مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 106 السنة السابعة والعشرون - نيسان 2007 - ربيع الآخر 1428
Updated: Thursday, October 04, 2007 07:58 AM
فهرس العدد
 

التوقيعات حتى نهاية عصر بني أمية جمع وتحقيق ودراسة ـــ د.خالد محمد الهزايمة – د. عدنان محمود عبيدات([1])

تمهيد

عرف العرب التوقيعات بعد فجر الإسلام، وانبعاثهم من جزيرتهم، وانتشارهم في الأمصار، فتعددت القضايا، وكثرت المشكلات، واقتضى الأمر من الحاكم وضع حلول موجزة سريعة على كل رقعة مَظلَمَة تُرفع إليه، وتعددت الإجابات والتوقيعات بتعدد المشكلات المرفوعة للحاكم؛ من حيث المفردات والتعبيرات إطالة وإيجازاً،

لهذا أخذت التوقيعات تنمو وتزدهر نمو الموضوعات المستخدمة، وتتعدد بتعددها، من هنا أخذت بعداً أسلوبياً راقياً يتسق ومقدرة الموقِّع، وقدرته على استقراء هذه التوقيعات من القرآن الكريم تارة، ومن الحكم والأمثال المأثورة والأبيات الشعرية تارة أخرى، مما جعلها تتصف بالجمال في الأداء، والصياغة المؤثّرة في المتلقي وإقناعه، وغالباً ما كانت هذه التوقيعات تصدر عن بديهة حاضرة؛ دون إمعان أو إعمال فكر. فاللغة الصحيحة التي تحوي قيماً جمالية بلاغية عالية كانت حديثهم في كل أمر من أمور حياتهم اليومية.

اعتمدت هذه الدراسة على أمهات المصادر القديمة منها والجديدة؛ من أهمها: العقد الفريد لابن عبد ربه ت (328هـ)، وكتاب الخراج وصنعة الكتابة لقدامة بن جعفر، وكتاب خاص الخاص للثعالبي، وكتاب تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء لهلال بن المحسن الصابي ت (448هـ)، ومن الكتب الحديثة جمهرة رسائل العرب لأحمد صفوت.

التوقيعات لغة: التوقيع لغة: رمي قريب لا تُباعده، كأنك تريد أن توقعة على شيء، وهو الإصابة وتنظُّر الأمر، وتظنّي الشيء وتوهمه، والأثر: سجع في ظهر الدابة، وهو الدَّبْر، وبعير موقَّع الظهر: به آثار الدَّبَر، وناقة موقَّعة الجنبة، إذ أثّر فيها الرحل تأثيراً خفيفاً. والتوقيع: إصابة المطر بعض الأرض وإخطاؤه بعضاً، وإثبات بعضها دون بعض. قال الليث (ت 175هـ): إذا أصاب الأرض مطر متفرق أصاب وأخطأ، فذلك توقيع في نبتها. والجذر الثلاثي لمادة التوقيع يدل على سقوط شيء، وعلى التأثير والإصابة، ومنه أُخذ المعنى الاصطلاحي([2]).

التوقيع اصطلاحاً:

يعدّ أحمد بن فارس (ت 395هـ) من أوائل من أشاروا إلى المعنى الاصطلاحي للتوقيع، حين قال: "ومن التوقيع ما يلحق بالكتاب بعد الفراغ منه"([3])، وذكر الأزهري ( ت: 370هـ )هذا المعنى الذي يرى أنه: توقيع الكاتب في الكتاب المكتوب بأن تجعل بين تضاعيف سطوره مقاصد الحاجة، ويحذف الفضول، ثم يربط هذا المعنى بالمعنى اللغوي، لأنه يعتبر هذا التوقيع في نهاية الكتاب مأخوذاً من توقيع الدَّبَر ظهر البعير، فكان الموقّع في الكتاب يؤثر في الأمر الذي كُتب الكتاب فيه، ما يؤكده ويوجبه، فكلاهما يؤثر فيما يقع عليه([4]). وتوسّع القلقشندي (ت 821هـ) في حديثه عن المعنى الاصطلاحي للتوقيع حين جعله اسماً لما يكتب في حواشي القصص، كخط الخليفة أو الوزير في الزمن المتقدم([5]).

الدراسة

نشأتها:

عُرفت التوقيعات بمعناها اللغوي في عصر الرسول عليه السلام، وفي عهد الخلفاء الراشدين والأمويين، وهذا يعني أن أصل هذه التوقيعات لم يكن فارسياً، وإنما كان فناً عربياً أصيلاً، وكان الخلفاء الراشدون يوقِّعون بأنفسهم، وعندما جاءت الدولة الأموية لم يقتصر التوقيع على الخلفاء، بل شارك الأمراء وكبار القوم فيه، وفي العصر العباسي كان للتوقيع ديوان خاص عُرِف بـ "ديوان التوقيع"، يختص بالنظر في رقاع أصحاب الحاجات، وكان هذا الديوان يقوم بالتعليق على الطلبات أو الرقاع التي كانت ترفع إلى الخليفة، وذلك بعد أن يكون الوزير قد علّق على الطلب، وبعد أن يطلّع الخليفة على المسألة يقوم صاحب ديوان التوقيع بصياغة رأي الخليفة عليها في كلام بليغ([6]). وهذا يعود لانشغال الخليفة بدولة اتسعت رقعتها، وكثرت شؤونها التي تحتاج الحل دون تأخر، إضافة إلى الاهتمام بقضايا الرعية ومشكلاتها، وإنصاف المظلوم منهم، والضرب على يد الظالم.

شاعت التوقيعات ـ لوناً من ألوان النثر ـ في خلافة الراشدين والأمويين، وكانت إما اقتباساً من القرآن الكريم، أو من حديث نبوي شريف، أو كانت حكمة متوازنة، أو مثلاً سائراً أو بيتاً من الشعر، أو كانت تشبيهاً أو قولاً بليغاً، وكل ذلك كان من إنشاء الموقِّع سواء أكان خليفة أم أميراً أم قائداً أم وزيراً، بأسلوب موجز بليغ.

يجد المتأمل للتوقيعات المجموعة في هذين العصرين (موضوع التحقيق) أن أكثرها كانت من القرآن الكريم، أما الأحاديث النبوية الشريفة، فكانت التوقيعات فيها نادرة ولم نقع إلا على حديث واحد فقط، وهذا مؤشر على ضياع كثير من التوقيعات في هذا العصر، لأن المألوف أن يحفظ الخلفاء والأمراء كثيراً من الأحاديث النبوية، وأن يستخدموها في الإجابة عن أسئلة رافعي الشكاوى والمظالم، فيكون قد أجاب وعلم في آن معاً.

واستخدم الموقعون الحكم والأمثال بكثرة في التوقيعات، مثلما استخدموا الشعر، لكننا لم نقع على توقيعات شعرية في عصر الخلفاء الراشدين، وما وقعنا عليه كان لبعض خلفاء وكبار بني أمية. وتعود قلّة الشعر في التوقيعات إلى الضياع الذي أصاب بعضها، وأن التوقيعات بطبيعتها نثر أو يغلب عليها النثر، ونادراً ما يتخللها الشعر، والسبب في ذلك طبيعة العصر الذي انشغل أهله بالجهاد، فابتعدوا عن الشعر إلى حد ما، ولا ننسى أن نذكر أن الشعر كان قد علا في الجاهلية فلما دخل باب الخير لان، فالشعر يجب أن يكون في خدمة الإسلام، ولهذا كان هناك موقف سلبي منه.

وظهر في التوقيع في هذه الفترة أقوال محكمة صدرت عن الخلفاء والأمراء، اتسمت بالحكمة والنصح والإرشاد والتهديد والتوبيخ والوعيد، يظهر فيها بلاغة قائلها، وكانت معانيها واضحة أحياناً وفي أحيان أخرى تحتاج إلى شرح وتفسير لغموضها، من مثل: "قد كنت على الدعار وأخالك داعراً"، و"ما ظنّك بقوم قتلوا من كانوا يعبدونه" و"أحذر ليالي البيات". لقد تميزت التوقيعات في عصر الخلفاء الراشدين والأمويين بالجدة والطرافة والتنوع، لأنها صدرت عن أناس لهم إسهامات كثيرة في تثبيت أركان الدولة الإسلامية، وصياغة مستقبلها، وقد كان أسلوبها جزلاً في تراكيبه، اختيرت ألفاظها اختياراً، وهي فصيحة بعيدة عن الحوشي والغريب، إلا في القليل النادر، ومختصرة موجزة، واقتصر معناها على الإلمام بالحقائق وتوضيحها دون مبالغة.

لقد دلت توقيعات هذه الفترة على اتساع المعرفة وعمق التفكير، ودقة الإصابة والإجابة، وأصالة الذوق، متضمنة بعض المحاسن البديعية العفوية، فضلاً عن الإيجاز في اللغة، ودقة الفكرة، وسلامة العبارة، متأثرين بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والحكمة والأمثال الجاهلية، وكثيراً ما كانت تمعن في إيجازها فلا تبلغ ألفاظها حدّ التواتر([7]). وفَضْلُ الإيجاز عند ابن عبد ربه أنه: "كان أشرف الكلام كلّه حسناً. وأرفعه قدراً، وأعظمه من القلوب موقفاً، وأقله على اللسان عملاً، ما دلّ بعضه على كلّه، وكفى قليله عن كثيره، وشهد ظاهره على باطنه، وذلك أن تقلّ حروفه، وتكثر معانيه"([8]).

ويرى بعض الدارسين المحدثين أن كثرة الشكاوى والرسائل التي كانت ترفع إلى الخلفاء وتعرض حاجة الشعب جعلتهم مضطرين أن يوجزوا في ردودهم ويقلّلوا في عباراتهم، ولما اتسع الملك وكثرت الرسائل والمسائل اضطروا مع ذلك إلى الاستعانة بأولي ثقتهم من الوزراء والولادة والكتاب لينوبوا عنهم في هذا الشأن([9]). وباستقراء التوقيعات نلاحظ أن التوقيع الذي كانت تذيّل به الشكوى أو الوثيقة المرفوعة إلى الخليفة كان يتسق مع الموضوع المطروح إما حلاً للمشكلة، أو تأييداً للحل المقترح، أو منحاً للوالي فرصة للتصرف والاجتهاد، فها خليفة رسول الله r أبو بكر الصديق حين كتب إليه خالد بن الوليد ـ t ـ عن دومة الجندل يستأمره في أمر العدو، فيوقع "ادنُ من الموت توهَبْ لك الحياة".

يغرس أبو بكر في هذه العبارة الموجزة البليغة في نفوس أصحابه حب الشهادة في سبيل الله، ويهون عليهم من أمر الحياة؛ مبيناً أنه في شهادتهم حياة كريمة لهم ولمن يأتي بعدهم، فالموت في نظر القائد مفتاح الحياة، وهذا المعنى أخذه من الآية القرآنية الكريمة )ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب( البقرة/178.

أما الخليفة الثاني الفاروق t فيوقع على كتاب ورد إليه من سعد بن أبي وقاص من الكوفة يستأذنه في بناء دار الأمانة ـ الأمارة ـ "ابنِ ما يكنّك من الهواجر وأذى المطر"، يضع الفاروق في هذا التوقيع قاعدة اقتصادية لينتهجها الولاة في الأمصار من أجل الحفاظ على أموال بيت مال المسلمين، وأن يتصرفوا بمقدار الحاجة، بما يدفع الضرر دون مبالغة في الإنفاق حتى لا يصل إلى التبذير وهو ما نهى عنه الإسلام، فالبناء المطلوب في نظره هو ما يستر من حر الشمس، ويقي من المطر دون زيادة في البناء مما يدخل الكبر إلى النفس ويزيد المباهاة والخيلاء، وهو ما يتنافى مع مصلحة الأمة والحفاظ على بيت مال المسلمين. وفي توقيع آخر يقتبس الفاروق آية قرآنية )فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون( الشعراء/216، وقع هذه الآية على كتاب وصل من أهل مصر يشكون مروان بن الحكم الذي ولاه عمر على مصر، ووضع ثقته فيه لإدارة الحكم في ضوء تعاليم الإسلام وتشريعاته، واقتباسه لهذه الآية إشارة إلى خروج مروان على قواعد الدين وأسسه التي شرعها الله، وعمر بهذا التوقيع يفوض أمره إلى الله، ويبرأ إليه من كل عمل يخالف تعاليمه مما يصدر عن عماله ولا يعلمه. وممن أكثر من توقيع الآيات القرآنية عمر ابن عبد العزيز، من ذلك الآية الكريمة )ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً( هود/31، وذلك على كتاب لرجل ولاه الصدقات، وكان دميماً فعدل وأحسن، وهذا من عمر ترسيخ لمبدأ المفاضلة بين الناس الذي يقوم على التقوى والعمل الصالح، وليس على الصور والمظاهر الزائفة.

ووقّع الآية الكريمة )واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله( البقرة/281؛ على كتاب إلى عدي بن أرطأة في أمر عاتبه فيه، وفيه يذكّره بأمر الله وبالرجوع إليه للمساءلة والحساب. والملاحظ من هذه التوقيعات المستمدة من القرآن أن الموقِّع يريد أن يرسخ قيمة إسلامية مدعماً ذلك بالنصوص القرآنية، فهو يذكّر الموقَّع إليهم بأوامر الله ونواهيه، ويؤيد موقفه في القضية الموقع عليها، ويتحقق بذلك سرعة الاستجابة والانقياد لما يوقع عليه.

أما توقيعات الإمام علي كرم الله وجهه؛ فقد ركز في معظمها على احترام العلم والعلماء وبيان فضلهما، وهذا في الراجح يعود على ما اتصف به من العلم والحكمة والأدب، فمن توقيعاته ما وقع على رقعة وصلت إليه من طلحة بن عبيد الله يستشيره في أمر فوقع "في بيته يؤتى الحَكَم"، في هذا التوقيع يؤسس الإمام على قاعدة احترام العلماء، ويرفع من مكانة صاحب العلم، والسعي من أجله، ومثله توقيعه في كتاب صعصعة بن صوحان "قيمة كل امرئ ما يحسن"، وله توقيع فيه يرجح رأي الشيوخ على رأي الشباب؛ تقديراً للخبرة، وتفضيلاً للتجارب وممارسة الحياة على الغرّ من الفتيان.

وفي الفترة الأموية طرأ اتساع في التوقيعات من الآيات القرآنية والحكم والأمثال والعبارات الموجزة ومن الشعر، من هذا توقيع عبد الملك من مروان في كتاب لابن الأشعث:

فما بال من أسعى لأجبر عظمه

 

حفاظاً وينوي من سفاهته كسري

والبيت أخذه من شعر  ينسب لغير شاعرٍ كما سيأتي، ووظفه لخدمة الغرض الذي يرمي إليه، وهو استمالة الرأي العام ضد ابن الأشعث، فهو يحفظه في غيبته، ويجبر ما انكسر بينهما، والأشعث ـ لحماقته ـ يقابل هذا الجميل والود بالنكران.

ومن التوقيعات بالشعر توقيع عبد الملك بن مروان:

كيف يرجون سقاطي بعدما

 

شمل الرأس مشيب وصلع

في هذا التوقيع درس في الزهد والبعد عن الزلل والخطل، فهو يعجب من أولئك الذين يتوقعون من الخليفة الخطأ بعد أن وصله رسول الموت: المشيب وتساقط الشعر، فعليهم أن يعتبروا، ويبتعدوا عن الزلل.

إن كل توقيع على إيجازه وقلة ألفاظه عميق الدلالة، وديع المعاني، فيه الكثير من التوجيه والنصح والإرشاد، وفيه حلول لكثير من المشكلات التي يعاني منها الناس، فضلاً عن الأغراض والأهداف التي يرمي إليها الموقِّع.

منهج التحقيق

يقوم منهج التحقيق في هذا البحث على جمع المادة من المصادر والمراجع المتيسرة،وقد حرصنا على تتبع التوقيعات في أغلب هذه المصادر وتوثيقها، على إقامة المقارنات بين الروايات المختلفة، وبيان ما بينها من فروق من حيث اختلاف الرواية، والزيادة والنقصان، ثم قمنا بضبط النصوص وإخراجها صحيحة متكاملة، وفسرنا ما يحتاج منها إلى تفسير من ألفاظ وتراكيب، كما عمدنا إلى ترجمة موجزة لبعض الأعلام من مصادرها، وعنينا بتوثيق وتخريج ما ورد في التوقيعات من آيات قرآنية وأشعار وحكم وأمثال. وقد بدأنا بدراسة كشفت عن تعريف التوقيعات لغة واصطلاحاً، وتحدثتْ عن نشأتها وبداياتها وجمالياتها، ومناسبتها لمقتضى الحال، وانتهت الدراسة بوضع فهارس للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والأمثال والأشعار. راجين أن نكون وفقنا فيما قمنا به.

التوقيعات حتى نهاية عصر بني أمية

جمع وتحقيق ودراسة

أولاً: صدر الإسلام:

أ ـ من توقيعات الرسول عليه الصلاة والسلام:

كتب سيدنا محمد r إلى مسيلمة الكذاب([10]):

"أما بعد: فإن الأرضَ لله يورثها من يشاء من عباده، )والعاقبة للمتَّقين("([11]) وكان هذا التوقيع ردّاً على مسيلمة الكذاب إلى سيدنا محمد التي جاء فيها: "من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله، أما بعد: فإن الله ـ عز وجل ـ قسم الأرض بيننا، ولكنْ قريش قومٌ غُدر"([12]).

ب ـ توقيعات الخلفاء الراشدين:

أ ـ أبو بكر الصديق: "ادنُ من الموتَ تُوهَبْ لَكَ الحياةُ"([13])، جاء هذا التوقيع رداً على ما كتبه خالد ابن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه من دومة الجندل([14]) يستأمره في أمر العدوّ.

ب. عمر بن الخطاب ـ r ـ:

1 ـ "ابنِ ما يُكِنِّكَ من الهَوَاجِرِ وأَذَى المَطر"([15]).

كتبه ردّاً على كتابٍ كبته إليه سعد بن أبي وقاص([16]) من الكوفة يستأذنه في بناء دار "الإمارة"، فوقع في أسفل كتابه هذا التوقيع.

2. ووقّع إلى عمر بن العاص: "كُنْ لرعيَّتكَ كما تُحبُ أن يكونَ لَكَ أمِيْرُك"([17]).

3. "فَإِنْ عًصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَريءٌ ممَّا تَعْمَلُونَ"([18])، وهذا التوقيع على كتاب أهل مصر يشكون مروان ابن الحكم([19]) إلى سيدنا عمر.

ج. عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه:

1 ـ )فإن عَصَوْك فَقُلْ إنّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْملون(([20])، هذا توقيع منه في قصة قوم تظلموا من مروان ابن الحكم، وذكروا أنه أمر بوْجْءِ([21]) أعناقهم.

2 ـ "قد أمرنا لك بما يقيمُك وليس في مَالِ اللهِ فَضْلٌ للمُسرف"([22])، توقيع في قصة رجل شكا عَيْلَةً([23]).

د. علي بن أبي طالب:

1 ـ "في بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ"([24]).

وقّعه إلى طلحة بن عُبَيْد الله([25]).

2. "رَأْيُ الشّيخ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِ الغُلامِ"([26]).

ردّاً على كتابٍ جاء من الحسين بن علي رضي الله عنهما في شيء من أمر عثمان t.

3. "يُحَاسَبُونَ كَما يُرزْقُون"([27]).

وقّعه في كتاب سلمان الفارسي([28])، وكان سأله: كيف يُحاسَبُ الناسُ يوم القيامة؟

4. "بَقيَّةُ السَّيْفِ أنْمَى عَدَداً"([29]).

وقّعه في كتاب الحصين بن المنذر([30]) الذي كتب إليه بصفِّين: "يا أمير المؤمنين، قد أسرع السيف في ربيعة وخاصّةً في أسرى منهم"([31]).

5. "مَنْ لَكَ بأخْيِكَ كُلِّهِ"([32]).

كتبه في كتابٍ جاءَه من الأشتر النَّخَعِي([33]) فيه بعض ما يَكْرَه.

6. "قِيَمُة كُلّ امرئ ما يُحْسِنُ"([34]).

كتبه في كتاب صَعْصَعة بن صوحان([35]) يسأله في شيء.

ثالثاً: توقيعات الخلفاء الأمويين:

أولاً: معاوية بن أبي سفيان:

1. "بَيْتُ أمَيِّةَ في الجاهليةِ أشرفُ من بَيْت حَبِيْب، فأما في الإسلام فأنت تراه"([36]). وقعه في أسفل كتاب كتبه إليه عبد الله بن عامَر([37]) في أمر عاتبه فيه.

2. "عِشْ رَجَباً تر عجباً"([38]).

وقّعه في كتاب عبد الله بن عامر يسأله أن يُقْطِعَه مَالاً بالطائف.

3. "إنّ أبا سفيان وأبا الفضل كانا في الجاهلية في مِسْلاخٍ واحدٍ، وذلك حلف لا يحلّه سوءُ أدبِك"([39]).

وقعه في كتاب زياد([40]) يخبره بطعن عبد الله بن عباس([41]) في خلافته.

4. "أدارُك في البَصْرَةِ أم البَصرةُ في دَارِكَ؟"([42])

كتبه على كتاب ربيعة بن عِسْل اليَرْبُوعِي([43]) يسأله أن يُعْيِنَه في بناء دار بالبصرة باثني عشر ألف جِذْع([44]).

5. "نَحْنُ الزَّمانُ؛ مَنْ رَفْعناهُ ارتفع ومَن وضَعْنَاه اتَّضَع"([45]).

6. "لَيْتَ طُولَ حِلْمنا عَنْكَ لا يدعو جَهْلَ غَيْرِنَا إليْكَ"([46]).

وقّع للحسن بن علي رضي الله عنهما ردّاً على كتاب كتبه الحسن أغلظ في القول لمعاوية.

ثانياً: يزيد بن معاوية:

1. "احْكُم لهُم بآمالِهِم إلى مُنْتَهَى آجَالِهم"([47]).

وقّعه في كتاب عبد الله بن جعفر([48]) إليه يسأله أن يقضي عنه ذمام نفر من بطانته وخاصته يستميحهُ لرجال من خاصته([49])، فحكمَ عبد الله بتسعمئة ألف، فأجازها يزيد.

2. )فَلاَ تَأْسَ عَلى القَوْمِ الفَاسِقِينَ(([50]).

وقّعه في أسفل كتاب مسلم بن عُقْبَةَ المرّي([51]) الذي أرسله يخبره فيه ما صَنَع بأهل الحَرَّة([52]).

3. "قَليلُ العِتَاب يُحكْم مَرَائرَ الأسبابِ، وكثيرُه يَقْطع أواضيَ الانتسابِ"([53]).

وقعه في كتاب مسلم بن زياد عامله على خُراسان وقد استبطأه في الخراج.

4. "القرابَةُ واشِجَةٌ، والأفعالُ مُتَبايِنَةٌ، فَخذْ لِرحمِكَ مِنْ فِعْلِكَ"([54]).

وقّعه إلى عبد الرحمن بن زياد، وهو عامله على خراسان([55]).

5. "أَنْتَ أَحَدُ أعضاء ابن عَمّكَ فاحْرِصْ أنْ تَكُون كلّها"([56])، وقعه إلى عبيد الله بن زياد([57]).

6. "مَنْ عَرَفتَ فهو آمنٌ"([58]).

وقعه إلى عبد الله بن جعفر([59]) عندما كتب عبد الله إلى يزيد يستوهب جماعة من أهل المدينة.

ثالثاً: عبد الملك بن مروان:

1. "جَنّبنِي دِماءَ بني عبدِ المُطَلبِ، فليسَ فيها شِفاءٌ من الطَّلَبَ"([60]).

وقعه في كتاب أتاه من الحَجَّاج([61])، يشكو إليه نفراً من بني هاشم ويحرّضُه على قتلهم.

2. "إنّ مِنْ يُمْنِ السائسِ أن يأتلِف به المُخْتلِفُون، ومن شُؤْمِه أنْ يَختَلِفَ به المُؤْتلِفُون"([62]).

وقّعه على كتاب للحجاج كان يخبره بسوء طاعة أهل العراق، وما يُقاسي منهم، ويستأذنه في قتل أشرافهم.

3. "بِضَعْفِكَ قَوِي، وبخُرقِكَ طَلَع"([63]).

وقّعه في كتاب الحَجّاج يخبره بقوة ابن الأشعث([64]).

4 ـ فَمَا بَالُ مَنْ أسْعَى لأِجْبُرَ عَظْمهُ

 

حِفاظاً ويَنْوِي مِنْ سَفَاهتهِ كَسْرِي([65]

وقّع هذا البيت في كتابٍ لابن الأشعث([66]).

5. كَيْف يَرْجُونَ سِقَاطي بَعْدَمَا

 

شَمَلَ الرَّأسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ([67]

6. "ارفق بهم فإنّه لا يكونُ مَعَ الرِّفقِ ما تَكْرَه، ومع الخُرْقِ ما تُحِبُ"([68]).

هذا التوقيع على كتاب كتبه الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق.

7. "أَبْقِ لهم لُحُوْماً يَعْقِدُوا بها شًحُوْماً"([69]).

هذا في كتاب للحجاج يشكو أهل السَّوَاد.

8. إن كُنْتَ صَادقاً أَثَبْنَاكَ، وإن كُنْتَ كَاذِباً عَاقَبْنَاكَ، وإن شِئْتَ أَقَلْنَاك"([70]).

هذا في كتاب مُتَنَصِّح.

رابعاً: الوليد بن عبد الملك:

1. "لأجْمَعَنَّ المالَ جَمْعَ مَنْ يَعِيْشُ أبداً، وَلأُفَرِّقَنَّهُ تَفْرِيْقَ مَنْ يَمُوْتُ غَداً"([71]).

وَقّع في كتاب الحجاج لما بلغ الحجاج أنه خرق فيما خلّف لـه عبد الملك، يُنكر ذلك عليه، ويعرِّفه أنه على غير صواب.

2. "قَدْ رَأَبَ اللهُ بكَ الداءَ، وأدْوَمَ بِكَ السِّقاءَ"([72]).

وقّعه إلى عمر بن عبد العزيز.

خامساً: سليمان بن عبد الملك:

1. "زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَنْ سَيَقْتُلُ مِرْبَعاً

 

أبْشِرْ بِطُولِ سلامةٍ يا مِرْبَعُ([73])"

2. )والعاقِبَةُ لِلمْتَقِيْنَ(([74]).

3. )وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً(([75]).

هذه التوقيعات الثلاثة كتبها سليمان بن عبد الملك على كتاب قتيبة بن مسلم([76]) حين توّعده قتيبة بالخلع.

4. "بالله لا بَمَسْلَمَةَ"([77]).

هذا التوقيع في كتاب مَسْلَمَةَ بنِ عبدِ الملكِ الذي كتبه من الصَّائِفة بما كان منه من حُسْنِ الأثرِ في بلاد الروم.

سادساً: عمر بن عبد العزيز:

1. "ابنِهَا بالعَدْلِ، وَنَقِّ طُرُقَها من الظُّلم"([78]).

وقّعه على كتاب بعض العمال استأذنه في مَرَمَّةِ مدينته.

2. "حَصِّنْهَا وَنَفْسَكَ بتَقْوَى اللهِ"([79]).

توقيع إلى بعض عماله يستأذنه في أمر مدينته.

3. )ولا أَقُوْلُ للذين تزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً(([80]).

هذا توقيع لرجل ولاه الصَّدقات، وكان دميماً، فعَدِلَ وأحسن.

4. "ارْضَ لهم ما تَرْضى لِنَفْسِكَ، وخُذهم بجرائِمهم بعدَ ذَلِكَ"([81]).

هذا التوقيع ردٌّ على صاحبِ العِراقِ الذي أخبَره عن سُوْءِ طاعةِ أهلِ العراق.

5. "إن آخر آية نزلت: )واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله(([82])

وُقّع إلى عديّ بن أرطاة([83]) في أمر عاتبه فيه.

6. )أُولئِكَ الذين هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهْ(([84]).

كتبه أسْفَل كتابِ عاملهِ على الكوفة، وكان كتب إليه أنه فَعَلَ في أمرٍ كما فعل عُمَرُ بنُ الخطَّابِ.

7. "اللهُ أعلمُ أنك لست أول خليفة تموت"([85]).

هذا من عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بن عبد الملك، وكان عمر عامله على المدينة المنورة([86]).

8. "لا تطلبْ طاعةَ مَنْ خَذَل عليّاً، وَكَانَ إماماً مَرْضِيَّاً"([87]).

كتب هذا التوقيع على كتاب عَدِي بنِ أرطاةَ يخبُره بِسُوّءِ طاعةِ أهل الكوفة.

9. "كُنْ من المَوْتِ على حَذَر"([88]).

وقع على رسالة عامله بالمدينة، وسأله أن يعطيه موضعاً يَبْنِيهِ.

10. "العَدْلُ إمَامُك"([89]).

وقّعه على قصة متظلم.

11. "تُبْ تُطْلَقْ"([90]).

وقعه في رُقعة محبوس.

12. "كتابُ الله بَيْنِي وَبَيْنَكَ"([91]).

وقعه في رقعة رجلٍ قَتَل.

13. "لو ذكرتَ الموتَ شَغَلكَ عن نَصْيحَتِكَ"([92]).

وقعه في رقعة مُتَنصِّح.

14. "أَنتُما في الحقِّ سِيَّان"([93]).

وقعه في رقعة رجل شكا أهل بيته. (أي بيت عمر بن عبد العزيز).

15. "الحقُّ حَبَسَه"([94]).

وقعه في رقعة امرأة حُبِسَ زَوْجُها.

16. "إِن لَمْ أُنْصِفْكَ منه فأنا ظَلَمْتُكَ"([95]).

وقّعه في رقعة رجل تَظلَّمَ من ابنه.

17. حَصّنها بالعَدْلَ والسَّلاَم"([96]).

وقعه على كتاب عامل حمص إليه، يخبره أنها احتاجت إلى حِصْنِ.

18. ووقع إلى عامل من عماله:

"قد كَثَرَ شَاكُوْكَ، وقَلَّ شَاكِرُوكَ، فإِمَّا عَدَلْتَ، وإِمَّا اعتزلْتَ، والسَّلام"([97]).

سابعاً: يزيد بن عبد الملك:

1. "لا يغرّنكَ حُسْنُ رَأْيِ فإِنَّما تُفْسِدهُ عَثْرَةٌ"([98])، وقّعه إلى صاحب خُرَاسَان([99]).

2. "عثرت فاستقِلْ"([100]) وقّعه إلى والي المدينة.

3. )سَيُعْلمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنقلِبُون(([101]) توقيع في قِصةُ مُتَظَلَّم.

4. "مَا كَانَ عَلَيْكَ لو صَفَحْتَ عنه، واستوصَلْتَنِي"([102]) هذا في قصة متظلم. شكا بعض أهل بيته.

ثامناً: هشام بن عبد الملك:

1. "أَتَاكَ الغَوْثُ إنّ كُنْتَ صَادِقاً، وحلَّ بكَ النَّكالُ إن كُنْتَ كاذِباً فتقدَّمْ أو تَأخَّرْ"([103])، وقّعه في قصة متظلم.

2. "إن صَحَّ ما ادَّعَيْتُم عليهَ عزلنَاهُ وَعَاقَبْنَاه"([104])، في قصة قوم شكَوْا أميرهم.

3. "أحذر لَيَاليَ البَيَاتِ"([105])، وجهه إلى صاحب خراسان حين أمره بمحاربة الترك.

4. "احفظْ فِيْهِم رسُولَ اللهِ r، وَهَبْهُم لَهُ"([106])، وقّعه في كتاب وصله من صاحب المدينة المنورة يُخْبِرُه بوثوب أبناء الأنصار.

5. "نَزَلَ بِحَدِّكَ الكتابُ"([107])، وقعه في رُقْعَة محبوس لزِمَه الحدُّ.

6. "لِعِيَالَكِ في بَيْتِ مَالِ المسلمينَ سَهْمٌ، وَلَكَ بِحُرْمتِكَ مِنَّا مِثَّلاهُ"([108]) وقّعه في قصة رجل شكا إليه الحاجة وكثرةَ العيال، وذكر أن لـه حُرْمَةً.

7. "ضَعْ سَيْفَكَ في كِلابِ النَّارِ، وتَقَرَّبْ إلى اللهِ بِقَتْلِ الكُفًَّارِ"([109]). وقعه إلى عامله على العراق في أمر الخوارج.

8. "لَنُفَوِّضَنّكُم فإني خَصْمٌ دُونَكُم"([110])، وقعه في تَظلمِ جَماعةٍ يشكون تعدِّي عاملهم عليهم.

9. "مُرْهُمْ بالاستغفار"([111])، وقعه على كتاب عامله يخبره فيه بقلة الأمطار في بلده.

10. "خَفِ اللهَ وإِمَامَكَ، فإنَّه يأخُذُك عندَ أوَّلِ زَلَّةٍ"([112]). وجهه إلى سهيل بن سَيَّار.

تاسعاً: يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان:

1. إلى مروان بن محمد "أَرَاكَ تُقَدِم رَجْلاً وتُؤَخِرُ أُخرَى، فإذا أتَاكَ كتابي هذا فاعتمد على أيِّهما شئت"([113]).

2. وإلى صاحب خراسان في المسوِّدة: "نَجَمَ أَمْرٌ أَنْتَ عَنْهُ نائِمٌ، وما أراكَ منه أو منِّي بِسَالِمِ"([114]).

عاشراً: مروان بن محمد:

1. "تَحُّولُ الظَاهِرِ يَدُلُّ على ضَعْفِ الباطِنِ، واللهُ المُستَعانُ"([115]).

كتبه إلى نَصْر بن سيَّار([116]) في أَمْرِ أبِيُ مسْلم"([117]).

2. "الأَمرُ مُضْطَرِب وأَنْتَ نائمٌ وَأَنَا سَاهرٌ"([118]).

وَقّعه إلى ابن هُبَيْرَة([119]) أمير خُرَاسان.

3. "كن من بَيَات المارقة عَلَى حَذر"([120]).

وَقّعه إلى حَوْثَرَة بن سُهَيْل([121]) حينَ وجَّهه إلى قَحْطَبَه([122]).

4. "هَذَا واللهِ الإِدبارُ، وإلاَّ فَمَنْ رأى مَيْتَاً هَزَمَ حَيَّاً"([123])، وقعه حين أتاه خبر غرق قحطبة، وانهزام ابن هبيرة.

5. "الحَاضِرُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ، فاحسِمِ الثُّؤْلوُلَ"([124]).

وقعه في جواب أبيات نصر بن سيّار إذ كتب إليه([125]):

أَرَى خَلَ الرَّمَادِ وَمِيضَ جَمْرٍ

 

ويُوْشِكُ أن يكونَ لـه ضِرَامُ

6 ـ "يَداكَ أوْكتا وَفُوكَ نَفَخَ"([126]).

وقّعه إلى نصر بن سيار عندما أبلغه أن "الثَّؤَلُولُ قد امتَدّتْ أَغْصَانُه، وعظُمتْ نِكايَتُه"([127]).

توقيعات الولاة والقادة في عصر بني أمية

أولاً: زياد بن أبيه:

1. "قد كنت على الدُّعار، وإخَالُكَ دَاعراً"([128])، وقّعه إلى بعض عُمّالِه.

2. "هو بَيْنَ أبَوَيِهِ"([129]).

وقّعه في كتاب أتاه من عائشة توصيه برجل.

3. "اشتَرِ بَعضَ دَيْنك ببعضٍ وإلاّ ذَهَبَ كلُّهُ".

كتبه إلى صاحب خراسان في أمرٍ خالفه فيه.

4. "أمِطِ([130]) الحُدّودَ عن ذَوِي المُرُوءات"([131]). وقّعه إلى عامله بالكوفة.

5. "أَنَا مَعَك"([132]).

في قصة متظلم.

6. "مَنْ أمالَهُ الباطِلُ قَوَّمَه الحَقَّ"([133]).

في قصة قوم رفعوا على عامل رفيعةً([134]).

7. "لك المُواسَاةُ"([135]).

في قصة مستَمنح.

8. "النَّساء تُحارِبُهمْ دُونَك"([136]).

كتبه إلى عامله في خَوَارِجَ خَرجُوا في البصرة.

9. الَقْطُع جَزَاؤكَ"([137]).

في قصة سارق.

10. "حُكْمُه إلى الله"([138]).

في قصة امرأةٍ حُبِسَ زَوْجُها.

11. "تُنْقَبُ ظُهْورُهُم"([139]).

في قصة قوم نقبوا.

12. "يُدْفَن حَيَّاً في قَبْرِه"([140]).

في قصة نبّاش.

13. "الحَقُّ يَسَعُكَ"([141]).

في قصة متظلم.

14. "مَهْلاً فَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي"([142]).

في قصةُ مُتَنصِّح.

15. "كُفِيتَ"([143]).

في قصة متظلم.

16. "رُبَما كانَ عُقُوقُ الولدِ مِنْ سُوءِ تَأْديِبِ الوالدِ"([144]).

في قصة رجل شكا إليه عُقُوْقَ ابنه.

17. "لَكَ في مَالِ اللهِ نَصِيْبٌ أنتَ آخِذُهُ"([145]).

في قصة رجل شكا الحاجة.

18. )وَالجُرُوحُ قِصَاصٌ(([146]).

في قصة رجل جارح.

19. "التَائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ"([147])

في قصة محبوس.

20. لا نَعْرِض فيما تَفَرَّد الله بهِ"([148]).

في قِصْةِ قَوْمٍ شَكَوا غَرَقَ ضِيَاعهِم.

21. "لا حُكْمَ فِيمَا اسْتَأَثَرَ اللهُ بهِ"([149]).

في قصة قوم اشتكَوا اجْتِيَاحَ الجرادِ لزُرُوعِهم.

ثانياً: الحجاج بن يوسف الثقفي:

1 ـ "إِذا أَزِفَ خَرَاجُكَ فانْظُرُ لرعيَّتِكَ في مَصَالِحِها، فَبَيْتُ المَالِ أشدُّ اضطلاعاً بذلك من الأَرْمَلَةِ واليتيم وذي العَيْلةِ"([150]).

وقعه في كتاب أَتَاه في قُتَيْبَة بن مُسْلمٍ يشكُو كُثْرَة الجرادِ وَذَهابَ الغلات، وَمَا حلَّ بالناس من القَحْطِ.

2 ـ "لا تُخْاطِرْ بالمسلمينَ حتَّى تَعْرِفَ مَوضِعَ قَدِمِكَ، ومَرْمَى سِهَامِكَ"([151]).

وقّع فيه على كتاب قُتَيْبَة إليه أنَّه على عُبُورِ النَهْرِ ومُحَارَبَة التُّرْكِ.

3 ـ "ما ظَنُكَ بقومٍ قَتَلوا مَنْ كانوا يَعبِدُونَه"([152]).

وقع على كتاب صاحب الكوفةُ يُخبِرُه بسوء طاعتهم وما يقاسي من مداراتهم.

4 ـ )ما عَلَى المُحْسِنِيْنَ مِنْ سَبِيلٍ(([153]).

في قصة محبوس ذكروا أنه تاب.

5 ـ "خُذْ عسكرك بِتِلاوَةِ القُرآنِ، فإنَّهُ أمْتَعُ مِنْ حُصُوْنكَ"([154]).

وقعه إلى قتيبة.

6 ـ "إيَّاكَ والملاهِيَ حتى تَسْتَنْظِفَ خَرَاجَك"([155]).

في توقيع إلى بعض عماله.

7 ـ "ما رَكِبَ يَهُودِيٌّ قَبلكَ مِنْبَراً"([156]).

في توقيع إلى ابن أخيه.

8 ـ أنت أبو عبيدة([157]) هذا القَرْن"([158]).

في توقيع إلى يزيد بن أبي مسلم([159]).

ثالثاً: سعيد بن العاص:

1 ـ )كَلاَّ إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى أنْ رَآهُ اسْتَغْنَى(([160])، رداً على كتاب زياد إليه (سعيد بن العاص).

رابعاً: عبد الله بن علي:

1 ـ "الحَقُّ لَنا في دَمِكَ وعلينا في حُرَمِكَ"([161])، وقّعه في كتاب إلى مروان، لما أيس مروان من أمره يوصيه بالحُرم([162]).

الفهارس

أولاً: الآيات القرآنية:

1 ـ )فإنّ الأرضَ للهِ يورِثُها مَنْ يشاءُ من عبادِهِ والعاقبة للمتقين(. الأعراف آية 128.

2 ـ )فإن عصوك فقل إني برئ مما تعملون(. الشعراء آية 216.

3 ـ )وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئاً(. آل عمران آية 120.

4 ـ )العاقبة للمتقين(. هود: 49.

5 ـ )ولا أقول للذي تزدري أعنيكم لن يؤتيهم الله خيراً(. هود آية 31.

6 ـ )واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله(. البقرة آية 281.

7 ـ )سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون(. الشعراء آية 144.

8 ـ )والجروح قصاص(. المائدة آية 45.

9 ـ )ما على المحسنين من سبيل(. التوبة آية 91.

10 ـ )كلا إن الإنسان ليطغى أنْ رآه استغنى(. العلق آية 6.

ثانياً: الأحاديث الشريفة:

1 ـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

ثالثاً: الأمثال:

1 ـ "في بيته يُؤتَى الحَكَم".

2 ـ رأي الشيخ خير من مشهد الغلام".

3 ـ من لك بأخيك كله".

4 ـ "عش رجباً ترى عجباً".

5 ـ "يداك أوكتا وفوك نفخ".

6 ـ لا يغرنّك حسن رأي فإنما تفسده عثرة".

7 ـ "أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى".

رابعاً: الشواهد الشعرية:

1 ـ فما بالُ مَن أسعى لأجبرَ عظمَهُ

 

حفاظاً وينوي من سفاهته كسري

البحر من الطويل، والبيت لعامر بن مجنون أو لابن الذئبة الثقفي أو لكنانة بن عبد الثقفي أو للحارث بن وعلة أو للأجرد.

2 ـ كيف يرجون سقاطِي بعدما

 

شملَ الرأسَ مشيبٌ وصلعْ

البحر من الرمل، والبيت لسويد بن أبي كامل.

3 ـ زعم الفرزدق أنْ سيقتل مربعاً

 

أبشر بطول سلامة يا مربعُ

البحر من الكامل، والبيت لجرير.

4 ـ أرى خلل الرماد وميض جمر

 

ويوشك أن يكون لـه ضرامُ

البحر من الرمل، والبيت لأبي مريم، أو لنصر بن سيار.

5 ـ مهلاً فقد أبلغت أسماعي.

القائل قيس بن الأسلت.

المصادر والمراجع:

1 ـ أساس البلاغة، لجار الله محمود بن عمر الزمخشري، تحقيق عبد الرحيم محمود. دار المعرفة، بيروت،1982م.

2 ـ الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني، طبع بمصر سنة 1939.

3 ـ الأعلام، لخير الدين الزركلي، الطبعات الثالثة والرابعة والخامسة، دار العلم للملايين، بيروت.

4 ـ البدء والتاريخ المنسوب لأحمد بن سهل البلخي، طبع في شالون 1916.

5 ـ البرهان في وجوه البيان، مطبعة العاني، بغداد 1976.

6 ـ تاج العروس، محمد مرتضى الزبيدي، المطبعة الخيرية، مصر 1306هـ.

7 ـ تاريخ الأدب العربي، السباعي بيومي، مكتبة الأنجلو المصرية 1958م.

8 ـ تاريخ الأمم والملوك، لابن جرير الطبري، طبع في مصر، بمطبعة الاستقامة 1939م.

9 ـ تاريخ خليفة بن خياط البصري، مط الآداب، النجف 1967.

10 ـ تاريخ اليعقوبي، لأبي يعقوب أحمد بن إسحاق اليعقوبي، مط العربي، النجف 1358هـ.

11 ـ تهذيب تاريخ ابن عساكر لعبد القادر بدران، دمشق 1351.

12 ـ تهذيب اللغة لمحمد بن أحمد الأزهري تحقيق عبد السلام هارون، مراجعة محمد علي النجار، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، ط 1، 1964م.

13 ـ جمهرة رسائل العرب، أحمد زكي صفوت، ط 2، مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1971.

14 ـ حماسة البحتري، ضبطه لويس شيخو، لاط، لات.

15 ـ الحماسة الشجرية، لهبة الله بن علي، تحقيق عبد المعين ملوحي، وأسماء الحمصي، منشورات وزارة الثقافة السورية، دمشق، ط 1، 1970م.

16 ـ خاص الخاص للثعالبي، بيروت 1966م.

17 ـ الخراج وصنعة الكتاب، لقدامة بن جعفر، المكتبة المركزية، بغداد رقم 5907.

18 ـ خريدة القصر وجريدة العصر، للعماد الأصبهاني الكاتب، مط الحكومة، بغداد 1973.

19 ـ ديوان جرير، نشر إسماعيل الصاوي ـ القاهرة 1353هـ.

20 ـ ديوان سويد بن أبي كاهل، جمع وتحقيق شاكر العاشور، مراجعة محمد جبار، ساعدت وزارة الإعلام العراقية على نشره، بغداد 1972م.

21 ـ ديوان أبي قيس بن الأسلت الأوسي الجاهلي، دراسة وجمع وتحقيق حسن محمد باجودة، دار التراث، القاهرة، لا طبعة، لا تاريخ.

22 ـ سمط اللآلي في شرح أمالي القالي وذيل اللآلي، لأبي عبيد البكري، تحقيق عبد العزيز الميمي، ط 2، دار الحديث، بيروت 1984.

23 ـ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، مكتبة القدسي، القاهرة 1350هـ.

24 ـ شرح شواهد المغني، لعبد الرحمن بن الكمال السيوطي، منشورات دار مكتبة الحياة بيروت، لاط ـ لات.

25 ـ الشعر والشعراء، لابن قتيبة الدينوري، تحقيق أحمد محمد شاكر، لا ناشر، ط 3، 1977م.

26 ـ صبح الأعشى، للقلقشندي، القاهرة، وزارة الإرشاد القومي، 1963.

27 ـ طبعات ابن سعد الكبرى، طبع في لندن 1321هـ.

28 ـ العقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسي، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1967م.

29 ـ عيون الأخبار لابن قتيبة الدنيوري، مط 1 ماتوسيان بروض الفرج 1963م.

30 ـ الكامل في التاريخ لابن الأثير، دار صادر ـ بيروت 1965م.

31 ـ الكتابة الفنية في مشرق الدولة الإسلامية في القرن الثالث الهجري، ط 1، مؤسسة الرسالة، بيروت ـ 1978.

32 ـ لسان العرب، جمال الدين ابن منظور، دار صادر، بيروت، د.ت.

33 ـ مجالس ثعلب، أحمد بن يحيى ثعلب، شرح وتحقيق عبد السلام هارون، دار المعارف،مصر، ط 5 ـ 1987م.

34 ـ مجمع الأمثال، لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني، دار الجيل، بيروت، ط 2، 1987.

35 ـ مروج الذهب للمسعودي، دار الأندلس، بيروت، دون تاريخ.

36 ـ معجم البلدان، لياقوت الحموي، دار إحياء التراث، بيروت، لبنان 1979م.

37 ـ معجم مقاييس اللغة لأحمد بن فارس، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي القاهرة 1371هـ.

38 ـ نهاية الأرب في فنون الأدب، لشهاب الدين النويري، مطابع كورستان توماس، القاهرة، د. ت، نسخة مصورة عن دار الكتب المصرية.



([1]) جامعة العلوم والتكنولوجيا ـ أربد ـ الأردن.

([2]) انظر: معجم مقاييس اللغة: لأحمد بن فارس، تحقيق: عبد السلام هارون، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي، القاهرة، 1371هـ.

([3]) معجم مقاييس اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، باب "وقع".

([4]) عن معجم لسان العرب مادة "وقع".

([5]) صحيح الأعشى في صناعة الإنشاء. لأحمد بن علي القلقشندي 183، 11/114.

([6]) انظر الخراج وصنعة الكتابة/ مخطوط لقدامة بن جعفر ص 20.

([7]) الكتابة الفنية في مشرق الدولة الإسلامية في القرن الثالث الهجري، مؤسسة الرسالة بيروت ـ الطبعة الأولى 1398هـ ـ 1978م ص 243، ص 318.

([8]) العقد الفريد 4/155.

([9]) الكتابة الفنية في مشرق الدولة الإسلامية في القرن الثالث الهجري. ص 318.

([10]) هو مسيلمة بن ثمامة الحنفي الوائلي، أبو ثمامة، من المعمرين، متنبي، وفي الأمثال: "أكذب من مسيلمة"، ولد ونشأ باليمامة، قتله خالد بعد ارتداده سنة 120هـ، انظر الكامل لابن الأثير 2/177، والبدء والتاريخ 1/162، والأعلام 7/226.

([11]) البرهان في وجوه البيان، لإسحق بن إبراهيم الكاتب ص 49، وتجدر الإشارة إلى أن كتب التراث لم تشر إلى رسائل الرسول r، على أنها توقيعات، على الرغم من وجود أكثر من إشارة تاريخية تصف أحد الصحابة بـ "كاتب رسول الله r" و)العاقبة للمتقين( الأعراف/128.

([12]) المصدر السابق، والصفحة نفسها.

([13]) خاص الخاص للثعالبي ص 86، ونهاية الأرب للنويري 3/5، والرواية فيه "أحرص على الموت توهب لك الحياة"، ولم ترد في هذا المكان تحت تسمية توقيع، وأُلحِقت بعبارة: "قاله لخالد بن الوليد حين بعثه إلى أهل الردة". وجمهرة رسائل العرب ص 1/530.

([14]) دومة الجندل: حصن وقرى بين الشام والمدينة قرب جبلي طئ، وعليها سور يتحصن به وفي داخل السور حصن منيع يقال لـه مارد، وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل، معجم البلدان، 2/487 ـ 489.

([15]) العقد الفريد 4/206، وخاص الخاص ص 86، والرواية فيهما: "ابن ما يَسْتُر من الشمس وَيُكِنّ من المطرُ"، ويكنّ: يستر. وجمهرة رسائل العرب 1/530 وروايته "ابنِ ما يستر من الشمس ويُكن من المطر".

([16]) سعد بن أبي وقاص، صحابي جليل، فتح العراق ومدائن كسرى، وأحد الستة الذين عينهم عمر للخلافة وأحد المبشرين بالجنة، توفي 55هـ، الإصابة ترجمة 3187، طبقات ابن سعد 6/6، والأعلام 3/87.

([17])  العقد الفريد 4/206، والجمهرة 1/530.

([18]) خاص الخاص للثعالبي ص 76، وقد نسب نص هذا التوقيع لعثمان بن عفان في العقد الفريد 4/206، والتوقيع من سورة الشعراء آية 216.

([19]) هو خليفة أموي، أول من ملك من بني الحكم بن أبي العاص، ولد بمكة، هو أول من ضرب الدنانير الشامية وكتب عليها: "قل هو الله أحد"،توفي 65هـ، انظر الإصابة ت 8320، والكامل لابن الأثير 4/74، الأعلام 7/407.

([20]) العقد الفريد 4/206، والجمهرة 2/530، والتوقيع مقتبس من "سورة الشعراء آية 216".

([21]) وجأ: قطع.

([22]) العقد الفريد 4/206، والجمهرة 2/206، والجمهرة 1/531 أي أعطيناك بقدر ما يكفيك من بيت المال، لأنه مال المسلمين.

([23]) العيلة: الحاجة.

([24]) العقد الفريد 4/206. وهو مثل في مجمع الأمثال للميداني رقم 22742/442، دار الجيل، يبروت ـ الطبعة الثانية 1407هـ ـ 1987. هذا مما زعمت العرب على ألْسُن البهائم قالوا: إن الأرنب التقطتْ تمرةً، فاختلسها الثعلب فأكلها، فانطلقا يختصمان إلى الظب، فقال الأرنب: يا أبا الحِسْل، فقال سميعاً دَعَوْتِ، قالت: أتيناك لنختصم إليك فقال: عادلاً حَكمتّما، فقالت فاخرج إلينا، قال، في بيته يؤتي الحكم إلى آخره قالت: إني وجدت تمرة، قال: حُلوةً فكُليها، قالي: فاختلسها الثعلبُ، قال: لنفسه بَغَى الخير، قالت: فلطمتُه، قال بحقْكِ أخذْتِ، فقالت: فَلَطمني، قال حرًّ انتصر، قالت: فاقض بيننا، قال: قد قضيتُ، فذهبت أقواله كلها أمثالاً 2/442 ـ مجمع الأمثال ـ الميداني.

([25])هو صحابي جليل من الأجواد، وهو أحد العشرة المبشرين، وأحد الستة أصحاب الشورى وأحد الثمانية السابقين في الإسلام، شهد أحُداً والخندق، قتل يوم الجمل ودفن بالبصرة سنة 36هـ، انظر طبقات ابن سعد 3/152، والأعلام 3/331,

([26]) العقد الفريد 4/206، وخاص الخاص ص 86، قال المثل في بعض حروبه، انظر المثل في مجمع الأمثال 1/304. ونهاية الأرب 3/6، والجمهرة رسائل العرب 1/531.

([27])العقد الفريد 4/206. والجمهرة 1/531.

([28]) هو أبو عبد الله، أصله من أصبهان، أسلم عند قدوم النبي r المدينة، رُوي عنه، توفي في خلافة عثمان، كان يسمى نفسه سلمان الإسلام. انظر طبقات ابن سعد 4/53، والإصابة ت 3350، والأعلام 3/112.

([29])  العقد الفريد 4/206. وخاص الخاص ص 86.

([30]) هو فارس شاعر، كانت معه راية علي بن أبي طالب يوم صفين وعمره في التاسعة عشرة، وهو من التابعين، انظر تهذيب ابن عساكر 4/374، وسمط اللآلي ص 816.

([31]) ربيعة، القبيلة العربية المعروفة.

([32]) العقد الفريد 4/206، وانظر أيضاً جمهرة رسائل العرب 2/531، ومجمع الأمثال 3/313، وهو مثل معناه: من يكفل لك بأخ كله لك، أي كل ما فعله مرض، ويعني: لا بدّ أن يكون فيه ما تكره.

([33]) هو مالك بن الحارث، أمير من كبار الشجعان، أدرك الجاهلية، سكن الكوفة، وشهد اليرموك والجمل وأيام صفين مع علي، ولاه على مصر فقصدها فمات في الطريق سنة 37هـ، 131، انظر الإصابة ت 8343، وسمط اللآلئ ص 217، والأعلام 5/259.

([34]) العقد الفريد 4/206. والجمهرة 1/531.

([35]) هو من سادات عبد القيس من أهل الكوفة، شهد صفين مع علي بن أبي طالب، كان خطيباً بليغاً عاقلاً، لـه شعر، انظر الإصابة ت 4125، وتهذيب ابن عساكر 6/423، والأعلام 3/205.

([36]) العقد الفريد 4/206، والجمهرة 2/491، والمعنى: أن آباءنا خير من آبائك.

([37]) عبد الله بن عامر الأموي: أمير فاتح، ولد بمكة، ولي البصرة في أيام عثمان (t)، ولاه معاوية ثلاث سنين بعد اجتماع الناس على خلافته، كان شجاعاً سخياً محباً للعمران. انظر طبقات ابن سعد 5/300، والكامل لابن الأثير 3/206، والإصابة ت 6175.

([38]) العقد الفريد 4/206، وانظر مجمع الأمثال للميداني 2/16، وهو مثل يضرب في تحول الدهر وتقلبه، وإتيان كل يوم بما يتعجب منه. يريد: عش رجباً بعد رجب، وقيل رجب كناية عن السنة، لأنه يحدث بحدوثها، ومن نظر في سنة واحدة ورأى تغير فصولها قاس الدهر كله عليها.

([39]) العقد الفريد 4/207، والمسلاخ: الحلف انظر اللسان: "سلخ".

([40]) هو زياد بن أبيه أمير من الدهاة القادة الفاتحين الولاة، اختلفوا في اسم أبيه، فقيل عبد الثقفي وقيل أبو سفيان، ألحقه معاوية بنسبه سنة 14هـ، ولاه البصرة والكوفة: انظر تهذيب ابن عساكر 4/406، والبدء والتاريخ 6/2، والأعلام 3/53.

([41]) عبد الله بن عباس، صحابي جليل، حبر الأمة، نشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله r وروى عنه، وشهد مع علي بن أبي طالب وقعتي الجمل وصفين، انظر الإصابة 4772، والأعلام 4/95.

([42]) العقد الفريد 4/207. والجمهرة 2/492.

([43]) كان أحد عمال الخراج في زمن زياد بن أبيه، انظر الطبري 7/18.

([44]) الجذع هو: واحد من جذوع النخلة، وقيل هو ساق النخلة والجمع أجذاع وجذوع، لسان العرب، مادة جذع.

([45]) خاص الخاص ص 86. والجمهرة 2/492.

([46]) خاص الخاص 86. والجمهرة 2/492.

([47]) العقد الفريد 4/207، وخاص الخاص ص 86، وجمهرة رسائل العرب 2/576، والرواية في "الخاص والجمهرة": "احكم لهم بآمالهم إلى انقضاء آجالهم"، والمعنى: أجيب سؤالك.

([48]) عبد الله بن جعفر الطيار صحابي جليل،ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها، وهو أول مولود ولد بها من المسلمين، وهو أحد الأمراء في حرب صفين توفي بالمدينة سنة 80هـ، انظر الإصابة ت 4582، وتهذيب ا بن عساكر 7/325، والأعلام 4/76.

([49]) أي أن يقضي عنه ذمام نفر من بطانته وخاصته.

([50]) العقد الفريد 4/207، وجمهرة رسائل العرب 2/492، والتوقيع من سورة المائدة: آية 26.

([51]) هو قائد من الدهاة القساة في العصر الأموي، ولاه يزيد بن معاوية قيادة الجيش الذي أرسله للانتقام من أهل المدينة فغزاها وأسرف فيها قتلاً ونهباً في وقعة الحرة، توفي سنة 63هـ، انظر الإصابة ت 8416ـ، وتاريخ الأمم والملوك 7/14، والأعلام 7/227.

([52]) إحدى قرى المدينة، وهي الشرقية، وفي هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية سنة 63هـ، وأمير الجيش من قبل يزيد هو مسلم بن عقبة المري. معجم البلدان 2/249 ـ 50م.

([53]) العقد الفريد 4/207، والجمهرة 2/492. والمرار: جمع مريرة، وهي طاقة الحبل، والأسباب: جمع سبب وهو الحبل وما يتوصل به إلى غيره، والأواضي جمع أضية وهي عروة تربط إلى وتر مدقوق وتشد به الدابة.

([54]) العقد الفريد 4/207، والجمهرة 2/493.

([55]) خراسان بلاد واسعة أول حددها مما يلي العراق، وآخر حدودها مما يلي الهند وخرستان وسجستان وكرمان، فتحت أكثر هذه البلاد عنوة وصلحاً في أيام عثمان بن عفان بإمارة عبد الله بن عامر عاصمتها مرو، معجم البلدان، 2/350 ـ 354.

([56]) العقد الفريد 4/207، والجمهرة 2/492.

([57]) هو والي العراقين لمعاوية بن أبي سفيان، ولولده يزيد من بعده، عاش مكروهاً عند أهل العراق ومهيناً عند أهل الحجاز، وشر ما صنعه قتله الحسين بن علي، انظر تاريخ الأمم والملوك 6/166، وعيون الأخبار 1/229.

([58]) خاص الخاص ص 86. والجمهرة 2/492.

([59]) وردت ترجمته قبل صفحات.

([60]) العقد الفريد 4/207، وخاص الخاص ص 87، وروايته "جنبني دماء بن عبد المطلب فإن فيها شفاء من الطلب". وانظر الجمهرة 2/492.

([61]) أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي، والي العراقين لعبد الملك بن مروان، قائد داهية خطيب، ولد ونشأ في الطائف، يضرب به المثل في الظلم والجور، انظر الكامل لابن الأثير 4/222، والبدء والتاريخ 6/228، والأعلام 2/168.

([62]) العقد الفريد 4/207، والجمهرة 2/493، يشير بذلك إلى خلل سياسة الحاكم.

([63]) العقد الفريد 4/207، الخرق: الحمق، طلع: ظهر وفي الجمهرة 2/493. وبخوفك خبع.

([64]) هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، أمير شجاع وهو صاحب الوقائع مع الحجاج، ثار على هذا الأخير سنة 81هـ، انظر الكامل لابن الأثير 4/192، والأعلام 3/323.

([65]) العقد الفريد 4/207، وانظر الجمهرة 2/494، والبيت من الطويل لعامر بن مجنون في حماسه البحتري ص 75، ولابن الذئبة الثقفي في شرح شواهد المغني 2/781، ومجالس ثعلب 1/173، ولكنانة بن عبد الثقفي أو للحارث بن وعلة في الحماسة الشجرية 1/264، ولأجرد في الشعر والشعراء 2/738.

([66]) مرت ترجمته.

([67]) العقد الفريد 4/208، وانظر الجمهرة 2/494. والبيت لسويد بن أبي كاهل، انظر ديوانه ص 232، والرواية فيها "جّلل" بدل "شمل". والسقط والسقاط: الخطأ في الحساب والقول والكتاب.

([68]) خاص الخاص ص 87. والجمهرة 2/493، والمعنى أنه يطلب منه أن يأخذهم باللين في السياسة. والخرق ضد الرفق.

([69]) خاص الخاص ص 87. والجمهرة 2/493.

([70]) خاص الخاص ص 87. والجمهرة 2/493.

([71]) العقد الفريد 4/208. والجمهرة 2/494.

([72]) العقد الفريد 8/420، رأب الصدع: أصلحه، وأوذم: شدَّ.

([73]) العقد الفريد 4/208، والبيت لجرير، انظر ديوانه بشرح الصاوي ص 348، ومربع لقب راوية جرير، وهو وعوعة بن سعيد وكان الفرزدق حلف ليقتله.

([74]) العقد الفريد 4/208، والجمهرة 2/494، والتوقيع آية قرآنية، سورة هود آية 49.

([75]) العقد الفريد 4/208، والجمهرة 2/494 والتوقيع آية قرآنية، سورة آل عمران/ أية 120.

([76]) هو قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين، أمير فاتح، ولي الري في أيام عبد الملك بن مروان وخراسان في أيام ابنه الوليد، وافتتح كثيراً من المدائن، توفي سنة 96هـ، انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير 5/4، والأعلام 5/189.

([77]) خاص بخاص 87، وفي الجمهرة "ذلك بالله لا بمسلمة"، 2/495 والصائفة: غزوة الروم، فقد كانوا يغزون صيفاً، لما كان البرد والثلج والمعنى: النصر من عند الله.

([78]) العقد الفريد 4/208، وانظر الجمهرة 2/495، والمعنى: الحضّ على العدل.

([79]) العقد الفريد 4/208، وانظر الجمهرة 2/495، والمعنى: الحضّ على التقوى.

([80]) العقد الفريد 4/208، سورة هود الآية 31، وتعني أن المنظر لا يدل على المخبر.

([81]) العقد الفريد 4/208، وانظر الجمهرة 2/495، أي لا يجوز أن تكلفهم بما لا تكلف به نفسك، فإن خالفوا فعاقبهم.

([82]) العقد الفريد 4/208، وانظر الجمهرة 2/496، والتوقيع مقتبس من سورة البقرة آية 281.

([83]) هو عدي بن أرطأة الغزاوي، أمير من أهل دمشق، وهو من العقلاء الشجعان، ولاه عمر بن عبد العزيز البصرة سنة 99هـ، فاستمر إلى أن قتله معاوية بن يزيد بن المهلب، انظر الكامل للمبرد 2/149، والأعلام 5/219.

([84]) العقد الفريد 4/206، وانظر الجمهرة 2/496، يراجع القرآن بتفسير القرآن سورة الأنعام آية 90.

([85]) العقد الفريد 4/209، وفي الجمهرة "الله أعلم أنك أول خليفة تموت" 2/496.

([86]) المقصود مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام، المدينة المنورة.

([87]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496.

([88]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496.

([89])  العقد الفريد 4/209. وانظر الجمهرة 2/495.

([90]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/495.

([91]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496.

([92]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496. أي أن الخير في أن تنصح نفسك.

([93]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496.

([94]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496.

([95]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/496

([96]) خاص الخاص ص 87، وانظر الجمهرة 2/496.

([97]) مروج الذهب 3/186، وقد نسب هذا التوقيع لجعفر بن يحيى البرمكي في شذرات الذهب ص 311. ونسب للمنصور في الخاص ص 88، ونسب للمأمون في البرهان في وجوه البيان ص 203، وفي الجمهرة 2/495، وفي العقد الفريد 4/219.

([98]) العقد الفريد 4/209، وفي الجمهرة 2/497: "لا تترك حسن رأي".

([99]) ولاة خراسان في عهد يزيد: عبد الرحمن بن نعيم الغامدي، وسعيد بن عبد العزيز، ومسلم بن سعيد الكلاني، انظر تاريخ اليعقوبي 3/46، وتاريخ ابن خياط 1/341.

([100]) العقد الفريد 4/209، وفي الجمهرة 2/497.

([101]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة،  والتوقيع من سورة الشعراء/144.

([102]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/497، واستوصلتني: طلبت بذلك صلتي.

([103]) العقد الفريد 4/209، وانظر خاص الخاص ص 87، والرواية فيه "أتاك الغوث إن صدقت، وجاءك النكال إن كذبت". وانظر الجمهرة 2/497.

([104]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/497.

([105]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/497، أي أحذر مما يبيته لك العدو من كمائن في الليالي التي ينام فيها الجيش في أرض العدو.

([106]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/497، وانظر تاريخ الأدب العربي بيومي 3/174.

([107]) العقد الفريد 4/209، وانظر الجمهرة 2/497،، أي لا تقتل أحداً منهم لأنهم نصروا رسول الله.

([108]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498،

([109]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498،

([110]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498. وفيه: "لنُفوِّضنّكم في خصمكم دونكم".

([111]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498.

 ([112]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498.

([113]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498، وانظر البرهان في وجوه البيان ص 200، والرواية فيه: من عبد الله أمير المؤمنين يزيد بن الوليد إلى مروان بن محمد،أما بعد فمالي أراك... إلخ" واختتمه بـ "والسلام"، ومروان بن محمد هو آخر خلفاء بني أمية، بويع سنة 127هـ، وكان مقتله ببوصير من صعيد مصر سنة 132هـ، انظر الكامل لابن الأثير 5/119، والأعلام 7/208، والتوقيع كناية عن التردد.

([114]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498.

([115]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/498، وفيها: "نجوم الظاهر".

([116]) هو نصر بن سيار بن رافع الكناني، أمير من الدهاة الشجعان، ولي أمر خراسان في عهد هشام بن عبد الملك، كانت وفاته سنة 131هـ، انظر الكامل لابن الأثير 5/148، والأعلام 8/23.

([117]) هو عبد الرحمن بن مسلم، أحد مؤسسي الدولة العباسية، خطب باسم السفاح بعد أن مهد الطريق لوصول العباسيين إلى الخلافة، قتله المنصور خوفاً على ملكه، انظر الكامل لابن الأثير 5/175، والأعلام 3/337.

([118]) العقد الفريد 2/210، وانظر الجمهرة 2/499.

([119]) هو عمر بن هبيرة بن سعد الفزاري، ولاّه عمر بن عبد العزيز الجزيرة، واستمر عليها إلى خلافة يزيد بن عبد الملك، فولاه إمارة العراق وخراسان ثم عزله هشام بن عبد الملك، توفي 11 هـ الإعلام.

([120]) العقد الفريد 4/210، وانظر الجمهرة 2/410.

([121]) هو حوثرة بن سهيل الباهلي، قائد ولي مصر في عهد بني مروان، أصله من قزوين، قتله السفاح العباسي سنة 132هـ، انظر الكامل لابن الأثير 5/166، والأعلام 2/288.

([122]) هو بن شبيب الطائي، قائد شجاع من ذوي الرأي، صحب أبا مسلم الخراساني وناصره، في إقامة الدعوة العباسية بخراسان، غرق في الفرات أثر وقعت لـه مع ابن هبيرة، انظر الكامل لابن الأثير 5/151، وتاريخ الطبري 9/117، والأعلام 5/191.

([123]) العقد الفريد 4/210، وانظر خاص الخاص ص 87، والرواية فيه "سمع" بدل "رأى"، ويستغرب مروان هنا كيف أن الذي مات غرقاً ينتصر جيشه، وفي الجمهرة 2/499: "فمن سمع بميّت هزم حياً".

([124]) العقد الفريد 4/210، وخاص الخاص ص 87، والرواية فيه "احسم ذلك التزلزل من جهتك". وانظر الجمهرة 2/499.

([125]) البيت من الوافر، وهو لأبي مريم في لسان العرب 12/355، (ضرم)، ولنصر بن سيار في أساس البلاغة (ضرم)، وبلا نسبة في تهذيب اللغة 12/13.

([126]) العقد الفريد 4/210، والمعنى: أن رجلاً كان في جزيرة، فأراد أن يعبر على زقّ لم يحسن إحكامه حتى إذا توسط البحر خرجت منه الريح، فلما أشرف على الغرق استغاث بآخر، فقال لـه هذا المثل، انظر مجمع الأمثال 2/414.

([127]) الثؤلول هو بثر صغير صلب مستدير، يظهر على الجلد كالحمصة أو دونها، الجمع ثآليل، لسان العرب: مادة ثأل.

([128]) لعقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/500، وفيه: "الذعار"، وتعني الخوف، والمعنى: قد كنت على المفسدين فإذا بك منهم.

([129]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/500، والمعنى كناية عن الرعاية.

([130]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/500. أمط: أبعد.

([131]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/500.

([132]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/500.

([133]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/500

([134]) رفيعة: مظلمة.

([135]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/501.

([136]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/501.

([137]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/501.

([138]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/501.

([139]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/501.

([140]) العقد الفريد 4/217، والنبّاش: من النبش، وهو إبراز المستور، وكشف الشيء عن الشيء، ويريد هنا: من يسطو على أكفان الموتى.

([141]) العقد الفريد 4/217، وانظر الجمهرة 2/501.

([142]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502، أي بلغتني نصيحتك. والتوقيع عجز بيت لأبي قيس بن الأسلت، صدره: "قالت ولم تقصد لقيل الخنى"، انظر ديوانه ص 78. وأسماعي بالفتح جمع سمع، وعبر به عن المثنى مبالغة.

([143]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502. أي أنقذناك منه.

([144]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502.

([145]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502.

([146]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502. والتوقيع من سورة المائدة آية 45. أي أن الجارح يعاقب.

([147]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/50. والتوقيع حديث نبوي شريف، انظر الجامع الصغير للسيوطي ص 121.

([148]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502، وفيها: "لا تعرّض في"، أي: لا اعتراض على قضاء الله وقدره.

([149]) العقد الفريد، 4/217، وانظر الجمهرة 2/502.

([150]) العقد الفريد، 4/218، وانظر الجمهرة 2/502. أزف: قلّ، والاضطلاع: القوة، والعلية: الفقر، أي إذا حان وقت الخراج وقلّ، فانظر قبل كل شيء إلى مصلحة بيت المال، لأنه يرعى الناس جميعاً.

([151]) العقد الفريد، 4/218، وثمة إشارة للتوقيع في الجمهرة 2/503، والمعنى: احكم الخطة لئلا تجازف بأرواح المسلمين.

([152]) العقد الفريد، 4/218 وانظر الجمهرة 2/503، لعله يشير إلى الإمام علي أو يريد الحسين الذي قتل في كربلاء على مقربة من الكوفة.

([153]) العقد الفريد، 4/218 وانظر الجمهرة 2/503، والتوقيع مقتبس من سورة التوبة آية 91.

([154]) العقد الفريد، 4/218 وانظر الجمهرة 2/503، وفيها: "خذ أهل عسكرك".

([155]) العقد الفريد، 4/218 وانظر الجمهرة 2/503، استنظف الوالي ما عليه من خراج: استوفاه، واستنظف الشيء: أخذه.

([156]) العقد الفريد، 4/218 وانظر الجمهرة 2/503.

([157]) أبو عبيدة: عامر بن عبد الله الجراح، الأمير: القائد، فاتح الشام سماه النبي أمين هذه الأمة، الأعلام 4/21.

([158]) العقد الفريد، 4/218 وانظر الجمهرة 2/503. ولعل الحجاج شبه يزيد بن أبي مسلم بأبي عبيدة الجراح، لأنه يوافقه في أشياء هي: أحد دهاة العصر الأموي، وكانت فيه كفاية فقدمه الحجاج، وجعله كاتباه، ثم ولاّه الخراج بالعراق، وصار في عهد الوليد بن يزيد أميراً على الخراج.

([159]) يزيد بن أبي مسلم: أخ الحجاج من الرضاعة، استكتبه الحجاج، ثم تولى الخراج بالعراق، وولاه يزيد بن عبد الملك إفريقية، فأراد أن يسير فيهم سيرة الحجاج من العراق، فائتمروا به، وقتلوه سنة 102هـ، الأعلام 8/182.

([160]) الثعالبي، خاص الخاص، ص 86، وانظر الجمهرة 2/492، والتوقيع مقتبس من سورة العلق آية 6.

([161]) الثعالبي، خاص الخاص، ص 87، وانظر الجمهرة 2/500.

([162]) عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، أمير وهو الذي هزم مروان بن محمد بالزاب وتبعه إلى دمشق وفتحها، ظل أميراً على الشام مدة خلافة السفاح، إلا أنه حبس في عهد المنصور، فوقع عليه البيت الذي حبس فيه فقتله، الأعلام 4/104، ط 1، 1984.

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244