مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 104 السنة السادسة والعشرون - كانون الأول 2006 - ذو الحجة 1427
Updated: Sunday, March 25, 2007 02:29 AM
فهرس العدد
 

العلامة الشيخ عبد الغني النابلسي وكتابه تعطير الأنام في تعبير المنام ـــ محمود الأرناؤوط(1)

(1)‏

إن موضوع تعبير الرؤيا وتفسيرها موضوع قديم قدم الإنسان على الأرض، لأن الرؤيا في المنام تشغل بال صاحبها سلباً كان أمرها أم إيجاباً.‏

قال الله تعالى في كتابه العزيز ـ على لسان إبراهيم مخاطباً ولده إسماعيل عليهما السلام ـ: ?يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلمّا أسلما وتلّه للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين?(2) ورؤيا الأنبياء وحيٌ(3). وكان للرؤيا في المنام شأن مهم في الإسلام.‏

وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: [أول ما بدئ به رسول الله ( من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصُّبح](4).‏

وقال رسول الله (: [الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة](5).‏

وقال رسول الله (: [لم يبق من النبوة إلا المبشِّرات]. قالوا: وما المبشِّرات [يا رسول الله؟] قال: الرؤيا الصالحة](6)..‏

وقال رسول الله (: [إذا اقترب الزمان، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ـ ومنهم من قال: لم تكذب رؤيا المؤمن ـ ورؤيا المؤمن، جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، وما كان من النبوة فإنه لا يكذب](7).‏

وقال رسول الله (: [رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءاً من النبوة، وهي على رِجْل طائر(8)، ما لم يتحدث بها، فإذا تحدَّث بها سقطت](9).‏

قال: وأحسبه قال: [ولا يُحدِّث إلا لبيباً أو حبيباً](10).‏

وقال رسول الله (: [الرؤيا الصَّالحة من الله، والرؤيا السَّوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئاً فَلْينْفُثْ(11) عن يساره، وليتعوَّذ بالله من الشيطان، لا تضره، ولا يخبر بها أحداً، فإن رأى رؤيا حَسَنَةً فَلْيُبْشِر، ولا يُخْبِرْ إلا من يُحِبُّ](12).‏

وقد حذَّر رسول الله ( من كَذَبَ في قصّ رؤياه تحذيراً شديداً فقال: [من كَذَبَ في رؤياه أعطي(13) شُعَيْرَةً وكُلِّف أن يَعْقِدَ بين طرفيها، فيعذّب أن يعقد بين طرفيها، ولن يعقد بين طرفيها أبداً](14).‏

وعن عُروة بن الزُّبير رضي الله عنه في قوله تعالى: ?لهم البشرى في الحياة الدنيا?(15) قال: "هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو تُرى له"(16).‏

وقال محمد بن سيرين رحمه الله: "وأنا أقول: قال أبو هريرة: وكان يقال: الرؤيا ثلاثة: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى منكم شيئاً يكرهه، فلا يقصّه على أحدٍ، وليقم فليصلِّ، قال: وكان يكره الغُل(17) في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات الدِّين(18).‏

(2)‏

(وأما مؤلِّف كتاب "تعطير الأنام في تعبير المنام" فهو) الشيخ عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد ابن إبراهيم، المعروف كأسلافه بالنابلسي(19) القادري، (وهو) أستاذ الأساتذة، وجِهبذ الجهابذة، الولي العارف، ينبوع العوارف والمعارف، الإمام الوحيد، الهُمَام الفريد، العالم العلامة، الحجّة الفهّامة، البحر الكبير، الحَبر الشهير، شيخ الإسلام، صدر الأئمة الأعلام، صاحب المصنّفات التي اشتهرت شرقاً وغرباً، وتداولها الناس عجماً وعرباً, ذو الأخلاق الرّضية، والأوصاف السّنية، قُطب الأقطاب، الذي لم تنجب مثله الأحقاب، العارف بربّه والفائز بقربه، وحبّه، ذو الكرامات الظاهرة، والمكاشفات الباهرة.‏

هيهاتَ لا يأتي الزمانُ بمثله * * * إن الزّمانَ بمثله لبخيلُ‏

وعلى كل حال فهو الذي لا تستقصى فضائله بعبارة، ولا تحصر صفاته وفواضله بإشارة، والمطوِّل في مدح جنابه مختصرٌ جداً، والمكثر في نعت صفاته مُقّلٌّ ولو بلغ نهايةً وحدّاً.‏

ولد بدمشق ـ رضي الله عنه ـ في خامس ذي الحجة سنة خمسين وألف، وكان والده سافر إلى الروم وهو حِمْل، فبشّر والدته به المجذوب الصالح الشيخ محمود المدفون بتربة الشيخ يوسف القميني بسفح قاسيون، وأعطاها درهماً فضة، وقال لها: "سمّيه عبد الغني فإنه منصور" وتوفي الشيخ محمود المذكور قبل ولادة الشيخ (عبد الغني) بأيام، ثم وضعته (أمُّه) في التاريخ المذكور. وشغّلَه والده بقراءة القرآن ثم بطلب العلم، وتوفي والده في سنة اثنين وستين وألف, فنشأ يتيماً موفقاً، واشتغل بقراءة العلم، فقرأ الفقه وأصوله على الشيخ أحمد القلعي الحنفي، والنحو والمعاني والبيان والصرف على الشيخ محمود الكردي نزيل دمشق، والحديث ومصطلحه على الشيخ عبد الباقي الحنبلي. وأخذ التفسير والنحو أيضاً عن الشيخ محمد المحاسني، وحضر دروس والده في التفسير بالمدرسة السليمية وفي "شرح الدُّر" بالجامع الأموي، ودخل في عموم إجازته، وحضر دروس النّجم الغزِّي، ودخل في عموم إجازته، وقرأ أيضاً وأخذ على الشيخ محمد بن أحمد الأسطواني، والشيخ إبراهيم بن منصور الفَتَّال، والشيخ عبد القادر بن مصطفى الصَّفُّوري الشافعي، والسيد محمد بن كمال الدين الحُسَيني الحسني بن حمزة، نقيب الأشراف بدمشق، والشيخ محمد العيثاوي، والشيخ حسين بن اسكندر الرّومي نزيل مدرسة الكلاّسة بدمشق وشارح "التنوير" وغيره، والشيخ كمال الدين العرضي الحلبي الأصل الدمشقي، والشيخ محمد بن بركات الكوافي الحمصي ثم الدمشقي، وغيرهم.‏

وأجاز له من مصر الشيخ علي الشبراملِّسي، وأخذ طريق القادرية عن الشيخ السيد عبد الرزاق الحموي الكيلاني، وأخذ طريق النقشبندية عن الشيخ سعيد البلخي، وابتدأ في قراءة الدروس وإلقائها والتصنيف لمّا بلغ عشرين عاماً، وأدمن المطالعة في كتب الشيخ محيي الدين بن العربي قَدَّسَ الله سِرَّهُ وكُتبِ السادة الصوفية، كابن سبعين، والعفيف التّلمساني، فعادت عليه بركة أنفاسهم، فأتاه الفتح اللّدني، فنظم "بديعية" في مدح النبي ( فاستبعد بعض المنكرين أن تكون من نظمه، فاقتَرح عليه أن يشرحها، فشرحها في مدة شهر شرحاً لطيفاً في مجلد، ثم نظم "بديعية" أُخرى والتزم فيها تسمية النوع. وشرع في إلقاء الدروس بالجامع الأموي، فأقرأ بكرة النهار في عدة فنون وبعد العصر في "الجامع الصغير"(20) ثم "الأربعين النووية" ثم "الأذكار النّووية" وغيرها، وبايع في آخر عمره سنة وفاته جميع العباد بالملأ العام بين الأنام، وصدر لـه في أول أمره أحوال غريبة وأطوار عجيبة، واستقام في داره الكائنة بقرب الجامع الأموي في سوق العنبرانيين مدة سبع سنوات لم يخرج منها، وأسدل شعره ولم يقلِّم أظفاره، وبقي في حالة عجيبة، وصارت تعتريه السوداء(21) في أوقاته، وصارت الحسَّاد تتكلم فيه بكلام لا يليق به، من أنه يترك الصلوات الخمس، وأنه يهجو الناس بِشعرهِ، وهو رضي الله (عنه) بريء من ذلك وقامت عليه أهالي دمشق وصدر منهم في حقّه الأفعال غير المرضية؛ حتى إنه هجاهم وتكلم بما فعلوه معه، ولم يزل (على ذلك) حتى أظهره الله للوجود، وأشرقت به الأيام، ورفل في حلل الإقبال والسعود، وبادرت الناس للتملي باجتلاء بركاته والترجي لصالح دعواته، ووردت عليه أفواج الواردين، وصار كهف الحاضرين والوافدين، واستجيز من سائر الأقطار والبلاد، وعمّت نفحاته وعلومه الأنام والعباد، وارتحل أولاً إلى دار الخلافة(22) في سنة خمسٍ وسبعين وألف، فأقام بها قليلاً. وفي سنة مائة بعد الألف ذهب إلى زيارة البِقاع وجبل لبنان. ثم في سنة إحدى ومائة بعد الألف ذهب إلى زيارة القدس والخليل.‏

ثم في سنة خمس ومائة ذهب إلى مصر، ومن ثمّة إلى الحجاز، وهي رحلته الكبرى، ولكل من هذه الزيارات رحلة سيجيء ذكرها.‏

وفي سنة اثنتي عشرة ومائة وألف ذهب إلى طرابلس الشام نحو أربعين يوماً، وصنّف فيها رحلة صغيرة ولم تشتهر، وانتقل من دمشق من دار أسلافه إلى صالحيتها في ابتداء سنة تسع عشرة ومائة وألف إلى دراهم المعروفة بهم الآن إلى أن مات بها.‏

وكان يدرّس "البيضاوي" في صالحية دمشق بالسليمية جوار الشيخ الأكبر قُدِّسَ سرُّهما، وابتدأ بالدرس من سنة خمس عشرة ومائة وألف. وتآليفه ومصنفاته كثيرة، وكلها حسنة متداولة مفيدة ونظمه لا يُحصى لكثرته.‏

ومن تصانيفه: "التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي" وصل فيه من أول سورة البقرة إلى قوله تعالى: ?من كان عدوا لله?(23) في ثلاث مجلدات، وشرع في الرابع، ومنها "بواطن القرآن وموطن العِرفان" كله منظوم على قافية التاء المثناة، وصل فيه إلى سورة براءة، فبلغ نحو الخمسة آلاف بيت، ومنها "كنز الحقّ المبين في أحاديث سيد المرسلين"، "والحديقة النّدية شرح الطّريقة المحمدية" للبركلي الرومي(24)، و"ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث"(25)، و"جواهر النصوص في حلِّ كلمات الفصوص" للشيخ محيي الدين بن العربي قدس سره، و"كشف السرّ الغامض شرح ديوان ابن الفارض"، و"زهر الحديقة في ترجمة رجال الطريقة"، و"خمرة الحان ورنّة الألحان شرح رسالة الشيخ أرسلان"، و"تحريك الإقليد في فتح باب التوحيد"، و"لمعان البرق النجدي شرح تجليات محمود أفندي"، الرومي المدفون بإسكدار"، و"المعارف الغيبية شرح العينية الجيلية"، و"إطلاق القيود شرح مرآة الوجود"، و"الظل الممدود في معنى وحدة الوجود"، و"رائحة الجنة شرح إضاءة الدجنّة"، و"فتح المعين المبدي شرح منظومة سعدي أفندي"، "ودفع الاختلاف من كلام القاضي والكشّاف", و"إيضاح المقصود من معنى وحدة الوجود"، و"كتاب الوجود الحق والخطاب الصدق"، و"نهاية السول في حلية الرسول ("، و"مفتاح المعية شرح الرسالة النقشبندية", و"بقية الله خير بعد الفناء في السير"، و"المجالس الشامية في مواعظ أهل البلاد الرومية"، و"توفيق الرُّتبة في تحقيق الخطبة"، و"طلوع الصباح على خطبة المصباح"، و"الجواب التام عن حقيقة الكلام"، و"تحقيق الانتصار في اتفاق الأشعري والماتريدي على الاختبار"، و"كتاب الجواب على الأسئلة المائة والإحدى والستين"، و"برهان الثبوت في تربة هاروت وماروت"، و"لمعان الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار"، و"تحقيق الذوق والرشف في معنى المخالفة بين أهل الكشف"، و"روض الأنام في بيان الإجازة في المنام"، و"صفوة الأصفياء في بيان الفضيلة بين الأنبياء"، و"الكوكب الساري في حقيقة الجزء الاختياري"، و"أنوار السلوك في أسرار الملوك"، و"رفع الرّيب عن حضرة الغيب"، و"تحريك سلسلة الوِداد في مسألة خلق أفعال العباد"، و"زبد الفائدة في الجواب عن الأبيات الواردة، و"النظر المشرفي في معنى قول الشيخ عمر ابن الفارض عرفتَ أم لم تعرف"، و"والسر المختبي في ضريح ابن العربي رضي الله عنه"، و"المقام الأسمى في امتزاج الأسماء وقطرة السماء ونظرة العلماء"، و"الفتوحات المدنية في الحضرات المحمدية", و"الفتح المكِّي واللمح الملكي"، و"الجواب المعتمد عن سؤالات أهل صفد"، و"لمعة النُّور المضية شرح الأبيات السبعة الزائدة من الخمرية الفارضية"، و"الحامل في الملك والمحمول في الفلك في أخلاق النبوة والرسالة والخلافة في الملك"، و"النفحات المنتشرة في الجواب عن الأسئلة العشرة" عن أقسام البدعة. و"القول الأبين في شرح عقيدة أبي مدين" وهو المسمى بابن عراق. و"كشف النور عن أصحاب القبور" وفيه كرامات الأولياء بعد الموت، و"بذل الإحسان في تحقيق معنى الإنسان"، و"القول العاصم في قراءة حفص عن عاصم" نظماً على قافية القاف وشرح هذا النظم. [و] "صرف العَنَان إلى قراءة حفص بن سليمان"، و"الجواب المنثور والمنظوم عن سؤال المفهوم", و"كتاب علم الملاحة في علم الفِلاحَة"، و"تعطير الأنام في تعبير المنام"(26)، و"القول السَّديد في جواز خلف الوعيد والرد على الرجل العنيد"، و"رد التّعنيف على المعنف وإثبات جهل هذا المصنّف"، و"هدية الفقير وتحية الوزير، و"القلائد الفرائد في موائد الفوائد" في فقه الحنفية على ترتيب أبواب الفقه. و"كتاب ريع الإفادات في ربع العبادات"، و"كتاب المطالب الوفيه شرح الفرائد السَّنيّه" (منظومة الشيخ أحمد الصّفدي) و"ديوان الإلهيات" الذي سماه "ديوان الحقائق وميدان الرّقائق"، و"ديوان المدائح النبوية" المسمى بـ "نفحة القبول في مدحة الرسول" (وهو مرتب على الحروف)، و"ديوان المدائح المطلقة والمراسلات والألغاز وغير ذلك"، و"ديوان الغزليات" المسمى "خمرة بابل وغناء البلابل"، و"غيث القبول همى في معنى جعلا له شركاء فيما آتاهما"، و"رفع الكساء عن عبارة البيضاوي في سورة النساء"، و"جمع الأشكال ومنع الإشكال" عن عبارة "تفسير البغوي"، والجواب عن عبارة في "الأربعين النووية" في قوله رويناه. و"رفع الستور عن متعلق الجار والمجرور في عبارة خسرو"، و"الشمس على جناح طائر في مقام الواقف السائر"، و"العقد النظيم في القدر العظيم" في شرح بيت من بردة المديح. و"عذر الأئمة في نصح الأئمة"، و"جمع الأسرار في منع الأشرار عن الظن في الصوفية الأخيار", و"جواب سؤال ورد من طرف بطرك النصارى في التوحيد"، (قال المصحح(27)): البطرك على وزن قمطر وبرمك وبطريق وزان زنديق بمعنى انتهى و"فتح الكبير بفتح راء التكبير"، و"رسالة في سؤالٍ عن حديث نبوي"، و"تحقيق النظر في وقف معلوم", و"جواب سؤال في شرط واقف من المدينة المنورة", و"كشف السِّتر عن فريضة الوتر"، و"ونخبة المسألة شرح التحفة المرسلة" في التوحيد، و"بسط الذراعين بالوصيد في بيان الحقيقة والمجاز في التوحيد"، و"رفع الاشتباه عن علمية اسم الله"، و" حقّ اليقين وهداية المتقين"، و"رسالة في تعبير رؤيا سئل عنها" و"إرشاد المتملي في تبليغ غير المصلِّي" و"كفاية المستفيد في علم التجويد" و"رسالة في حلّ نكاح المعتقة على الشريعة" و"صدح الحمامة في شروط الإمامة" و"تحفة الناس في بيان المناسك" و"بغية المكتفي في جواز الخفّ الحنفي" و"الردّ الوفي على جواب الحصكفي في رسالة الخفّ الحنفي" و"حلية الذهب الإبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز" و"رنَّة النّسيم وغنة الرَّخيم" و"فتح الانفلاق في مسألة على الطلاق" و"الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية" و"رد المتين على المنتقص العارف محيي الدين" و"الحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام ومصر والحجاز"(28) و"وسائل التحقيق في رسائل التدقيق" مكاتبات علمية. و"إيضاح الدلالات في سماع الآلات" و"تخيير العباد في سكن البلاد" و"رفع الضرورة عن حجّ الصيرورة" و"رسالة في الحثّ على الجهاد واشتباك الأسنة في الجواب عن الفرض والسُّنَّة" و"الابتهاج في مناسك الحاج" و"أجوبة الأنسية عن الأسئلة القدسية" و"تطييب النّفوس في حكم المقادم(29) والرؤوس" و"الغيث المنبجس في حكم المصبوغ بالنجس" و"إشراق المعالم في أحكام المظالم" و"ورسالة في احترام الخبز" و"اتحاف من بادر إلى حكم النوشادر" و"الكشف والتبيان عما يتعلق بالنّسيان" و"النّعم السوابغ في إحرام المدني(30) من رابغ" و"سرعة الانتباه لمسألة الاشتباه" في فقه الحنفية, و"رسالة في جواب سؤال من بيت المقدس" و"تحفة الراكع الساجد في جواز الاعتكاف في فناء المساجد" و"جواب سؤال ورد من مكة المشرّفة عن الاقتداء من جوف الكعبة" و"خلاصة التحقيق في حكم التقليد والتلفيق" و"إبانة النصّ في مسألة القصّ" أي قصّ اللحية، و"الأجوبة البتة عن الأسئلة الستة" و"رفع العناد عن حكم التفويض والإسناد" في نظم الوقف، و"تشحيذ الأذهان في تطهير الأذهان" و"تحقيق القضية في الفرق بين الرّشوة والهدية" و"تفوه الصور شرح عقود الدُّرر فيما يفتى به على قول زُفر" و"الكشف عن الأغلاط التسعة من بيت الساعة" من القاموس، و"رسالة في حكم التسعير من الحُكّام" و"تقريب الكلام على الأفهام" في معنى وحدة الوجود، و"النّسيم الرّبيعي في التجاذب البديعي" و"تنبيه من يلهو عن صحة الذكر بالاسم هو" و"الكواكب المشرقة في حكم استعمال المنطقة من الفضة" و"نتيجة العلوم ونصيحة علوم الرسول في شرح مقالات السّرهندي المعلوم" و"رسالة في معنى البيتين: رأت قر السماء فاذكرتني، إلى آخره" و"تكميل النعوت في لزوم البيوت" و"سؤال ورد في بيت المقدس ومعه جواب منه" و"الجواب الشريف للحضرة الشريفة أن مذهب أبي يوسف محمد هو مذهب أبي حنيفة" و"تنبيه الأفهام على عدة الحُكّام شرح منظومة القاضي محب الدين الحموي" و"أنوار الشموس في خطب الدروس" و"مجموع خطب التفسير" وصل فيه إلى ستمائة خطبة واثنين وثلاثين و"الأجوبة المنظومة عن الأسئلة المعلومة" من جهة بيت المقدس، و"التحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية" و"العبير في التعبير" نظماً من بحر الرجز. و"تحصيل الأجر في حكم أذان الفجر" و"قلائد المرجان في عقائد الإيمان" و"الأنوار الإلهية شرح المقدمة السنوسية" و"غاية الوجازة في تكرار الصلاة على الجنازة" و"شرح أوراد الشيخ عبد القادر الكيلاني" و"كفاية العلام في أركان الإسلام" منظومة مائة وخمسون بيتاً، و"رشحات الإقدام شرح كفاية العلام" و"الفتح الرَّبَّاني والفيض الرحماني" و"بذل الصِّلاة في بيان الصلاة" على مذهب الحنفية، و"نور الأفئدة شرح المرشدة" و"إسباغ المنَّة في أنهار الجنّة" و"نهاية المراد شرح هدية ابن العماد" في فقه الحنفية، و"إزالة الخفا عن حلية المصطفى (" و"نزهة الواجد في الصلاة على الجنائز في المساجد" و"صرف الأعنّة إلى عقائد أهل السنّة" و"سلوى النَّديم وتذكرة العديم" و"النّوافج الفائحة وروائح الرؤيا الصالحة" و"الجوهر الكلي شرح عمدة المصلي" وهي المقدمة الكيدانية, "وحلية العارمي في صفات الباري" و"الكوكب الوقّاد في حسن الاعتقاد" و"كوكب الصبح في إزالة ليل القبح" و"العقود اللؤلؤية في طريق المولوية" و"الصراط السوي شرح ديباجات المثنوي" و"بداية المريد ونهاية السعيد" و"نسمات الأسحار في مدح النبي المختار" و"هي البديعية" وشرحها "نفحات الأزهار على نسمات الأسحار" و"القول المعتبر في بيان النظر" ورسالة في العقائد، و"حلاوة الآلأ في التعبير إجمالاً" و"المقاصد الممحصة في بيان كي الحمصة" و"زيادة البسطة في بيان العلم نقطة" و"اللؤلؤ المكنون في حكم الإخبار عما سيكون" و"ردّ الجاهل إلى الصواب في جواز إضافة التأثير إلى الأسباب" و"القول المختار في الردّ على الجاهل المحتار" و"دفع الإيهام" (جواب سؤال) و"الكوكب المتلالي شرح قصيدة الغزالي" و"رد المفتري عن الطعن في الشّشتري" و"التنبيه من النوم في حكم مواجيد القوم" و"إتحاف الساري في زيادة الشيخ مدرك الفَزَاري" و"ديوان الخطب" المسمى بـ "يوانع الرطب في بدائع الخطب" و"الحوض المورود في زيادة الشيخ يوسف والشيخ محمود" و"مخرج الملتقي ومنهج المرتقي" و"منظومة في ملوك بني عثمان" و"ثواب المدرك لزيارة الست زينت أو الشيخ مدرك" و"وعيون الأمثال العديمة المثال" و"غاية المطلوب في محبة المحبوب" و"مناغاة القديم ومناجاة الحكيم" و"الطلعة البدرية شرح القصيدة المضرية" و"الكتابة العلية على الرسالة الجنبلاطية" و"ركوب التقييد بالإذعان في وجوب التقليد في الإيمان" و"ردّ الحجج الداحضة على عُصبة الغي الرافضة" و"شرح نظم قبضة النور" المسمى "نفخة الصور ونفجة الزهور" و"مفتاح الفتوح في مشكاة الجسم وزجاجة النفس ومصباح الروح" و"صفوة الضمير في نصرة الوزير" و"شرح نظم السنوسية المسمى بـ "اللطائف الأنسية على نظم العقيدة السنوسية" و"تحقيق معنى المعبود في صورة كل معبود" و"رسالة في قوله عليه السلام: [من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه عشراً] و"أنس الحافر في معنى من قال أنا مؤمن فهو كافر" و"تحرير عين الأثبات في تقرير عين الإثبات" و"تشريف التغريب في تنزيه القرآن عن التعريب" و"والجواب العلي عن حال الولي" و"فتح العين عن الفرق بين التسميتين" يعني تسمية المسلمين، وتسمية النصارى، و"الروض المعطار بروائق الأشعار" و"الصلح بين الإخوان في حكم إباحة الدّخان". وله رضي الله عنه غير ذلك من التصانيف والتحريرات والكتابات والنظم، وكان عالماً مالكاً أزمّة البراعة واليراعة، فقيهاً، متبحراً، يدري الفقه ويقرره، والتفسير ويحرّره، غوّاصاً على المسائل، خبيراً بكيفية الاستدلال والدلائل، ذا طبع منقاد وبديهة مطواعة كما قيل:‏

إذا أَخذ القِرْطَاسَ خِلْتَ يمينه * * * تفتح نوراً أو تنظم جوهرا‏

مصون اللسانَ عن اللغو والشتم، لا يخوض فيما لا يعنيه، ولا يحقد على أحد، يحب الصالحين والفقراء وطلبة العلم ويكرمهم ويجلّهم، ويبذل جاهه بالشفاعات الحسنة لولاة الأمور فتقبل ولا تردّ معرضاً عن النظر إلى الشهوات، لا لذة له إلا في نشر العلم وكتابته، رحيب الصدر، كثير السخاء.‏

وله كرامات لا تُحصى، وكان لا يحب أن تظهر عليه، ولا أن تحكى عنه، هذا مع إقبال الناس عليه، ومحبتهم له، واعتقادهم فيه، ورأى في آخر عمره من العزِّ والجاه ورفعة القدر ما لا يُوصف، ومتّعه الله بقوته وعقله، فكان يصلي النافلة من قيام ويصلي التراويح في داره إماماً بالناس إلى أن مات، ويقرأ الخط الدقيق، ويكتب في تصانيفه كـ "شرح البيضاوي" وغيره بعد أن جاوز التسعين، وكنت عزمت على أن أُشنف الأسماع بشيء من شعره ونثره، ثم رأيت أن الله سبحانه وتعالى قد نشرهما في البلاد، فشعره ينشد في المحافل ويحفظه الناس، وسار مسير الشمس في كل بلدة، وتطرزت به المجاميع من الآداب، فاقتصرت من بحر ترجمته على هذه القطرة، ومن كنز مآثره ومناقبه على هذه الشذرة، وقد أخذ عنه الوالد وأجازه حين ختم عليه الجد "الفتوحات المكية" ودعا له وشملته بركاته، وأما إحصاء فضائله فلا تطاق بترجمة، وتصير منها بطون الأوراق مفعمة.‏

وبالجملة فهو الأستاذ الأعظم، والملاذ الأعصم، والعارف الكامل، والعالم الكبير العالم القطب الربّاني، والغوث الصمداني، من أظهره الله فأشرقت به شموس الإرشاد والعلوم، وأظهر خفيات ما رقّ عن الأفهام، وصيّر المجهول معلوما وقد حازتا زيخى هذا كمال الفخر حيث احتوى على مثل هذه الأيام الذي أنجبه الدهر وجاد به العصر، وهو أعظم من ترجمته علماً وولايةً، وزهداً وشهرةً ودرايةً، مرض ـ رضي الله عنه ـ في السادس عشر من شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف، وانتقل بالوفاة عصر يوم الأحد الرابع والعشرين من الشهر المذكور، وجُهِّز يوم الاثنين الخامس والعشرين من الشهر وصُلِّي عليه في داره، ودفن بالقبة التي أنشأها في أواخر سنة ست وعشرين ومائة وألف، وغلقت البلد يوم موته وانتشرت الناس في جبل الصالحية لكون البيت امتلأ وغصّ بالخلق، وبنى حفيده الشيخ مصطفى النابلسي إلى جانب ضريحه، جامعاً حسناً بخطبة، والآن يتبرك به ويزار، سيّما في صبيحة يوم السبت، رضي الله عنه. وقد صنف ابن سبطه صاحبنا العالم كمال الدين محمد الغَزِّي العامري في ترجمته كتاباً مستقلاً سماه "الورد القدسي والوارد الأنسي في ترجمة العارف عبد الغني النابلسي" فمن أراد الزيادة على ما ذكرناه فعليه به فإنه جامع للعجب العجاب من ترجمته قدس الله سرّه.‏

(3)‏

وأما كتاب "تعطير الأنام في تعبير المنام" فهو كتاب طريف افتتحه مؤلِّفه بخطبة موجزة تلتها مقدمة مختصرة، ورتّب موضوعات الكتاب، التي نقل معظمها عن المتقدمين، على حروف المعجم، وعزَّز ذلك بالاستشهاد بالآيات الكريمة.‏

وقد بدأ كلامه في حرف الألف فيما يقال في رؤية الله جلَّ جلاله في المنام، ثم عرَّج في الكلام على رؤية الأنبياء عليهم السلام في المنام، وأعقب ذلك بالكلام على رؤية أصحاب النبي ( وأزواجه، ثم تحدث عن رؤية أمور أخرى كثيرة مما يندرج تحت هذا الحرف من حروف الهجاء.‏

وبدأ الكلام في حرف الباء بتفسير رؤية ?بسم الله الرحمن الرحيم? في المنام وما يقال فيها، ثم انتقل للكلام على سورة الإخلاص وما يتعلق برؤيتها في المنام، وعرَّج على الكلام عن رؤية بيت المقدس، وغير ذلك من الموضوعات المختلفة المتعلقة بحرف الباء مما له علاقة بشؤون حياة الإنسان وما يتصل بها.‏

وبدأ الكلام في حرف التاء بتفسير رؤية التوراة في المنام، ثم عرَّج على رؤية الإنسان نفسه تائباً في المنام، وأعقب ذلك في الكلام على رؤية أمر التوكل على الله، ثم رؤية التابعين ثم رؤية التعزية والتوديع والتعليم، وغير ذلك مما له صلة بشؤون الإنسان في حياته من هذا الحرف.‏

وبدأ الكلام في حرف الثاء بتفسير رؤية كوكب الثُّريا، وأعقب ذلك بتفسير رؤية الثلج وغير ذلك مما له صلة بشؤون الإنسان وحياته.‏

وبدأ كلامه في حرف الجيم بتفسير رؤية جبريل عليه السلام في المنام، وأعقب ذلك بالكلام على رؤية الجنَّة ورؤية جهنم، ورؤية الجهاد في سبيل الله، وعلى الجزية والجند، وعلى رؤية الجنِّ والجمعة والجنازة والجبَّانة والجبل وبعض الأنهار وعلى رؤية الجليد والجلد والجبهة والجفن وغير ذلك مما له صلة بشؤون الإنسان مما له صلة بهذا الحرف.‏

وبدأ الكلام في حرف الحاء بتفسير رؤية حملة العرش من الملائكة المكرمين في المنام، ورؤية الحفظة من الملائكة، ورؤية حواء عليها السلام وغيرها من النساء اللواتي كان لهنَّ شأن في قديم الزمان، وتفسير رؤية حبل المرأة، ثم رؤية حمل الإنسان، والحجَّ، والحجر الأسود، وحِجر إسماعيل عليه السلام، وحجر المنجنيق، وحصى الجمرات، وغير ذلك مما له صلة من الأشياء بهذا الحرف.‏

وبدأ الكلام في حرف الخاء بتفسير رؤية الخضر عليه السلام(31) في المنام، ثم رؤية خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، ورؤية خُمس الغنيمة، ورؤية الخيل، ورؤية الخشخاش، وغير ذلك من الأمور الأخرى.‏

وبدأ الكلام في حرف الدال بتفسير رؤية داود عليه السلام في المنام، ثم رؤية دانيال عليه السلام، ورؤية الدنيا، ورؤية الدينار، ورؤية الدرهم، ورؤية الدار، ورؤية درج الكُتَّاب، ورؤية الدعوة إلى الطعام، ورؤية دابة الأرض، ورؤية الدَّجال ورؤية دارة الشمس والقمر، ورؤية الدولاب، ورؤية الدرياق، ورؤية دفن الميت، ورؤية الدم، ورؤية الدَّمع، ورؤية الدِّك، ورؤية الدِّهَان، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الذال بتفسير رؤية ذي الكفل عليه السلام في المنام، ثم رؤية ذي القرنين عليه السلام، ورؤية الذئب، ورؤية الذهب، ورؤية الذؤابة، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الراء بتفسير رضوان خازن الجنان عليه السلام، ثم رؤية الرُّقية، ورؤية الراعي، ورؤية الرِّباط في سبيل الله، ورؤية الركوة، ورؤية الرِّكاب، ورؤية رحل الدابة، ورؤية رقعة الشطرنج، ورؤية رخ الشطرنج، ورؤية رأس الجالوت، ورؤية الرَّصاص، ورؤية الرّخام، ورؤية الرَّيحان، ورؤية الرُّطب، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الزَّاي بتفسير رؤية زبور داود عليه السلام، ثم رؤية زكريا عليه السلام، ورؤية زيارة النبي (، ورؤية زيارة بئر زمزم، ورؤية كوكب زُحَلْ ورؤية الزيتون، ورؤية الزيت، ورؤية الزَّنبيل، ورؤية الزقاق، ورؤية الزواج، ورؤية الزرزور، ورؤية الزرافة، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف السين بتفسير رؤية سور القرآن تقرأ على الأموات وتفصيل الكلام عليها سورة سورة، وتفسير رؤية سليمان عليه السلام، ثم رؤية سدرة المنتهى، ورؤية السلطان، ورؤية السَّائل، ورؤية السلسلة، ورؤية سُلّم الصعود، ورؤية السِّواك، ورؤية سجود الصلاة، ورؤية سجود التِّلاوة، ورؤية السعي بين الصفا والمروة، رؤية سبي المشركين في الحرب، ورؤية ساعة الزمان، ورؤية السَّفينة، ورؤية السِّنَّور، ورؤية السكر، ورؤية السرادق، ورؤية السكين، ورؤية السِّراج، ورؤية السجن، ورؤية السطح، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الشين بتفسير رؤية شيث عليه السلام، ثم رؤية شعيب عليه السلام، ورؤية الشمس، ورؤية الشَّعر، ورؤية الشاعر، ورؤية الشاب، ورؤية الشابة، ورؤية الشَّفة، ورؤية الشفاعة، ورؤية شاهد العدل، ورؤية الشيطان، ورؤية الشرطي، ورؤية الشواء، ورؤية الشراب، ورؤية الشطرنج، ورؤية الشوك، ورؤية الشجرة، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الصاد بتفسير رؤية الصحف، ورؤية الصحيفة، ثم رؤية الصحفة، ورؤية الصالحين, ورؤية الصحابة الكرام، ورؤية الصراط، ورؤية الصلاة، ورؤية الصوم، ورؤية الصدقة، ورؤية الصوت، ورؤية صياح الإنسان، ورؤية صعود السماء، ورؤية الصيَّاد، ورؤية الصولجان، ورؤية الصندوق، ورؤية الصومعة، ورؤية الصابون، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الضاد بتفسير رؤية الضوء، ورؤية الضباب، ثم رؤية ضَرَّاب الدراهم والدنانير، ورؤية الضَّبع، ورؤية الضفدع، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الطاء بتفسير رؤية الطواف حول الكعبة المشرَّفة، ثم رؤية الطِعان، ورؤية حصول الطلاق، ورؤية الطعام، ورؤية الطَّير، ورؤية الطاووس، ورؤية الطبيب، ورؤية الطحّان، ورؤية الطّنبور، ورؤية الطّيلسان، ورؤية الطِّيب، ورؤية الطريق، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الظاء بتفسير رؤية ظهور الأمر المكتوم، ثم رؤية ظهر الإنسان، ورؤية الظلمة، ورؤية الظنّ، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف العين بتفسير رؤية عرش الله الأعظم، ثم رؤية ملك الموت عزرائيل، ورؤية عيسى عليه السلام, ورؤية عُزير عليه السلام، ورؤية عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، ورؤية عثمان بن عفان رضي الله عنه، ورؤية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورؤية عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ورؤية عالم من علماء المتقدمين أو المتأخرين، ورؤية كوكب عُطارد، ورؤية العروس، ورؤية العجوز، ورؤية العَلم، ورؤية علو الشأن، ورؤية عظم الحيوان، ورؤية عين الإنسان، ورؤية عين الماء، ورؤية العُجب، ورؤية عقوق الوالدين، ورؤية العقيقة، ورؤية عُمرة الحجّ، ورؤية عرفة، ورؤية عيد الأضحى، ورؤية يوم عاشوراء، ورؤية عريف القوم، ورؤية العطّار، ورؤية عجّان الدقيق، ورؤية العجين، ورؤية العنَّاب, ورؤية العجل، ورؤية العنكبوت، ورؤية العقرب، ورؤية العصفور، ورؤية العمود، ورؤية العشق، ورؤية العمامة، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الغين بتفسير رؤية غفران الذنب، ثم رؤية غضّ البصر، ورؤية الغُسل، ورؤية الغمام، ورؤية الغزو، ورؤية غيبة الأرض، ورؤية الغشاوة، ورؤية غطيط النائم، ورؤية الغائط، ورؤية الغرق، ورؤية الغزال، ورؤية الغُلام، ورؤية الغوَّاص، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الفاء بتفسير رؤية فاطمة بنت رسول الله (، ثم رؤية فعل الخير، ورؤية الفَزع، ورؤية الفجور، ورؤية الفُلك، ورؤية الفصد، ورؤية الأقفال والأماكن المغلقة، ورؤية فرعون لعنه ا لله، ورؤية الفِراسة، ورؤية الفصاحة، ورؤية الفالوذج، ورؤية الفاكهة، ورؤية الفلفل، ورؤية الفحَّام، ورؤية الفأرة، ورؤية الفأس، ورؤية الفسطاط، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف القاف بتفسير رؤية القرآن الكريم، ثم رؤية قارئ القرآن، ورؤية قابيل، ورؤية قبض الروح، ورؤية القبر، ورؤية القنطرة، ورؤية القُبَّة، ورؤية القلعة، ورؤية القرية، ورؤية القارورة، ورؤية القصعة، ورؤية القمقم، ورؤية القُفل، ورؤية القبَّان، ورؤية القفص، ورؤية القمح، ورؤية القبقاب، ورؤية القمر، ورؤية القِلادة، ورؤية القُرط، ورؤية القميص، ورؤية القلنسوة، ورؤية القصَّاب، ورؤية قُصَّاص الأخبار والسِّير، ورؤية قُصَّاص الأثر، ورؤية القاضي، ورؤية قيّم الحمّام، ورؤية قائد الجيش، ورؤية القولنج، ورؤية القِبلة، ورؤية القربان، ورؤية القرطاس، ورؤية قرص الخبرز، ورؤية القيء، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الكاف بتفسير رؤية الكوثر، ثم الكعبة المشرَّفة، ورؤية الكذب, ورؤية الكتاب، ورؤية الكاتب، ورؤية الكتبي، ورؤية الكحّال، ورؤية الكحل، ورؤية الكيَّال، ورؤية الكيل، ورؤية كير الحداد، ورؤية كانون الحديد، ورؤية الكرسي، ورؤية الكسوة، ورؤية كظم الغيظ، ورؤية الكفن، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف اللام بتفسير رؤية لوط عليه السلام، ثم رؤية اللوح المحفوظ، ورؤية اللواء، ورؤية اللجام، ورؤية الليمون، ورؤية اللوز، ورؤية اللقاح، ورؤية اللَّبن، ورؤية لَبِن الطِّين, ورؤية اللِّسان، ورؤية اللطم، ورؤية اللَّعق, ورؤية اللحس، ورؤية الليل, وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الميم بتفسير رؤية نبينا محمد ( في المنام وبعض ما جاء في رؤيته ( من النصوص، ثم رؤية موسى عليه السلام، ورؤية المصحف الشريف، ورؤية ميكائيل عليه السلام، ورؤية مالك خازن النار عليه السلام، ورؤية ملك من الملائكة، ورؤية كوكب المريخ، ورؤية كوكب المشتري، ورؤية منازل الكواكب، ورؤية المطر، ورؤية موج الماء، ورؤية ميزاب الرحمة، ورؤية مقام إبراهيم عليه السلام، ورؤية المشعر الحرام، ورؤية المزدلفة، ورؤية مِنى شرَّفها الله، ورؤية موسم الحج، ورؤية المسجد، ورؤية المحراب، ورؤية المنارة، ورؤية منارة السِّراج، ورؤية المنبر، ورؤية المدرسة، ورؤية مصلى العيد والموات، ورؤية المشهد، ورؤية المكتب، ورؤية المارستان، ورؤية ميدان الفرسان، ورؤية مكّة المكرمة، ورؤية المدينة النبوية الشريفة، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف النون بتفسير رؤية نوح عليه السلام، ثم رؤية نبيٍّ من الأنبياء، ورؤية نبت الحشيش على البطن، ورؤية النواح، ورؤية النوروز، ورؤية نبيذ التمر والزبيب، ورؤية النساء، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الهاء بتفسير رؤية هود عليه السلام، ثم رؤية هارون عليه السلام، ورؤية هابيل بن آدم عليه السلام، ورؤية الهلال، ورؤية الهواء، ورؤية الهودج، ورؤية الهدهد، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الواو بتفسير رؤية الوحي، ثم رؤية وجهة المصلي في الصلاة، ورؤية الوقوف بعرفات، ورؤية الوليمة، ورؤية الوسادة، ورؤية الوطواط، ورؤية الوحش، ورؤية الشجر، وغير ذلك من الأمور.‏

وبدأ الكلام في حرف الياء بتفسير رؤية يعقوب عليه السلام، ثم رؤية يوسف عليه السلام، ورؤية يونس عليه السلام، ورؤية يحيى عليه السلام، ورؤية الياقوت، ورؤية الياسمين، وغير ذلك من الأمور.‏

ولابد من الإشارة إلى أن الكتاب ضم باباً خاصاً بأمور النِّكاح وما يتصل به. في ثناياه الكثير من الفحش والألفاظ التعبيرات والأوصاف مما يستهجن صدورها عن عالم من العلماء الكبار، ولكن ذلك لم يكن مستهجناً في زمن المؤلف ومن سبقه من العلماء الأعلام، فقد سبقه إلى الكلام في مثل ما تكلم به علماء وأدباء كبار، كالجاحظ في "رسائله" والراغب الأصفهاني في "محاضرات الأدباء"(32) وابن عبد ربِّه في "العقد الفريد" والمبرّد في "الكامل في الأدب واللغة" وغيرهم من أعيان المؤلفين، غفر الله لنا ولهم ولسائل المسلمين بفضله ومنّه وكرمه.‏

وقد ختم المؤلِّف الكتاب بخاتمة قال فيها: "والله أعلم بما هو الحقّ والصواب في كل سؤال وجواب" وبيّن أنه جمع كتابه من كتب جليلة في علم التعبير لأئمة من الأفاضل النحارير، من كتاب الأستاذ الكبير نصر بن يعقوب بن إبراهيم الدِّنوري، المعروف بالقادري(33) الذي صنّفه للملك(34) القادر بالله من بني العباس، تغمدهم الله برحمته وأسكنهم فسيح جنَّته.‏

ومن كتاب الشيخ الإمام محمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم، المعروف بابن الدقَّاق المقرئ رحمه الله، والذي سماه "الحِكم والغايات في تعبير المنامات".‏

ومن كتاب الشيخ أبي الحسين بن الحسن بن إبراهيم الخليلي الداري رحمه الله تعالى، الذي سماه "المنتخب".‏

ومن كتاب الشيخ الإمام العالم العلامة جلال الدين عبد الله بن حازم بن سليمان المربي الشافعي رحمه الله تعالى، الذي سماه "الإشارة إلى علم العبارة"(35).‏

ومن كتاب الشيخ الإمام العُمدة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن المقدسي الحنبلي رحمه الله تعالى، الذي سماه "البدر المنير في علم التعبير"(36).‏

ومن كتاب الشيخ الإمام أبي طاهر برهان الدين إبراهيم بن يحيى بن غانم المقدسي الحنبلي رحمه الله، الذي سماه "المعلم على حروف المعجم"(37).‏

ومن مختصره المذيّل عليه للشيخ الإمام العلامة محب الدين أبي حامد محمد المقدسي الشافعي رحمه الله، الذي سماه "المحكم في اختصاص المعلم".‏

وقد استوفيت جميع ما ذكروه في كتبهم من وجوه التأويل، ولم أترك منها إلا الشيء القليل جداً المسمى باسم الغريب غير المعروف، فلهذا صار كتابي جامعاً لجميع ما في الكتب المذكورة مع اختصار اللفظ وسهولة المتناول منه، ولم أزد على ما نقلته من هذه الكتب شيئاً إلا بعض علاوات(38) وقعت لنا، وبعض تأويل نبهت عليه أنه من كلامنا في موضع أو موضعين، وباقي الكلام كله محرر من هذه الكتب المذكورة، فمن راجعها وجد هذه التأويلات كلها مسطورة هناك، حتى جميع ما ذكرناه في المقدمة ما عدا البحث في رؤيا نبينا محمد (، وكذلك جميع ما سنذكره في هذه الخاتمة من تلك الكتب أيضاً. قالوا: وإن تعبير الرؤيا بالغدوات بعد طلوع الفجر، وقبل طلوع الشمس أحس لحضور فهم المعبّرين، وتذكّر الرائي لتلك الرؤيا من غير نسيان. وقول النبي (: [اللهم بارك لأُمّتي في بكورها] والعبارة للمنام(39) قياس، واعتبار، وتشبيه، وظن، لا يُقطع بها ولا يُحلف على غيبها إلا أن يظهر في اليقظة صدقها أو يُرى سرّها بها. والتأويل بالمعنى أو باشتقاق الأسماء. والعابر(40) لا ينبغي له أن يستعين على عبارته بزجر في اليقظة يزجره. ولا يقال عند ذلك بسمعه ولا بحساب من حساب المنجمين يحسبه. ويحتاج العابر(41) إلى اعتبار القرآن وأمثاله ومعانيه، والأحاديث كذلك. واعتبار الأشعار, والأمثال، واشتقاق اللغة، ومعانيها. ويحتاج المعبّر إلى صلاح حاله، وشأنه وطعامه وشرابه, وإخلاصه في أعماله، ليرث بذلك حسن التوسم في الناس عند التعبير لمناماتهم.‏

والرؤيا الصادقة قسمان:‏

قسم مفسَّرٌ ظاهر لا يحتاج إلى تعبير، ولا يفتقر إلى تفسير.‏

وقسم مكنى مضمر تودع فيه الحكمة والأنباء في جواهر مرئياته.‏

وأصدق الأوقات في الرؤيا وقت انعقاد الأزهار، ووقت ينع الثمار وإدراكها وأضعفها في الشتاء. ورؤيا النهار أقوى من رؤيا الليل. وقد تتغير الرؤيا باختلاف هيئات الناس وصنائعهم وأقدارهم وأديانهم(42)، فتكون لواحد رحمة وعلى آخر عذاب. وينبغي للمعبّر التثبت فيما يرد عليه وترك التعنيف، ولا يأنف أن يقول لما أشكل عليه: لا أعرفه.‏

وقد كان محمد بن سيرين رحمه الله إمام الناس في هذا الفنِّ(43), وكان ما يمسك عنه أكثر مما يفسِّره، حتى كان إذا سئل عن الرؤيا ربما يعبّر من الأربعين واحدة، وقد تنصرف الرؤيا عن أصلها من الشرِّ بكلام الخير والبرّ، وعن أصلها من الخير بكلام الرَّفث والشرِّ، وإن كانت الرؤيا تدل على فاحشةٍ وقبيحٍ سترت ذلك وورَّيت عنه بأحسن ما تقدر من اللفظ، وأسررته إلى صاحبها. وأصدق الرؤيا ملك أو مملوك. وقد يكون الإنسان صدوقاً في حديثه فتصدِّقُ رؤيَتُهُ رؤيَتَهُ. وقد يكون كذَّاباً ويحب الكذب فَتَكْذِبُ عليه رؤيته، أو يكون كذاباً يكره الكذب من غيره فتصدق رؤيته. ولا يُعَجِّلُ المعبِّر بتفسير الرؤيا حتى يعرف وجهها ومخرجها ومقدارها ويسأل صاحبها عن نفسه وحاله وقومه وصناعته ومعيشته، ولا يدع شيئاً مما يستدل به على علم مسألته إلا فعله، فإن لم يصحّ ذلك له فليجتهد فيها برأيه".‏

وأمر تعبير الرؤيا شغل الناس من قديم الزّمان وعمل به عدد كبير من أفاضل الخلق، وقد بلغ عدد المعبّرين عند الحسن بن الحسن الخلاّل في "طبقات المعبّرين"(44) سبعة الآلاف وخمس مئة مُعَبِّر، وجعلهم ـ كما يقول حاجي خليفة ـ خمسة عشر قسماً:‏

الأول: من الأنبياء.‏

والثاني: من الصحابة.‏

والثالث: من التابعين.‏

والرابع: من الفقهاء.‏

والخامس: من المذكِّرين.‏

والسادس: من المؤلِّفين(45).‏

والطبقة الأولى من المعبِّرين ـ كما يقول مؤلِّف هذا الكتاب(46) ـ هم: بعض الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، كإبراهيم عليه السلام, ويعقوب عليه السلام، ويوسف عليه السلام، ودانيال عليه السلام، ومحمد (.‏

والطبقة الثاني من المعبِّرين: هم بعض الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم، كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن سلاَّم، وأبي ذرٍّ الغفاري، وأنس بن مالك، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان، وعائشة أم المؤمنين، وأُختها أسماء ذات النِّطاقين.‏

والطبقة الثالثة من المعبّرين: هم بعض التابعين رحمهم الله تعالى، كسعيد بن المسيّب، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، والشَّعبي، والزُّهري، وإبراهيم النّخعي، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، ومجاهد، وسعيد بن جُبير، وطاوس، وثابت البُناني.‏

وتعبير المعبِّرين للرؤيا هو اجتهاد، واستنتاج وتكهن وفِراسة وتوقّع في معظم الأحوال، والله تعالى أعلم بحقيقة الرؤيا، لأن الرؤيا في المنام شأن له علاقة بالرُّوح وتجوالها في ملكوت الله تعالى أثناء النوم، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مخاطباً نبينا محمداً ( بقوله: ?ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً?(47).‏

***‏

مصادر ومراجع البحث‏

(أ)‏

1 ـ تعطير الأنام في تعبير المنام، تأليف العلامة الشيخ عبد الغني النابلسي، المكتبة الثقافية، بيروت، دون تاريخ.‏

(ج)‏

2 ـ جامع الأصول في أحاديث الرسول، لابن الأثير الجزري (قسم الحديث النبوي) تحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة الحلواني، مطبعة الملاّح، مكتبة دار البيان، دمشق 1389 هـ/ 1969م.‏

(ح)‏

3 ـ الحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام ومصر والحجاز، تأليف العلامة الشيخ عبد الغني النابلسي، تحقيق رياض عبد الحميد مراد، دار المعرفة، دمشق 1419 هـ /1998 م.‏

(س)‏

4 ـ سلك الدر في أعيان القرن الثاني عشر، تأليف العلامة محمد خليل المرادي، مصورة مكتبة المثنى، بغداد، دون تاريخ.‏

5 ـ سنن أبي داود، تحقيق عزة عبيد الدعّاس، عادل السيد، دار الحديث، حمص 1393 هـ / 1973م.‏

(ص)‏

6 ـ صحيح البخاري(48).‏

7 ـ صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت دون تاريخ.‏

(ع)‏

8 ـ علماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني عشر الهجري، تأليف د. محمد مطيع الحافظ، د. نزار أباظة، دار الفكر، دمشق 1421هـ/2000م.‏

(ف)‏

9 ـ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، دار المعرفة، بيروت، دون تاريخ.‏

(ك)‏

10 ـ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لحاجي خليفة، دار الكتب العلمية بيروت 1413هـ/ 1993م.‏

11 ـ كنز العمال من سنن الأقوال والأفعال، للمتقي الهندي، بعناية حسن رزوق، صفوة السقا، مكتبة التراث الإسلامي، حلب 1389هـ/ 1969م.‏

(م)‏

12 ـ محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء، للراغب الأصفهاني، تحقيق: د. رياض عبد الحميد مراد، دار صادر، بيروت.‏

13 ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، تأليف محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.‏

14 ـ معجم المؤلفين، تأليف عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت 1414هـ/1993م.‏

15 ـ المنجد في اللغة، لمجموعة من الباحثين، دار المشرق، بيروت.‏

16 ـ المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد، للعُليمي، تحقيق محمود الأرناؤوط، رياض عبد الحميد مراد، محيي الدين نجيب، إبراهيم صالح، حسن إسماعيل مَرْوَة، بإشراف الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، دار صادر، بيروت 1417هـ/1997م.‏

17 ـ الموطأ، للإمام مالك، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت 1406هـ/1985م.‏

(ن)‏

18 ـ النهاية في غريب الحديث والاثر، لابن الأثير الجزري، تحقيق طاهر أحمد الزاوي، محمود محمد الطناحي، دار الكتب العلمية ببيروت، دون تاريخ.‏

(هـ)‏

19 ـ هدية العارفين أسماء المصنِّفين، تأليف إسماعيل باشا البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت 1413هـ/1993م.‏

(و)‏

20 ـ الوافي بالوفيات، للصفدي (مخطوط)(49).‏

(1) باحث من سورية، عضو جمعية البحوث والدراسات في اتحاد كتاب العرب، عضو الجمعية السورية لتاريخ العلوم.‏

(2) سورة الصافات: الآيات (102 ـ 105).‏

(3) قاله عُبيد بن عمير. انظر آخر الحديث رقم (138) عند البخاري.‏

(4) رواه البخاري رقم (6982) في التعبير: باب أول ما بدئ به رسول الله ( من الوحي الرؤيا الصالحة، ومسلم رقم (160) في الإيمان: باب بدء الوحي برسول الله (، من حديث عائشة رضي الله عنها.‏

(5) رواه البخاري رقم (6983) في التعبير: باب رؤيا الصالحين، ومسلم رقم (2264) في الرؤيا: في فاتحته، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه.‏

(6) رواه البخاري رقم (6990) في التعبير: باب المبشِّرات، ومالك في "الموطأ" (2/957) في الرؤيا: باب ما جاء في الرؤيا، وأبو داود رقم (5017) في الأدب: باب ما جاء في الرؤيا الصالحة، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.‏

(7) رواه البخاري رقم (7017) في التعبير: باب القيد في المنام، ومسلم رقم (2263) في الرُّؤيا: باب أن الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.‏

(8) قال ابن الأثير في "جامع الأصول" (2/523): "المراد في الرؤيا أنها على قَدَرٍ جارٍ، وقضاءٍ ماض من خيرٍ أو شرٍّ، وهي لأول عابر يُحسن عبارتها".‏

وقال الطيبي: شَبَّه الرؤيا بالطائر السريع طيرانه، وقد علق على رجله شيء يسقط بأدنى حركة، فينبغي أن يتوهم للمشبه حالات متعددة مناسبة لهذه الحالات، وهي أن الرؤيا مستقرة على ما يسوقه التقدير إليه من التعبير، فإذا كانت في حكم الواقع، قيض وألهم من يتكلم بتأويلها على ما قدر فيقع سريعاً، وإن لم يكن في حكمه لم يقدر لها من يعبّرها عن حاشية "جامع الأصول" (2/523).‏

(9) وفي رواية: [وقعت].‏

(10) رواه الترمذي رقم (2278) و(2279) في الرؤيا: باب ما جاء في تعبير الرؤيا، وأبو داود رقم (5020) في الأدب: باب ما جاء في الرؤيا. وقال والدي وأستاذي العلامة عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله في تعليقه على "جامع الأصول" (2/523): "حديث حسن".‏

(11) النّفث بالفم: شبيه بالنَّفْخ، وهو أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الرِّيق. "النهاية في غريب الحديث" (5/88).‏

(12) رواه البخاري رقم (6984) في التعبير: باب الرؤيا من الله، ومسلم رقم (2261) في الرؤيا في فاتحة، من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، واللفظ له.‏

(13) يعني يوم القيامة.‏

(14) ذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (15/374) وعزاه لابن جرير الطبري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.‏

(15) سورة يونس: الآية (64).‏

(16) رواه مالك في "الموطأ (2/958) في الرؤيا: باب ما جاء في الرؤيا الصالحة، وقال والدي وأستاذي العلامة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على "جامع الأصول" (2/526): "إسناده صحيح".‏

(17) الغُل: موضعه العنق، وهو صفة أهل النار. قال الله تعالى: ?إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً? (يس: 8) وقال تعالى: ?إذ الأغلال في أعناقهم? (غافر: 71). حاشية "صحيح مسلم" (4/1773).‏

(18) انظر "صحيح مسلم" آخر الحديث رقم (2236) و"جامع الأصول" (2/516).‏

(19)أثبت ترجمته كما وردت في كتاب "سلك الدّرر في أعيان القرن الثاني عشر" للعلامة الشيخ محمد خليل المرادي الدمشقي المتوفي سنة 1206 هـ (3/30 ـ 38)، بعد إجراء قلم التحقيق والتصحيح عليها وما كان بين حاصرتين في ثناياها فهو زيادة مني لإتمام معنى الكلام.‏

وتحسن مراجعة ترجمته ومصادرها في كتاب "علماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني العشر الهجري (2/77 ـ 133)، تأليف د. محمد مطيع الحافظ ود. نزار أباظة، طبع دار الفكر بدمشق.‏

(20) وهو للإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله.‏

(21) السوداء: فساد الفكر في حزن. انظر "المنجد في اللغة" ص (362).‏

(22) يعني إستانبول حرسها الله.‏

(23) سورة البقرة: الآية (98).‏

(24) انظر "كشف الظنون" 2/1111).‏

(25) وهو من أحس ما صنف رحمه الله تعالى ويعدُّ من الكتب الرائدة التي فهرست للكتب الستة أمهات كتب الحديث النبوي الشريف.‏

(26) وهو هذا الكتاب موضوع هذه المقالة.‏

(27) يعني مصحح كتاب "سلك الدّرر" للمرادي بطبعته المعتمدة.‏

(28) وقد حققها الأستاذ رياض عبد الحميد مراد، ونشرتها دار المعرفة بدمشق في ثلاثة أجزاء منذ سنوات.‏

(29) يعني أطراف الخروف الأربعة.‏

(30) يعني من كان من أهل المدينة المنورة.‏

(31) عرَّف والدي وأستاذي العلاّمة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله (الخضر عليه السلام) في تعليقه على "المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد" للعُليمي (3/203) فقال: هو بليا بن ملكان، ولقب بالخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء، والفروة وجه الأرض. واختلفوا في حياته ونبوّته، والصحيح أنه مات، وقد سئل البخاري عن حياة الخضر فأنكر ذلك، واستدل بالحديث: [على رأس كل مئة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها أحد] وقد أخرجه في "الصحيح" عن ابن عمر رضي الله عنهما، وهو عمدة من تمسك بأنه مات، وأنكر أن يكون باقياً, ولو كان حياً لزمه المجيء إلى رسول الله ( والإيمان به واتباعه، وقد قال رسول الله (: [لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي] والدليل على نبوّته في رأي بعضهم قوله تعالى حكاية عنه: ?وما فعلته عن أمري? أي: ما فعل من ثقب السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار، إلا بأمر الله تعالى ووحي منه. انظر "فتح الباري" (6/431 ـ 436) و"الإصابة" (2/435)، و"تفسير القرآن العظيم" لابن كثير عند قوله تعالى: ?وما فعلته عن أمري? "الكهف: 82" و"زار المسير في علم التفسير" لابن الجوزي (5/178 ـ 182) بتحقيقي بالاشتراك مع زميلي الأستاذ الشيخ شعيب الأرناؤوط، طبع المكتب الإسلامي" والصحيح أن الخضر ليس نبياً.‏

(32) وقد حققه الدكتور رياض عبد الحميد مراد، ونشرته دار صادر ببيروت في العام الماضي.‏

(33) ترجمته في "الوافي بالوفيات" (27/38) (مخطوط) و"هدية العارفين" (2/490) و"الأعلام" (8/29) و"معجم المؤلفين" (4/25) واسم كتابه "التعبير القادري" كما في "كشف الظنون" (1/417).‏

(34) الصواب أن يقال "للخليفة".‏

(35) ذكر حاجي خليفة هذا الكتاب في "كشف الظنون" (1/97) ونسبه لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عمر السالمي المتوفي سنة (800) هـ.‏

(36) ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (1/231) وذكر أن مؤلفه مات سنة 697 هـ.‏

(37) انظر "هدية العارفين" (1/13).‏

(38) يعني (زيادات).‏

(39) يعني (وتعبير المنام).‏

(40) يعني (المعبّر).‏

(41) يعني (المعبّر).‏

(42) يعني (وتدينهم).‏

(43) يعني (فنّ تعبير الرؤيا).‏

(44) انظر "كشف الظنون" (2/1106) و"هدية العارفين" (1/275).‏

(45) انظر بشأن هذا الفنِّ ومؤلَّفاته "كشف الظنون" (1/416 ـ 417).‏

(46) موضوع هذه المقالة.‏

(47) سورة الإسراء: الآية (85).‏

(48) حيثما ورد اسم "صحيح البخاري" في حواشي البحث، فالمقصود: "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" الآتي ذكره برقم (9) لأنه المعتمد لدى المشتغلين في تخريج الحديث النبوي في هذا العصر.‏

(49) رجعت إلى مصورة المخطوط المحفوظ منه في خزانة مجمع اللغة العربية بدمشق لأن الترجمة التي راجعتها في هذا البحث لم تطبع بعد في الجزء الخاص بها بالمعهد الألماني ببيروت الذي يقوم بطبع الكتاب المذكور.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244