهدٌ ومغيب

كما رأى أن بُعدَهُ عنها صيّر كل ما يلقاه من حسنات دهره ذنوباً, فقال([27]):

وكل الذي يأتيه من حسناته

 

زماني معْ هذا البعاد ذنوبُ

فيا ليت شعري والأماني تعلّةٌ

 

أيضحي بعيدُ الدار وهْو قريب

وأما الحسن بن نوفل فقد اجتاحته لبعده عن حلب هموم عظيمة، أقلُّها لا يمكن تحمّله, وقد كاد يهلك كلما عنَّ لـه ذكرُها, فلم يجد سوى الآمال يلوذ بها لعلها تتحقق([28]):

صبٌّ بأنواع الهموم موكَّلُ

 

وأقلُّها لا يُستطاع فيُحملُ

شوقاً إلى بلد يكاد لذكره

 

يقضي جوى لكنه يتحمّل

ويلوذ بالآمال علّ بعيدَها

 

يدنو وجامحَها يلين ويسهل

والشاعر شميم الحلّي العراقي, وهو الغريب عن حلب, يتمنى أن تتسنى لـه زيارتها, ويستقر بها, ليحمد بذلك غربته في حلب, تلك الغربة التي لا تُحمد في سواها([29]):

لئن سمحَتْ أيدي الليالي برحلة

 

إلى حلبٍ حلّ الحيا عندها الحِبا([30])

شكرتُ لما أولت يداً غربةُ النوى

 

زماني بها شُكْرَ المُجازي على الحبا([31])

وابن سعيد, وهو الأندلسي, ينكر على قائد القافلة التي كانت تنقله إلى حلب كثرة وقفاتها, ويطلب منه الإسراع إليها, لأنها مقر حبه وقبلة أشواقه([32]):

حاديَ العيس كم تنيخ المطايا

 

سقْ فروحي من بعدهم في سباقٍ

حلبٌ إنها مقرُّ غرامي

 

ومرامي وقِبلةُ الأشواق

وأما محمد بن محمد بن علي فقد رأى حلب تفوقت على غيرها من المدن بكل ما فيها, بمائها وهوائها وأبنائها ومبانيها المتميزة، فقد أزرت بضوء الشمس وبالشهب, وأنسى كرم ضيافة أهلها الغريب غربته, فقال([33]):

حلبٌ تفوق بمائها وهوائها

 

وبنائها والزُّهر من أبنائها

نور الغزالة دون نور رحابها

 

والشهب تقصر عن مدى شهبائها

بلدٌ يظل به الغريب كأنه

 

في أهله فاسمعْ جميلَ ثنائها

وكذلك رآها الشاعر ابن أبي طيّ النجار أسَّ الفخار ومحل العلياء, مَن ملكها ملكَ الأرض كلها, فقال([34]):

هي أسُّ الفخار مَن نال أعلا

 

ها تعالى فخامة وتغالى

ومحل العلاء مَن حلَّ فيها

 

تاه كبْراً وعزة وجلالا

مَن حواها مملّكاً ملك الأر

 

ض اقتساراً سهولة وجبالا

هذا غيض من فيض مما قاله الشعراء في حلب وعنها في العصر الأيوبي الذي أخذت فيه حلب حيّزاً كبيراً من شعر شعرائه الذين أحبوها حباً جماً, وتساووا جميعاً في هذا الحب, سواء أكانوا من أبنائها أم من غير أبنائها الذين اتخذوا منها موطناً أنساهم بلادهم وأهليهم, فمدحوها جميعاً, ووصفوها واشتاقوا إليها, وبكوها إذا ابتعدوا عنها بأشعار صادقة رقيقة وعواطف ساخنة، كما بدؤوا قصائدهم بتحيتها تحية حب وإجلال وإكبار, ودعوا لها بالسقيا على عادة الأقدمين, ووصفوا معالمها, ومدحوا أهليها, وأعطوها حقها من التقدير والتبجيل, وتحدثوا عما وجدوه فيها من منزلة ومنعة وإباء, شأنهم معها شأن كل الشعراء معها في كل زمن من الأزمان, لذلك لا غرو إذا اختارتها الأمة الإسلامية ـ هذا العام ـ عاصمة للثقافة الإسلامية.



(* ) اتحاد الكتاب العرب ـ حلب.

[1]  البداية والنهاية، أبوا لفداء, مطبعة السعادة، مصر 1932, 12/313,

[2]   الروضتين, أبو شامة، ت: محمد حلمي محمد أحمد, لجنة التأليف والترجمة والنشر, مصر 1956, 2/45.

[3]  مصلتاً: مجرِّداً, قواضب: سيوف، شهيرها: مسلولها, الغرب: ما بين الظهر والعنق, تنوفة: فلاة، الشعرى: كوكب, رَوح: رائحة.

[4]  الأعلاق الخطيرة، ابن شداد, ت: دومينيك سودريل, المعهد الفرنسي, دمشق 1956, 1/170.

[5]  حسيراً: كليلاً.

[6]  إعلام النبلاء، الطباخ, المطبعة العلمية، حلب 1343هـ، 3/548.

[7]  الأعلاق الخطيرة 1/167.

[8]  المصدر نفسه 1/143,

[9]  إعلام النبلاء 3/557.

[10]  نفخ الطيب, المقري, ت: إحسان عباس, بيروت 1968, 2/326.

[11]  الأعلاق الخطيرة 1/168.

[12]  معجم البلدان 2, ياقوت الحموي، دار إحياء التراث العربي, بيروت 1979, 2/417.

[13]  إعلام النبلاء 3/557.

[14]  الأعلاق الخطيرة 1/166.

[15]  هو للناقة كالضرع للشاة.

[16]  نفح الطيب 2/326.

[17]  ممتلئة.

[18]  نفح الطيب 2/326.

[19]  كريم.

[20]  الأعلاق الخطيرة 1/165.

[21]  معجم البلدان 1/307.

[22]  المصدر نفسه 2/102.

[23]  الأحص: موضع قرب حلب, الصحصحان: موضع بين حلب وتدمر (معجم البلدان 1/112, 3/394.

[24]  الأعلاق الخطيرة 1/166.

[25]  ذيل مرآة الزمان 2, اليونيني, دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد, 2/143.

[26]  إعلام النبلاء 3/557.

[27]  المصدر السابق.

[28]  الأعلاق الخطيرة 1/168.

[29]  المصدر السابق 1/164.

[30]  قام للرحيل.

[31]  العطاء.

[32]  نفح الطيب 2/326.

[33]  الوافي بالوفيات, الصفدي ت: هلموت ريتر, فيسبادن 1969, 1/186.

[34]  الروضتين 2/45.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244