|
||||||
| Updated: Thursday, October 04, 2007 07:58 AM | ||||||
| فهرس العدد |
|
التوقيعات حتى نهاية عصر بني أمية جمع وتحقيق ودراسة ـــ د.خالد محمد الهزايمة – د. عدنان محمود عبيدات([1]) تمهيد عرف العرب التوقيعات بعد فجر الإسلام، وانبعاثهم من جزيرتهم، وانتشارهم في الأمصار، فتعددت القضايا، وكثرت المشكلات، واقتضى الأمر من الحاكم وضع حلول موجزة سريعة على كل رقعة مَظلَمَة تُرفع إليه، وتعددت الإجابات والتوقيعات بتعدد المشكلات المرفوعة للحاكم؛ من حيث المفردات والتعبيرات إطالة وإيجازاً، لهذا أخذت التوقيعات تنمو وتزدهر نمو الموضوعات المستخدمة، وتتعدد بتعددها، من هنا أخذت بعداً أسلوبياً راقياً يتسق ومقدرة الموقِّع، وقدرته على استقراء هذه التوقيعات من القرآن الكريم تارة، ومن الحكم والأمثال المأثورة والأبيات الشعرية تارة أخرى، مما جعلها تتصف بالجمال في الأداء، والصياغة المؤثّرة في المتلقي وإقناعه، وغالباً ما كانت هذه التوقيعات تصدر عن بديهة حاضرة؛ دون إمعان أو إعمال فكر. فاللغة الصحيحة التي تحوي قيماً جمالية بلاغية عالية كانت حديثهم في كل أمر من أمور حياتهم اليومية. اعتمدت هذه الدراسة على أمهات المصادر القديمة منها والجديدة؛ من أهمها: العقد الفريد لابن عبد ربه ت (328هـ)، وكتاب الخراج وصنعة الكتابة لقدامة بن جعفر، وكتاب خاص الخاص للثعالبي، وكتاب تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء لهلال بن المحسن الصابي ت (448هـ)، ومن الكتب الحديثة جمهرة رسائل العرب لأحمد صفوت. التوقيعات لغة: التوقيع لغة: رمي قريب لا تُباعده، كأنك تريد أن توقعة على شيء، وهو الإصابة وتنظُّر الأمر، وتظنّي الشيء وتوهمه، والأثر: سجع في ظهر الدابة، وهو الدَّبْر، وبعير موقَّع الظهر: به آثار الدَّبَر، وناقة موقَّعة الجنبة، إذ أثّر فيها الرحل تأثيراً خفيفاً. والتوقيع: إصابة المطر بعض الأرض وإخطاؤه بعضاً، وإثبات بعضها دون بعض. قال الليث (ت 175هـ): إذا أصاب الأرض مطر متفرق أصاب وأخطأ، فذلك توقيع في نبتها. والجذر الثلاثي لمادة التوقيع يدل على سقوط شيء، وعلى التأثير والإصابة، ومنه أُخذ المعنى الاصطلاحي([2]). التوقيع اصطلاحاً: يعدّ أحمد بن فارس (ت 395هـ) من أوائل من أشاروا إلى المعنى الاصطلاحي للتوقيع، حين قال: "ومن التوقيع ما يلحق بالكتاب بعد الفراغ منه"([3])، وذكر الأزهري ( ت: 370هـ )هذا المعنى الذي يرى أنه: توقيع الكاتب في الكتاب المكتوب بأن تجعل بين تضاعيف سطوره مقاصد الحاجة، ويحذف الفضول، ثم يربط هذا المعنى بالمعنى اللغوي، لأنه يعتبر هذا التوقيع في نهاية الكتاب مأخوذاً من توقيع الدَّبَر ظهر البعير، فكان الموقّع في الكتاب يؤثر في الأمر الذي كُتب الكتاب فيه، ما يؤكده ويوجبه، فكلاهما يؤثر فيما يقع عليه([4]). وتوسّع القلقشندي (ت 821هـ) في حديثه عن المعنى الاصطلاحي للتوقيع حين جعله اسماً لما يكتب في حواشي القصص، كخط الخليفة أو الوزير في الزمن المتقدم([5]). الدراسة نشأتها: عُرفت التوقيعات بمعناها اللغوي في عصر الرسول عليه السلام، وفي عهد الخلفاء الراشدين والأمويين، وهذا يعني أن أصل هذه التوقيعات لم يكن فارسياً، وإنما كان فناً عربياً أصيلاً، وكان الخلفاء الراشدون يوقِّعون بأنفسهم، وعندما جاءت الدولة الأموية لم يقتصر التوقيع على الخلفاء، بل شارك الأمراء وكبار القوم فيه، وفي العصر العباسي كان للتوقيع ديوان خاص عُرِف بـ "ديوان التوقيع"، يختص بالنظر في رقاع أصحاب الحاجات، وكان هذا الديوان يقوم بالتعليق على الطلبات أو الرقاع التي كانت ترفع إلى الخليفة، وذلك بعد أن يكون الوزير قد علّق على الطلب، وبعد أن يطلّع الخليفة على المسألة يقوم صاحب ديوان التوقيع بصياغة رأي الخليفة عليها في كلام بليغ([6]). وهذا يعود لانشغال الخليفة بدولة اتسعت رقعتها، وكثرت شؤونها التي تحتاج الحل دون تأخر، إضافة إلى الاهتمام بقضايا الرعية ومشكلاتها، وإنصاف المظلوم منهم، والضرب على يد الظالم. شاعت التوقيعات ـ لوناً من ألوان النثر ـ في خلافة الراشدين والأمويين، وكانت إما اقتباساً من القرآن الكريم، أو من حديث نبوي شريف، أو كانت حكمة متوازنة، أو مثلاً سائراً أو بيتاً من الشعر، أو كانت تشبيهاً أو قولاً بليغاً، وكل ذلك كان من إنشاء الموقِّع سواء أكان خليفة أم أميراً أم قائداً أم وزيراً، بأسلوب موجز بليغ. يجد المتأمل للتوقيعات المجموعة في هذين العصرين (موضوع التحقيق) أن أكثرها كانت من القرآن الكريم، أما الأحاديث النبوية الشريفة، فكانت التوقيعات فيها نادرة ولم نقع إلا على حديث واحد فقط، وهذا مؤشر على ضياع كثير من التوقيعات في هذا العصر، لأن المألوف أن يحفظ الخلفاء والأمراء كثيراً من الأحاديث النبوية، وأن يستخدموها في الإجابة عن أسئلة رافعي الشكاوى والمظالم، فيكون قد أجاب وعلم في آن معاً. واستخدم الموقعون الحكم والأمثال بكثرة في التوقيعات، مثلما استخدموا الشعر، لكننا لم نقع على توقيعات شعرية في عصر الخلفاء الراشدين، وما وقعنا عليه كان لبعض خلفاء وكبار بني أمية. وتعود قلّة الشعر في التوقيعات إلى الضياع الذي أصاب بعضها، وأن التوقيعات بطبيعتها نثر أو يغلب عليها النثر، ونادراً ما يتخللها الشعر، والسبب في ذلك طبيعة العصر الذي انشغل أهله بالجهاد، فابتعدوا عن الشعر إلى حد ما، ولا ننسى أن نذكر أن الشعر كان قد علا في الجاهلية فلما دخل باب الخير لان، فالشعر يجب أن يكون في خدمة الإسلام، ولهذا كان هناك موقف سلبي منه. وظهر في التوقيع في هذه الفترة أقوال محكمة صدرت عن الخلفاء والأمراء، اتسمت بالحكمة والنصح والإرشاد والتهديد والتوبيخ والوعيد، يظهر فيها بلاغة قائلها، وكانت معانيها واضحة أحياناً وفي أحيان أخرى تحتاج إلى شرح وتفسير لغموضها، من مثل: "قد كنت على الدعار وأخالك داعراً"، و"ما ظنّك بقوم قتلوا من كانوا يعبدونه" و"أحذر ليالي البيات". لقد تميزت التوقيعات في عصر الخلفاء الراشدين والأمويين بالجدة والطرافة والتنوع، لأنها صدرت عن أناس لهم إسهامات كثيرة في تثبيت أركان الدولة الإسلامية، وصياغة مستقبلها، وقد كان أسلوبها جزلاً في تراكيبه، اختيرت ألفاظها اختياراً، وهي فصيحة بعيدة عن الحوشي والغريب، إلا في القليل النادر، ومختصرة موجزة، واقتصر معناها على الإلمام بالحقائق وتوضيحها دون مبالغة. لقد دلت توقيعات هذه الفترة على اتساع المعرفة وعمق التفكير، ودقة الإصابة والإجابة، وأصالة الذوق، متضمنة بعض المحاسن البديعية العفوية، فضلاً عن الإيجاز في اللغة، ودقة الفكرة، وسلامة العبارة، متأثرين بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والحكمة والأمثال الجاهلية، وكثيراً ما كانت تمعن في إيجازها فلا تبلغ ألفاظها حدّ التواتر([7]). وفَضْلُ الإيجاز عند ابن عبد ربه أنه: "كان أشرف الكلام كلّه حسناً. وأرفعه قدراً، وأعظمه من القلوب موقفاً، وأقله على اللسان عملاً، ما دلّ بعضه على كلّه، وكفى قليله عن كثيره، وشهد ظاهره على باطنه، وذلك أن تقلّ حروفه، وتكثر معانيه"([8]). ويرى بعض الدارسين المحدثين أن كثرة الشكاوى والرسائل التي كانت ترفع إلى الخلفاء وتعرض حاجة الشعب جعلتهم مضطرين أن يوجزوا في ردودهم ويقلّلوا في عباراتهم، ولما اتسع الملك وكثرت الرسائل والمسائل اضطروا مع ذلك إلى الاستعانة بأولي ثقتهم من الوزراء والولادة والكتاب لينوبوا عنهم في هذا الشأن([9]). وباستقراء التوقيعات نلاحظ أن التوقيع الذي كانت تذيّل به الشكوى أو الوثيقة المرفوعة إلى الخليفة كان يتسق مع الموضوع المطروح إما حلاً للمشكلة، أو تأييداً للحل المقترح، أو منحاً للوالي فرصة للتصرف والاجتهاد، فها خليفة رسول الله r أبو بكر الصديق حين كتب إليه خالد بن الوليد ـ t ـ عن دومة الجندل يستأمره في أمر العدو، فيوقع "ادنُ من الموت توهَبْ لك الحياة". يغرس أبو بكر في هذه العبارة الموجزة البليغة في نفوس أصحابه حب الشهادة في سبيل الله، ويهون عليهم من أمر الحياة؛ مبيناً أنه في شهادتهم حياة كريمة لهم ولمن يأتي بعدهم، فالموت في نظر القائد مفتاح الحياة، وهذا المعنى أخذه من الآية القرآنية الكريمة )ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب( البقرة/178. أما الخليفة الثاني الفاروق t فيوقع على كتاب ورد إليه من سعد بن أبي وقاص من الكوفة يستأذنه في بناء دار الأمانة ـ الأمارة ـ "ابنِ ما يكنّك من الهواجر وأذى المطر"، يضع الفاروق في هذا التوقيع قاعدة اقتصادية لينتهجها الولاة في الأمصار من أجل الحفاظ على أموال بيت مال المسلمين، وأن يتصرفوا بمقدار الحاجة، بما يدفع الضرر دون مبالغة في الإنفاق حتى لا يصل إلى التبذير وهو ما نهى عنه الإسلام، فالبناء المطلوب في نظره هو ما يستر من حر الشمس، ويقي من المطر دون زيادة في البناء مما يدخل الكبر إلى النفس ويزيد المباهاة والخيلاء، وهو ما يتنافى مع مصلحة الأمة والحفاظ على بيت مال المسلمين. وفي توقيع آخر يقتبس الفاروق آية قرآنية )فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون( الشعراء/216، وقع هذه الآية على كتاب وصل من أهل مصر يشكون مروان بن الحكم الذي ولاه عمر على مصر، ووضع ثقته فيه لإدارة الحكم في ضوء تعاليم الإسلام وتشريعاته، واقتباسه لهذه الآية إشارة إلى خروج مروان على قواعد الدين وأسسه التي شرعها الله، وعمر بهذا التوقيع يفوض أمره إلى الله، ويبرأ إليه من كل عمل يخالف تعاليمه مما يصدر عن عماله ولا يعلمه. وممن أكثر من توقيع الآيات القرآنية عمر ابن عبد العزيز، من ذلك الآية الكريمة )ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً( هود/31، وذلك على كتاب لرجل ولاه الصدقات، وكان دميماً فعدل وأحسن، وهذا من عمر ترسيخ لمبدأ المفاضلة بين الناس الذي يقوم على التقوى والعمل الصالح، وليس على الصور والمظاهر الزائفة. ووقّع الآية الكريمة )واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله( البقرة/281؛ على كتاب إلى عدي بن أرطأة في أمر عاتبه فيه، وفيه يذكّره بأمر الله وبالرجوع إليه للمساءلة والحساب. والملاحظ من هذه التوقيعات المستمدة من القرآن أن الموقِّع يريد أن يرسخ قيمة إسلامية مدعماً ذلك بالنصوص القرآنية، فهو يذكّر الموقَّع إليهم بأوامر الله ونواهيه، ويؤيد موقفه في القضية الموقع عليها، ويتحقق بذلك سرعة الاستجابة والانقياد لما يوقع عليه. أما توقيعات الإمام علي كرم الله وجهه؛ فقد ركز في معظمها على احترام العلم والعلماء وبيان فضلهما، وهذا في الراجح يعود على ما اتصف به من العلم والحكمة والأدب، فمن توقيعاته ما وقع على رقعة وصلت إليه من طلحة بن عبيد الله يستشيره في أمر فوقع "في بيته يؤتى الحَكَم"، في هذا التوقيع يؤسس الإمام على قاعدة احترام العلماء، ويرفع من مكانة صاحب العلم، والسعي من أجله، ومثله توقيعه في كتاب صعصعة بن صوحان "قيمة كل امرئ ما يحسن"، وله توقيع فيه يرجح رأي الشيوخ على رأي الشباب؛ تقديراً للخبرة، وتفضيلاً للتجارب وممارسة الحياة على الغرّ من الفتيان. وفي الفترة الأموية طرأ اتساع في التوقيعات من الآيات القرآنية والحكم والأمثال والعبارات الموجزة ومن الشعر، من هذا توقيع عبد الملك من مروان في كتاب لابن الأشعث:
والبيت أخذه من شعر ينسب لغير شاعرٍ كما سيأتي، ووظفه لخدمة الغرض الذي يرمي إليه، وهو استمالة الرأي العام ضد ابن الأشعث، فهو يحفظه في غيبته، ويجبر ما انكسر بينهما، والأشعث ـ لحماقته ـ يقابل هذا الجميل والود بالنكران. ومن التوقيعات بالشعر توقيع عبد الملك بن مروان:
في هذا التوقيع درس في الزهد والبعد عن الزلل والخطل، فهو يعجب من أولئك الذين يتوقعون من الخليفة الخطأ بعد أن وصله رسول الموت: المشيب وتساقط الشعر، فعليهم أن يعتبروا، ويبتعدوا عن الزلل. إن كل توقيع على إيجازه وقلة ألفاظه عميق الدلالة، وديع المعاني، فيه الكثير من التوجيه والنصح والإرشاد، وفيه حلول لكثير من المشكلات التي يعاني منها الناس، فضلاً عن الأغراض والأهداف التي يرمي إليها الموقِّع. منهج التحقيق يقوم منهج التحقيق في هذا البحث على جمع المادة من المصادر والمراجع المتيسرة،وقد حرصنا على تتبع التوقيعات في أغلب هذه المصادر وتوثيقها، على إقامة المقارنات بين الروايات المختلفة، وبيان ما بينها من فروق من حيث اختلاف الرواية، والزيادة والنقصان، ثم قمنا بضبط النصوص وإخراجها صحيحة متكاملة، وفسرنا ما يحتاج منها إلى تفسير من ألفاظ وتراكيب، كما عمدنا إلى ترجمة موجزة لبعض الأعلام من مصادرها، وعنينا بتوثيق وتخريج ما ورد في التوقيعات من آيات قرآنية وأشعار وحكم وأمثال. وقد بدأنا بدراسة كشفت عن تعريف التوقيعات لغة واصطلاحاً، وتحدثتْ عن نشأتها وبداياتها وجمالياتها، ومناسبتها لمقتضى الحال، وانتهت الدراسة بوضع فهارس للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والأمثال والأشعار. راجين أن نكون وفقنا فيما قمنا به. التوقيعات حتى نهاية عصر بني أمية جمع وتحقيق ودراسة أولاً: صدر الإسلام: أ ـ من توقيعات الرسول عليه الصلاة والسلام: كتب سيدنا محمد r إلى مسيلمة الكذاب([10]): "أما بعد: فإن الأرضَ لله يورثها من يشاء من عباده، )والعاقبة للمتَّقين("([11]) وكان هذا التوقيع ردّاً على مسيلمة الكذاب إلى سيدنا محمد التي جاء فيها: "من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، أما بعد: فإن الله ـ عز وجل ـ قسم الأرض بيننا، ولكنْ قريش قومٌ غُدر"([12]). ب ـ توقيعات الخلفاء الراشدين: أ ـ أبو بكر الصديق: "ادنُ من الموتَ تُوهَبْ لَكَ الحياةُ"([13])، جاء هذا التوقيع رداً على ما كتبه خالد ابن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه من دومة الجندل([14]) يستأمره في أمر العدوّ. ب. عمر بن الخطاب ـ r ـ: 1 ـ "ابنِ ما يُكِنِّكَ من الهَوَاجِرِ وأَذَى المَطر"([15]). كتبه ردّاً على كتابٍ كبته إليه سعد بن أبي وقاص([16]) من الكوفة يستأذنه في بناء دار "الإمارة"، فوقع في أسفل كتابه هذا التوقيع. 2. ووقّع إلى عمر بن العاص: "كُنْ لرعيَّتكَ كما تُحبُ أن يكونَ لَكَ أمِيْرُك"([17]). 3. "فَإِنْ عًصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَريءٌ ممَّا تَعْمَلُونَ"([18])، وهذا التوقيع على كتاب أهل مصر يشكون مروان ابن الحكم([19]) إلى سيدنا عمر. ج. عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه: 1 ـ )فإن عَصَوْك فَقُلْ إنّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْملون(([20])، هذا توقيع منه في قصة قوم تظلموا من مروان ابن الحكم، وذكروا أنه أمر بوْجْءِ([21]) أعناقهم. 2 ـ "قد أمرنا لك بما يقيمُك وليس في مَالِ اللهِ فَضْلٌ للمُسرف"([22])، توقيع في قصة رجل شكا عَيْلَةً([23]). د. علي بن أبي طالب: 1 ـ "في بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ"([24]). وقّعه إلى طلحة بن عُبَيْد الله([25]). 2. "رَأْيُ الشّيخ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِ الغُلامِ"([26]). ردّاً على كتابٍ جاء من الحسين بن علي رضي الله عنهما في شيء من أمر عثمان t. 3. "يُحَاسَبُونَ كَما يُرزْقُون"([27]). وقّعه في كتاب سلمان الفارسي([28])، وكان سأله: كيف يُحاسَبُ الناسُ يوم القيامة؟ 4. "بَقيَّةُ السَّيْفِ أنْمَى عَدَداً"([29]). وقّعه في كتاب الحصين بن المنذر([30]) الذي كتب إليه بصفِّين: "يا أمير المؤمنين، قد أسرع السيف في ربيعة وخاصّةً في أسرى منهم"([31]). 5. "مَنْ لَكَ بأخْيِكَ كُلِّهِ"([32]). كتبه في كتابٍ جاءَه من الأشتر النَّخَعِي([33]) فيه بعض ما يَكْرَه. 6. "قِيَمُة كُلّ امرئ ما يُحْسِنُ"([34]). كتبه في كتاب صَعْصَعة بن صوحان([35]) يسأله في شيء. ثالثاً: توقيعات الخلفاء الأمويين: أولاً: معاوية بن أبي سفيان: 1. "بَيْتُ أمَيِّةَ في الجاهليةِ أشرفُ من بَيْت حَبِيْب، فأما في الإسلام فأنت تراه"([36]). وقعه في أسفل كتاب كتبه إليه عبد الله بن عامَر([37]) في أمر عاتبه فيه. 2. "عِشْ رَجَباً تر عجباً"([38]). وقّعه في كتاب عبد الله بن عامر يسأله أن يُقْطِعَه مَالاً بالطائف. 3. "إنّ أبا سفيان وأبا الفضل كانا في الجاهلية في مِسْلاخٍ واحدٍ، وذلك حلف لا يحلّه سوءُ أدبِك"([39]). وقعه في كتاب زياد([40]) يخبره بطعن عبد الله بن عباس([41]) في خلافته. 4. "أدارُك في البَصْرَةِ أم البَصرةُ في دَارِكَ؟"([42]) كتبه على كتاب ربيعة بن عِسْل اليَرْبُوعِي([43]) يسأله أن يُعْيِنَه في بناء دار بالبصرة باثني عشر ألف جِذْع([44]). 5. "نَحْنُ الزَّمانُ؛ مَنْ رَفْعناهُ ارتفع ومَن وضَعْنَاه اتَّضَع"([45]). 6. "لَيْتَ طُولَ حِلْمنا عَنْكَ لا يدعو جَهْلَ غَيْرِنَا إليْكَ"([46]). وقّع للحسن بن علي رضي الله عنهما ردّاً على كتاب كتبه الحسن أغلظ في القول لمعاوية. ثانياً: يزيد بن معاوية: 1. "احْكُم لهُم بآمالِهِم إلى مُنْتَهَى آجَالِهم"([47]). وقّعه في كتاب عبد الله بن جعفر([48]) إليه يسأله أن يقضي عنه ذمام نفر من بطانته وخاصته يستميحهُ لرجال من خاصته([49])، فحكمَ عبد الله بتسعمئة ألف، فأجازها يزيد. 2. )فَلاَ تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفَاسِقِينَ(([50]). وقّعه في أسفل كتاب مسلم بن عُقْبَةَ المرّي([51]) الذي أرسله يخبره فيه ما صَنَع بأهل الحَرَّة([52]). 3. "قَليلُ العِتَاب يُحكْم مَرَائرَ الأسبابِ، وكثيرُه يَقْطع أواضيَ الانتسابِ"([53]). وقعه في كتاب مسلم بن زياد عامله على خُراسان وقد استبطأه في الخراج. 4. "القرابَةُ واشِجَةٌ، والأفعالُ مُتَبايِنَةٌ، فَخذْ لِرحمِكَ مِنْ فِعْلِكَ"([54]). وقّعه إلى عبد الرحمن بن زياد، وهو عامله على خراسان([55]). 5. "أَنْتَ أَحَدُ أعضاء ابن عَمّكَ فاحْرِصْ أنْ تَكُون كلّها"([56])، وقعه إلى عبيد الله بن زياد([57]). 6. "مَنْ عَرَفتَ فهو آمنٌ"([58]). وقعه إلى عبد الله بن جعفر([59]) عندما كتب عبد الله إلى يزيد يستوهب جماعة من أهل المدينة. ثالثاً: عبد الملك بن مروان: 1. "جَنّبنِي دِماءَ بني عبدِ المُطَلبِ، فليسَ فيها شِفاءٌ من الطَّلَبَ"([60]). وقعه في كتاب أتاه من الحَجَّاج([61])، يشكو إليه نفراً من بني هاشم ويحرّضُه على قتلهم. 2. "إنّ مِنْ يُمْنِ السائسِ أن يأتلِف به المُخْتلِفُون، ومن شُؤْمِه أنْ يَختَلِفَ به المُؤْتلِفُون"([62]). وقّعه على كتاب للحجاج كان يخبره بسوء طاعة أهل العراق، وما يُقاسي منهم، ويستأذنه في قتل أشرافهم. 3. "بِضَعْفِكَ قَوِي، وبخُرقِكَ طَلَع"([63]). وقّعه في كتاب الحَجّاج يخبره بقوة ابن الأشعث([64]).
وقّع هذا البيت في كتابٍ لابن الأشعث([66]).
6. "ارفق بهم فإنّه لا يكونُ مَعَ الرِّفقِ ما تَكْرَه، ومع الخُرْقِ ما تُحِبُ"([68]). هذا التوقيع على كتاب كتبه الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق. 7. "أَبْقِ لهم لُحُوْماً يَعْقِدُوا بها شًحُوْماً"([69]). هذا في كتاب للحجاج يشكو أهل السَّوَاد. 8. إن كُنْتَ صَادقاً أَثَبْنَاكَ، وإن كُنْتَ كَاذِباً عَاقَبْنَاكَ، وإن شِئْتَ أَقَلْنَاك"([70]). هذا في كتاب مُتَنَصِّح. رابعاً: الوليد بن عبد الملك: 1. "لأجْمَعَنَّ المالَ جَمْعَ مَنْ يَعِيْشُ أبداً، وَلأُفَرِّقَنَّهُ تَفْرِيْقَ مَنْ يَمُوْتُ غَداً"([71]). وَقّع في كتاب الحجاج لما بلغ الحجاج أنه خرق فيما خلّف لـه عبد الملك، يُنكر ذلك عليه، ويعرِّفه أنه على غير صواب. 2. "قَدْ رَأَبَ اللهُ بكَ الداءَ، وأدْوَمَ بِكَ السِّقاءَ"([72]). وقّعه إلى عمر بن عبد العزيز. خامساً: سليمان بن عبد الملك:
2. )والعاقِبَةُ لِلمْتَقِيْنَ(([74]). 3. )وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً(([75]). هذه التوقيعات الثلاثة كتبها سليمان بن عبد الملك على كتاب قتيبة بن مسلم([76]) حين توّعده قتيبة بالخلع. 4. "بالله لا بَمَسْلَمَةَ"([77]). هذا التوقيع في كتاب مَسْلَمَةَ بنِ عبدِ الملكِ الذي كتبه من الصَّائِفة بما كان منه من حُسْنِ الأثرِ في بلاد الروم. سادساً: عمر بن عبد العزيز: 1. "ابنِهَا بالعَدْلِ، وَنَقِّ طُرُقَها من الظُّلم"([78]). وقّعه على كتاب بعض العمال استأذنه في مَرَمَّةِ مدينته. 2. "حَصِّنْهَا وَنَفْسَكَ بتَقْوَى اللهِ"([79]). توقيع إلى بعض عماله يستأذنه في أمر مدينته. 3. )ولا أَقُوْلُ للذين تزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً(([80]). هذا توقيع لرجل ولاه الصَّدقات، وكان دميماً، فعَدِلَ وأحسن. 4. "ارْضَ لهم ما تَرْضى لِنَفْسِكَ، وخُذهم بجرائِمهم بعدَ ذَلِكَ"([81]). هذا التوقيع ردٌّ على صاحبِ العِراقِ الذي أخبَره عن سُوْءِ طاعةِ أهلِ العراق. 5. "إن آخر آية نزلت: )واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله(([82]) وُقّع إلى عديّ بن أرطاة([83]) في أمر عاتبه فيه. 6. )أُولئِكَ الذين هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ(([84]). كتبه أسْفَل كتابِ عاملهِ على الكوفة، وكان كتب إليه أنه فَعَلَ في أمرٍ كما فعل عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. 7. "اللهُ أعلمُ أنك لست أول خليفة تموت"([85]). هذا من عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بن عبد الملك، وكان عمر عامله على المدينة المنورة([86]). 8. "لا تطلبْ طاعةَ مَنْ خَذَل عليّاً، وَكَانَ إماماً مَرْضِيَّاً"([87]). كتب هذا التوقيع على كتاب عَدِي بنِ أرطاةَ يخبُره بِسُوّءِ طاعةِ أهل الكوفة. 9. "كُنْ من المَوْتِ على حَذَر"([88]). وقع على رسالة عامله بالمدينة، وسأله أن يعطيه موضعاً يَبْنِيهِ. 10. "العَدْلُ إمَامُك"([89]). وقّعه على قصة متظلم. 11. "تُبْ تُطْلَقْ"([90]). وقعه في رُقعة محبوس. 12. "كتابُ الله بَيْنِي وَبَيْنَكَ"([91]). وقعه في رقعة رجلٍ قَتَل. 13. "لو ذكرتَ الموتَ شَغَلكَ عن نَصْيحَتِكَ"([92]). وقعه في رقعة مُتَنصِّح. 14. "أَنتُما في الحقِّ سِيَّان"([93]). وقعه في رقعة رجل شكا أهل بيته. (أي بيت عمر بن عبد العزيز). 15. "الحقُّ حَبَسَه"([94]). وقعه في رقعة امرأة حُبِسَ زَوْجُها. 16. "إِن لَمْ أُنْصِفْكَ منه فأنا ظَلَمْتُكَ"([95]). وقّعه في رقعة رجل تَظلَّمَ من ابنه. 17. حَصّنها بالعَدْلَ والسَّلاَم"([96]). وقعه على كتاب عامل حمص إليه، يخبره أنها احتاجت إلى حِصْنِ. 18. ووقع إلى عامل من عماله: "قد كَثَرَ شَاكُوْكَ، وقَلَّ شَاكِرُوكَ، فإِمَّا عَدَلْتَ، وإِمَّا اعتزلْتَ، والسَّلام"([97]). سابعاً: يزيد بن عبد الملك: 1. "لا يغرّنكَ حُسْنُ رَأْيِ فإِنَّما تُفْسِدهُ عَثْرَةٌ"([98])، وقّعه إلى صاحب خُرَاسَان([99]). 2. "عثرت فاستقِلْ"([100]) وقّعه إلى والي المدينة. 3. )سَيُعْلمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنقلِبُون(([101]) توقيع في قِصةُ مُتَظَلَّم. 4. "مَا كَانَ عَلَيْكَ لو صَفَحْتَ عنه، واستوصَلْتَنِي"([102]) هذا في قصة متظلم. شكا بعض أهل بيته. ثامناً: هشام بن عبد الملك: 1. "أَتَاكَ الغَوْثُ إنّ كُنْتَ صَادِقاً، وحلَّ بكَ النَّكالُ إن كُنْتَ كاذِباً فتقدَّمْ أو تَأخَّرْ"([103])، وقّعه في قصة متظلم. 2. "إن صَحَّ ما ادَّعَيْتُم عليهَ عزلنَاهُ وَعَاقَبْنَاه"([104])، في قصة قوم شكَوْا أميرهم. 3. "أحذر لَيَاليَ البَيَاتِ"([105])، وجهه إلى صاحب خراسان حين أمره بمحاربة الترك. 4. "احفظْ فِيْهِم رسُولَ اللهِ r، وَهَبْهُم لَهُ"([106])، وقّعه في كتاب وصله من صاحب المدينة المنورة يُخْبِرُه بوثوب أبناء الأنصار. 5. "نَزَلَ بِحَدِّكَ الكتابُ"([107])، وقعه في رُقْعَة محبوس لزِمَه الحدُّ. 6. "لِعِيَالَكِ في بَيْتِ مَالِ المسلمينَ سَهْمٌ، وَلَكَ بِحُرْمتِكَ مِنَّا مِثَّلاهُ"([108]) وقّعه في قصة رجل شكا إليه الحاجة وكثرةَ العيال، وذكر أن لـه حُرْمَةً. 7. "ضَعْ سَيْفَكَ في كِلابِ النَّارِ، وتَقَرَّبْ إلى اللهِ بِقَتْلِ الكُفًَّارِ"([109]). وقعه إلى عامله على العراق في أمر الخوارج. 8. "لَنُفَوِّضَنّكُم فإني خَصْمٌ دُونَكُم"([110])، وقعه في تَظلمِ جَماعةٍ يشكون تعدِّي عاملهم عليهم. 9. "مُرْهُمْ بالاستغفار"([111])، وقعه على كتاب عامله يخبره فيه بقلة الأمطار في بلده. 10. "خَفِ اللهَ وإِمَامَكَ، فإنَّه يأخُذُك عندَ أوَّلِ زَلَّةٍ"([112]). وجهه إلى سهيل بن سَيَّار. تاسعاً: يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان: 1. إلى مروان بن محمد "أَرَاكَ تُقَدِم رَجْلاً وتُؤَخِرُ أُخرَى، فإذا أتَاكَ كتابي هذا فاعتمد على أيِّهما شئت"([113]). 2. وإلى صاحب خراسان في المسوِّدة: "نَجَمَ أَمْرٌ أَنْتَ عَنْهُ نائِمٌ، وما أراكَ منه أو منِّي بِسَالِمِ"([114]). عاشراً: مروان بن محمد: 1. "تَحُّولُ الظَاهِرِ يَدُلُّ على ضَعْفِ الباطِنِ، واللهُ المُستَعانُ"([115]). كتبه إلى نَصْر بن سيَّار([116]) في أَمْرِ أبِيُ مسْلم"([117]). 2. "الأَمرُ مُضْطَرِب وأَنْتَ نائمٌ وَأَنَا سَاهرٌ"([118]). وَقّعه إلى ابن هُبَيْرَة([119]) أمير خُرَاسان. 3. "كن من بَيَات المارقة عَلَى حَذر"([120]). وَقّعه إلى حَوْثَرَة بن سُهَيْل([121]) حينَ وجَّهه إلى قَحْطَبَه([122]). 4. "هَذَا واللهِ الإِدبارُ، وإلاَّ فَمَنْ رأى مَيْتَاً هَزَمَ حَيَّاً"([123])، وقعه حين أتاه خبر غرق قحطبة، وانهزام ابن هبيرة. 5. "الحَاضِرُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ، فاحسِمِ الثُّؤْلوُلَ"([124]). وقعه في جواب أبيات نصر بن سيّار إذ كتب إليه([125]):
6 ـ "يَداكَ أوْكتا وَفُوكَ نَفَخَ"([126]). وقّعه إلى نصر بن سيار عندما أبلغه أن "الثَّؤَلُولُ قد امتَدّتْ أَغْصَانُه، وعظُمتْ نِكايَتُه"([127]). توقيعات الولاة والقادة في عصر بني أمية أولاً: زياد بن أبيه: 1. "قد كنت على الدُّعار، وإخَالُكَ دَاعراً"([128])، وقّعه إلى بعض عُمّالِه. 2. "هو بَيْنَ أبَوَيِهِ"([129]). وقّعه في كتاب أتاه من عائشة توصيه برجل. 3. "اشتَرِ بَعضَ دَيْنك ببعضٍ وإلاّ ذَهَبَ كلُّهُ". كتبه إلى صاحب خراسان في أمرٍ خالفه فيه. 4. "أمِطِ([130]) الحُدّودَ عن ذَوِي المُرُوءات"([131]). وقّعه إلى عامله بالكوفة. 5. "أَنَا مَعَك"([132]). في قصة متظلم. 6. "مَنْ أمالَهُ الباطِلُ قَوَّمَه الحَقَّ"([133]). في قصة قوم رفعوا على عامل رفيعةً([134]). 7. "لك المُواسَاةُ"([135]). في قصة مستَمنح. 8. "النَّساء تُحارِبُهمْ دُونَك"([136]). كتبه إلى عامله في خَوَارِجَ خَرجُوا في البصرة. 9. الَقْطُع جَزَاؤكَ"([137]). في قصة سارق. 10. "حُكْمُه إلى الله"([138]). في قصة امرأةٍ حُبِسَ زَوْجُها. 11. "تُنْقَبُ ظُهْورُهُم"([139]). في قصة قوم نقبوا. 12. "يُدْفَن حَيَّاً في قَبْرِه"([140]). في قصة نبّاش. 13. "الحَقُّ يَسَعُكَ"([141]). في قصة متظلم. 14. "مَهْلاً فَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي"([142]). في قصةُ مُتَنصِّح. 15. "كُفِيتَ"([143]). في قصة متظلم. 16. "رُبَما كانَ عُقُوقُ الولدِ مِنْ سُوءِ تَأْديِبِ الوالدِ"([144]). في قصة رجل شكا إليه عُقُوْقَ ابنه. 17. "لَكَ في مَالِ اللهِ نَصِيْبٌ أنتَ آخِذُهُ"([145]). في قصة رجل شكا الحاجة. 18. )وَالجُرُوحُ قِصَاصٌ(([146]). في قصة رجل جارح. 19. "التَائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ"([147]) في قصة محبوس. 20. لا نَعْرِض فيما تَفَرَّد الله بهِ"([148]). في قِصْةِ قَوْمٍ شَكَوا غَرَقَ ضِيَاعهِم. 21. "لا حُكْمَ فِيمَا اسْتَأَثَرَ اللهُ بهِ"([149]). في قصة قوم اشتكَوا اجْتِيَاحَ الجرادِ لزُرُوعِهم. ثانياً: الحجاج بن يوسف الثقفي: 1 ـ "إِذا أَزِفَ خَرَاجُكَ فانْظُرُ لرعيَّتِكَ في مَصَالِحِها، فَبَيْتُ المَالِ أشدُّ اضطلاعاً بذلك من الأَرْمَلَةِ واليتيم وذي العَيْلةِ"([150]). وقعه في كتاب أَتَاه في قُتَيْبَة بن مُسْلمٍ يشكُو كُثْرَة الجرادِ وَذَهابَ الغلات، وَمَا حلَّ بالناس من القَحْطِ. 2 ـ "لا تُخْاطِرْ بالمسلمينَ حتَّى تَعْرِفَ مَوضِعَ قَدِمِكَ، ومَرْمَى سِهَامِكَ"([151]). وقّع فيه على كتاب قُتَيْبَة إليه أنَّه على عُبُورِ النَهْرِ ومُحَارَبَة التُّرْكِ. 3 ـ "ما ظَنُكَ بقومٍ قَتَلوا مَنْ كانوا يَعبِدُونَه"([152]). وقع على كتاب صاحب الكوفةُ يُخبِرُه بسوء طاعتهم وما يقاسي من مداراتهم. 4 ـ )ما عَلَى المُحْسِنِيْنَ مِنْ سَبِيلٍ(([153]). في قصة محبوس ذكروا أنه تاب. 5 ـ "خُذْ عسكرك بِتِلاوَةِ القُرآنِ، فإنَّهُ أمْتَعُ مِنْ حُصُوْنكَ"([154]). وقعه إلى قتيبة. 6 ـ "إيَّاكَ والملاهِيَ حتى تَسْتَنْظِفَ خَرَاجَك"([155]). في توقيع إلى بعض عماله. 7 ـ "ما رَكِبَ يَهُودِيٌّ قَبلكَ مِنْبَراً"([156]). في توقيع إلى ابن أخيه. 8 ـ أنت أبو عبيدة([157]) هذا القَرْن"([158]). في توقيع إلى يزيد بن أبي مسلم([159]). ثالثاً: سعيد بن العاص: 1 ـ )كَلاَّ إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى أنْ رَآهُ اسْتَغْنَى(([160])، رداً على كتاب زياد إليه (سعيد بن العاص). رابعاً: عبد الله بن علي: 1 ـ "الحَقُّ لَنا في دَمِكَ وعلينا في حُرَمِكَ"([161])، وقّعه في كتاب إلى مروان، لما أيس مروان من أمره يوصيه بالحُرم([162]). الفهارس أولاً: الآيات القرآنية: 1 ـ )فإنّ الأرضَ للهِ يورِثُها مَنْ يشاءُ من عبادِهِ والعاقبة للمتقين(. الأعراف آية 128. 2 ـ )فإن عصوك فقل إني برئ مما تعملون(. الشعراء آية 216. 3 ـ )وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئاً(. آل عمران آية 120. 4 ـ )العاقبة للمتقين(. هود: 49. 5 ـ )ولا أقول للذي تزدري أعنيكم لن يؤتيهم الله خيراً(. هود آية 31. 6 ـ )واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله(. البقرة آية 281. 7 ـ )سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون(. الشعراء آية 144. 8 ـ )والجروح قصاص(. المائدة آية 45. 9 ـ )ما على المحسنين من سبيل(. التوبة آية 91. 10 ـ )كلا إن الإنسان ليطغى أنْ رآه استغنى(. العلق آية 6. ثانياً: الأحاديث الشريفة: 1 ـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ثالثاً: الأمثال: 1 ـ "في بيته يُؤتَى الحَكَم". 2 ـ رأي الشيخ خير من مشهد الغلام". 3 ـ من لك بأخيك كله". 4 ـ "عش رجباً ترى عجباً". 5 ـ "يداك أوكتا وفوك نفخ". 6 ـ لا يغرنّك حسن رأي فإنما تفسده عثرة". 7 ـ "أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى". رابعاً: الشواهد الشعرية:
البحر من الطويل، والبيت لعامر بن مجنون أو لابن الذئبة الثقفي أو لكنانة بن عبد الثقفي أو للحارث بن وعلة أو للأجرد.
|