*من خلال البحث
والمقارنة لطرائق الإنشاء الهندسية بين العمارتين في الفترتين المذكورتين في
المشرق العربي، والهند نخلص إلى أن هناك نقاط تشابه ونقاط اختلاف سواء في المكونات
الهندسية، أو في العناصر الإنشائية، إضافة للعناصر الزخرفية، كما هو موضح في
الجدول التالي رقم (1):
جدول
رقم (1) يبين الدراسة المقارنة بين العمارة التاريخية الإسلامية في المشرق العربي
خلال العصر العثماني والعمارة التاريخية الإسلامية في الهند خلال العصر المغولي
|
العناصر الإنشائية
|
|
المشرق العربي
|
الهند
|
|
الأسقف
|
الأسقف المستوية
|
الأسقف الخشبية
|
استخدمت القطع الخشبية [جذوع وأغصان] على نطاق واسع، خاصة
في الأبنية البسيطة بالأبعاد الصغيرة نسبياً كالغرف السكنية
|
استخدمت القطع الخشبية بشكلها البسيط في بعض المنشآت
التراثية.
|
|
|
|
الأسقف البروفيلية
|
استخدمت البر وفيلات الفولاذية في بناء الأسقف على نطاق
واسع.
|
كان استخدامها نادراً في المنشآت التراثية.
|
|
|
|
الأسقف الحجرية
|
استخدمت الأسقف الحجرية المستوية على نطاق محدود.
|
شاع استخدامها على نطاق واسع، خاصة في أروقة المباني
الدينية والمدنية والحربية.
|
|
|
الأسقف المقببة
|
|
القبو المتطاول
|
استخدم القبو المتطاول لتغطية المساحات المستطيلة المستندة
على الجدران بشكل واسع.
|
اقتصر استخدامه على تغطية الدهاليز والممرات، سواء في
المنشآت الدينية أو المدنية أو الحربية.
|
|
|
|
|
الأقبية المتقاطعة
|
استخدمت الأقبية المتقاطعة في معظم المنشآت التراثية على
نطاق واسع.
|
استخدمت الأقبية المتقاطعة على نطاق محدود.
|
|
|
|
|
الأقبية الجمالونية
|
وجدت في بعض المنشآت التراثية.
|
استخدمت الأقبية الجمالونية في بناء بعض أجنحة القصور،
خاصة في عهد الإمبراطور أكبر.
|
|
|
القباب
|
الشكل
|
|
شاع استخدام القباب الكروية الشكل على نطاق واسع.
|
تعددت القباب، وكان معظمها قباب بصلية الشكل، كما استخدمت
القباب البنغالية (تتميز باستطالتها المستعرضة) في بعض أجنحة القصور.
|
|
|
|
الرقبة
|
|
استخدمت رقبة جذع مخروطية، أو استطوانية، أو مثمنة، أو
اثنا عشرية، وقد زودت الرقبة بعدد كبير من النوافذ، كما وجدت قباب بدون رقبة.
|
استخدمت رقبة جذع مخروطية، أو اسطوانية أو مضلعة على نطاق
واسع. وقد استخدمت القباب المرتفعة الرقبة المتعددة النوافذ بكثرة.
|
|
|
|
طريقة الانتقال من الدائرة إلى المربع
|
|
تم بواسطة المثلثات الكروية بشكل رئيسي، كما استعمل
المثلثان الهرميان والمقلوبان، كما شاع استخدام الحنايا الركنية والمقرنصات على
نطاق واسع.
|
تم بواسطة المثلثات الكروية، إضافة إلى الحنايا الركنية
على نطاق واسع، كما وجدت بعض القباب بدون مربع سفلي، أي أن مسقطها الأفقي مثمن
مباشرة من الأرض.
|
|
|
|
تغطية القبة
|
|
غطيت معظم القباب بصفائح الرصاص.
|
غطيت بقطع الرخام الأبيض، كما وجدت التغطية بالرخام الأبيض
مع الأحجار الكريمة.
|
|
|
|
|
الجدران
|
استخدمت الجدران الضخمة المبنية من الحجارة الكلسية
(المشذبة وغير المشذبة) بسمات كبيرة، كما وجدت الجدران القرميدية كما في بلاد ما
بين النهرين، كذلك استخدمت الجدران الخشبية في بناء المشربيات (الأكشاك الخشبية)
على نطاق واسع خاصة في مباني الأحياء الانتقالية في العصر العثماني.
|
شاع استخدام الجدران الحجرية الضخمة على نطاق واسع، خاصة
في واجهات مداخل المنشآت التراثية الدينية والمدنية والجنائزية، ومعظم الجدران
الحجرية هي من الحجارة الرملية الحمراء (هو ما تميز به عصر الإمبراطور أكبر)،
إضافة إلى الرخام الأبيض (هو ما تميز به عصر الإمبراطور شاه جهان)، كما وجدت
منشآت تراثية مبنية بالغرانيت الأخضر، أيضاً وجدت في بعض المنشآت التراثية جدران
قرميدية، كما وجدت جدران خشبية خاصة في مباني المشربيات في بعض أجنحة القصور
الملكية.
|
|
|
|
|
الفتحات في الجدران
|
شاع استخدام النوافذ المستطيلة، والمعقودة.
|
وجدت النوافذ المستطيلة، والنوافذ المعقودة، كما غطيت معظم
النوافذ بأحجبة حجرية (زخارف حجرية مفرغة) أغلبها زخارف هندسية.
|
|
|
|
|
الدعائم والأعمدة
|
شاع استخدام الدعائم الضخمة لحمل القباب الكبيرة المركزية
خاصة في المساجد، كما تنوعت أشكال مقاطع الأعمدة، فهناك المستطيلة والمربعة
اللتان استخدمتا على نطاق واسع، وهناك الأعمدة الدائرية المنتهية بتيجان مقرنصة،
إضافة إلى استخدام العمود المضلع ذي القنوات الشاقولية.
|
استخدمت الدعائم كروافع سواء في المنشآت الدينية، والمدنية
خاصة في بناء الأضرحة، كما تنوعت أشكال مقاطع الأعمدة، فهناك المستطيلة والمربعة،
وقد شاع استخدام الأعمدة المضلعة ذات القنوات الشاقولية، والأعمدة الدائرية
المنتهية بتيجان مقرنصة على نطاق واسع.
|
|
|
|
|
الأقواس والعقود
|
استخدمت القوس المدبب، والمدبب ذو المراكز الأربعة
(عثماني)، كما استخدم حدوة الفرس المدبب ذو المراكز الأربعة، إضافة إلى الموتور،
والموتور المزرر، والأبلق المتدرج، كما استخدمت النجفة المستقيمة، والعقد
المركب، والعقود الركنية، إضافة إلى التوأمي، والثلاثي والمركب المزدوج والمفصص
والعاتق.
|
استخدم القوس المدبب على نطاق واسع، خاصة في المنشآت
الدينية، والحربية، كما استخدم العقد حدوة الفرس المدبب ذو المراكز الأربعة، كما
انتشر العقد المفصص، كما وجد العقد ذو الزهور والخوذات، والرؤوس والأفيال،
والخراطيم والحيات.
|
|
|
|
|
المآذن
|
مآذن رفيعة رشيقة، شاهقة الارتفاع، كما شاع استخدام المآذن
الأسطوانية، والمضلعة (8) أضلاع أو (16) ضلعاً منتهي بشرفة تستند إلى قوائم أو
مقرنصات، الشرفة مغطاة بمظلة خشبية، ثم نهاية مخروطية مصفحة بالرصاص.
|
تميزت المساجد المغولية باشتمال معظمها على أبراج في زوايا
المسجد تستخدم للآذان، ولأغراض أخرى. استخدمت المآذن الممشوقة إلى جانب المئذنة
البرج، خاصة المآذن ذات الطوابق الثلاثة المضلعة التي تفصل بينها شرفات ضيقة،
وتنتهي المئذنة بخوذة بصلية على شكل القبة المغولية (البصلية الشكل) المضلعة.
|
|
|
|
العناصر الزخرفية ومواد البناء
|
|
|
|
|
|
|
العناصر الزخرفية
|
|
استخدمت المزررات باللونين (الأبلق) على مداخل المنشآت
التراثيةة على نطاق واسع. كما شاع استخدام الزخارف النباتية والهندسية، وزخارف
الأرابيسك، والمقرنصات، والزخارف الكتابية (النصوص الكتابية، والقاشاني والعجمي،
والنقوش الجصية، والخزف)، كما استخدمت زخارف الباروك والروكوكو.
|
انتشر أسلوب التطعيم بالرخام الأبيض على الحجر الأحمر على
نطاق واسع، وقد شاع استخدام الأشرطة الكتابية (النصوص القرآنية) المنفذة بالرخام
الأسود على الرخام الأبيض، كما استخدمت الزخارف النباتية على نطاق واسع، كذلك
استخدمت الزخارف الهندسية وزخارف الأرابيسك، كما شاع استخدام أسلوب الزخرفة على
العقود، أو أفاريز مستطيلة، أو مربعة على الواجهة، كما شاع استخدام المقرنصات
على نطاق واسع.
|
|
|
|
مواد البناء
|
الحجارة
|
استخدمت الحجارة الكلسية في المنشآت التراثية على نطاق
واسع، بينما استخدم الرخام على نطاق محدود،كما استخدمت الحجارة البازلتية
والغرانيتية والجيرية والحلان في بعض المنشآت التراثية.
|
استخدمت الحجارة الرملية الحمراء، إضافة إلى الرخام الأبيض
على نطاق واسع، كما استخدمت الحجارة الغرانيتية (الغرانيت الأخضر) في بعض
المنشآت التراثية خاصة الدينية والمدنية.
|
|
|
|
|
الآجر
|
استخدم في المناطق التي لم يتوفر فيها الحجارة خاصة بلاد
ما بين النهرين، بل توفرت التربة الجيدة لصنع اللبن (القرميد).
|
استخدم القرميد الأحمر في بناء بعض العقود والمقرنصات في
بعض المنشآت التراثية.
|
|
|
|
|
الخشب
|
استخدم في المناطق التي لم يتوفر فيها الحجارة
|
|
|
|
|
|
الحديد
|
استخدمت البروفيلات الفولاذية في بناء الأسقف المستوية في
بعض المنشآت التراثية.
|
استخدمت الفبروفيلات الفولاذية على نطاق محدود في بناء
الأسقف المستوية.
|
|
|
|
|
المواد الرابطة بين الحجارة
|
استخدمت المونة الكلسية، إضافة إلى مادة القصرمل (مخلفات
رماد الأفران)، كما استخدمت مونة الجير والرمل والحمرة، كما استخدم الرابط
الحجري، والكلاليب الحديدية، إضافة إلى الرصاص المصهور.
|
استخدمت المونة الرملية، إضافة إلى مادة القصرمل، ومونة
الجير والرمل الأحمر، والحمرة، كما استخدم الرابط الحجري على نطاق واسع، أيضاً
استخدمت الكلاليب الحديدية والرصاص المصهور في بعض المنشآت.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
خاتمة:
من
خلال التوثيق المكتبي والرصد الميداني، ومن خلال البحث والمقارنة بين طرائق
الإنشاء الهندسي في العمارة التاريخية الإسلامية في الهند في الفترة المغولية
الإسلامية وطرائق الإنشاء الهندسي في العمارة التاريخية الإسلامية في المشرق
العربي، نخلص إلى أن هناك نقاط تشابه، كما أنّ هناك نقاط اختلاف، وهذا ما تبين لنا
من خلال جدول الدراسة المقارنة بين مواد البناء، والعناصر الإنشائية، لكلا
العمارتين خلال تلك الفترتين، إلا أنهما كان لهما خصائص إنشائية عامة موحدة اتصفت
بها المنشآت التراثية الإسلامية في العصرين المذكورين وهي: التنويع في العناصر
الإنشائية، مراعاة التناظر، وتغطيتها للفراغات، استخدام الزخارف النباتية
والهندسية إضافة إلى المقرصنات، والخطوط الكتابية في العناصر الإنشائية، كما أسهمت
الأذواق والرغبات الفردية في تكوين هذه المنشآت التراثية، وأسهمت التقاليد
الموروثة، ومواد البناء المتوفرة في كل منطقة، كما أن التيارات السياسية وما كانت
تحمله معها من تأثيرات، كان لها أثره في تأسيس ملامح الجمل الإنشائية، فكان الطراز
العثماني في المشرق العربي، وكان الطراز المغولي الإسلامي في الهند. لأننا نلحظ مع
ظهور كل عهد سياسي ظهور، اتجاهات وتأثيرات جديدة على العناصر الإنشائية للمباني
التراثية، لا تلبث أن تتضح شيئاً فشيئاً، لتعطي نتاج ذلك العهد طابعاً متميزاً،
وبدا ذلك واضحاً في استخدامات مواد البناء، وتنوع طرائق الإنشائية المستخدمة في
العناصر الإنشائية للمنشآت التراثية كالأسقف المستوية، والأسقف المقببة، والقباب،
والجدران والفتحات في الجدران، والأقواس والعقود، والأعمدة والدعائم، والمآذن، وفي
النقوش والعناصر الزخرفية التي كانت مترافقة معها.
وهكذا،
نجد أن طرائق الإنشاء الهندسي لكلا العمارتين السابقتين، تأتي استجابة للشروط
المناخية والبيئية من جهة، وتلبية للحاجة الاجتماعية بكل أشكالها وأبعادها من جهة
أخرى، ومن هنا فإن الإطار العام للمنشآت التراثية وما يأتي من أوجه اختلاف في هذا
المجال، إنّما هو انعكاس لاختلاف ظروف المناخ، وطبيعة الشكل التضاريسي ووفرة مواد
البناء، ونوعية تلك المواد بين أحجار، وقرميد وأخشاب.
وحري
بنا أن نطالع ونراجع النظام الإنشائي للمباني التاريخية، والنظام المعيشي لأجدادنا
كي نأخذ الفائدة والخبرة، ونحن نرسم ونخطط لمستقبل حديث متقدم ومتطور، إلا أنه
علينا أولاً دراسة تراثنا الماضي التليد، بشكل جيد وعلمي دقيق، والإطلاع على
الحضارات الأخرى كي نتمكن من المقارنة فيما بينها، ولكي تمكننا أيضاً من المقارنة
بين الأمس واليوم لاستقبال غدٍ مشرقٍ وحديث.
9
ـ المصادر والمراجع العربية والأجنبية مرتبة حسب أسماء المؤلفين:
9
ـ 1 ـ المصادر والمراجع العربية:
(1)
بهنسي، عفيف، الفنون القديمة، الطبعة الأولى، دار الرائد العربي، لبنان، 1982،
463ص.
(2)
حجار، عبد الله، معالم حلب الأثرية، منشورات جامعة حلب، وجمعية العاديات بحلب،
1990، 213 ص.
(3)
الحمصي، فايز، حلب القديمة، منشورات المديرية العامة للآثار والمتاحف، دمشق، 1983،
184ص.
(4)
خضر، عبد المعطي، تاريخ العمارة، مطبعة جامعة حلب، كلية العمارة، 1990، 3 أجزاء.
(5)
رجب، أحمد محمدعلي، تاريخ وعمارة المساجد الأثرية في الهند، منشورات الدار المصرية
اللبنانية، القاهرة، الطبعة الأولى، 1997، 325ص.
(6)
ريحاوي، عبد القادر، العمارة العربية الإسلامية وآثارها في سورية، وزارة الثقافة،
دمشق، 1979م، 306ص.
(7)
زين العابدين، محمود، جولة تاريخية في عمارة البيت العربي والبيت التركي، الرياض،
الطبعة الأولى، 1998م، 310ص.
(8)
الشريف، إيهاب، الهند أسرار ومفاتيح، منشورات المجلس الهندي للعلاقات الثقافية،
نيودلهي، الهند، الطبعة الأولى، 2002، 500.
(9)
شعث، شوقي، حلب تاريخها ومعالمها التاريخية، منشورات جامعة حلب، الطبعة الثانية،
1991م. 336ص.
(10)
الطباخ، محمد راغب، إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، دار القلم العربي حلب،
1988، 7 أجزاء، 3678ص.
(11)
طلس، أسعد، الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب، مديرية الآثار العامة في سورية،
مطبعة الترقي، دمشق، 1956، 390ص.
(12)
عبد الجواد، توفيق أحمد، تاريخ العمارة والفنون الإسلامية، مكتبة الأنجلو المصرية،
1969، 1 أجزاء 1318ص.
(13)
عثمان، نجوى، الهندسة الإنشائية في مساجد حلب، منشورات جامعة حلب، معهد التراث،
1992م، 680ص.
(14)
عكاشة، ثروت، القيم الجمالية في العمارة الإسلامية، الطبعة الأولى، دار الشروق،
مصر، 1994م.
(15)
الغزي، كامل، نهر الذهب في تاريخ حلب، المطبعة المارونية بحلب، 3 أجزاء، 2017ص.
(16)
نظيف، عبد السلام، دراسات في العمارة الإسلامية، الهيئة المصرية العامة للكتاب،
1989، 470ص.
(17)
النعسان، وفاء، تحليل العناصر الإنشائية للمباني في التراث العلمي العربي، رسالة
دكتوراه، معهد التراث، العلمي العربي، 1999م، 370ص.
9
ـ 2 ـ المجلات والدوريات العربية:
(1)
مجلة الفيصل، دار الفيصل الثقافية، الرياض، العددين 148 و 224 مدينة أكرا وتاج
محل.
(2)
مجلة العمرا،، وزارة البلديات في سورية، الأعداد (22، 21، 20) العدد الخاص عن حلب.
(3)
مجلة نهج الإسلام، وزارة الأوقاف بدمشق، الأعداد (8، 28) دمشق 1407هـ.
9ـ
3ـ المراجع الأجنبية:
(1) Asher, Catherine, Architecture of Mughal India, Cambridge University, 1992, press, 370p.
(2) Bolkhari,
Hassan, The Manifestation of the Unity of Existence in Art and Architecture of
Iran and India, Doctorate letter in Islamic Studies, Hamdard University, 2004,
370p.
(3) Carroll, David,
the Taj Mahal, the united Kingdom Association Limited London, 1972, 172p.
(4) Chand, Tara,
Influence of Islam on India Culture, The Indian Press Ltd, Allahabad, 1946.
(5) Davies Philip,
Monements of India, Volume Tow Islamic Monements, Viking 1983.
(6) Desai, Ziyaud
Din A,Indo-Islamic Architecture, okhla Industrial Area, New Delhi, First print,
1970, 60p.
(7) Fiass, Virginia, the forts of India, Jaipur, 287p.
(8) Havell, E.B the
Art Hiritage of India. 287p.
(9) Hillenbrand,
Robert, Islamic Art and Architecture.
(10) Pereira, Jose, Islamic Sacred Architecture, Astylistic
History, Books and Books, New
Delhi, 370p.
(11) Thames and Hudson, Oriental
Architecture in Colour Islamic Indian. Far Eastern Werner Speiser, Amsterdam, 1964, 504p.
(12) Skelton, Robert
the Indian Heritage- Court Life and Arts Under the Mughal Rule, Victoria and
Albert Museum, London, 1982.