|
||||||
| Updated: الاحد, حزيران 01, 2008 12:32 م | ||||||
| فهرس العدد |
|
دور معهد الحياة في ترسيخ الهوية العربية الإسلامية في الجنوب الجزائري ـــ أ.قاسم الشيخ بلحاج(*) (*) أستاذ في الجامعات الجزائرية تتعرض هذه الدراسة إلى كشف جوانب من الركائز التي اعتمدها معهد الحياة في نشر العلم والأخلاق في صفوف الأجيال المتلاحقة من طلبته الوافدين إليه من أرجاء عديدة من القطر الجزائري ومن خارجه، خلال عشريات القرن العشرين، وكيف بث فيهم روح التضحية لأجل الدين والوطن وغرس فيهم قيم الإسلام والأخلاق والعلم والعمل، وأشبعهم بالفهم العميق والصحيح للهوية الوطنية في أبعادها المختلفة، فانطلقوا بعزم وثبات في شتى مجالات الحياة مصلحين ومجددين ومربين. 1- نشأة المعهد: معهد الحياة مؤسسة علمية عريقة في جنوب الوطن الجزائري العزيز وبالضبط في بلدة القرارة من وادي ميزاب. يرجع تاريخ تأسيسه إلى: 08 شوال1343هـ الموافق لـ: 21 ماي 1925م، وكان ذلك متزامنا مع بداية الحركة الدينية الإصلاحية التي شهدها القطر الجزائري في مطلع هذا القرن. كما مهد الطريق لتأسيسه وجود عدة معاهد صغيرة أو بالأحرى بيوت أو أقسام لتلقي بعض العلوم الشرعية واللغوية وتحفيظ القرآن الكريم، عرفتها بلدة القرارة، ولعل أبرزها: معهد الشيخ بالحاج بن كاسي (ت:1830م) ومعهد الشيخ محمد بن الحاج قاسم المعروف القاضي (ت:1901م) ومعهد الشيخ إبراهيم بن عيسى الأبريكي (ت:1911م) ومعهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى (ت:1925). هذا عن القرارة؛ أما في وادي ميزا ب فكان لمعهد الشيخ محمد بن يوسف أطفيش (ت:1914م) ببـني يزقن السيط الكبير، حيث شهد معهده حركة علمية زاخرة؛ استقطبت الأنظار وجلبت إليه أعداداً هائلة من الطلبة من مختلف قرى وادي ميزا ب ومن أنحاء الجزائر ومن البلدان المجاورة؛ خاصة منها تونس وليبيا. ولعل الفضل الأول يرجع إلى هذا المعهد في فتح الكثير من أقسام التعليم وبيوت تحفيظ القرآن في بقية قرى ميزاب، حيث تحمل طلبته، الذين تخرجوا على يده في دفعات متتالية مسؤولية نشر العلم في قراهم، وكانت لهم مساهمة فعالة في بعث الحياة العلمية والقضاء على الجهل ومحاربة مظاهره والإصلاح من أوضاع المجتمع. وكان للقرارة حظها من علم وفضل هذا الشيخ الجليل ومعهده، فجل من تولى التعليم في تلك المدارس الآنفة الذكر كان من تلاميذه أو على الأقل حصل له شرف الدراسة على يده في فترة من فترات تكوينه. إلى أن أتت سنة 1925 حيث اجتاح بلدة القرارة مرض خبيث معد تسبب في وفاة عدد كبير من الأهالي ومن أعيان البلدة، كان من بينهم الشيخ الحاج عمر بن يحيى صاحب آخر مدرسة علمية قبل معهد الحياة، فما كان من طلبته إلا تحمل المسؤولية من بعده مباشرة ومواصلة درب أستاذهم في نشر العلم والإصلاح. وكان من أكثر هؤلاء الطلبة نجابة وقدرة على العمل وتحمل المسؤولية: إبراهيم بن عمر بيوض، حيث كان في ريعان شبابه وفي شدته حماسه وعطائه، فجمع زملاءه في الدراسة وبعض أعيان البلدة وأسسوا المعهد الجديد؛ معهد الحياة، ونذكر من هؤلاء: الشيخ إبراهيم أبو اليقظان، والشيخ الحاج عمر بن الحاج مسعود، والشيخ صالح بن يوسف بسيس، والشيخ إبراهيم بن إسماعيل حاجي، والشيخ بلحاج بن محمد ابن الشيخ والشيخ قاسم بن إبراهيم الشيخ بالحاج. وأطلق عليه في بادئ الأمر معهد الشباب وكان مقره في بيـت الشيخ إبراهيم بيوض، فتفرغ للتدريس مع رفقائه، وفي ذات الوقت كان لهم الاتصال المباشر بالعامة من الناس في المسجد بالوعظ والإرشاد والإفتاء، ومن جهة أخرى ركزوا نشاطهم في تنظيم الحياة الاجتماعية في مختلف جوانبها. ومع مرور الأيام بدأ معهد الشباب يكتسب مكانته العلمية وبعده الروحي لدى أهل القرارة ثم وادي ميزا ب عامة فتزايد عدد الطلبة الملتحقين به من داخل القرارة وخارجها، فاكتظ بيت الشيخ ولم يسع كل الوافدين إليه. هذا ما جعل من إدارته تبحث له عن مكان يكون أوسع وأرحب بالطلبة وكذا يكون محلا عاما لجميع الناس، فلم يجدوا أفضل من بيت الله تعالى، وبذلك انتقل إلى المسجد بعد خمسة عشر سنة، وبالتحديد في شهر ذي القعدة 1360هـ الموافق لشهر ديسمبر 1941م(1). 2- نظام المعهد وبرامج دراسته : بعد أن تأسس المعهد بأيام اجتمعت إدارته المتكونة من الشيخ إبراهيم بيوض والشيخ إبراهيم أبي اليقظان والشيخ قاسم بن عيسى والشيخ عدون بن بلحاج والشيخ عمر بوحجام والشيخ صالح بن يوسف والشيخ عبد الله بن إبراهيم الدلال فقرروا تقسيمه إلى قسمين: قسم سمي بدار القرآن وقسم سمي بدار العلوم، كما قسم التلاميذ فيه إلى ثلاث طبقات: كبرى، متوسطة، صغرى، مراعاة لسنهم ومستواهم الدراسي.(2) وحددوا لكل طبقة العلوم المقررة والكتب المعتمدة وهي كما يلي: الطبقة الكبرى: تدرس العلوم الآتية: الفقه: من كتاب النيل أصول الفقه: من كتاب طلعة الشمس النحو: من كتاب ابن عقيل الصرف: من كتاب شذى العرف المنطق:من كتاب السلم الطبقة المتوسطة: تدرس العلوم الآتية: التوحيد والفقه: من كتاب مختصر الخصال النحو: من كتاب القطر الصرف:من كتاب لامية الأفعال الطبقة الصغرى: تدرس العلوم التالية: التوحيد والفقه: من كتاب تلقين الصبيان النحو: من كتاب الأجرومية دروس عمومية: من كتاب قناطر الخيرات 3 -التطورات التي شهدها المعهد : لم يبق سير المعهد على النظام المسطر في اليوم الأول له؛ بل شهد عدة تحسينات كل اقتضت الضرورة ذلك، فقد أحدث فيه الشيخ بيوض دروسا جديدة، في الوطنية والسياسة والاجتماع، وذلك تزامناً مع الأوضاع السياسية الجديدة التي عرفتها الأمة الإسلامية عامة والشعب الجزائري، في الاستعداد للقيام بنهضة علمية واجتماعية جديدة؛ تنطلق من عمق المجتمع بتغير حياة الفرد فيه وتزويده بضروريات الإقلاع الحضاري من عقيدة وعلم وفكر وفهم لنواميس الحياة وسنن التغيير والتطور فيها، ثم التحرك لإخراج المستعمر الغاصب للوطن والمحارب للدين ومعالمه ومقوماته والوا'قف أمام أي إصلاح أو ترشيد للناس. ومن تجديدات الشيخ كذلك لتجسيد مشروعه الإصلاحي أنه كان يتابع مع طلبته باستمرار بعض المجلات والجرائد الإسلامية والأدبية التي يصل أعدادها المعهد بانتظام عن طريق تونس، حيث يعقد الشيخ لها ندوات لتقرأ مواضيعها وتناقش بصفة جماعية، والتي كانت تلهب الحماس والوطنية في طلبته وتوسع من قدراتهم الثقافية وملكاتهم الأدبية، وتجعلهم يسايرون الأحداث الوطنية والإسلامية والعالمية(3). وأبرز هذه المجلات هي الفتح والرسالة والصرخة الصادرة في مصر(4). وقد عملت عملها وأثرت كثيراً في نفوس الطلبة وأعلت من حسهم الاجتماعي والسياسي والوطني وصيرت منهم بعد ذلك أبطالاً برزوا في ميادين الحياة المختلفة وتركوا بصماتهم فيها. إلى جانب ذلك كان للشيخ بيوض درس في الحديث يومياً يلـقيه في المسجد لكافة الناس معتمداً على كتاب الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب ومتتبعا حاشية الشيخ أبي ستة عليه، ثم أتبع ذلك بشرح صحيح الإمام البخاري متتبعاً شرح فتح الباري لابن حجر العسقلاني، فكان للشيخ المقدرة على التأثير في الناس بدروسه هذه والتغيير للكثير من أحوال المجتمع والرفع من مداركهم العلمية وترشيدهم في أمور دينهم ودنياهم، ومركزاً على كل ما له صلة بالأخلاق والمعاملات. وكانت انطلاقة الشيخ في هذا العمل سنة 1931م وانتهى منه سنة 1945م، وأقيم له بذلك حفل تاريخي في المسجد بمناسبة اختتامه حضره جمع غفير من أهل العلم الأعيان من كل قرى وادي ميزاب(5). وشهد المعهد تطوراً آخر سنة 1940م فأعيد تقسيم الطلبة إلى أربع طبقات بعد أن كانوا مقسمين إلى ثلاث، ثم زيدت بعد سنة الطبقة الخامسة، ووقع تعديل على مستوى الكتب المعتمدة والدروس المقدمة، فاستبدلت الكتب القديمة بأخرى حديثة أوفى بالغرض. فكان الطلبة يحضرون بصفة جماعية درس الشيخ بيوض في الحديث صباحاً، ثم يتفرقون إلى طبقات كل مع أستاذه في المواد الأخرى(6). 4- المؤسسات التابعة والمكملة للمعهد : لأجل تفعيل الحركة العلمية والاجتماعية في المعهد، ولأجل الرفع من مستوى طلبتها في تحصيل العلم وتدريبهم على العمل الاجتماعي أنشأت بالمعهد فور تأسيسه جمعيات أدبية وجريدة أسبوعية لتقوم بهذه المهمة. أ - الجمعيات الأدبية : عرفت في بادئ الأمر بجمعيات الشباب، ويرجع فضل تأسيسها إلى الشيخ عدون شريفي سنة 1926م، وهي عبارة عن نواد أدبية يتنافس فيها الطلبة على تنمية مواهبهم ميدانيا بإلقاء المحاضرات والخطب الارتجالية والمناظرات وتقديم الملاحظات والانتقادات للأعمال المقدمة من زملائهم، ووضع لها قانون ولائحة داخلية، ويجتمع فيها الطلبة خلال نهاية كل أسبوع خارج أوقات دراستهم فيعرضون نشاطاتهم. وتعين الإدارة للجمعية المكونة من الطلبة الثانويين مسؤولاً من الأساتذة وللجمعية المكونة من الطلبة المتوسطين مسؤولاً من الطلبة الثانويين.(7) وقد عملت هذه الجمعيات عملاً كبيراً وقامت بدور فعال في الرفع من المستوى الأدبي للمعهد وطلبته. إلى جانب ذلك فقد ساهمت بنشاطات أدبية وثقافية كثيرة في حقل المجتمع، فمثلاً تولت إحياء حفلات أسبوع المولد النبوي الشريف في المسجد، والتي يحضرها عامة الناس، وهي مهرجان كبير تقرأ فيه الخطب المذكرة بسيرة رسول الله وخصاله، وتنشد فيه الأناشيد الإسلامية والوطنية وتقرض فيه إبداعات الطلبة الشعرية احتفاء بمولد خير خلق الله محمد رسول الله (ص) وإعلاء من شأنه ورفعاً لرسالته السماوية المجيدة. كما تولت تنظيم وتنشيط حفلات الأعراس ومناسبات الأفراح الأخرى، كما عملت في جانب المسرح حيث مثلت مسرحيات تاريخية رائعة قام الطلبة بكتابة فصولها وتمثيل أدوارها. وبرزت في جانب الفن النزيه؛ مكونة مجموعات صوتية رفيعة بأناشيد ملتزمة وداعية إلى مكارم الأخلاق والاعتزاز بالوطن، ومحاربة بذلك لما كان منتشرا من مجالس ومجموعات اللهو واللغو، التي من عادتها عدم التقيد بالأخلاق والآداب الشرعية.(8) ونورد هنا قول الشيخ عدون المؤسس لها واصفا دورها: "كان لهذه الجمعية أثر كبير في سير المعهد وتقدمه، بل هي الروح المسيرة، والدماغ المفكر، وكان لها نشاط أدبي واجتماعي في جميع المجالات. تقوم بحفلات الأسبوع النبوي في الجامع بعد حفلة ليلة المولد التي يشارك فيها جميع الطلبة تلاميذ وغيرهم. ومهرجان كبير تعرض فيه ما تنتجه من خطب بديعة ومن قصائد رائعة. وأناشيد حماسية وطنية تتولى هي تلحينها، كما تقوم بحفلات الأعراس تستعرض فيها نشاطها الأدبي، وتقوم مسرحيات تمثل فيها روايات من إنتاجها ومن المقتبسة تجد لها مناسبات أو تفرض لها فرضا، وتقوم بتنظيم فرق فنية في فن رفيع. يتنزه عن كل ما ينكره الدين الحنيف ويأباه الذوق السليم، وتتولى القيام بحفلات عامة داخل البلد وخارجه."(9) ب - جريدة الشباب : كانت نشأتها سنة 1926 بعد تأسيس جمعيات الشباب بفترة قصيرة، حيث تصدر كل أسبوع، وهي مفتوحة لكل الطلبة للمشاركة فيها، بموضوع أو قصة أو محاولة شعرية. يتولى كتابتها أحسن الطلبة خطا، وبعد صدورها يخص لها أوقاتا لقراءتها بصفة جماعية. ثم تنوع النشاط فأصبحت كل جمعية للشباب تنجز معلقة حائطية؛ تبدع في تزيينها وزخرفتها بالألوان المختلفة، وتحاول أن تنشر فيها أهم المواضيع وأكثرها إثارة، ثم تطلق عليها تسمية خاصة، ويشهد المعهد تنافسا حادا بين الجمعيات، لتحديد الفائز الذي يكون له السبق في التجديد والإبداع.(10) وفعلا فقد ساهمت هذه النشريات مساهمة كبيرة في تفعيل الحركة الثقافية بين الطلبة، ودربتهم على الكتابة والتأليف والنقد والرد، مكونة فيهم الروح الإبداعية والنقدية وجعلت منهم شعراء وخطباء وأدباء استطاعوا أن يلجوا هذه الميادين فيما بعد يكونوا نجوما بارزين فيها . وندع الشيخ عدون يحدثنا مرة أخرى عن دورها: "كان لهذه النشريات أثر كبير في تثقيف العقول وتنمية المواهب وحسن التعبير وترقية الأساليب، فكم من كاتب ضليع وشاعر فحل وخطيب مصقع يلهب الجماهير كانت له في هذه الدوريات مراقي إلى أوج المعالي والشهرة."(11) ج - مكتبة الحياة : تكونت نواتها الأولى بكتب الشيخ بيوض التي كانت في داره عندما كان العهد بها في سنواته الأولى، وعندما نقل إلى المسجد انتقلت معه، وعمل على إثرائها بالمصادر المختلفة خاصة في الجانب الشرعي والأدبي، حيث توسعت بمجموعات من الكتب التي كان يهديها بعض المناصرين للحركة الإصلاحية في ميزا ب للشيخ بيوض، وأثريت كذلك ببعض تركات المشايخ والطلبة وكذا مما أرسله واستقدمه بعض طلبة البعثات العلمية الميزابية من تونس . وقد أعانت الطلبة كثيراً في الاستزادة من العلم والرجوع إلى المصادر والتعمق في دراسة بعض المسائل، خاصة في تلك الفترة؛ حيث من الصعب الحصول على كتاب ومن الأصعب امتلاكه فكيف بتكوين مكتبة تحوي المصادر الأساسية والضرورية لطالب العلم. إلى جانب هذه المؤسسات العلمية الثلاثة الهامة فقد كان للمعهد جمعية للأولياء سميت جمعية قدماء التلاميذ، ضمت في صفوفها الطلبة المتخرجين من المعهد والمتجهين إلى العمل في مختلف مجالات الحياة والمجتمع،وهدفها متابعة أحوال التعليم والسهر على السير الحسن له والمساعدة في حمل أعبائه وتكاليفه المادية وأموره الإدارية والتنظيمية.(12) كما أحدثت بعد ذلك سنة 1943م منظمة الكشافة، التي عمل المعهد من خلالها على تكوين الطلبة تكوينا متكاملا يجمع بين رياضة الفكر وقوة البدن وسلامة الجسم.(13) هذه هي الصورة الداخلية التي كان معهد الحياة الحافل يحياها يومياً بين مشايخه وطلبته ومجتمعه لمدة سبعة عقود متوالية ولا يزال، فهو بذلك استطاع أن يغذي الوطن الجزائري وبعض الأوطان الإسلامية الأخرى مثل: تونس وليبيا وعمان بعشرات من الأفواج والدفعات المتلاحقة من الشباب الذين تفرقوا للعمل والإصلاح في جهات القطر مشرقا ومغربا حاملين إلى جانب علمهم رسالة حضارية متمثلة في بناء الفرد المسلم الذي يستطيع أن يجعل من إسلامه واقعا يحياه يومياً في كل سلوكاته ومعاملاته مع الآخرين ويتقيد بتعاليم دينه في عباداته مع الله تعالى، تم ليكون بعد ذلك فرداً فعالاً واعياً لحقيقة وظيفته في الوجود فيساهم في بناء وطنه وبرفع من شأنه في كافة ميادين الحياة العامرة. (1) سعيد شريفي، معهد الحياة نشأته وتطوره ،ط1، المطبعة العربية، غرداية 1989، ص62. (2) المصدر السابق، ص58.57.56. (3) سعيد شريفي، المصدر السابق، ص 60. (4) مجلة الفتخ: تصدر أسبوعيا، في فترة العشرينات والثلاثينات والأربعينات، صاحبها الداعية محب الدين الخطيب، تهتم بقضايا العالم الإسلامي وتعالج واقع المسلمين وتدافع عن الإسلام . مجلة الرسالة: مجلة أسبوعية عاصرت مجلة الفتح، رئيس تحريرها الأديب أحمد حسن الزيات، ذات إتجاه أدبي واجتماعي. مجلة الصرخة: جريدة وطنية يصدرها الحزب الوطني المصري، تهاجم المستعمر الأنجليزي بلهجة شديدة، وتأيد الوطنيين بقوة وحماس .( عيد شريفي، معهد الحياة، هامش ص60 ). (5) معيد شريفي، المصدر السابقن ص62. (6) المصدر السابق، ص62. (7) معيد شريفي، المصدر السابق، ص70.71. (8) سعيد شريفي، المعهد، ص 71.70. (9) المصدر السابق، ص 71.70. (10) سفيد شريفي، المصدر السابق، ص72. (11) سعيد شريفي، المصدر السابق، ص 72. (12) المصدر السابق، ص 75. (13) سعيد شريفي، المصدر السابق، ص82. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |