مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 104 السنة السادسة والعشرون - كانون الأول 2006 - ذو الحجة 1427
Updated: Sunday, March 25, 2007 02:31 AM
فهرس العدد
 

مؤلفات أبي عبيد الله المزرباني (قراءة بيبليوغرافية) ـــ د.شعيب مغنونيف(1)

المرزباني (2) واحد من ألمع العلماء الأدباء الذين أثروا المكتبة العربية بكل نفيس من فيض العقل العربي، وإن كان الرجل فارسياً كما هو ظاهر من لقبه، غير أنه لم تكن تربطه بالفارسية إلا رابطة النسب، وأمّا العقل والفكر والنتاج والولاء الثقافي فعربي خالص.‏

وأما مؤلفاته فمن الكثرة والتنّوع والقيمة بمكان، وعلى الرغم من ذلك فإن الذي وصلنا منها قليل؛ نشر جزء منه، وبقي بعضه مخطوطاً، ناهيك به ضائعاً. وهذا البحث محاولة لحصر مؤلّفات المرزباني، وهي وفق المحاور التالية:‏

ـ المحور الأول: موضوعاته العلوم الدينية والزهد وأعلام العلماء، وهذه المؤلفات مفقودة:‏

1 . كتاب"الدعاء"، ويقع في مئتي ورقة (3).‏

2 . كتاب "العبادة"، ويقع في أربعمئة ورقة (4)‏

3. كتاب "الفرج"، ويقع في نحو مئة ورقة (5).‏

4 . كتاب "الزّهد وأخبار الزّهاد"، يقع في مئتي ورقة (6).‏

5. كتاب "المعلّى في فضائرل القرآن"، يقع في مئتي ورقة (7).‏

6. كتاب "المشرِّف في حِكم النبي ( وآدابه ومواعظه وأصحابه، رضوان الله عليهم، ووصاياه"، يقع في نحو ثلاثة آلاف ورقة (8).‏

7. كتاب "المُرشد في أخبار المتكلمين وأهل العدل والتّوحيد"، ويقع في حوالي المئة ورقة (9).‏

8 . كتاب "المتّوج في العدل وحسن السيرة"، ويقع أيضاً في أكثر من مئة ورقة (10).‏

9 . كتاب "ذم الدنيا"، ويقع في نحو خمسمئة ورقة (11).‏

10 . كتاب "حب الدنيا"، وجاء في مئة ورقة (12).‏

11 . كتاب "التّعازي"، وهو كذلك في ثلاثمئة ورقة (13).‏

12 . كتاب "ذم الحجّاب" ويقع في مئتي ورقة (14).‏

13 . كتاب "المواعظ وذكر الموت"، ويقع أيضاً في أكثر من خمسمئة ورقة (15).‏

14 . كتاب "المُنير في التوبة والعمل الصالح"، ويقع في أربعمئة ورقة (16).‏

15 . كتاب "أخبار محمد بن حمزة العلوي"، ويقع في مئة ورقة (17).‏

16 . كتاب "أخبار المحتضرين"، ويقع في مئة ورقة (18).‏

ـ المحور الثاني: موضوعه التاريخ ومصنفاته مفقودة أيضاً حسبما يلي:‏

1 . كتاب "أخبار أبي مسلم الخراساني"، ويقع في مئة ورقة (19).‏

2 . كتاب "أخبار البرامكة" من أول أمرهم إلى انتهاء شأنهم في خمسمئة ورقة (20).‏

3 . كتاب "أخبار ملوك كندة" في مئتي ورقة (21).‏

4 . كتاب "المغازي" ويقع في ثلاثمئة ورقة (22).‏

5 . كتاب "أخبار أبي حنيفة النعمان بن ثابت"، ويقع في خمسمئة ورقة (23).‏

6 . كتاب "الأوائل" وفيه أخبار الفرس القدامى وأهل العدل والتوحيد وذكر لمجالسهم، يقع في ألف ورقة (24).‏

ـ المحور الثالث: موضوعاته تجمع بين الأدب والحياة الاجتماعية والثقافة العامة، ومصنفاته مفقودة كذلك:‏

1 . كتاب "الأنوار والثمار"، ويقع في خمسمئة ورقة. فيه بعض ما قيل في الورد والنرجس وجميع الأنوار من الأشعار وما جاء فيها من الآثار والأخبار وذكر الثمار والنخل وجميع الفواكه، وما جاء فيها من مستحسن النظم والنثر (25). أخذ عنه الثعالبي في موضوع "خضاب الإسلام"، يقول: "ذكر أبو عبيد الله المرزباني في كتابه "الأنوار والثمار" حديثاً يرفعه عقبة بن عامر إلى أن النبي ( قال: عليكم بالحنّاء فإنّه خضاب الإسلام وأنه ليصفي البصر ويذهب بالصداع" (26).‏

2 . كتاب "نسخ العهود إلى القضاة"، ويقع في مئتي ورقة (27).‏

3 . كتاب "المستطرف في الحمقى والنوادر"، ويقع في أكثر من ثلاثمئة ورقة (28).‏

4 . كتاب "المدبّج في الولائم والدعوات والشراب"، ويقع في خمسمئة ورقة (29).‏

5 . كتاب "الهدايا"، ويقع في ثلاثمئة ورقة (30).‏

6 . كتاب "المزخرف في الإخوان والأصحاب"، ويقع في ما يزيد عن ثلاثمئة ورقة (31).‏

7 . كتاب "الجود وأخبار الأجواد" (32).‏

8 . كتاب "الأوصاف والتشبيهات" (33).‏

9 . كتاب "التهاني"، ويقارب الخمسمئة ورقة (34).‏

10 . كتاب "التسليم والزيارة"، ويقع في أربعمئة ورقة (35).‏

11 . كتاب "تلقيح العقول"، قسمه إلى مئة باب، كباب العقل، ثم باب العلم..، ويقع في أكثر من ثلاثمائة ورقة (36).‏

12 . كتاب "أخبار الأولاد والزوجات والأهل وما جاء فيهم من مدح وذم"، ويقع في مئتي ورقة (37).‏

13 . كتاب "الشيب والشباب"، ويقع في ثلاثمئة ورقة (38).‏

14 . كتاب "الرائق"، في وصف أحوال الغناء وأخبار المغنيين والمغنيات والأحرار والإماء والعبيد (39).‏

15 . كتاب "الأزمنة"، ويقع في ألفي ورقة، فيه ذكر لأحوال الفصول الأربعة، وما قالته العرب في كل فصل منها؛ الصيف والشتاء والاعتدالين والحر والبرد والغيوم والبروق، والرياح والأمطار والرواء، والاستسقاء وغير ذلك مما دخل في جملها من أوصاف الربيع والخريف. ثم ذكر طرفا من أمر الفلك والبرزخ والشمس والقمر ومنازله، ونعوت العرب له وأسجاعها، وأيام العرب والعجم، والشهور والسنين والأعوام والدهور، وما يحاكي ذلك من الأخبار والأشعار (40).‏

16 . كتاب "الخاتم" (41).‏

ـ المحور الرابع: موضوعاته علوم العربية وهي:‏

1 . كتاب "المقتبس": في أخبار العلماء والنحاة والرواة البصريين والكوفيين (42) اختصره أبو المحاسن بن أحمد بن محمود الحافظ اليغموري، وعني بتحقيق هذا المختصر المستشرق رودلف زلهايم، حيث يقول في مقدمة التحقيق: ".. ونحن لا نعرف المقتبس إلا عن طريق كتابين، انتجنا منه وهماً "المختصر"، وهو كتابنا المنشور هنا، و"المختار". وقد وصل إلينا "المختصر" كاملاً باستثناء سقط واحد، أما "المختار" فلم يصلنا منه إلا الجزء الأول. فهناك مختصران للمقتبس أحدهما "المختار" ودوِّن في النصف الأول من القرن السابع الهجري وهو بمكتبة شهيد علي باشا باستانبول برقم (15)، و"المنتخب" دون في مستهل القرن السابع الهجري وهو مفقود، وعن "المنتخب" انتَخب اليغموري، ما أسماه "نور القبس المختصر من المقتبس" " (43)، ويحتوي "نور القبس" على خمس وعشرين ومئة ترجمة. وقال اليغموري في مقدمته: "قد سمعنا مشايخنا يقولون لا يوجد من هذا نسخة سوى الأصل الذي بخط المصنف وهو ثمانية عشر مجلداً في وقف الوزير نظام الملك في مدرسته بمدينة السلام حماها الله.. وقد حذفتُ الأسانيد والطرق وما لا يتعلق به كبير الفائدة. وقد انتخبت أنا هذا المنتخب ولم أخل بترجمة منه غير أني أذكر محاسن ما ذكر.." (44).‏

2 . كتاب "المفصل في البيان والفصاحة"، ويقع في ثلاثمئة ورقة. وهو مفقود (45).‏

3 . كتاب "الشعر" وهو جامع لفضائله ووصف محاسنه ومنافعه ومضاره وأوزانه وعيوبه ونعت أجناسه وضروبه وأعيانه ومختاره وتأديب قائليه ومنشديه والبيان عن منحوله ومسروقة وما إلى ذلك من أنواعه ومعانيه. وهو في أكثر من ألفي ورقة، وهو مفقود أيضاً (46).‏

4 . كتاب "الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء في عدّة أنواع من صناعة الشعر" ويقع في ثمانية وسبعين وخمسمئة صفحة (47). وهو يبحث فيما أنكره بعض العلماء على بعض الشعراء من كسر ولحن وعيوب الشعر. وهو بذلك يضم مادة نقدية غنية لا تكاد تجتمع بهذه الكثرة أو الغنى في أي مصدر آخر، فهو كتاب متخصص، اهتّم صاحبه بالحديث عن جانب واحد من جوانب النقد الأدبي، وهو إبراز العيوب والمآخذ التي يقع فيها الشعراء العرب من القدماء والمحدثين. وكان هذا الجانب من الغنى والوفرة والتنّوع بحيث أنّه يكاد يضعنا أمام صورة شبه كاملة للشعر كما تتمثله فرق مختلفة من النقاد، كل حسب ثقافته ومذهبه، فضلاً عن أن الحديث عن هذه المآخذ كان يمرّ بمعظم القضايا النقدية البارزة في نقدنا العربي القديم من ذلك عيوب صناعة الشعر وألفاظه وعباراته، وعيوب معانيه وأفكاره من زوايا متعددة منها: تجافي المعاني مع الذوق واللباقة، وعدم إصابة الوصف، والتناقض، والغموض وما إلى ذلك..‏

ومن العيوب، أيضاً، قضية الأخيلة والصور في الشعر وما يتصل بذلك من صدق أو كذب، ومبالغة وتوسط، واقتصاد وغلوٍ. كما يعرض لقضايا وعيوب الأوزان والقوافي، والصنعة والتكلّف، وقضية السرقات الشعرية وتأثر المتأخرين بالمتقدمين، وأخذهم عنهم، وسرقة معانيهم.‏

فالكتاب بهذا لا يمثل رأي شخص معين في الشعر ومسائله المختلفة، ولكنه، في حقيقة الأمر، خلاصة مجموعة كثيرة من الآراء لطوائف متعدّدة من النقاد، فهو، إذا جاز القول، معرض لجميع المذاهب والاتجاهات، المعروفة في النقد العربي القديم. فهو ليس كتاباً نظرياً "كعيار الشعر لابن طباطبا العلوي"، أو "نقد الشعر لقدامة بن جعفر"، أو "طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي" أو ما سواها من المصادر النقدية المعروفة، ولكنّه كتاب في النقد التطبيقي (48)؛ فهو يحاول أن يلّم شتات الأمثلة والشواهد الشعرية المبعثرة، ويجعل منها مادّة تطبيقية لتلك القواعد والأصول الأدبية التي تعارف عليها النقاد العرب خلال القرون الأربعة الهجرية الأولى، من ابن عباس إلى قدامة بن جعفر (ت 337ه‍).‏

5 . كتاب "قواعد الشعر لثعلب" رواية (49).‏

ـ المحور الخامس: موضوعاته تتعلق بالشعر وبأخبار الشعراء جماعات وأفراداً وهي:‏

1 . كتاب "المُؤْنِق"، ناهزت أوراقه الخمسة آلاف ورقة، وهي في ذكر أخبار الشعراء المشهورين في الجاهلية بدءاً بامرئ القيس وطبقته ثم المخضرمين ومن تبعهم من الإسلاميين على طبقاتهم، مع ذكر محاسن أخبارهم إلى أول الدولة العباسية، وهو مفقود (50).‏

2 . كتاب "المُسْتنير" وفيه أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من الشعراء المحدثين ومختار أشعارهم وأنسابهم وأزمانهم، أولهم بشار بن برد، وآخرهم ابن المعتز، وهو مفقود (51). يقول المرزباني مشيراً إليه، في ترجمة أبي محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي،: "وله مع أبي عبيدة والأصمعي وغيرهما من أهل العلم أخبار قد بُيّنت في كتاب "المستنير" " (52). وقد نقل أبو منصور الثعالبي (ت 429ه‍)، في كتابه "ثمار القلوب في المضاف والمنسوب"، نصاً من "المستنير" يقول فيه: ".. وأنشدني أبو عبيد الله في كتابه (المستنير) لأبي الشيص (من الوافر):‏

وقائلة وقد بصرت بدمع * * * على الخدين منهمر سكوب.. إلخ". (53)‏

3 . كتاب "الكتاب المفيد" فاقت أوراقه الخمسة آلاف ورقة، موّزعة على عدّة فصول؛ فصل اشتمل على أخبار المقلّين من شعراء الجاهلية والإسلام، وأخبار من غلبت عليه كنيته منهم أو اشتهر بكنية أبيه أو عُرف بأمّه، أو نُسب إلى جدِّه أو عُزي إلى مواليه وما جانس هذه الأحوال أو دخل فيها. وفصل آخر ذكرت فيه مرويات تضمنت نعوت الشعراء وعيوبهم في أجسامهم وصورهم كالسودان والعور والعميان والبرصان وسائر ما يؤثر في الجسد من شعر الرأس إلى القدمين عضواً عضواً.‏

وذكر في الفصل الثالث مذاهب الشعراء في دياناتهم وأهل الكلام والخوارج والمتّهمين واليهود والنصارى. والفصل الرابع، والأخير، اشتمل على من ترك قول الشعر في الجاهلية تجبرا وفي الإسلام تديناً، ومن ترك المديح ترفعاً والهجاء تكرماً، والغزل تعففا، ومن أنفذ شعره في معنى واحد كالسيد بن محمد الحميري والعباس بن الأحنف ومن جرى مجراهم. والكتاب مفقود (54).‏

4 . كتاب "الرياض"، بلغ عدد أوراقه ثلاثة آلاف ورقة، اشتملت على أخبار المتيمين من الشعراء الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين فضلاً عن موضوع الحب وما يتشعب منه، ذاكراً شواهد من أشعار الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين والمحدثين، والمصنف مفقود (55).‏

5 . كتاب "المعجم" (56) والمعروف بمعجم الشعراء، ذكر فيه الشعراء مرتبين على حروف المعجم بدءاً بمن أول اسمه ألف إلى حرف الياء، مضيفاً إلى كل واحد منهم بعضاً من مشهور شعرهم، دون دراسة نقدية أو تعليق أو تحليل لشعر هذا الشاعر أو ذاك. وقد أحاط بحوالي خمسة آلاف اسم، موزعة على ألف ورقة.‏

ولقد حقق الأستاذ الدكتور عبد الستار أحمد فراج الجزء الثاني منه، مع الإشارة إلى ضياع بعض الأوراق منه، خاصة تلك المشتملة على حروف الغين والنون والواو، فضلاً عن السقط في بعض الأسماء (57)، بينما الجزء الأول منه مفقود.‏

6 . كتاب "من الضائع من معجم الشعراء" قام بجمعه الأستاذ الدكتور إبراهيم السامرائي معتمداً على بعض المصادر مثل: "الإصابة في معرفة الصحابة"، و"لسان الميزان" لابن حجر العسقلاني، و"تهذيب تاريخ دمشق" لابن عساكر، و"معجم الأدباء" لياقوت الحموي، و"فوات الوفيات" لابن شاكر الكتبي، و"الاشتقاق" لابن دريد، و"تاج العروس" للزبيدي "ولسان العرب" لابن منظور، و"خزانة الأدب" للبغدادي، و"وفيات الأعيان" لابن خلكان. ويحتوي الكتاب على مئتين وخمسين شاعراً، مرتبين على توالي حروف الأبجدية؛ بدءاً بالهمزة وانتهاء بالياء. ومنهج الكتاب هو نفسه منهج "المعجم"، وهو أمر طبيعي لأن ما جمعه الأستاذ السامرائي عن المصادر التي ذكر (58)، نقلت هي بدورها عن المعجم.‏

ويحسن بنا، ههنا، أن نشير إلى أن الأستاذ الدكتور إحسان عباس نشر مقالاً بعنوان "ملتقطات من القسم المفقود من معجم الشعراء" (59) ورأى في عمله استكمالاً لما فات السامرائي، حيث قال: "ورأيت استكمالاً لهذا العمل أن أقوم بجمع ما فات الدكتور السامرائي، وإيراده مرتباً على حروف المعجم، فوفقت إلى إضافة ثلاثة وثمانين ترجمة" (60).‏

7 . كتاب "أخبار شعراء الشيعة" اختصره السيد محمد الأميني العاملي المتوفى سنة 1371ه‍، وحقق المختصر وعلّق عليه السيد محمد هادي الأميني سنة 1968، بالمكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف، والنسخة الأصلية التي لخّصها العاملي قام بردّها إلى صاحبها، الذي توفي ولم يهتم أحد من أبنائه بمكتبته فضاعت النسخة الأم.‏

ويشتمل الكتاب على ذكر الشيعة الإمامية وعددهم سبعة وعشرون شاعراً، وقد أغفل العاملي أسانيد الكتاب واكتفى بالمتن وذكر في آخر ما انتخبه قوله: "هذا ما اخترته من كتاب شعراء الشيعة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله والطاهرين" (61)‏

والملفت للنظر أن محققي كتاب "أشعار النساء" للمرزباني قد أشارا إلى أن أسلوب كتاب "أخبار شعراء الشيعة" بعيد عن أسلوب المرزباني، وأنه لم يشر إليه أحد ممن ترجم للمرزباني (62).‏

8 . كتاب "أعيان الشعر في المديح والهجاء والفخر" وهو مفقود (63).‏

9 . كتاب "أشعار الخلفاء"، ويقع في أكثر من مئتي ورقة، وهو مفقود (64).‏

10 . كتاب "أخبار من تمثل بالأشعار"، ويقع في أكثر من مئة ورقة، وهو مفقود (65).‏

11 . كتاب "أشعار تنسب إلى الحب"، ويقع في نحو مئة ورقة، وهو مفقود (66).‏

12 . كتاب "العدد في الشعراء المعدودين" لم يذكر إلا في "هدية العارفين" (67).‏

13 . كتاب "المراثي"، ويقع في خمسمئة ورقة، وهو مفقود (68)‏

14 . كتاب "أشعار النساء" حقق الجزء الثالث منه وقدّم له، بدراسة مستفيضة (69)، الأستاذ سالم عيّاد، عن مخطوط بدار الكتب المصرية دليله (8 أدب ش) ورقمه 42898 عمومية، وبقية الكتاب مفقود.‏

والجزء الثالث المشار إليه أعلاه، يقع في تسع وخمسين ورقة، وتوجد منه نسخة مصورة بمكتبة بلدية الإسكندرية تحت رقم (4022). وحقق هذا الجزء، مجدّداً، ونُشِر سنة 1976 من لدن الدكتور سامي العاني، والأستاذ هلال ناجي عن المخطوط المذكور آنفاً (70).‏

15 . كتاب "أخبار أبي تمام" ويقع في نحو مئة ورقة، وهو مفقود (71).‏

16 . كتاب "أخبار عبد الصمد بن المُعَذَّل"، وكان شاعراً سكّيرا هجّاء شديد المعارضة بصريا، توفي سنة 240ه‍، ويقع الكتاب في مئتي ورقة، وهو مفقود (72).‏

17 . كتاب "أخبار شعبة بن الحجاج"، المتوفى سنة 160ه‍، وهو عالم الأدب والشعر وشيخ المحدّثين بالعراق. وجاء الكتاب في مائة ورقة، وهو مفقود (73).‏

18 . كتاب "أخبار السيد الحميري" انفرد بذكره العاملي (74)، وحققه السيد محمد هادي الأميني، وطبع بالمكتبة الحيدرية في النجف عام 1965. وعدّه محققا كتاب "أشعار النساء" المنشور فصلاً من كتاب "المفيد" واستندا إلى أنّه لم يشر إليه أحد ممَن ترجم للمرزباني (75).‏

19 . كتاب "شعر حاتم الطائي"، ويقع في مئتي ورقة، وهو مفقود (76).‏

20 . "ديوان يزيد بن معاوية الأموي" صغير الحجم، قيل إنَّ المرزباني أوّل من جمعه واعتنى به (77)، ثم جمعه من بعده جماعات وزادوا فيه أشياء ليست له، والديوان مفقود (78).‏

21 . أما كتاب "تفضيل الكلاب على كثير ممَّن لبس الثياب" فهو منسوب للمرزباني (79)، والصواب لأبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان (80)، نُشِر للمرة الأولى من قبل لويس شيخو (81) ثم نشره للمرة الثانية الأستاذ إبراهيم يوسف (82).‏

وفي نهاية المطاف لم نهدف من عرض آثار المرزباني العلمية إلى التدليل على كثرة ما صنّفه، بقدر ما ننوّه بعقلية منهجية منظمة، تتجلى في تنظيم المعلومات والمعارف، وضم الشبيه إلى شبيهه للوصول إلى مادة تمتاز بالدقة وتتفرد بالجمال.‏

وبكلمة، فإن مؤلفات المرزباني تعكس جهده وإسهاماته في تنظيم الثقافة الأدبية ساعتئذ (83)، ذلك أنه كان يلزم بيته حيث يفد إليه العلماء والمتلهفون للمعرفة، بل كان الملك البويهي، يسعى إليه بنفسه تكريماً لعلمه، ومعرفة لقدره، فإنّ من هذا علمه وثقافته قمين بالتوقير والتكريم.‏

ومن الواضح، من خلال هذا العرض لمؤلفات المرزباني أن اهتمامه بالشعر وقضاياه وأموره كان واسعاً، فقد ضرب في الحديث عنه في أنحاء شتّى من الاتجاهات، ولكن مما يؤسف له كثيراً أن معظم هذه المؤلفات قد ضاع، ولم يبق لدينا منها إلا كتاب "الموشح" وقسم من كتاب "معجم الشعراء" وبعض الأجزاء المتمثلة في مختصرات لكل من كتاب "المقتبس" وكتاب "أخبار شعراء الشيعة" وكتاب "أشعار النساء". ولو وصلت إلينا جميعها أو كثرة منها لاستطعنا أن نكوّن عن المرزباني صورة متكاملة أو شبهها، لا سيما وأن مؤلفاته من الكثرة ما يدل دلالة عميقة على شدّة اهتمامه بالشعر ونقده.‏

قائمة المصادر والمراجع‏

أولاً: المصادر‏

1 . أشعار النساء: المرزباني (أبو عبيد الله محمد بن موسى بن عمران)، تحقيق د. سامي العاني وهلال ناجي، مطبعة الجامعة المستنصرية: العراق، 1976.‏

2 . الأصنام: الكلبي (أبو منذر هشام بن محمد)، تحقيق أحمد زكي باشا، المطبعة الأميرية، 1914.‏

3 . أعيان الشيعة: العاملي (السيد محسن الأمين) ج 04، تحقيق حسن الأمين، دار بيروت للطباعة والنشر: بيروت، 1959.‏

4 . إنباه الرواة على أنباه النحاة، القفطي، ج 03، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم دار الكتب: القاهرة، 1950.‏

5 . تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، ج 03، نشر وتحقيق محمد حامد الفقي، مكتبة الخانجي: القاهرة، 1913.‏

6 . تفضيل الكلاب على كثير ممَّن لبس الثياب: المرزبان (أبو بكر محمد بن خلف)، نشره واعتنى وصوبه يوسف، مطبعة البابي الحلبي: القاهرة، 1341ه‍.‏

7 . تفضيل الكلاب على كثير ممَّن لبس الثياب: المرزبان (أبو بكر محمد بن خلف)، نشره وحققه لويس شيخو، مجلة المشرق، مجلد 12، ج12، سنة 1909.‏

8 . ثمار القلوب في المضاف والمنسوب: الثعالبي (أبو منصور عبد الملك بن محمد النيسابور)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة المعارف: القاهرة، 1966.‏

9 . الفهرست: النديم، حققه وقدّم له د. مصطفى الشويمي، الدار التونسية للنشر: تونس، المؤسسة الوطنية للكتاب: الجزائر، 1985.‏

10 . قواعد الشعر: ثعلب (أبو العباس أحمد بن يحيى بن يزيد)، تحقيق د. رمضان عبد التواب، طبعة دار المعارف بمصر، 1966.‏

11 . كتاب الفهرست للنديم: تحقيق رضا تجدد، د. ت، د. ط.‏

12 . كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: حاجي خليفة، ج 01، مكتبة المثنى: بغداد، 1943.‏

13 . لسان الميزان: ابن حجر العسقلاني، ج 03، طبعة حيدر آباد الدكن، 1331ه‍.‏

14 . مختصر أخبار شعراء الشيعة: السيد محمد الأميني العاملي (ت 1371ه‍)، تحقيق محمد الهادي الأميني، مطبعة المكتبة الحيدرية بالنّجف، 1968.‏

15 . معجم الأدباء (أو إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب): ياقوت الحموي، ج 18، صححه د. س. مرجليوث، طبعة القاهرة، 1925.‏

16 . معجم الشعراء: المرزباني (أبو عبيد الله محمد بن موسى بن عمران)، تحقيق د. عبد الستار أحمد فراج، دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي)، 1960.‏

17 . معجم الشعراء: المرزباني (أبو عبيد الله محمد بن موسى بن عمران)، صححه وعلّق عليه: د. ف. كرنكو، دار الجيل، بيروت، ط1، 1991.‏

18 . المعرّب من الكلام الأعجمي على حروف المعم: الجواليقي (أبو منصور موهوب بن أحمد)، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار الكتب المصرية: القاهرة، 1969.‏

19 . الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء في عدّة أنواع من صناعة الشعر: المرزباني (أبو عبيد الله بن موسى بن عمران)، تحقيق علي محمد البجاوي، دار نهضة مصر، 1965.‏

20 . من الضائع من معجم الشعراء: المرزباني (أبو عبيد الله محمد بن موسى بن عمران)، جمع د. إبراهيم السامرائي، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط 01، 1984.‏

21 . نور القبس المختصر من المقتبس: اليغموري (أبو المحاسن بن أحمد بن محمود الحافظ)، تحقيق رودلف زيلهايم، طبعة دار بيروت للنشر والتوزيع: 1964.‏

22 . هدية العارفين في أسماء المؤلفين والمصنفين: إسماعيل باشا البغدادي، ج 02، مطبعة وزارة المعارف التركية: استانبول، 1955.‏

23 .يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر: الثعالبي (أبو منصور عبد الملك بن محمد النيسابوري)، ج 01، حققه محيي الدّين عبد الحميد، دار الفكر: بيروت، ط 02، 1973.‏

ثانياً: المراجع‏

24 . دراسات وآراء في كتب النقد القديم: د. أحمد فؤاد العون، دار الهلال للنشر والتوزيع: الخرطوم، 1980، ط01.‏

25 . مناهج التأليف عند العلماء العرب: د. مصطفى الشكعة، دار العلم للملايين: بيروت، ط10، 1997.‏

26 . النثر الفني في القرن الرابع الهجري: د. زكي مبارك، ج 02، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر: القاهرة، د. ط، د. ت.‏

(1) أستاذ مؤهل (محاضر) /كلية الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية، جامعة تلمسان ـ الجزائر.‏

(2) هو أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبد الله. الكاتب المعروف بالمرزباني، خراساني الأصل، بغدادي المولد والنشأة والوفاة، معتزلي المذهب، شيعي العقيدة.‏

ولد سنة ست وتسعين ومائتين من الهجرة (296)، كما يصرح بذلك الخطيب البغدادي، ويدّعم رواية الخطيب "هلال بن محسن التنوخي" تلميذ المزرباني، فضلاً عن ذيوعها (انظر: ـ تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، نشر وتحقيق محمد حامد الفقي، مكتبة الخانجي: القاهرة، 1931، 3 /35. كتاب الفهرست للنديم: النديم، تحقق رضا تجدد، د. ت، د. ط، ص 146).‏

ينتمي المرزباني إلى بيت رياسة ومجد؛ فقد كان أبوه عمران نائب صاحب خراسان بالباب ببغداد. وقد نسب إلى بعض أجداده، وكا ناسمه "المرزبان"، وهو اسم لا يطلق عند العجم إلا على الرجل المقدّر: العظيم القدر وعند الفرس إلا على الرئيس منهم (انظر: النثر الفني في القرن الرابع الهجري: د. زكي مبارك، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر: القاهرة، د. ط، د. ت، 2 /146. ـ المعرّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم: الجواليقي، تحقيق أحمد شاكر، دار الكتب المصرية: القاهرة، 1969، ص 365). فهو واحد من الإخباريين والمصنفين، راوية صادق اللهجة، واسع المعرفة بالروايات، كثير السماع، ثقة، ليس بكذّاب، وأكثر ما عيب عليه المذهب، وروايته بالإجازة (انظر: ـ الفهرست، ص 146. ـ لسان الميزان: ابن حجر العسقلاني، طبعة حيد آباد الدكن، 1331ه‍، 3 /637).‏

وكان علامة صاحب أخبار ورواية للأداب، حسن الترتيب لما يجمعه ممتع المحاضرة والمذاكرة حتى قرن بالعالمين الكبيرين الجاحظ (ت 255ه‍)، وابن قتيبة (276ه‍) (انظر: مناهج التأليف عند العلماء العرب: د. مصطفى الشكعة، دار العلم للملايين: بيروت، ط10، 1997، ص 270).‏

(3)انظر: كتاب الفهرست للنديم: ص 580. ـ إنباه الرواة على أنباه النحاة، القفطي، تحقيق محمد الفضل أبي إبراهيم، دار الكتب: القاهرة، 1950، 3 /182.‏

(4) ذكره ابن النديم بـ "العيادة"، (الفهرست حققه وقدّم له د. مصطفى الشويمي، الدار التونسية للنشر: تونس، المؤسسة الوطنية للكتاب: الجزائر، 1985، ص 582)‏

(5) إنباه الرواة على أنباه النحاة، 3 /183. ـ الفهرست: ص 585.‏

(6) انظر: الفهرست، ص 580. ـ إنباه الرواة على أنباه النحاة، 3 /183.‏

(7) انظر: المصدرين السابقين على التوالي: ص 587، و3 /183.‏

(8) انظر: الفهرست، ص 582، ومعجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب): ياقوت الحموي، صححه د. س. مرجليوث، طبعة القاهرة، 1925، 18 /271.‏

(9) انظر: الفهرست، ص 584. ـ معجم الأدباء، 18 /271. وذكر باسم "أخبار المتكلمين" (انظر: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: حاجي خليفة، مكتبة المثنى: بغداد، 1943، 1 /29).‏

(10) انظر: الفهرست، ص 585. ـ إنباه الرواة، 3 /183. ـ معجم الأدسباء، 18 /271.‏

(11)انظر: الفهرست، تحقيق تجدد، ص 148. ـ هدية العارفين في أسماء المؤلفين والمصنفين: إسماعيل باشا البغدادي، ج 02، مطبعة وزارة المعارف التركية: استانبول، 1955، 54.‏

(12) انظر: الفهرست، ص 587. ـ إنباه الرواة..، 3 /183. وذكر المحقق أحمد زكي باشا أن للمرزباني كتاباً باسم "حصر الدنيا"، ولم ينص عليه أحد ممّن ترجم للمرزباني (انظر: مقدمة تحقيق كتاب الأصنام للكلبي، المطبعة الأميرية، 1914). فهل هو كتاب "حب الدنيا" أم كتاب آخر؟!‏

(13) انظر: الفهرست، ص 583. ـ إنباه الرواة، 3 /183.‏

(14) انظر: الفهرست، ص 580. ـ هدية العارفين، 2 /74.‏

(15) انظر: الفهرست، ص 587. ـ إنباه الرواة، 3 /184.‏

(16) أنظر: الفهرست، ص 581. ـ إنباه الرواة، 3 /183. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(17) انظر: الفهرست، ص 582. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(18) انظر الفهرست، ص 580. ـ إنباه الرواة، 3 /184. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(19) انظر الفهرست، ص 585 وما بعدها. ـ معجم الأدباء، 18 /269. ـ إنباه الرواة، 3 /182.‏

(20) انظر: الفهرست، ص 586. ـ إنباه الرواة، 3 /183. ـ معجم الأدباء، 18 /269.‏

(21) انظر: الفهرست، ص 582. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(22) انظر: معجم الأدباء، 18 /171. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(23) انظر: الفهرست، ص 585. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(24) انظر: الفهرست، ص 583. ـ معجم الأدباء، 18 /270. ـ العاملي (محسن الأمين): أعيان الشيعة، تحقيق حسن الأمين، دار بيروت للطباعة والنشر: 1959، 4 /178. ـ والقفطي أشار إلى أنه يقع في مائة وخمسون ورقة (إنباه الرواة، 3 /183).‏

(25) انظر: الفهرست، ص 586، ومعجم الأدباء، 18 /271.‏

(26) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، حققه محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر: بيروت، ط02، 1973، 1 /164.‏

(27) انظر: الفهرست، ص 586. ـ هدية العارفين، 2 /54. وذُكر بـ "نسخ العهود" في معجم الأدباء، 18 /271.‏

(28) انظر: الفهرست، ص 582. ـ معجم الأدباء، 18 / 171. ويعرف أيضاً باسم "المستطرف في نوادر الحمقى" (انظر: إنباه الرواة، 3 /183). وكذلك باسم "المستطرف في الحمقاء والنوادر" (هدية العارفين، 2 /54).‏

(29) انظر: الفهرست، ص 581.‏

(30) انظر: الفهرست، ص 580. ـ إنباه الرواة، 3 /182. ـ معجم الأدباء، 18 /271.‏

(31) انظر: الفهرست، ص 581. ـ إنباه الرواة، 3 /183. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(32) انظر: الفهرست، ص 587.‏

(33) نفسه.‏

(34) نفسه: ص 580. ـ إنباه الرواة، 3 /183.‏

(35) انظر: الفهرست، ص 581. ـ إنباه الرواة، 3 /183. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(36) انظر: الفهرست، ص 581. ومعجم الأدباء، 18 /270. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(37) انظر: الفهرست، ص 586. ـ إنباه الرواة، 3 /183. معجم الأدباء، 18 /269.‏

(38) انظر: إنباه الرواة، 3 /183. ـ معجم الأدباء، 18 /270. ويُعرف أيضاً بـ "الشباب والشيب" (انظر: الفهرست، ص 585. ـ هدية العارفين، 2 /54).‏

(39) انظر: الفهرست، ص 583. ـ هدية العارفين، 2 /54. وذُكر بـ "الواثق" في معجم الأدباء، 18 /272، ولعله تصحيف.‏

(40) انظر: الفهرست، ص 578. ـ إنباه الرواة، 3 /183.‏

(41) انظر: الفهرست، ص 587‏

(42) نفسه: ص 584.‏

(43) نور القبس المختصر من المقتبس: اليغموري، تحقيق رودلف زيلهايم، طبعة دار بيروت للنشر والتوزيع: بيروت، 1964، (المقدمة).‏

(44) نفسه.‏

(45) انظر: معجم الأدباء، 18 /270، ويعرف بـ "المفصّل" في البيان والعربية والكتابة" (انظر: الفهرست، ص 585)، وكذلك بـ "المفضّل في البيان والفصاحة" (انظر: إنباه الرواة، 3 /183).‏

(46) انظر: الفهرست، ص 581. ـ إنباه الرواة، 3 /182. ـ هدية العارفين 2 /54.‏

(47) حققه علي محمد البجاوي، ونشرته دار نهضة مصر، سنة 1965.‏

(48) انظر: دراسات وآراء في كتب النقد القديم: د. أحمد فؤاد العون، دار الهلال للنشر والتوزيع: الخرطوم، 1980، ط 01، ص 115.‏

(49) من روايته، وقد نشره المستشرق الإيطالي سكياباريلي Schiaparelli، في مجموعة أعمال المؤتمر الدولي للمستشرقين بليدن 1890، ص ص 183 ـ 221، عن مخطوطة مكتبة الفاتيكان المرقمة بـ: 357، كما حققه الدكتور رمضان عبد التواب معتمداً على هذه المخطوطة وعلى مخطوطة مكتبة الأزهر المرقمة بـ: 1181 مجاميع رقم 7323 أباظة. ونُشر الكتاب عن دار المعارف بمصر، 1966.‏

(50) انظر: الفهرست، ص 579. ـ إنباه الرواة، 3 /182.‏

(51) انظر: الفهرست، ص 577 وما بعدها. ـ ليس الميزان، 5 /326.‏

(52) نور القبس المختصر، ص 316.‏

(53) تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة المعارف: القاهرة: 1966، ص 47.‏

(54) انظر: الفهرست، تحقيق رضا تجدد، ص 146. ـ إنباه الرواة، 3 /182. ـ هدية العارفين، 2 /54. وورد باسم "المقيد" (انظر: أعيان الشيعة، 4 /187).‏

(55) انظر: الفهرست، ص 580. ـ هدية العارفين، 2 /54. وعُرف باسم "الرياض في أخبار المتيّمين العاشقين" (انظر: إنباه الرواة، 3 /182).‏

(56) كذا في الفهرست، ص 583.‏

(57) انظر: مقدمة المحقق، ص د وما بعدها. ـ مناهج التأليف عند العلماء، ص 450.‏

(58) انظر: من الضائع من معجم الشعراء، جمع د. إبراهيم السامرائي، مؤسسة الرسالة: بيروت، ط01، 1984، ص 10.‏

(59) مجلة الأبحاث (مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط)، ع 33، س 1985، ص ص 47 ـ 86.‏

(60) نفسه: ص 48.‏

(61) مقدمة تلخيص، أخبار شعراء الشيعة، ص ك.‏

(62) انظر: أشعار النساء: المرزباني، تحقيق: د. سامي العاني وهلال ناجي، مطبعة الجامعة المستنصرية: العراق، 1976، ص (خ).‏

(63) انظر: أعيان الشيعة، 2 /137.‏

(64) انظر: الفهرست، ص 581. ـ إنباه الرواة، 3 /182. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(65) انظر: الفهرست، ص 585. ـ معجم الأدباء، 18 /269.‏

(66) انظر: الفهرست، ص 585. ـ إنباه الرواة، 3 /182. و"القفطي" لا يقصد به إلا كتاب "أخبار مَن تمثل بالأشعار".‏

(67) انظر: ج2، ص 54.‏

(68) انظر: الفهرست، ص 581. ـ إنباه الرواة، س3 /32. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(69) لنيل درجة الماجستير، بقسم اللغة العربية وآدابها، جامعة عين شمس، 1973، وقد أشار إلى أن الكتاب في أربعة أجزاء.‏

(70) عن مطبعة الجامعة المستنصرية: العراق.‏

(71) انظر، الفهرست، ص 582. ـ إنباه الرواة، 3 /182. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(72) انظر، الفهرست، ص 580. ـ معجم الأدباء، 18 /269. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(73) انظر، الفهرست، ص 585. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(74) انظر: أعيان الشيعة، 8 /133.‏

(75) انظر: أشعار النساء، ص 22.‏

(76) انظر: الفهرست، ص 580. ـ معجم الأدباء، 18 /270. ـ هدية العارفين، 2 /54.‏

(77) انظر، الفهرست، ص 587.‏

(78) انظر: وفيات الأعيان، 3 /475.‏

(79) انظر: دراسات وآراء في كتب النقد القديم، ص 41 وما بعدها.‏

(80) هو أبو عبد الله محمد بن خلف بن المرزبان، كان حافظاً للأخبار والأشعار والملح، توفي سنة 309ه‍. (انظر، الفهرست، ص 654 وما بعدها).‏

(81) في مجلة المشرق البيروتية، مج 12، ج12، س 1909، ص ص 15 ـ 233.‏

(82) عن دار بابي الحلبي: القاهرة، 1341ه‍.‏

(83) انظر: النثر الفني في القرن الرابع، 2 /148.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244